قال وزير الخارجية “الإسرائيلي” افيغدور ليبرمان، أمس، إن الكشف عن وجود منشأة نووية ثانية لتخصيب اليورانيوم في ايران يستدعي “ردا لا لبس فيه” من قبل القوى العظمى لدى اجتماعها مع طهران مطلع الشهر المقبل.
واوضح ليبرمان للاذاعة العبرية ان “الكشف عن المنشأة الثانية لتخصيب اليورانيوم في ايران يبرهن بلا أدنى شك ان هذا البلد يريد حيازة السلاح النووي، ونأمل بالتالي ان يكون هناك رد لا لبس فيه في اجتماع الأول من تشرين الاول/اكتوبر”. وأضاف “لم تفاجئنا الاكتشافات الأخيرة، فنحن نقول منذ زمن بعيد أن ايران تطور نشاطها النووي لأهداف عسكرية”.
وتابع “توصل الروس إلى الخلاصة نفسها، لأن المنشأة الثانية لا يمكن ان يكون لها هدف غير الاهداف العسكرية. بات من الواضح الآن ان الازمة النووية الايرانية مشكلة العالم بأسره وليست مشكلة “إسرائيل” وحدها”. وخلص ليبرمان الى انه “يجب العمل على قلب النظام المجنون في طهران، من دون هدر الوقت”.