تعتبر العملية الاقتصادية لتأخير الأجرة عن الخادم من أكثر الظلم التي يمكن أن يتعرض لها الفرد. فالأجرة هي حق مشروع للعامل عن جهوده ووقته المبذول في العمل، وتأخيرها يعتبر انتهاكًا لحقوق العامل ويؤثر بشكل سلبي على صحته النفسية.
تأخير الأجرة يعني أن العامل لن يتمكن من تلبية احتياجاته الأساسية والمعيشية بشكل مناسب. فقد يعاني العامل من صعوبة في تأمين الطعام والإسكان والرعاية الصحية، مما يؤدي إلى زيادة مستوى التوتر والقلق لديه. وبالتالي، يتأثر العامل بشكل سلبي على الصحة النفسية.
تأخير الأجرة يؤدي أيضًا إلى انعدام الثقة بين العامل وصاحب العمل. فعندما يتم تأخير الأجرة بشكل متكرر، يشعر العامل بأنه غير محترم وغير مهم في عين صاحب العمل. يشعر العامل بالظلم والاستغلال، مما يؤثر على ثقته في العمل ويزيد من مستوى الضغط النفسي لديه.
تأخير الأجرة يؤثر أيضًا على العلاقات الاجتماعية للعامل. فعندما يعاني العامل من صعوبة في تلبية احتياجاته الأساسية، قد يجد نفسه غير قادر على المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والثقافية. يشعر العامل بالعزلة والانفصال عن المجتمع، مما يؤثر على صحته النفسية ويزيد من مستوى الاكتئاب والقلق.
__DEFINE_LIKE_SHARE__