| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا|
#1
| ||
| ||
| المواطنون يقبلون على شركات مكافحة الحشرات موجة ذباب تجتاح البحرين بسبب تغير المناخ الوسط - فرح العوض اجتاحت مؤخرا موجة من الذباب البحرين، في وقت أبدى فيه عدد من المواطنين تخوفهم من أن يتسبب انتشاره في أي مرض. وفي هذا الجانب علق رئيس صحة البيئة بوزارة الصحة عبدالله الستراوي قائلا: «إن انتشار ظاهرة الذباب مؤخرا بصورة كبيرة أمر طبيعي ويعود إلى التغيير المناخي، الذي تشهده البحرين». وأوضح في تصريح لـ»الوسط» أن انتشار الذباب له علاقة كبيرة جدّا بفترة ما بعد هطول الأمطار، وإن لم تتوقف أو ينتهي الموسم»، مضيفا أن «الأمر لا علاقة له بأي تراجع في الإجراءات الصحية». شهر واحد وينتهي «موسم الذباب» وذكر أن «الذباب من شأنه أن يتواجد في أي مكان، سواء كان ذلك المكان مناسبا له أم لا»، مشيرا إلى أنه «إذا كانت البيئة غير ملائمة له، فلا يتردد في رمي البيض ويرحل». وتابع أن «الذباب يكثر في الأماكن الرطبة والطينية بشكل عام، وفي الإسطبلات والزرائب بشكل خاص»، موضحا في هذا الجانب أن «وزارة الصحة تحرص كل الحرص على أن تفتش وتشترط بقاء الإسطبلات جافة طوال العام، ولكن في موسم الأمطار لا يمكن السيطرة على كميات الأمطار التي تفرض نفسها وتهطل في كل مكان بما فيها الإسطبلات، وبالتالي من الصعب جدا أبقاؤها جافة، وبذلك تكون تلك الإسطبلات مكانا مناسبا لتكاثر الذباب أو وضع البيض فيها». ولفت إلى أن «الأماكن الرطبة تصاب بالتخمر، فينتج عن ذلك ارتفاع وسرعة في معدل نمو الذباب فيفقس بيضها بسرعة، وإن توقفت الأمطار بسبب جفاف الأرض»، إلا أنه أشار إلى أن ظاهرة انتشار الذباب ستنتهي لوحدها وخلال شهر واحد. نحتاج إلى تعاون المواطنين وفيما يخص الإجراءات التي تقوم بها وزارة الصحة للتقليل من انتشار وتكاثر الذباب أكد أنها تبدأ برش الأراضي والإسطبلات وجميع الأماكن التي يمكن الوصول إليها، وذلك بعد انتهاء موسم الأمطار، إذ أن إعادة الرش تستغرق وقتا طويلا، ويصعب السيطرة عليها، مبينا «لا يمكن رش الأماكن أثناء هطول الأمطار، لأن مفعولها لن يبقى مدة طويلة». وقال: «إننا سنبدأ قريبا بإعادة رش الأماكن التي نقوم برشها وسنبذل أقصى جهودنا للتقليل من انتشار الذباب، وفي الوقت ذاته فإننا نتابع شكاوى المواطنين، وعلى استعداد لمتابعتها تمهيدا إلى رش الأماكن التي يحددونها، لذلك نحن نحتاج إلى تعاونهم، للسيطرة على الوضع العام». نظافة المنزل قبل المبيدات الحشرية أما فيما يخص النصائح التي ينصح بها المواطنين وخصوصا ربات البيوت فقد شدد الستراوي على أن «الحل الرئيسي هو الحفاظ على نظافة جميع الأماكن وفي مقدمتها المنازل، قبل الرش بالمبيدات الحشرية»، مضيفا «لا نريد للمواطنين الإكثار من استخدام المبيدات الحشرية أو الاعتماد عليها، بقدر ما ندعوهم إلى الاهتمام بالنظافة». وفي هذا الجانب نوه إلى أن «لإهمال النظافة دورا في زيادة أعداد الذباب داخل المنزل، لذلك يجب التعامل بالحيطة، واتباع جملة من الإرشادات، منها: عدم فتح وغلق الأبواب الخارجية للمنازل بكثرة، ووضع الشباك على النوافذ، والتخلص من الأوساخ أولا بأول، ووضع النفايات في أكياس محكمة»، محذرا من «خطر رش المبيدات الحشرية بكثرة، وخصوصا في المنازل التي بها أطفال». واختتم حديثه بـ «تأكيد رش غرفة واحدة فقط من غرف المنزل، إذا ما اضطر أصحاب المنزل إلى التعامل بالمبيدات الحشرية». المواطنون يشتكون منذ أكثر من شهر من جانبه أكد عضو مجلس إدارة شركة القلاف لمكافحة الحشرات حسن القلاف زيادة معدل الشكاوى التي تصل إلى الشركة عن انتشار الذباب منذ أكثر من شهر من الآن، وأن 70 في المئة منها من قبل المواطنين. وأوضح أن «دورة حياة الذباب لا تزيد على 15 يوما فقط، إلا أن استمرار انتشار الذباب في وسط الأحياء السكنية سواء في المدن أو القرى سببه الرئيسي وجود المستنقعات أو فيضان مياه المجاري؛ إذ إن الذباب يكثر وجوده في الإسطبلات والزرائب، وهو ما يؤكد أهمية أن تقوم الوزارات الخدمية وتحديدا الأشغال بدورها بصورة أكبر». وأشار إلى أنه «من الصعب رش مختلف الأماكن لأن الذباب حشرات طائرة فلا نستطيع رش الهواء، بعكس الحشرات الأخرى كبق الفِراش، والفئران، والصراصير الأميركية والألمانية التي هي الأخرى كثرت الشكاوى عنها مؤخرا». رش الذباب حل مؤقت وبين أن «بعض الشركات تقوم بخطوة رش الهواء، ولكن ربما لا تستخدم المبيدات الحشرية الأصلية، وعلى رغم ذلك فإن البعض يصر على رش منزله لتفادي موجات الذباب، فلا نمانع في ذلك، مع أن الحل هو مؤقت وليس لأشهر طويلة». وذكر أن «الشكاوى تردنا من الشركات وربات البيوت ولكن الأكثر تكون من قبل ربات البيوت، الذين تصل نسبتهم إلى 70 في المئة». وفيما يخص المبيدات الحشرية المستخدمة أكد أنها من النوع المسموح استخدامها، وأن الأسعار التي تقدمها الشركة لهم تعتمد على الطلب والمساحة، إلا أنها تتراوح ما بين 20 و 35 دينارا. واختتم القلاف حديثه داعيا المواطنين إلى الانتباه إلى اختيار الشركات التي لا تستخدم المبيدات الحشرية التي تكون أكثر خطورة على الإنسان من غيرها. الوسط العدد : 2674 __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |