الصورة: http://www.albayan.ae/servlet/Satell...&ssbinary=true يحيي الأميركيون صباح اليوم الذكرى السنوية الثامنة لهجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن وسط تساؤلات لا تزال تسمع في الشارع الأميركي عن أسباب عدم كشف حقيقة الهجمات التي ذهب ضحيتها نحو ثلاثة آلاف قتيل، في وقت لا يزال كثيرون مشغولون بما يسمى «نظرية المؤامرة». وفيما ترفض غالبية الأميركيين استغلال مآسي ذوي ضحايا هذه الهجمات، لا تزال التساؤلات تطرح في العديد من المناسبات الخاصة التي تقام في هذه الذكرى، ولاسيما بعد ظهور أفلام وثائقية، مثل «زيرو» الذي يصور منطقة برجي مركز التجارة العالمي في ضاحية مانهاتن النيويوركية حيث توجد الورشة الأكبر لبناء برج تذكاري بديل لم يرتفع بعد. على رغم مرور ثماني سنوات على الهجمات، عن مستوى سطح الأرض. ويتساءل هذا الفيلم كيف تمكن الإرهابيون من تنظيم هذه الهجمات المحكمة التنفيذ من دون أن تتمكن السلطات الأميركية من كشفهم. ويميل البعض إلى عدم تصديق الرواية الرسمية الأميركية أو عدم الرغبة في تصديقها. إن مجرد البحث البسيط عن «نظرية المؤامرة» في الهجمات التي غيرت وجه أميركا، وتركت بصماتها على خريطة المتغيرات السياسية في العالم بأسره، يمكن إيجادها في عبارة في موقع «غراوند زيرو» تقول «يبدو أن هناك بعض المجرمين من المؤسسة العسكرية والصناعية يقفون خلف الهجمات، تلك القوى الظلامية المدعومة من إدارة جورج بوش»، الرئيس الأميركي السابق. وكذلك وصل عدد مشاهدي أحد الأفلام، التي تروج على موقع «يوتيوب» لزرع قنابل في البرجين، إلى أكثر من سبعة ملايين مشاهد. وبالإضافة إلى ذلك، توجد على شبكة الإنترنت نحو مليون صفحة تتحدث عن «مؤامرة ما» حيكت في 11 سبتمبر 2001. ويذهب البعض إلى اتهام جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد» بأنه كان المحرض على الهجمات، بينما يعتقد آخرون بتورط مكتب التحقيقات الفيدرالي «اف بي آي» أو وزارة الدفاع «بنتاغون». وكذلك يشكك مؤيدو نظرية المؤامرة بشكل خاص في حقيقة أن البرجين انهارا بالفعل من جراء احتراقهما بعد ارتطام الطائرتين بهما. وتعتقد مجموعة «معماريون ومهندسون من أجل حقيقة 11 سبتمبر» أنها استطاعت إثبات أن البرجين نسفا بالمتفجرات. ورغم أن لجنة التحقيق التي كلفت بتوضيح ملابسات الهجمات، أجابت رسمياً على الكثير من الأسئلة في تقريرها عام 2004، إلا أن مؤيدي نظرية المؤامرة ما زالوا غير مقتنعين بهذه الإجابات إلى درجة أن جماعة «حقيقة 11/9» وصفت التقرير بأنه «كذبة طويلة على امتداد 571 صفحة». نيويورك ـ علي بردى