لازالت اللجنة المنظمة مصرة على اقامة الاحتفال بعيد الجلوس من دون مبالاه رغم ان اهالي المالكية لا يعنيهم الاحتفال بعيد الجلوس من قريب او من بعيد ، لا نخفي على احد ان اهالي المالكية ينتظرون من الدولة التطوير للقرية المنسية التي تفتقر الى اسكان ـ مدارس ـ وظائف ـ بناء البيوت الآيلة للسقوط لكن بكرامة لا بمنطق ان اصفق للملك واحتفل بعيد جلوسه على كرسي الحكم حتى احصل على حقوقي ، اليوم اللجنة تتكلم عن تخصيص ميزانية وقدرها 10 الاف دينار والعاب بالمجان والعاب نارية و قرية تراثية و خيام كبيرة للاحتفال و ماكولات ومشروبات بالمجان وحضور الوزير الكعبي واغراء بمبالغ وهداية للمنظمي الاحتفال ولم يبقى احد من القرية إلا ذهبوا له و اشركوه في هذا الاحتفال الذي تريد منه الحكومة تثبيت قدم في قريتنا المالكية وفتح المجال للقرى الثانية للاحتفال بعيد جلوس الظالم ، اما من جهة المعارضين للاحتفال ابتدت تحركاتهم بتزيين الجدار بعبارات ترفض الاحتفال جملة وتفصيل ما دام مسماه بعيد الجلوس وفي نفس الوقت لا يعارضون التطوير بل هم احرص الناس على تطوير القرية بشرط عدم الاحتفال بعيد الظالمين في القرية . مختصر ما يحصل
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|