كان عامة شرك المشركين في الجاهلية هو شرك. الشرك هو عبادة مخلصة لغير الله، وهو من أكبر الذنوب التي يمكن أن يقع فيها الإنسان. ففي الجاهلية، كان العرب يعبدون الأصنام والأوثان والأشجار والأحجار، ويعتقدون أنها تمتلك قوى خارقة وتستحق العبادة.
تعتبر الشرك من الذنوب الكبرى في الإسلام، وهو محظور بشدة. فالإسلام يدعو إلى توحيد الله وعبادته وحده، ويعتبر الشرك خيانة لهذا التوحيد. ولذلك، يحذر الإسلام من الشرك ويحث المسلمين على الابتعاد عنه.
تترتب على الشرك العديد من العواقب السلبية في الجاهلية. أولاً، يؤدي الشرك إلى تشتيت العبادة وتفريق القلوب. فعندما يعبد الإنسان غير الله، ينقسم قلبه بين الله وبين الأصنام والأوثان. وهذا يؤدي إلى تشتت العبادة وتفريق القلوب، وبالتالي يفقد الإنسان التركيز والتفاني في عبادة الله.
ثانياً، يؤدي الشرك إلى الظلم والظلمات. فعندما يعبد الإنسان غير الله، ينقلب العدل والمنطق ويسود الظلم والظلمات. فالأصنام والأوثان لا تمتلك قوى حقيقية ولا تستحق العبادة، وبالتالي فإن العبادة لها يعتبر ظلماً لله وللإنسان نفسه.
ثالثاً، يؤدي الشرك إلى الضلال والتضليل. فعندما يعبد الإنسان غير الله، يضل عن الحق ويتعرض للتضليل. فالأصنام والأوثان لا تمتلك الحقيقة ولا تستطيع أن تهدي الإنسان إلى الطريق الصحيح. بل إنها تشوش الرؤية وتحجب الحق
__DEFINE_LIKE_SHARE__