| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا|
#1
| ||
| ||
![]() 23 أبريل 2010 مسجد الشيخ خلف خطبة الشيخ عبدالجليل المقداد (دام عزه) والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين حمد وآله الطيبين الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين..
المحور الأول :قد يصعب على الكثيرين ممن لهم أيدٍ بيضاء و خدمات جليلة ، يصعب عليهم ألا تُقابل تلك الخدمات و تلك الأيدي البيضاء والمعروف والإحسان والخير بالشكر والإشادة وهذا شيء يعيشه الكثير منا ، يصعب عليه أن لا يُشكر على إسدائه للمعروف وعلى خدماته و يحزُّ في نفسه ، كيف عالج الإسلام هذه المشكلة التي بنحو أو بآخر نعيشها في مجتمعاتنا ؟ الإسلام حاول أن يحلّ هذه المشكلة بالطرق التالية : أولاً: إلفات العبد إلى أنه لإن لم يشكر المخلوقون ولم يشيدوا بالفعل الحسن و الفعل المعروف فإن الله سبحانه و تعالى لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات و لا في الأرض ، و هو جازي العبد على فعله و مكتوب له في سجل حسناته حتى مثقال ذرة {و من يعمل مثقال ذرة خيراً يره} و في بعض المنقولات التي لا يحضرني الآن أنها رواية أو ليست رواية، أن الله غفر لاثنين في حجر وضعه أحدهما و رفعه الأخر، مرّ الأول فوجد مياه وأمطار، فقال: لأسهل الطريق على المارة فوضع حجراً من أجل أن يضعوا الناس أقدامهم عليه ولا يصيبهم الماء فغفر الله له، جاء الآخر حين جفّ الماء و وجد بأن الحجر يعيق طريق المارة فرفعه الله أيضا غفر له ، و لا غرو ولا عجب من فضل الله سبحانه و تعالى ، إذاً إذا تنكّر الآخرون للفعل الحسن الجميل فإن الله سبحانه وتعالى يسجّل الفعل و يُثيب عليه مهما كان صغيراً، قد لا يُعطى أهمية و لا ينظر إليه على أنه من الأفعال الحسنة ولكن الله سبحانه و تعالى يجازي العبد، و يجب أن يعلم العبد أن عمله لله و لن يضيع ثواب العمل الذي جاء به من أجل الله سبحانه و تعالى. ثانياً: حتى لو جئنا بالمنظور الدنيوي قد لا يشكرك هذا القريب الذي أسديت إليه معروفاً و قدمت إليه خدمة، لكن البعيد الذي قد يقف على معروفك وعلى صنيعك الحسن هو يشكر لك هذا المعروف و هو يشيد به و هو يوقرك على ما قمت به من معروف ، عن المعصوم (ع) : (لا يزهدنك في المعروف من لا يشكره لك فقد يشكرك عليه من لا يستمتع منه وقد تدرك من شكر الشاكر أكثر مما أضاع الكافر) إنسان بعيد ما ناله من خيرك و من معروفك شيء لكنه يُكبر فيك هذا المعروف و يقول جزى الله فلاناً خيرا طالما قدّم وطالما خدم و طالما أسدى معروفاً ، وقد تدرك من شكر ومن معروف ذاك البعيد الذي ما حصل على شئ من معروفك أكثر والكثير مما أنكره هذا المنكر و الذي كفر بالنعمة و لم يشكر صاحبها. ثالثاً: إن الإسلام يوصي المجتمع أن لا يبخس الناس أشيائهم ، قال تعالى :{والسماء رفعها ووضع الميزان} ينبغي على الإنسان أن يكون عادل في تقييمه للآخرين، ليس الميزان فقط في البيع و الشراء،بل هو ميزان العدل و الإنصاف ، فالإسلام يحثّ أتباعه على أن يتعاملوا مع الآخرين بالعدل و بالميزان وبالإنصاف ويضع كل إنسان في موضعه ، ستضيع الضوابط إذا لم نجعل كل إنسان في موضعه ، (لا يكونن المحسن عندك و المسيء بمنزلة سواء ، فإن في ذلك تزهيداً لأهل الإحسان في إحسانهم و تدريباً لأهل الإساءة على إساءتهم) إذا المجتمع نظر إلى المسيء و المحسن بنظرة واحده ضاعت الموازين ، و هذا يشجع أهل الإساءة على الاستمرار بإساءتهم ، وهذا يدعو أهل الإحسان على الكفّ عن إحسانهم، يقال أن إنسان أسدى معروفاً إلى شخص و أحسن إليه و كان محتاج و بعد أن قضى حاجته همّ ذلك الإنسان محاولاً لقتل هذا الشخص، فقال له إن قتلتني فأرجو منك أن تحقق لي هذا المطلب، قال: ما هو؟، فقال له: ‘ن قتلتني فلا تخبر أحد بما جرى بيني وبينك من أني قدمت لك معروف و إحسان ثم قتلتني فإن في ذلك قطع لسبيل الإحسان،لذلك أمير المؤمنين (ع) يوصي القادة بأنهم لا يبخلوا بكلمات الإشادة و التحسين و التبجيل للجنود الذي ابلوا بلاءاً حسنا، فهذا الذي بذل من نفسه و جاهد و ابلى بلاءاً حسناً اشد به، يقول (ع): ( وواصل في حسن الثناء عليهم و تعديد ما أبلى ذوو البلاء منهم) قل في هذا الموقع فعل هكذا ورأيته وقد دافع عن إخوانه قد حمل سيفه قد أجهز على العدو قد ثبت في موقعه ، عدد واحده تلو الأخرى (فان كثرة الذكر لحسن أفعالهم تهز الشجاع) تجعله ينطلق وتكون عنده غيره وحمية يشعر بأن جهده قد قوبل بإحسان (وتحرّض الناكل إن شاء الله تعالى) هذا الإنسان الخائف الذي يريد أن يهرب تعطيه دفعه للثبات والمقاومة ( ثم اعرف لكل امرئ منهم ما أبلى و لا تضيفن بلاء امرئ إلى غيره ولا تقصرن به دون غاية بلائه و لا يدعونك شرف امرئ إلى أن تعظم من بلائه ما كان صغيرا ) أي لا تضيف بلاء هذا الإنسان إلى شخص آخر ، وإذا الإنسان نكره وغير معروف وهو شريف فلا تكثر من الإشادة والمدح عليه لشرفه وقد لا يكون له حظ من ثبات ومن مقاومة ومن تصدي وان تضخم ماعمله لمجرد أن رفع السيف فتقول فر الأعداء بمجرد أن حرك سيفه ورأيته وقد فعل ووالخ ، ليس لأنه قد استمات وثبت وإنما لشرفه!! (ولا ضعة امرئ إلى أن تصغر من بلائه ما كان عظيما) لا تستصغر البلاء العظيم والثبات الذي كان منه لمجرد انه نكره أو لأنه صغير أو لأنه ليس له وزن اجتماعي في المجتمع فهذا خلاف الإنصاف ، "الدنيا إذا أقبلت على شخصٍ أعارته محاسن غيره و إذا أدبرت عن شخصٍ سلبت منه محاسن نفسه" وهذا حال الدنيا إذا تقبل على شخص محاسن الآخرين تضاف له وتنسب إليه ،وإذا أدبرت تسلب منه محاسنه وقابلياته وقدراته وصفاته الحسنه الجميلة هذا أيضا تأخذ منه ويستعظم عليه أن تقال في حقه و تنسب له هذه الحسنات، و إن كان الشخص نكرة أو صغير تستعظم بلائه. لذلك علينا أن نضع كل شخص في موضعه، و أن نشكر المخلوقين لأنه ينتهي إلى شكر الخالق، على الإنسان أن لا تستهويه كلمات الإشادة و الإطراء، و لا ينبغي أن تشيد بإنسان أمامه لأن في ذلك إفسادٌ له، ولكن ينبغي في جلساتك مع الآخرين، إذا أحسن إنسان تقول أنه أحسن و تشيد به و تثني عليه . يبدو أنه صدر المرسوم بفض الدور الرابع من الفصل التشريعي الثاني و مضت أربع سنوات ، و العاقل الحكيم هو الذي ينبغي أن يسترجع الأحداث و الممارسات والأداء الذي تمثّل في هذا المجلس النيابي ، و ينبغي أن تكون مراجعة منصفة لعمل هذا المجلس - وطالما نبهت إلى هذه القضية – في اعتقادي أن المسالة ليست مسالة مشاركة أو مقاطعة ، إنما المسألة هي مسالة أداء وقلت أنه كان بإمكان المشاركين أن يقدموا دليلاً حياً على إيجابية المشاركة من خلال أدائهم ، ومن خلال إتباع الطرق العقلائية و القيم الدينية للمطالبة بالحق، الآخرين ليس في أنفسهم مرض والله يسرنا لو رأينا أن هذا المجلس قد تقدّم في ملف التجنيس أو ملف التمييز أو أي ملف آخر من الملفات المهمة ، و إنما الحسرة كل الحسرة لما نراه من إخفاقات و من أداء ضعيف لا يرقى إلى مستوى التحدي و المؤامرة التي يمارسها الآخرون ، إذا كان البناء وقد قرّر الآخرون المشاركة فلابدّ من المراجعة ولابد أن تكون وقفة من قبل المشاركين منصفة ، {اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا } وراجع الأربع سنوات التي خلت و التي مضت و قف عند المحطّات المهمة من أجل معرفة مواضع الخلل ، هناك مجموعة من السلبيات التي ينبغي لمن قرّر المشاركة أن يلتفت إليها، و أنا هنا أذكر بعضاً منها : السلبية الأولى : التفرّد بالرأي ، سلبية جرّت إلينا الكثير من الويلات خصوصاً في الأمور الخطيرة ، الإنسان أحياناً تكون لديه آراء وقد يكون على يقين منها و لكن إذا ما دخل في نقاش مع الآخرين و استمع إلى ما عندهم و إلى آرائهم قد يبدل رأيه قد يقوم بإصلاحه و بسدّ ثغراته ، التفرّد بالرأي ليست خصلة إيجابية بل هي خصلة سيئة ، مثلاً: في أمر خطير كقانون التقاعد، ما كان يضر لو كانت هناك مشورة و استماع لما عند الآخرين، نحن عندما رفضنا كادر الأئمة و استلام الرواتب للأئمة المنتسبين إلى الكادر لخطر على الطائفة ، و قلنا أن هذه الأموال في الآخر سوف تؤثر أثرها ، الآن واقعا لا يمكننا التحدث عن كادر الأئمة لأنهم سوف يقولون لنا أتحسدوننا على 400 دينار والآخرين ضربوا الرقم ألفين دينار مرشحة إلى أن تكون أربعة آلاف، ماذا كان يضر لو كانت هناك مشاورة؟ أي خطر أكبر على المشاركة السياسية التي نعتقد بها و يعتقد بها المشارك ، أيّ خطرٍ من أن تسخّر الأموال للتهوين من أمر المشاركة و أن لا يكون للمشارك ذلك النفس القوي المستميت لمعارضة هذه السلطة و لفتح الملفات ، إذا كان هذا الشخص ورائه 2000 دينار و مرشحه لأن تكون 4000 دينار و راتب مجزي و مغري ، بالآخر يؤثر أثره في النفوس ولسنا ملائكة بلا إشكال، ما كان يضر لو طرحت هذه المسالة على طاولة البحث، صدقني أننا سنصل إلى آراء توافقية و ما أكثرها، إذا بناء المشارك على أن يستمر بهذا النفس من التفرّد بالرأي و عدم الاعتداد بآراء الآخرين - قلتها في السابق- الآخرون ما جاءوا من جبال الهملايا أو غابات أفريقيا ، الآخرون لهم حظ من نظر و تحليل و من تصورات و رؤى، كان بإمكانك أن تستفيد منها لماذا هذا التفرّد، كم جرّ علينا من ويل هذا التفرّد. السلبية الثانية : عدم الاستفادة من حركة الشارع ، يقول تعالى: {لو لا رهطك لرجمناك} يخاطبون نبيهم ويقولون له انه لديك جماعة سوف يقفون معك ، هذا الزهد و هذا الابتعاد عن حركة الشارع الفاعلة ، لا أتحدث عن مناسبة أو مناسبتين وتقول أنني سأستفيد من الشارع ، أنا أتحدث عن مسيرة مستمرة تعتبر أن حركة الشارع التي أثبت أنها يمكن أن تُرشّد و أن تُضبّط أكثر أيضاً ، لو استفدنا منها و قمنا باستغلالها لجنينا فوائد كثيرة ، لماذا هذا الزهد في حركة الشارع ؟ بل أكثر مع الأسف، التخلي عن الشارع ! وأنا عقيدتي مسئول منها أمام الله سبحانه وتعالى فإن هذه الضربة القوية وهذا العدوان غير المبرر من قبل هؤلاء الظلمة ، جزء منه انه لم يجدوا العين الحارة من الآخرين ولو وجدوا العين الحاره ووجدوا الموقف الرادع الذي يوقفهم ، وليس فقط مؤاخذات أو عتاب على استحياء بل موقف ، وأزلزل المجلس على رأسه. السلبية الثالث: الإكثار من الرسائل الخاطئة ، و التي أعطت النظام قناعة بأنه ليس هناك إرادة جدية للتغيير، قد يمتلك الإنسان الإرادة ولكنها إرادة غير جدية، فالإرادة الجدية لها أدواتها ولها وسائلها و طرقها، لا ينبغي لنا أن نُكثر القول بأننا لسنا في صدد الوقوف في وجه المشروع الإصلاحي وأننا لا نريد أن ننسحب من المشاركة السياسية أو مزاحمة الدولة في هكذا مشروع ، أو ماشابه ذلك ؟؟ خصوصاً عبارات المدح و الثناء، أين ذهب أهل الإنصاف و الحكمة في أن يكون لهم موقف في ما يجري؟ هل المشاركة السياسية تقتضي منك الإشادة والتبجيل بأفعال الظلمة؟هذا وزير مناسب وصاحب المشروع الإصلاحي وقضائنا هكذا والخ ، ما هو الملزم ؟ تارة الإنسان في ظرف ملزم و تارة الإنسان يتبرع فمتى نكف عن التبرّع ؟ في فترة كان بعض الكتّاب و إلى الآن مستمر في عبارات الإشادة و الثناء !؟ حينما جاء من يسمون أنفسهم "إصلاحيين"في إيران وكنا موجودين، صدقني بان السيد القائد الخامنئي أطال الله في عمره بعظمته يخاطبونه بـ السيد الخامنئي ، لا آية الله العظمى ولا المرشد و لا القائد ، في بعض الأحيان في بعض أدبياتهم و صحفهم "خامنائي" يقول لك باني معارضة، في فترة من الفترات عندما قُرِأت رسالة تدّخل السيد الخامنائي حفظه الله في موقف و أرسل رسالة تليت في المجلس ، قاموا اعتراضاً على الرسالة، هذا الذي يريد أن يشكل معارضة و يريد أن يؤثر ويريد أن يغير المعادلة ، و ليس أن أخلق لي قداسات ما أنزل الله بها من سلطان، وما هي مبررها الديني ، ألزمت نفسي بقداسات و أعطيت مقامات ما كان البعض يتصور أنه يصل إليها ، شيء طبيعي حينما يؤخذ منك ملف "أملاك الدولة" شيء طبيعي أن تسكت، هذا ما صنعته يداك ، حينما أشدت وأعطيت قداسات وحينما أثنيت وأعطيت ألقاب ،بالنتيجة ذهب ملف أملاك الدولة وانتهى، على حد تعبير أحد الأخوة : "إن شاء الله تنتهي المسألة رأس برأس ، نخاف ان نطلع مطلوبين" لأن اللجنة النزيهة العادلة ، اذهب و انظر للأسماء والله مهزلة ، ولم تأتي مهزلة أكبر من هذه المهازل أن هولاء القوم هم يريدون أن يحققوا العدالة ، اذهب و اقرأ الأسماء و بعد كل إسم "صلوات" هذه مهزلة هذه إضاعة للحق هذا تسطيح للقضايا هذا الذي يحتاج إلى الشرعية والمبرر الشرعي ، أمام هذه المهازل لا يصحّ أن نسكت ، أنت الآن أتبعت نفسك وجزاك الله خير الجزاء و جمعت ووثقت و بالتالي تلقي بهذا الملف!! "كالذي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا" فلنكف عن عبارات المدح، تقول لي هي عبارات دبلوماسية!!، هذه سوف تؤثر وسوف يكون لها مفعول و أنت لا تخاطب أناس يعرفون ويشكرون لك المعروف، هؤلاء يعتبرونها على أساس أنها نقطة ضعف إليك و نقطة قوة إليه، أضف إلى ذلك أن الإشادة بالظلمة من المحرمات الشرعية ،وإقامة الأعذار للظالم من المحرمات الشرعية ، أنا فقط أريد أن أقول أين ذهب أهل الإنصاف؟ لماذا هكذا القضايا تسافلت؟ لماذا ضاعت علينا الأمور؟ السلبية الرابعة : عدم الرغبة الملحّة في مراجعة هذه المشاركة - التي وكأننا فيها خالدون- ابعث إلى القوم برسائل عكسية، أننا على استعداد لنترك هذا المجلس إذا وجدنا المعوقات وهذه المهازل، اربطوا مشاركتكم بملف التجنيس و أملاك الدولة والتمييز، كل هذه الملفات تستحق ، صدقني يا أخي لو كنا نريد أن نقاطع هل يستطيعون أن يستمروا في المجلس و نحن لسنا فيه؟ أقولها لك صريحة لا يقدرون، و لكننا لا نملك الشجاعة و التصديق، فلنعتمد على القيم الدينية و على وعد الله سبحانه و تعالى ، كثير من الأمور من مثل إقحام الشرع والشرعيات، كيف تطرحون هذه الأمور بدون الرجوع للفقهاء؟ الفقهاء حين تم الرجوع إليهم قالوا :"المطالبة بالحق بالطرق السلمية جائز بلا إشكال" لماذا طرح إذن عناوين الشرعية وعناوين الفقهاء ومن هم مع المرجعية ومن هم ضد المرجعية ، هذه من الأخطاء التي علينا أن نعيد النظر وان نرتب أوضاعنا فيها ، نحن طرحنا مسألة التكامل وأنا في اعتقادي أن هذا النداء الأخير، والله إنها فرصة إن ضاعت خسرنا أمور وخسرنا خيراً كثيرا ، هذا التكامل سوف يضع حد لهذه المأساة و لهذا التدابر والتقاطع والتراشق، هذا التكامل سوف يجعل منا قوة قوية في قبال هؤلاء الظلمة الذين عاثوا في الأرض فساداً ، فلا نفوت الفرصة ولا يحق لأحدنا أن يفوّت هذه الفرصة ، لا بعنوان أنني أكثر منك مالاً و لا ولدا ، و لا بعنوان أنني أكثر منك شرعية و حقانية وبأي عنوان آخر، الكل مؤمن و الكل حريص والكل له مبرراته ، هل نريد أن نرجع منطق أنا أكثر منك مالاً و ولدا؟ نسال الله سبحانه و تعالى أن تجد هذه الكلمة الأذن الصاغية و نحن يا إخوة قضية الاستمرار في النقد حق طبيعي لنا ، ما دام هناك خلل لابدّ أن يكون هناك نقد. و الحمد لله ربّ العالمين.
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |