تحول صندوق جمع تبرعات وضعته إحدى الجمعيات الخيرية في واحدة من محطات الوقود المنتشرة فروعها على مستوى الدولة، الى صندوق سحوبات لقسائم الاشتراك الفائزة في السحب الشهري لهذه المحطات، حيث بادرت كغيرها من المحطات التابعة لشركة الوقود عينها الى توزيع قسائم على عملائها تخولهم دخول السحب الشهري على إحدى الجوائز المخصصة لهذه المسابقة، عند شرائهم منتجات تفوق قيمتها 25 درهما، ونظرا لكون الصندوق الذي خصصته لجمع القسائم لم يف بالغرض، عمد العملاء الى وضع قسائمهم في صندوق جمع التبرعات المجاور للأول.
ولم تفلح محاولة أصحاب الجمعية في إثناء عملاء المحطة عن وضع القسائم في الصندوق التابع لها على الرغم من تثبيتهم عليه لوحة تطالب بعدم وضع القسائم داخله، ويرجع السبب في ذلك الى العاملين داخل المحطة الذين يخطرون العملاء المتوجهين بالسؤال عن مكان إسقاط القسيمة بوضعها في واحد من الصندوقين المجاورين لبعضهما، ليختلط “حابل” التبرعات “بنابل” القسائم، ما يبعد أصحاب الخير عن إسقاط تبرعاتهم لدى رؤيتهم المنظر.