| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| الحوار والنقاش - الرأي والرأي الآخر مواضيع ساخنة , مواضيع نقاش , مواضيع جريئة , نقاش جاد يمنع المنقول والردود السطحية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| |
|
#1
|
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد وعلى اله و صحبه اجمعين و على من سار على نهجه و اهتدى الى يوم الدين الله يحفظ ابنآء هذه الامة شكرا لك اختي بدوية على الطرح و على الاسلوب الراقي في طرحه ::: اهنيك اختي بدوية ــــــــ الله يوفقك دين و دنيا يارب من أي باب ادخل للموضوع بمعنى كل سنة يظهر سرطان جديد في الأمة بحيث ندري من هو السبب هذا السرطان لكن لا نعالج حتى يتفشى في جسد الامة و ترضخ له بالاستسلام فتنتظر أجلها ::::: اللهم ردنا اليك ردا جميلا يارب أما بالنسبة لتحرش الجنسي على الأطفال من أعظم الاخطاء وأخطرها على نفسية الطفل و أسرته فعلاجه نادرا ما ينجح لان يمس الانسان في اعز ما يملك و اغلى شي تستقر به حياته و هو الشرف (الكرامة) :::: الله لا يبلانا امين أختي بدوية علينا أن نعرف اسباب هذا المرض حتى ندرك علاجه فالسبب واضح هو نحن، فنحن فتحنا باب الاعلام بمصرعيه على أبنائنا (( مقروء ، مسموع ،مرئي و قد يكون محمول)) فنشأ الذئب البشري و ترعرع و خنث الرجال منا و أخذت المرأة حقها من التبرج و السفور نسال الله السلامة ففتح باب المعصية و لم يستطع أحد منا غلقه و العلاج ما ينبغي ان يكون من طرف واحد و انما تتكاتف الجهود ما بين الاسرة و السلطة و اهل الدين فالدين يقوي الوازع الديني و الاسرة تربي افرادها و السلطة عليها بالردع في مثل هذه الكوارث و الطوام ما ينبغي ان نلقي اللوم على طرف واحد فكلنا مسؤولون اما هذه المصائب التي ضاع بسببها مجتمعنا :::::::: الله يهدي الجميع أما عقوبة الجاني الذي اراه:::: ((و ان شاء الله ما يكون تعدى على أهل الدين)) أن الاعدام في حقه من باب الأولى لان هذه الجريمة ليس لها جزاء الا القتل و افتكاك من شر الجاني :::::::::: (( هذا في نظري و ليست فتوى)) فخاطري اقول اشياء كثيرة في مجتمعنا تحدث لكن من اين ابدا......، اختلطت الامور و اختلت المفاهيم الله يهدينا و يهدي شباب الا مة لك تحية بدوية و شاكر لك مرة ثانية السيــــــــــــــــــــــــــــــل __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
| | رقم المشاركة : [ 2 ] | |||||||||||||||||||||
| مشرفة |
سلامي لك أخووي السيل دائماً منور موااضيعي فلك كل تقديري وإحترامي فتواجدك يضفي لمواضيعي رونق التميز والإبدااع.. أخووي السيل أنت تتطرق لنقااط كثيرة ومهمة بنفس الوقت أولاً خلينا نتكلم عن دور الأعلام العربي الذي لعب دور كبير وسلبي في حيااتنا للأسف الشديد ومع خالص إحترامي لجميع الأعلام العربي ولكن حقيقة ساهموا في نشر الرذيلة والجرائم الآخلاقية بين آواسط الشبااب .. الأعلام ياأخووي ساهم في نشر الصور المخله بالآداب وساهم في نشر الأفلام الإبااحية التي ساهمت في إخراج الرغبة الجنسية لدينا وبقووة.. هذا دور الأعلام وإذا راح يسلطون الضوء على أحدى قضايانا فقط يسلطون الضوء على الضحية والجااني زين ليش ما نبحث عن الحلول المنااسبة لردع الجريمة قبل ووقوعها وليش دائماً نعتبر أن "انفتاح المجتمع" من العوامل المساعدة على الاعتداء..!! أحنا بس فالحين ننشر فضائحنا أمام الغرب ..!! واللي يزيد من الطين بلة ان "الصمت" يؤدي إلى تمادي الجاني في الإستمرار في الإعتداء على الضحية، هناك حالات كثيرة يتم الأعتداء عليها ولا تشتكي ومثال على هذا ما حصل مع الطفلة البالغة من العمر 4 سنوات تم إغتصاابها من والدها وسط صمت أمها فهي تخاف وعبرت عن خوفها من أن الإعلان سيلحق ضرراً بأهلها وأهل زوجها.. أيعقل هذا ياأخووي السيل..!! لابد من التكاتف مع الجهاات المسؤولة فكل منهم يعلب ويسااهم في ردع الجريمة قبل ووقوعها .. الدين والقانون والطب النفسي والأهل والأعلام والتوعية كل منهم يسااهم بدور جبار في المسااهمة في ردع الجريمة قبل ووقوعها .. ولابد من النظر في قاانون العقوبات لمثل هذه النوعية من الجرائم وإنزال أشد العقوبات كالأعدام حتى يكون عبرة وعظة لغيره لكل من يبادر في ذهنه إرتكااب هذه النووعيه من الجرائم والتعدي على براءة الطفل وحقوقه.. والعلاج النفسي ضروري للطرفين..حيث يحتاج المعتدى عليه لجلسات تسمى بالجلسات السلوكية والمعرفية وجلسات التفريغ بالإضافة إلى استخدام العقاقير العلاجية التي تمنع الأعراض وتعيد موصلات العصبية إلى طبيعتها في حالة الإضرار الشديدة أو وجود أعراض اكتئابية أو أعراض قلق شديدة . والمطالبة الأهم بضرورة التعامل مع المسيء حتى نحميه ونحمي المجتمع من إضراباته فلا بد من إعادة تأهيله بشكل يتناسب مع المجتمع من ناحية التوجهات الحياتية والعلاقات وإقامتها بشكل سليم .. طبعاً في حالة تم الإعفاء عنه لابد من تأهيله من الناحية النفسية والدينية ولكنه لا يستحق الحيااة فهو إنساان بهيئة وحش..!!وأطالب بإعدامه بإعداامه.. أشكرك جزيل الشكر على المرور.. ودمت بود.. __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [ 3 ] | |
| مشرفة | أتمنى من أخوواني اللي ردوا أنهم يردون مرة ثاانية على المووضوع بحيث يعطونا بعض الحلول والمقترحاات التي ممكن أن تسااهم في ردع مثل هذه النووعيه من الإقترااحات .. ووعد من أختكم الفقيرة إلى الله أن توصل جميع مقترحااتكم وآرائكم للجهات المسؤولة وأخص بالذكر القياادة العاامة لشرطة دبي فالشكر لها على الجهوود الجبارة التي تقوم بها في سبيل ردع الجريمة والمسااهمة في تنظيف المجتمع.. فأرجوا التعامل بجدية مع المووضوع ووضع بعض المقترحات والحلول التي تساهم في إبقاء مجتمعنا العربي نظيف خاالي من الجرائم الأخلاقية .. فيداً بيد نساهم في هذه العمليه فكل فرد مسؤول عن عمله فلنكن من الجمااعة التي تسااهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. واللي بعده ما رد يالله أدخل في النقااش فالمووضوع ضروري ويستااهل النقااش.. وأخووي العمر ما يسوى حيااك الله مرة ومرتين وثلاث .. خذ راحتك يااخووي وأبدع وطلع كل اللي في خااطرك فالكلمة الطيبة صدقة .. وأختي نظووورة مري فديتج على المووضوع مرة ثاانية وأكرمينا بمقترحاتج اللي تسااهم في التخفيف وردع هذه الجرائم.. أختكم الفقيرة إلى الله.. روحي بدوية.. __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |
| ||
| | رقم المشاركة : [ 4 ] | |||||||||||||||||||||
| عضو ذهبي |
بسم الله الرحمن الرحيم أما من ناحية العلاج فسأستهل الكلام بقول لابن القيم رحمه الله تعالى اسأل الله تعالى لي ولكم التوفيق و السداد قال بن القيم رحمه الله تعالى في كتابه الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي قال رحمه الله تعالى: (( فصل: عقوبة اللواط ودوائه طرق دواء اللواط : قيل : هل له دواء. قلنا نعم الجواب من أصل : (( ما أنزل الله من داء إلا جعل له دواء، علمه من علمه، و جهله من جهله)) رواه ابن ماجة رقم 3438 / الطب، ومسند احمد 1/377 وورد بلفظ ((إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء...)) و ليس كما ذكره المؤلف و الكلام في دواء الداء من طريقين: أحدهما : حسم مادته قبل حصولها. والثاني : قلعها بعد نزوله و كلاهما يسير على من يسره الله عليه، و معتذر على من لم يعنه الله. فإن أزمة الأمور بيديه فأما الطريق المانع من حصول هذا الداء فأمران: - غض البصر - و إشغال القلب .......)) ...........................و استطرد الشيخ رحمه الله تعالى في غض البصر و ذكر كلام جميل جدا في منافع غض البصر حيث ذكر عشرة فوائد ارجع لكتاب الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي أو الداء و الدواء لابن القيم الجوزية رحمه الله تعالى فكأن الشيخ رحمه الله تعالى يقول أن هناك مادة تتكون قبل حصول هذا الداء و الظاهر أنها هي الأسباب والدواعي لهذا المرض فينبغي أن نحرص على أن لا نترك مجالا لهذه المادة أن تتكون، فإذا قدر الله و نزل هذا الداء الخبيث فينبغي استئصال و قلع مادته التي كانت سببا فيه سواء بشكل مباشر أو غير مباشر فكما ذكرنا من قبل أنه لا يكون العلاج إلا إذا تضافرت الجهود و تكاتفت بين الأسرة و المؤسسات التربوية و السلطات الأمنية و أهل الوعظ و الإرشاد من رجال الدين. ذكر ابن القيم رحمه الله أن احد طرق العلاج هو حسم مادة الداء قبل وقوعها و هذا موفقا للحكمة المشهورة الوقاية خير من العلاج فنأخذ هذه النقطة و كيف يكون حسم هذه المادة من قبل الأسرة والسلطات التربوية و غيرها ممن لها يد في التغير الأســـــــــرة: - الحرص التام على تقوية الوازع الديني في الأبناء - تربية الأبناء التربية الصحيحة بحيث تكون هذه التربية مستقاة من مشكاة النبوة - التفريق في المضاجع بين الأبناء عند سن معين و خاصة بين الذكر و الأنثى - تحريم الخلوة مع غير المحارم و عليها أن تطبق هذا النظام على البنت وعلى الولد فلا يطبق القانون على البنت و يرفع عن الولد - توعية الأبناء بأن له مملكته الخاصة و هي بين ركبته و سرته للولد و سائر الجسم للبنت بحيث لا يجوز لأي أحدا أن يتجرأ على مملكته - تعليم الأبناء كيف يفرقون بين اللمسة الصحية والغير الصحية - كسب ثقة الأبناء من طرف أوليائهم و إعطائهم الحرية حتى يقدرون مصارحة إبائهم و أمهاتهم في حالة ما إذا تعرضوا لأي نوع من أنواع التحرش - المراقبة اللصيقة للأبناء مع من يخرجون ومع من يدرسون و أي الأماكن يذهبون إليها - الحذر ثم الحذر ثم الحذر من الأعلام الموجه لطفل الذي ظاهره يبهج الأبصار و باطنه عذاب و دمار - تنمية في نفس الولد الرجولة و الشهامة و الدين، و الحشمة و العفاف للبنت - الحرص على اللباس و على نوعيته و طريقة تفصيله بنتا كانت أو ولدا لان اللباس قد يفتن غيرك و إذا فتنت غيرك ترجع الفتنة عليك لأنك أنت سببها و ظوابط التربية كثيرة جدا و لا يمكن حصرها في أسطر و هذا ما وفقني الله لجمعه المؤسسات التــــربـويـة: - فصل البنت عن الولد في الصف الدراسي من الابتدائي إلى آخر مرحلة دراسية فإن الاختلاط داع للفتن ما ظهر منها و ما بطن - التشديد في اللباس بحيث لا يدخل المدرسة إلا بلباس لا فتنة فيه ذكرا كان أم أنثى - إبعاد ضعاف النفوس من مدرسين و مدرسات من سلك التعليم فقد يكونون سبب في نشر الفتن وقد يكونون معتدون على أطفالنا. - لابد أن يكون هناك ما يتابع أحوال التلاميذ في المدارس و يكونون على اتصال دائم و لصيق بين التلاميذ حتى يعرفون ما هي الطباع المنتشرة بين التلاميذ أو بين التلميذ ومعلمه. أهل الوعظ و الإرشاد من الدعاة و الصالحين : مسؤولية الجميع و ليس الامام فقط - التوعية الشاملة في شتى القطاعات في المساجد و في الجامعات وغيرها لان الدعوة إلى الله لا تقتصر على المساجد فقط. كما يحرصون الحرص الشديد على تمتين و تقوية علاقة العبد بربه جل وعلا بكل وسيلة تمكنهم من ذلك سواء مكتوب أو مسموع أو مرئي - توضيح و تبيان عقوبة الجاني في الدنيا و الآخرة - توعية الأسرة بقيمة مسؤوليتها اتجاه أبنائها و إشعارهم بثقلها السلطات الحكومية بكل أطرافها : - على الدولة أن تفتح لجان و الهيئات متخصصة في مكافحة هذا المرض بحيث تكون على صلة مباشرة و قريبة جدا من المجتمع بحيث تتناول هذه القضايا بسرية تامة - منع القنوات والمواقع الإباحية والمجلات الهابطة فإنه ليسير على من يسره الله عليه - مراقبة كل أنواع الإعلام وخاصة المتداول بين الناس ( جريدة، إذاعة، تلفزيون...وما شابه) و خاصة الإعلام الذي يظنه الناس انه إعلام الأسرة و له فيه ثقة عمياء، أما المجاهر بعدائه للإسلام فلا يتركون له مجالا لنشر و بث سمومه - التعاون بين المجتمع و أقسام الأمن التبليغ من المجتمع و التنفيذ من سلطات الأمن و هذه كذلك ينبغي لها توعية مكثفة فمنا من يرى المنكر و يسكت عنه. - توعية رجال الأمن بقيمة المسؤولية - مراقبة الأماكن التي من المحتمل أن تقع فيها مثل هذه الفواحش - و أضيف شي مهم وهو توفير الأماكن والآليات لإشغال الفرد بما ينفع نفسه و دينه ووطنه (( كما قال بن القيم رحمه الله تعالى إشغال القلب )) لان الفراغ مصدر كل شر وما أظن أننا لو حسمنا مادة المرض قبل حصولها أن ينزل هذا الداء فهي بمثابة تلقيح المجتمع قبل مرضه و تقوية مناعته، و إن حصل فلا يكون إلا قليلا. أما إذا نزل الداء فما الحل ؟؟؟ :::: قال بين القيم رحمه الله تعالى قلعها بعد نزوله أي مادة الداء التي كانت سبب كانت سببا فيه ونفهم من قوله رحمه الله تعالى (قلعها) أي استئصالها وأرى أن هذا الكلام موافقا لعنوان الموضوع جريـــــــمة لا يجب السكوت عنها الأســــــــــــــــرة: التعجيل بمعالجة الضحية حتى يعود إلى حياته الطبيعية لأن الضحية إن لم يعالج سيكون مآله إلى أمرين : إما يستمر فيما وقع فيه عياذا بالله و إما أن تنمو فيه روح الانتقام فلا يرتاح له بال حتى يأخذ بثأره، و قد بلغتني قصة لا ادري صحتها لكن من المحتمل أن تقع أن رجل قتل رجلا آخر بعد عشرين سنة و السبب انه اعتدى عليه جنسيا وهي صغير. نسأل الله السلامة، كما على الأسرة أن لا تستحي من هذا الأمر سواء كانت سبب في وقوعه أو لم تكن و لتجعل همها الأكبر هو عودة الابن إلى حياته الطبيعية. كما يجب أن لا تسكت عن حقها و متابعة الجاني قانونيا إلى آخر لحظة، هذا في حالة ما إذا كانت الضحية. أما أسرة الجاني فينبغي عليها إن لا تتستر عن الجاني أو تدافع عنه بل عليها إن تنبذه و ينفى من البيت في حالة ما إذا علمت و تيقنت أن الجاني لا يمكن علاجه من سكرة حبه لهذه الفاحشة ::: ولا يحق لها تقف ضد القانون في هذه المسألة أو التحايل عنه السلطات الحكـــــــــــومية: - استشارة أهل الفتوى وأهل العلم في وضع الحد للجاني وأي حكم يستنبط من القرآن و السنة فيه خير للأمة، و تغليظ العقوبة أو تخفيفها يكون من أهل الاختصاص فالدين (( الراسخون في العلم)) قياسا على الكتاب و السنة - تطبيقه من طرف الجهات المعنية بالأمر - عدم التساهل في هذا الأمر - توفير الوسائل بحيث تمكن المجتمع التواصل مع الجهات المعنية قبل و بعد وقوع الكارثة - استدراك الأخطاء و النظر أين يكمن التقصير لسد ثغرة النقص - حملات توعوية مكثفة في شتى القطاعات أسأل الله أن يحفظ هذه الأمة وأن يردها إلى كتابه و سنة رسوله صلى الله عليه و على اله و سلم ردا جميلا فإن وفقت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان فقد طولت في الكلام و استطردت كثيرا و قد خرجت شيئا ما عن كلام ابن القيم رحمه الله تعالى و هذا بغية أن يتبين لغيري من قراءة الرد أفكار أخرى حتى يضيفها لقائمة الاقتراحات و الحلول و الخلاصة::: ((الوقاية خير من العلاج ::: ثانيا: يا عبد الله اتق الله في أعراض الناس يسخر الله لك من يصون عرضك و شرفك حتى ولو من وراء ظهرك ::: كما تدين تدان)) لكم مني تحية اخوكم السيـــــــــــــــــــــــــــــــل __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |||||||||||||||||||||
|
| ||||||||||||||||||||||
| | رقم المشاركة : [ 5 ] | |||||||||||||||||||||
| مشرفة |
أكثر عن هذا العطاء الذي غمرتنا أخي الكريم السيل ما أقدر أضيف أو أزيد عليه .. أبدعت وكفيت ووفيت أخي الكريم غطيت المووضوع من كل جوانبه الديني والنفسي والقاانوني الله يعطيك 1000 عاافية وعين ربي تحرسك من الشر .. وعسى ربي يكتب فيه الفاائدة والبركة والنفع لأمة الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم )... و الخلاصة::: ((الوقاية خير من العلاج ::: ثانيا: يا عبد الله اتق الله في أعراض الناس يسخر الله لك من يصون عرضك و شرفك حتى ولو من وراء ظهرك ::: كما تدين تدان)) صدقت أخي السيل الوقااية خير من العلاج إذ لابد من البحث عن الوقااية والحصن الذي يقينا ويقي أمتنا من الوقوع في مثل هذه النوعية من الجرائم .. وأكيد الحل الوحيد الذي ذكرته هو الرجووع لكتاب الله وتطبيق سنة نبيه .. فهو الرادع لكل المصاائب الذي أبتليا بهاا زماننا المرير.. وليس عندما يقع الفأس بالرأس نجلس مكتووفين الأيدي نعيب الزمن والعولمة.. أشكرك جزيل الشكر أخي السيل على الإضاافة الجميلة والمووضع تميز بتواجدك وبقلمك الرآآآآئع.. ودمت بوود.. __DEFINE_LIKE_SHARE__ | |||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |