| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا|
#1
| ||
| ||
| غيتس في الرياض: دعم جوي وصاروخي للجيش السعودي في مواجهة إيران أجرى وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس امس، زيارة الى السعودية التقى خلالها الملك السعودي عبد الله وكبار المسؤولين، وذلك بهدف بحث زيادة القدرات الجوية والصاروخية للجيش السعودي، في اطار السياسة الاميركية الرامية الى تعزيز التسلح في الخليج في مواجهة تطوير ايران ترسانتها الصاروخية. واكتفت وكالة الانباء السعودية الرسمية «واس»، بالقول إن الملك السعودي استقبل غيتس في مزرعة الجنادرية قرب الرياض، حيث نقل له الوزير الاميركي «تحيات وتقدير» الرئيس الاميركي باراك اوباما، وتناول معه طعام العشاء. وفي وقت سابق، بحث غيتس مع ولي العهد الأمير سلطان «أوجه التعاون بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى استعراض آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية ووجهة نظر البلدين منها». وقال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية، إن السعودية ودول الخليج الأخرى «متخوفة كثيرا من برنامج ايران النووي» ومن تطوير ترسانتها الصاروخية ومن «دورها المزعزع للاستقرار في المنطقة». واضاف ان «وزير الدفاع سيستعرض سياستنا حيال ايران، لاسيما واننا ننتقل من نهج الانفتاح، الى نهج الضغط». واستبق المسؤول الاميركي محادثات غيتس، بالقول إن الوزير الاميركي سيبحث مع محاوريه سبل زيادة القدرات الجوية والباليستية للجيش السعودي في اطار السياسة الاميركية الرامية الى تعزيز الامن في الخليج في مواجهة تطوير ايران ترسانتها الباليستية. ووعدت الولايات المتحدة بتسريع بيع اسلحة للسعودية ودول خليجية اخرى كانت قد قدمت طلبات خلال السنوات الماضية لشراء اسلحة اميركية بمليارات الدولارات، بما فيها منظومات صواريخ. كما يساعد الجيش الاميركي السعوديين على تدريب قوة في وزارة الداخلية لحماية المنشآت النفطية والغازية السعودية. وكانت الولايات المتحدة قد وسعت نطاق أنظمتها البرية والبحرية للدفاع الصاروخي داخل وحول الخليج لمواجهة ما تعتبره تهديدا متزايدا من الصواريخ الإيرانية، وقد ارتفعت مبيعات الأسلحة للحلفاء الخليجيين ارتفاعا شديدا في الأعوام الأخيرة. وذكر تقدير لوزارة الدفاع الأميركية أن السعودية اشترت أسلحة أميركية بقيمة 3,3 مليارات دولار في العام المالي 2009. ويعتبر مسؤولون أميركيون ان تعزيز القدرات العسكرية في دول الخليج يوجه رسالة قوية لايران، مفادها ان برنامجيها النووي والصاروخي يأتيان بنتيجة معكوسة. وقد قال المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل، ان «كل التعاون الأمني الذي يجري منذ سنوات، وكل الأنظمة التي تم شراؤها على مدى أعوام ماضية، كلها تهدف الى موازنة التهديد المتزايد الذي تمثله ايران والحماية منه». وكانت مصادر مطلعة في الرياض، توقعت أن «يعرض غيتس على القيادة السعودية الخطوات التي من الممكن أن تعتمدها واشنطن في حال عدم تنفيذ إيران القرارات الدولية الخاصة بملفها النووي». وقالت ان غيتس سيبحث «أيضا مع القيادة السعودية زعزعة الاستقرار في اليمن الذي يخشى مسؤولون أميركيون وسعوديون من أن يستغله تنظيم القاعدة ليتخذ من البلاد قاعدة للإعداد لهجمات في المنطقة». كما سيركز على مصالحة محتملة في افغانستان. وتأتي زيارة غيتس في وقت تضغط واشنطن من اجل انخراط سعودي في العراق، خاصة فيما تستعد الولايات المتحدة لسحب قواتها بحلول نهاية العام 2011. واشار مسؤول دفاعي أميركي الى بوادر على أن الرياض ربما تكون اكثر رغبة في التواصل مع العراق، مضيفا ان «مثار قلق السعودية الكبير في العراق هو أنه مع رحيل (القوات الأميركية) ستملأ إيران الفراغ. وردنا حينذاك هو انخرطوا مع الحكومة العراقية. احصلوا على مقعد على الطاولة». الخميس 11-3-2010 («السفير»، رويترز، ا ف ب، يو بي آي) __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |