إن وزارة التربية والتعليم تتجه لوضع آلية جديدة للبيع في المقاصف المدرسية وذلك مع قرب بدء الدراسة للمدارس الحكومية المقرر في الرابع من اكتوبر لطلبة الثانوية العامة، وذلك تفاديا لتجمع المئات من الطلاب يوميا أمام المقاصف، الأمر الذي يخلق بيئة خصبة لانتقال وباء «إنفلونزا الخنازير».
وتعمل الآلية الجديدة بتقسيم الفصول فترة الاستراحة «فسحة الطلبة للأكل» بحيث يخرج كل مستوى على حدة للتخفيف ومنع تجمع الطلاب أمام تلك المقاصف. وأكدت رئيسة خدمات الصحة المدرسية بوزارة الصحة د.مريم الهاجري ان الالتزام الكامل لادارات المدارس بالاجراءات الاحترازية وبنود خطة الطوارئ التي وضعتها اللجنة التنسيقية المشكلة بين وزارتي التربية والصحة، هي الضامن الاكبر لتوفير بيئة مدرسية قادرة على مواجهة مرض انفلونزا الخنازير.
وقالت الهاجري في تصريح لـ(الأيام) «ان مسؤولية مواجهة المرض تقع على عاتق جميع افراد المجتمع، ولا تقتصر على وزارة التربية أو الصحة». وردا على سؤال الأيام حول رؤية خدمات الصحة المدرسية لوضع الوباء في المملكة خاصة مع اقتراب العام الدراسي الجديد، قالت الهاجري «إن هذا الوباء لا يهدد المدارس فقط، بل المجتمع البحريني ككل، وعليه فالمسؤولية تقع على كاهل الجميع في كيفية التعامل مع هذا الوباء، والمحافظة على صحة الطلبة في المدارس».
ونوهت بأهمية خطة الطوارئ التي تعتزم وضعها اللجنة التنسيقية المشكلة بين وزارة التربية والشؤون والصحة، لمواجهة المرض واعتماد الاجراءات الوقائية اللازمة خلال الأسبوع المقبل قبل بدء الدوام الدراسي للمدارس الحكومية. وأضافت «سنجتمع قريبا مع المسؤولين بوزارة التربية والتعليم لمناقشة خطة الطوارئ التي سيتم تنفيذها في المرحلة المقبلة، مشيرة الى انهم يجتمعون دوريا مع الجانب التربوي للوقوف على اهم الاجراءات التنفيذية التي ستتخذ مع بدء دوام الطلبة في الرابع من اكتوبر المقبل وذلك بهدف تعزيز الاجراءات لحماية الطلبة من الاصابة بعدوى انفلونزا الخنازير».