تعتبر أم سلمة بنت أبي أمية من النساء العظيمات في التاريخ الإسلامي، حيث قامت بدور هام وفعال في تحرير بني مخزوم. وقد تأثرت بني مخزوم بالعديد من الأحداث والتحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها المنطقة في تلك الفترة. ولكن الذي قام بالتأثير الأكبر على بني مخزوم لإطلاق سراحهم كانت أم سلمة.
كانت أم سلمة زوجة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وكانت تعيش في مكة المكرمة في ذلك الوقت. وفي عام الحصار الذي فرضه قريش على المسلمين في مكة، قررت أم سلمة القيام بدور فعال في تحرير بني مخزوم الذين كانوا محتجزين لدى قريش.
بدأت أم سلمة بالتواصل مع أعضاء بني مخزوم الذين كانوا محتجزين، وقدمت لهم الدعم النفسي والمعنوي. كما قامت بتوفير المعلومات والاستشارات اللازمة لهم للتخطيط لعملية الهروب. وبفضل جهودها الحثيثة، تمكنت أم سلمة من تنظيم عملية هروب ناجحة لبني مخزوم.
وقد استخدمت أم سلمة مهاراتها الدبلوماسية والتفاوضية للتفاوض مع قريش وإقناعهم بإطلاق سراح بني مخزوم. وقد تمكنت من إقناعهم بأن الاحتجاز غير إنساني وغير مبرر، وأنه يجب عليهم أن يتصرفوا بالرحمة والعدل.
وبفضل جهود أم سلمة، تم الإفراج عن بني مخزوم وعادوا إلى أهلهم وأحبابهم. وكانت هذه العملية تعتبر نقطة تحول في تاريخ بني مخزوم، حيث أدت إلى تحسين العلاقة بينهم وبين المسلمين.
__DEFINE_LIKE_SHARE__