إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية


الإستشارات النفسية والاحتياجات الخاصة وتطوير الذات حلول بالمشاكل النفسيه والاستشارات النفسيه و الاحتياجات الخاصة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-11-2010, 12:23 AM
الصورة الرمزية رًوَحًيَ بًدَوًيهَ
مشرفة
بيانات رًوَحًيَ بًدَوًيهَ
 رقم العضوية : 65723
 تاريخ التسجيل : Feb 2009
الجنس : Female
علم الدوله :
 مكان الإقامة : آعېّڜ وسط نآإآإسېّ وإحس آنېّ غرېّبُـہ
 المشاركات : 5,303
عدد الـنقاط :66445
 تقييم المستوى : 464
 رسالة SmS
دربٍ يهيــن النفـس ماني بـ ماشيه لو قام خفاقي على الضيق وأمسى !

[]الدماء تجري بعروقك، والقلب ينبض بجوفك، والهواء يخرج ويدخل إلى جسدك, تنام والمصنع الذي بداخلك يعمل فلا يتعطل التنفس، ولا الهضم، ولا الحركة اللاإرادية, كل ذلك بنظام مُحْكَمٍ، وتوازن معلوم، لخالقه حكمة عظيمة لأهل التدبُّر والبصيرة:


{وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}[الذاريات:21].





وفي الجانب الآخر السماء مليئة بالنجوم والأفلاك, والمجرات منتشرة في الفضاء كرذاذ الماء المتناثر, تراها حين تغيب الشمس عنك, وهي أيضًا تظهر على أخوة لك آخرين في الجزء الآخر من العالم, تضيء عليهم حياتهم, وتعلن بداية يوم جديد, مفعم بالحيوية والنشاط والطموح, وتغيب عن آخرين لتعطيهم الفرصة للراحة والاسترخاء والتأمل, بعد يوم حافل بالإنجازات والمسرات.




إنها توليفة ربّانية قدّرها مقدِّر الكون وفاطر السموات والأرض, لهدف سامٍ، وبُعْدٍ أخّاذ، ورسالة بالغة الحكمة، وهي "التوازن".



وعليه فإن رسالة الله للإنسان ومعشر بني البشر توحي وتركّز على معنى التوازن في الحياة بجميع تفاصيلها وأحداثها وجميع جوانبها وأركانها, الصغير من الأمور, والكبير من القضايا.



ولعل المتأمل المطالع في حال الأفراد والمجامع يرى بونًا شاسعًا بين كل الدعوات الربانية للحياة المتوازنة بجميع طقوسها وبين واقع البشر الحالي.
وهنا يكون الاختراق قد وقع؛ حيث غياب الترتيب والتنظيم وعلم إدارة الأوليات, وهو من العلوم التي أصبحت بالغة الاهمية في عصرنا الحالي, نظرًا لانقسام جزء كبير من الناس بين الإفراط والتفريط وبين الإهمال والإقبال وبين الإقلاع والإدمان, وهذه هي القصة, تتكرر على مرّ الزمان وعلى اختلاف المكان.




فالناس صنوف وأقسام, أشكال وألوان مختلفين لحكمة التنوع البشري الذي أراده الله, لتنويع الإبداع واختلاف الأعمال, والأدوار التي يلعبها كل عنصر منهم في حياته المحددة, فكل طرف محتاج للآخر بفعل قانون الكون والحياة الرباني.



وهنا نشير إلى نماذج سلبية لا تُحتذى ولا تُقتدى من أناس ركزوا على جانبٍ, أبدعوا فيه ولكن فشلوا في جوانب أخرى لا تقل أهمية عن الجانب محور الاهتمام, فكانت الحسرة والندامة, وكانت الأمراض والأعراض, ولكن لا يصلح العطار ما أفسد الدهر مهما بلغ الندم والحسرة.



فمنهم المقبل على العمل بلا رحمة وهو في الوقت ذاته مهمل للأسرة والعلاقات والترويح, ومنهم المهمل للعمل والمقبل على الأصدقاء والرحلات والترفيه والزيارات بكل صنوفها وألوانها.



وهناك الصنف الذي لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء فهو مهمل في كل شيء وأي شيء, ويعيش على هامش الحياة, حيث أعطى عقله وفؤاده إجازة مفتوحة, فقد أعياه القعود وأتعبته الراحة فهو عالة على مَن حوله ورقم ساقط في عالمه!!



وهناك المهتم بهندامه المهمل لصحته, وهناك المهتم بغذاء بطنه والمهمل لغذاء عقله, وهناك المهتم بغذاء عقله والمهمل لغذاء روحه, وهناك المهتم بزوجته وأولاده والمهمل لوالديه وإخوته, وهناك المهتم بعمله الخاص والمهمل لعمله الوظيفي, وهناك المهتم بيومه والمهمل لغده, وهناك الغارق بماضيه الغافل عن مستقبله, وهناك المهتم بالقشور والمظاهر والمهمل للب والمخابر, وهناك المهتم بالمال والمهمل للمصدر, وهناك المهتم بالمنصب المهمل للمسئولية, وهناك المهتم بالتنظير والوعود والمهمل للإنجاز والتنفيذ, وهناك المهتم بالنجاح والمهمل للقيم, وهناك المهتم بالحقوق والمهمل للواجبات!!
وهناك الصنف الأخطر على الإطلاق كونه يعتبر قمة في الإبداع الأسري والتميز الاجتماعي والتألق الوظيفي والحضور العلمي والسلوك الأخلاقي, ولكنه يحقق فشلاً كبيرًا وإخفاقًا عظيمًا مع خالق الساعة والدقيقة والأضحية والعقيقة سبحانه وتعالى.
فهذا الإنسان ينفر من أي مظهر إيماني أو مسلك ديني أو عمل يتواصل به روحيًا ونفسيًا مع مركز الروح الدافئة وملجأ الإنسانية الباحثة عن الطمأنينة؛ وهو الحق سبحانه, فعلاقته مع جبار السموات والأرض ليست صحية وتُعانِي من السقم والضعف!!

ولعل جميع هذه النماذج التي نطرحها هنا من واقعنا المحيط ومجتمعنا المعاصر, تعطينا مؤشرات خطيرة وهامة لغياب التوازن عن حياة أغلبية الناس؛ مما يهدّد بكوارث صحية واجتماعية ونفسية كبيرة، وهذا ما تأكده الدراسات العلمية المنشورة.
حيث يؤكد خبير التدريب والتنمية البشرية العالمي الكبير ديل كارنيجي في كتابه الشهير "دع القلق وابدأ الحياة" أن: القلق المنبعث من غياب التوازن في الحياة هو القاتل رقم واحد في الولايات المتحدة الأمريكية, وأن ضحايا القلق والتوتر والاحتقان النفسي والاجتماعي في أمريكا أكثر من ضحايا أمريكا ذاتها في الحرب العالمية الثانية بحوالي ثلاثة أضعاف!!



ولعلنا حينما نفتح بوّابة غياب التوازن الشخصي والاجتماعي تطل علينا ظواهر فكرية خطيرة تؤكد حاجتنا الماسة إلى التمسك بعرى التوازن الروحي والسلوكي والفكري والاجتماعي بعيدًا عن التشدد والتزمت، وعلى النقيض من ذلك الانسلاخ والذوبان وغياب الهوية الإسلامية العظيمة التي يتشرف أي منا بحملها والعمل لأجلها.
إن الحياة ميزان دقيق لا تعطي وزنًا أو أهمية إلا للإنسان المتوازن في حياته وتصرفاته وأرائه وعلاقاته وعمله وصدقاته وحقوقه وواجباته.
فمن طبق تلك المعادلة الذهبية مع وَلِيّ نعمته سبحانه ومحيطه الأسري والاجتماعي والعملي فهنيئًا له بالصحة الجسدية والراحة النفسية والاستقرار المالي والاطمئنان الروحي والترابط الأسري والسعادة الدنيوية والنجاح الأخروي, فلقد لَبّى بشوق وهيام، وحب وغرام، وحماس واحترام، أهمَّ دعوة في حياته على الإطلاق وانطلق إليها باشتياق حاملًا أجمل الورود و الهدايا ألا وهي: "الدعوة إلى التوازن".



" تأصيل"



آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سلمان وبين أبي الدرداء، فزار سلمان أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، فقال: ما شأنك متبذلة ؟! قالت: إن أخاك أبا الدرداء ليس له حاجة في الدنيا، قال: فلما جاء أبو الدرداء، قرب إليه طعامًا، فقال : كُلْ، فإنِّي صائم، قال: ما أنا بآكل حتى تأكل، قال: فأكل، فلما كان الليل، ذهب أبو الدرداء ليقوم، فقال له سلمان: نَمْ، فنام، ثم ذهب يقوم، فقال له: نَمْ، فنام، فلما كان عند الصبح، قال له سلمان: قم الآن، فقاما فصليا، فقال: إنَّ لنفسك عليك حقًّا، ولربك عليك حقًّا، ولضيفك عليك حقًّا، وإن لأهلك عليك حقًّا، فأعطِ كل ذي حق حقه، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرا ذلك؟ فقال له: (صدق سلمان)".








همسة روحي بدوية:::
التخبط في الحياة والتيه في المعيشة والإنهيار الشخصي والتذبذب السلوكي والإختراق العاطفي نتاج غياب التوازن من عالمكم الخاص.








تذكروني بعد الرحيل بالدعاء..
أختكم الفقيرة إلى الله..
روحي بدوية..
__DEFINE_LIKE_SHARE__
من مواضيعي


إلهي كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً أنت كما أحب فأجعلني كما تحب


لمتابعتي عبر تويتر
al3niiida_88@




 
رد مع اقتباس
قديم 03-12-2010, 08:42 PM   رقم المشاركة : [ 2 ]
عضو فعال

الصورة الرمزية !العمر ما يسوى!

بيانات !العمر ما يسوى!
تـاريخ التسجيـل : Aug 2009
رقــم العضويـــة : 86140
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 397 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 9809
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : !العمر ما يسوى! غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

التشتت صدقتي وربي عدم التووازن هو السبب
الى كل شيء يجعلنا مب عارفين شو نسوى او وين نتوجه!!!





شكرااا ياختووو على هيك موضوع مهم لرفع الهمه !!!



عساج على القوووه (=
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 


  رد مع اقتباس
قديم 03-12-2010, 09:07 PM   رقم المشاركة : [ 3 ]
عضو فعال

الصورة الرمزية ڛڹېڪڒ ٱمٱڒٱٿېۃ

بيانات ڛڹېڪڒ ٱمٱڒٱٿېۃ
تـاريخ التسجيـل : Dec 2009
رقــم العضويـــة : 105734
الـــــدولـــــــــــة : دآر ألظبيَ , ( دآر ألزين ) ’
المشاركـــــــات : 387 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 685
الجنس : female
علم الدوله :
الحالـــة : ڛڹېڪڒ ٱمٱڒٱٿېۃ غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
رسالة SmS
تبغاني أتعب وإنت ماتتعب شلون .. !! هذا الهوى مافيه يمه إرحميني .. لا تقول ميت فيك , وآجد يقولون أنا وين أصرف كلمة تموت فيني .. !!..

 
رسالة MMS

افتراضي

.

.
.
تسسسَلميين أختييه ع ألطررحَ لـآ هنتي ,
هالشيئ مهممً وآآيد لتطوير ألنفسيه َ و ألشخ’ــصيه ,
لـآ هنتي و ربي ,
.
.
.
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 




اللهم إني صآيمهَ . .

  رد مع اقتباس
قديم 03-16-2010, 07:17 AM   رقم المشاركة : [ 4 ]
مشرفة

الصورة الرمزية رًوَحًيَ بًدَوًيهَ

بيانات رًوَحًيَ بًدَوًيهَ
تـاريخ التسجيـل : Feb 2009
رقــم العضويـــة : 65723
الـــــدولـــــــــــة : آعېّڜ وسط نآإآإسېّ وإحس آنېّ غرېّبُـہ
المشاركـــــــات : 5,303 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 66445
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : رًوَحًيَ بًدَوًيهَ غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة !العمر ما يسوى! مشاهدة المشاركة
التشتت صدقتي وربي عدم التووازن هو السبب
الى كل شيء يجعلنا مب عارفين شو نسوى او وين نتوجه!!!




شكرااا ياختووو على هيك موضوع مهم لرفع الهمه !!!



عساج على القوووه (=




التوازن لابد من وجوده في حيااتنا لأن إن وجد التوازن وجدت السعاادة النفسية والصحة الجسمية بعيداً عن الضغوطات النفسية والكآبه والتخبط ولكن الذي يعيق التوازن من وجوده في حيااتنا ويعتبر حلقة نااقصة في قااموس حيااتنا هي الأفكاار السلبية التي تعشش حيااتنا والروتين الملل واليومي في حيااتنا ..




تسلم أخي الكريم العمر ما يسوى على التوااجد الرآآآآآآآآئع لمواضيعي..
ولا خلى ولا عدم..
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 



إلهي كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً أنت كما أحب فأجعلني كما تحب


لمتابعتي عبر تويتر
al3niiida_88@




  رد مع اقتباس
قديم 03-16-2010, 07:21 AM   رقم المشاركة : [ 5 ]
مشرفة

الصورة الرمزية رًوَحًيَ بًدَوًيهَ

بيانات رًوَحًيَ بًدَوًيهَ
تـاريخ التسجيـل : Feb 2009
رقــم العضويـــة : 65723
الـــــدولـــــــــــة : آعېّڜ وسط نآإآإسېّ وإحس آنېّ غرېّبُـہ
المشاركـــــــات : 5,303 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 66445
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : رًوَحًيَ بًدَوًيهَ غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
افتراضي

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ڛڹېڪڒ ٱمٱڒٱٿېۃ مشاهدة المشاركة
.
.
.
تسسسَلميين أختييه ع ألطررحَ لـآ هنتي ,
هالشيئ مهممً وآآيد لتطوير ألنفسيه َ و ألشخ’ــصيه ,
لـآ هنتي و ربي ,
.
.
.


صدقتي يالغلا التوازن شيء ضروري في حيااتنا لنستطيع مواجهة صفعاات الحيااة فوالله إن الحيااة مليئة بلإحبااطات والهموم لذا لابد من الموازنة في حيااتنا لنستطيع تفاادي المشااكل التي تواجهنا دون أي آثاار سلبية ..


ربي يحفظج يالغلا ويسعدج دنيا وآخره..
مميزه والله..
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 



إلهي كفى بي عزاً أن أكون لك عبداً وكفى بي فخراً أن تكون لي رباً أنت كما أحب فأجعلني كما تحب


لمتابعتي عبر تويتر
al3niiida_88@




  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML