| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| شعر و خواطر قصائد صوتيه , قصائد مسموعه , خواطر , قصائد منقولة , قصائد وخواطر الاعضاء |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
| ||
| ||
| [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
![]() ما أقسىَ أن نقفُ على بوابة الذكرياتُ .. نطيلَ الوقوفُ أمامهَا ، حتى نشعرُ بإنعدآم أروآحنآ .. وتلونها بلونُ رمآدي شاحبُ .. الذي ما أن يلبثُ قليلاً حتىَ ينعكسُ علينا ! فهلَ لكِ أن تسيريَ فيَ طرقاتُ الذكرىَ لتحكيَ ليَ لمَ أنتيَ هناَ ! تلك العبآرات ترددت ذات مساءَ شبهُ داكن .. لقمرٌ نصفه الآخر مظلم بعيداً عن ضجيج الناس .. في مكان منزوي عن أعين الجميع تحت تلك الشجره المتدليه أغصانها ..وعلى ذلك الكرسي المهتريء مجرد أطياف تتبآدل أطراف الحديث [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
| | رقم المشاركة : [ 2 ] | |
| ● " سٌـۈد المِدآمـِع زهّـتْ لـوّ مـًآ تِكحّلهَـآ " ● | [align=center][table1="width:100%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center]
كلانا يقف على عتبات الماضي اللي كنا نود آن يكون أشبه بأسطورة جميله يحكى بهآ في الروآيآت والقصص وتروى على مسامع الكثير من الناس سأحكي لكي عن الم وواقع أقفلت عليه أو كنت احآول تجنب الحديث عنه قصة حب بدأت من أول لعبة في حآرتنآ القديمه فبدآت علاقتي بهذآ الطفل المزعج..كآن يلقب بالمزعج..لشده انزعآج الاطفآل منه..ولأنه اكثرهم وسآمه آحببته..وأنآ طفله..لأنه مثلي في كل شي.. شقي وحنون ذكي وحريص وكآن أكثر الأطفآل مرحاً وتمر السنون..وهذآ الحب يكبر وتكبر معه كل نبضة قلب ..تنبض في صدورنآ وأخيراً يتوج هذآ الحب بأن يجمع الله قلوب شخصين..أصبحآ وآقفآ على قمه جبل مليء بالسعآده وقلبهمآ..يترآقص فرحاً..بل يكآد يطير فرحاً..} كنت له كل شي وأعطيت له كل شي كنت له الام والاخت والصديقة أعرف مآ يريد قبل أن ينطق أفرش الأرض بالزهور قبل آن تطآهآ قدمآه لم أسأله في حيآتي هل يكفيك.. لأنني لم أجرآ فقد كآن اكبر من انســــــــــآن مر في حيآتي فقد كآن هو حب حيآتي عشنآ في سعآده كنآ كلمآ فكرنآ بشئ نجده آمآمنآ..حمدت ربي كثيرآ آن هذآ الانسآن هو لي.. وحده لي وليس لغيري..!! كنت اتفآنآ كثيرآ بالحديث عنه آمآم صديقآتي..لأنني أعرف آن ليس لهن رجلا مثله؟؟!! ولكن دآرت الأيآم ضدي..بعد آن كآنت كلهآ لي.. شممت شيء..!!؟ في كل حركآته لم يكن هو نفسه الشخص الذي كل مآ رآني ابتسم بل كآن كل مآ رآني..؟! اررتبك..تلعثم..يذهب بدون ان ينطق بحرف.. أصبح على هذه الحآله مآ يقآرب الشهور. لم اعد استطيع آن اتحمل هذآ الوضع..فقد أصبح كثير السهر وكثير الغيآب..ومآ اآلامني كثيرا ان أصبح رجلاً عديم اللامبآلاه..؟!ً وفجآه وذآت ليلة ..(( مصير الخآئن ان ينكشف )) جآءني اتصآل..من من..؟ من قسم الحوآدث..فلان في الانعآش هو وزوجته ويطلب رؤيتك.. سقط مني الهآتف..وسقط قلبي معه.. لازآت كلمة زوجته // تتردد على مسآمعي مرآرآ وتكرآرآ.. كآن من المفروض آن ابقى في المستشفى معه ..اعتني به..اخفف عنه..اقول له كل مآ كنت اقوله له..من شوق وحب وعتآب وحنين ..؟ اقول له لمآآذآ جآزيتني بالخيآنه لمآذآ حبي لك تجعله شي رخيص..تجعلني اطعن في قلبي الذي مآ سكن فيه سوآك الذي مآ عشق مخلوقاً في الكون سوآك كلهآ كآنت كلمآت احآول بهآ ان اخفف من نفسي..} ولكن سووء القدر فآنآ من بقي بين أربع جدرآن..في غرفه سودآء..في قسسم الانهيآر العصبي ووالوضع بعدهآ لا يحتمل..؟! لم استطع التحمل..لم ادري مالذي جرى..ايعقل الذي يحدث وفي النهآيه فأنآ من خسررت عآش معهآ ورزقآ بالأطفآل.. وهآ انآ تحت هذه الشجره وهذآ المكآن المظلم أذكر صدى المآضي الأليم...} وآلآن .. هل لكِ أن تحكي لي مآقصتك ..؟! [/align][/cell][/table1][/align] __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |
| ||
|
| | رقم المشاركة : [ 3 ] |
| عضو ماسي | [align=center][table1="width:100%;background-color:black;"][cell="filter:;"][align=center] كيف ليَ أن أحكيَ حكايةً منسوجةً من سرابُ ! غالباً ماكنتُ أمسكُ بإبرةُ الأملَ لأعيدَ حيآكتهُا في محاولهَ منيَ عقيمهَ لرقعُ الشقُ الكبيرَ الواقعَ فيها .. أحببتهَ ! نعمَ .. وبجنونُ .. كانتُ أحلامي تشاغبنيَ دآئما معهَ .. غالباً ما أحلمَ بأني أرتديَ ذلك الفستآن الأبيضُ وبجآنبيَ هوَ بعبائتهَ الذهبيهَ وغترتهَ البيضاء ! ممسكا بشده يديَ أمام عشرات المدعوينُ .. ينظر لعينيَ .. يقترب منيَ .. ليهمسُ بأذنيَ أنتيَ ليَ الآن وحديَ .. أحبكَ .. فأنزلَ رأسيَ خجلاً لتلك الكلماتُ البسيطهَ ! غالباً ماحلمتْ بروح تسكنُ أحشائيَ .. يتخلقُ داخليَ فأشعرَ بحركتهُ الدافئهَ .. ينامَ معيَ ويستيقظُ معيَ .. أهمسَ لهَ .. ( لو كانُ الأمر بيديَ لجعلتكَ تشبه وآلدكَ ولأسميتكُ علىَ إسمه الغاليَ ) لأتفاجأ بصوتُ يأتيَ من خلفيُ .. ( بلُ سأسميهَا علىَ إسمكِ أنتيَ فكمَ سأكونُ محظوظ عندما تكون عنديَ نسخهُ ثآنيه منكِ ) عشقتُ الأحلامَ وأتقنتُ فنها .. كيف لآ وهيَ دائما تجمعنيَ بهَ .. عندما نتسآمر أنا وصديقتيَ .. لآ أهمسَ الا بأسمهَ .. ولآ أنطق إلا بحروفهَ .. حتىَ كبر بعينيها .. ليختفيَ عن أنظاريَ لفترهَ .. وتتهربَ هيَ من ملاقاتيَ .. لآ أعلمَ ماسببُ ذلكَ ! جنُ جنونيَ .. حاولتُ بشتىَ الطرقُ أن أصل إليهَ .. بحثتُ عن أي خيطَ علّي أجدهَ ! حتىَ أن مقر عمله لمَ يسلمَ من بحثيَ .. لمَ أستطع أن أصل إليه أبداً ، عشت ألم الإنتظار طويلاً ! لمُ أذق للياليَ طويلهَ طعم النومَ ! حتىَ وإن غفيتُ قليلاً ، ما ألبثُ أن أقومَ فزعهَ ، لآنظر لشاشة هاتفي .. علّي أجد منهَ مكالمهَ ! لأرمي رأسيَ على المخدة خائبهَ .. وأعود لأضغط رقمهَ .. لآجد ذلك الرد الآلي الذي كرهت صوتهَ ليجيبني بأن الهاتف مغلق =( لأتفاجأ بعدها بفترهَ بسيطهَ .. بإعلانُ خطوبهُ صديقتيَ .. ولمنُ .. لمنْ أحب قلبيَ .. لمَ أبكيَ .. لمَ أصرخُ .. لم أعترضُ فقطَ أصبتُ بحالة تبلد عجيبهْ ! لأمسكْ هاتفيّ وأرسلْ لها تهنئهَ أباركَ لها ، وطلبيَ بأن توصلَ له التهنئه أيضاً .. ليقيني الشديدَ بوصولها إليهَ ! وماهي دقائق بسيطه حتى أتاني ردها بالشكر مع تأكيدها عليَ بأن أحضر زواجهمَ بعدَ شهرَ من الآن .. مرتُ الأيامَ سريعهَ .. إلى أن أتى اليوم الموعودَ .. لم أتردد قطَ بالحضورَ ، ذهبت لمكان القاعهَ ، الكل فرحَ ، حتى أحسستُ بأن جدران القاعه أيضاً تنبض بالفرحَ ! سمعت صوتُ أعرفهَ جيداً ، إلتفتُ لمصدرهَ لأجدها إحدى صديقاتي وأشيحَ بنظري قليلاً لآجدَ جميعَ صديقاتيَ من ضمن المدعوينُ لتنادينيَ مره أخرىُ لأجلس معهم ، جلستُ معهمَ ، فتمسك بيديَ تشد من أزريَ .. والجميعَ كذلكَ يسألون لي بأن يعوضنيَ اللهَ بأحسنُ منهَ .. فكلهمَ يعلمون من يكونُ ( العريس ) بالنسبةٍ إلي .. إبتسمتُ لهمَ وأكدتُ بأن هذا الأمر لمَ يعدَ يعنيَ ليَ شيئاً .. ورغمَ عدمَ تصديقهمَ ليَ إلا أنهمَ غيروا الموضوعَ حتىَ لا يحسسونيَ بشيء .. إلى أن أتى وقتُ الزفهَ .. لتدخلَ العروس ممسكهَ بيديَ العريسَ .. كما كنت أخططَ لهَ معهَ ! وتجلس على الكرسي بجانبه ، ويقترب منها ويهمسَ وتخجلَ مثلما كنت أحلمَ دائماً ، يفترض أن أكون أنا بدلاً عنها ، لمَ أخذتَ مكانيَ ! لمَ هيَ وليستُ أنا .. هلَ أفقتُ الآن من حالة التبلدَ التيَ عشتها ..؟! هلَ كنتُ طوال تلكَ الفترهَ غير مصدقهَ لما سمعتُ حتى رأيتهمَ بأم عيني ..؟! لآقف رغم محاولةُ صديقاتي منعي من ذلكَ .. وأتوجه إلى حيث يجلسانُ .. فما إن رأوني حتى بدتُ علامات الإرتباك واضحةً عليهمَ ، وقفت أمامهمَ ووقفوا ، فلمَ أقل سوى كلمه وآحدهَ ( حرمكم اللهَ نعمة السعاده ، مثلما حرمتوني إياها ) لأذهب مسرعه إلىَ غرفتي ، أبكي بشده نتيجة الكبتُ الذي لازمنيَ طوال الفتره الماضيهَ .. لمَ سلّوا بوجهيَ سلاح القهرَ القاتلَ .. لمَ يجازينيَ الخيانهَ ، وهي تجازيني الغدر ! لمَ إستباحوني، ونزعوا منيَ ردائيَ الأبيضُ الطاهرَ ! لمَ شوهوا جدرانُ قلبيَ ، ليجعلوه ينزف دماً وألماً للأبدَ ! حاولت مراراً وتكراراً أن أنسى ولو قليلاً ماحدثُ .. وأكمل مسيرة حياتي بدونهمَ .. كنت دائماً أقفً على بوابة النسيآن ولمَ أستطيع الدخولَ ! كيف ليَ أن أنسىَ .. غدر الحبيبَ مع حبيبهَ ! ليشوبَ بعده حياتي ضبابُ كثيف ، وظلام مخيفُ ، لأستسلم بين الفينة والأخرىَ لإغماءه بسيطهَ أجدنيَ غالباً بعدها داخل أروقة المستشفياتُ , حتى إستسلمتُ من بعدها لتلكَ الإغماءه الكبيرهَ والأبديهَ .. لتنطفي معها شمعة حياتي ، [/align][/cell][/table1][/align] __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| |
|
| | رقم المشاركة : [ 4 ] | |
| ● " سٌـۈد المِدآمـِع زهّـتْ لـوّ مـًآ تِكحّلهَـآ " ● | [ALIGN=CENTER][TABLE1="width:100%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] - أتسسمعيَ هذآ الصوتُ ..؟! - نعمَ .. إنهآ القبورَ تنآدينآ فقدَ شآرفُ الفجرَ علىَ الحضورَ ..! - إذاً هيآ لنذهبُ فبعدَ موتنآ لمَ تعدَ للحيآةُ أيَ نكههَ .. ![]() [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN] __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |
التعديل الأخير تم بواسطة *نظره مني تسدك* ; 03-11-2010 الساعة 04:58 PM | ||
|
| | رقم المشاركة : [ 5 ] |
| عضو جديد | ((نظرة مني تسدك)) مبدعــــــــــــــــــــه غلاااتي جنااااااااااااااااااااااااااااان صحيح هي طويله بس في قمة الروعه يعطيك الف عافيه لاتحرمينا من جديدك تقبلي تحياتي شفافة __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |