| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا|
#1
| ||
| ||
| لدي سؤال منذا الذي يجيبني عليه إمرء يكتب له تاريخا - أنه مع ألام و تطلعات أمة، و تمضي الأقدار عليه و تكتبه في عداد من ذاق العذاب من أعداء هذه الأمة - سجنا أو إبعادا أو منعا من العمل ليضطر أن يعمل في أعمال وضيعة أو لا تناسب مستواه. و في منعطف تاريخي من تاريخ هذه الأمة - يتاجر هذا المزهو المعجب بنفسه بتاريخه هذا - و قد لا يكون دفع قسطا كبيرا مقارنة بأخرين. و تغتر به بعض فئات هذه الأمة، و يضل بسببه أخرون، بينما يعتصر قلب الصادقين المخلصين من هذه الأمة على الأمة في الأساس و عليه - ألما و حسرة - حتى يكفر البعض بسببه بالله جل و على كيف تبتلى بمثله الأمم. سؤالي ما هو الحكم الشرعي على مثل هؤلاء - أهم مرفوع عنهم القلم في شرع الله جل و على؟. و ما هو الموقف العقلائي من مثل هذه النماذج - أيسكت عنها لتبث جراثيمها الموبئة في خلق الله و على أرضه و تحت سمائه؟. أيسكت المؤمن العاقل عن هؤلاء -و الناس في ضلال منهم - يزينون للناس قذارة موقفهم - و يقولون أنه حكم العقل الذي هم أبعد الأبعدين منه. من هؤلاء سامريون كثيرون - سموا أنفسهم بالمثقفين و أخرين منهم قالوا أنهم علماء يلبسون ما يسمونها عمامة رسول الله. و منهم رموزا - أصبحت رموز للضلال او لتخدير أمة تغط في سبات و أعدائها ينهشون في لحمها - تداعو عليها تداعي الكلاب على قصعتها؟. أريد واقعا معرفة الحكم الشرعي على هؤلاء - لأسقطه على عقلي - كوني لا أؤمن بسواه، فما هداني به عملت به و ما رفضه أسقطته من حسابي انه لا دين فيه و حتى هذا الدين الذي يقر به لا يمكنني أن أعتبره دينا من الأساس. __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |