| |
إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...
انضم الينا| قصص و روايات تهتم بالقصص المنقوله وقصص الاعضاء الطويلة والقصيرة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : [ 36 ] |
| عضو جديد | افا عليييييييييييييج...انا وانتي واااااحد...
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|
|
| |
|
| | رقم المشاركة : [ 37 ] |
| عضو جديد | وقف حمدان جدام حجرة هند دقايق طويلة.. متردد.. مب عارف كيف يتصرف ومب عارف اذا يصدق مرته ومانع ولا يوقف ويا بنته ويصدقها مهما كانت الظروف.. وأخيرا، استجمع كل قوته ودش.. وحس انه قلبه يتفتت وهو يشوفها متكورة وراقده على الشبرية.. واقترب منها بصمت عشان لا يقعدها.. كانت في عيونه بعدها هنادي الصغيرة الشيطانة اللي كل حد يحبها ويغار منها.. هنادي اللي مهما غلطت الكل يغفر لها ويسامحها.. وبكل حنان، مرر ايده على شعرها وهمس لها في إذنها: هنادي؟ بطلت هند عيونها وشافت في عيونه كل حب وحنان الدنيا.. وعلى طول حظنته وصاحت في حظنه شرات اليهال.. هند (اللي كانت ترتجف من الخوف والتعب): أبويه صدقني كل اللي انقال جذب.. والله انهم ظلموني يبه .. صدقني.. حظنها حمدان بقوه عشان يخفف عليها ويخفف على عمره في نفس الوقت.. : مصدقنج غناتي مصدقنج لا تحاتين.. لا تحاتين أي شي.. أنا بتصرف فديتج.. أنا بتصرف.. حست هند بالراحة والامان وهي في حظنه.. وتنهدت وهي تعرف انه أكيد بيتصرف .. وبيطلعها من هالمشكلة مثل كل مرة.. هند: أبويه .. سلطان.. حمدان: سلطان ما غلط أدري.. وادري انج مستحيل تغلطين.. هند: أبويه انا احبه وهو يحبني.. وكنت رايحة بس اكلمه.. والله انه راح الغرفة يبدل عشان يوصلني .. بس..ابويه تصدقني؟ حمدان: مصدقنج غناتي.. والله مصدقنج.. هند: أبويه شو بيستوي في سلطان الحين؟ حمدان: سلطان ريال.. ما ينخاف عليه.. انتي اللي لازم تحتاين عمرج وان شالله عمج مانع ما يرمس جدام محمد.. ردت هند تصيح وقالت: أمايه تكرهني.. طول عمرها وهي تكرهني.. حمدان: امج ما تكرهج هنادي.. هي بس مصدومة الحين وان شالله بتهدا باجر وانا بفهمها السالفة نفس ما خبرتيني.. هندا: أنا اسفة ابويه.. والله ما كنت ابا احطك في هالموقف.. سكت حمدان وفكر كيف يطلع بنته من هالموقف وكيف يجابل مانع باجر في الشركة؟ ------------------------ الصبح.. نزلت هند الصالة بخجل.. وراحت حجرة أمها وابوها.. وهناك كانوا يتريونها لأنهم من الساعة 5 الفجر وهم يتناقشون في موضوعها.. حتى حمدان ما راح الشركة .. ويلست هند على الكرسي وهي منزلة عيونها.. مثل التلميذة اللي تتريا العقاب من المديرة.. كانت سعاد يالسة على الشبرية وأبوها كان يمشي رايح ياي في الحجرة وويهه قناع من الحزن والهم.. ولاحظت هند انه ابوها كبر.. في هالساعات اللي مروا كبر وايد.. وحست بذنب كبير.. هي اللي يابت كل هذا حقها وحق أهلها.. راشد وناصر كانوا حاسين انه في شي جايد مستوي.. أمهم وابوهم ما تريقوا اليوم ويوم سألوا عن هند.. صاحت أم جمال وطلعت من غرفة الطعام وصكت على عمرها باب المطبخ.. فما كان جدامهم الا انهم يسيرون الشركة وهم يحاتون اختهم اللي مهما صار اتم حبيبتهم وأغلى الناس عقب امهم وابوهم.. في غرفة أمها وابوها كانت هند تنتظر على اعصابها.. وأبوها قرب منها الكرسي ويلس جدامها وقال بحزن: هند .. أنا وامج فكرنا وايد في الموضوع.. ورمسنا عمج مانع ومرته وهم بعدهم لين الحين زعلانين.. وانا ما بحاول اخبي عليج أي شي عشان لا تحسين انا ظلمناج.. عمج ومرته ما يبونج تروحين بيتهم ولا يبون يشوفونج مرة ثانية.. شهقت هند وبغت تتكلم بس ابوها سكتها.. :اصبري هند خليني أكمل كلامي.. نحن عرضنا عليهم انهم يزوجونكم اذا كانوا شاكين في اللي استوى بس عمج ما طاع.. وسكت حمدان دقايق وهو يتذكر كلام اخوه الجارح وهو يقول انه ما يبا وحدة مثل هند تربي له احفاده.. وتنهد وكمل كلامه..: هند نحن قررنا تروحين عند تدرسين برى.. اتمين هناك فترة لين ما تهدى الاوضاع هني.. نحن مانبا هالسالفة تنتشر وما نبا اخوانج او بيت عمج محمد يعرفون عن أي شي استوى.. ونحن طرشنا اوراقج وشهادتج الجامعة اللي نباج تدرسين فيها اليوم.. واتصلنا بناس نعرفهم هناك وقلنا لهم يسجلونج في الجامعة.. بتدرسين هناك.. يمكن الفترة اللي تبعدين فيها تقدر تنسيهم اللي صار.. كان حمدان ومرته مخططين لكل شي..بيودون هند البحرين عند ثريا بنت خالة سعاد.. وما خبروا حد بخطتهم.. كانت هالفكرة فكرة سعاد.. اللي كانت ميتة من الخوف على بنتها وتباها تبتعد عن عيون عمها وكلام الناس اللي ما يرحم.. كانت سعاد تعرف انها اذا خبرت هند انها بتسير البحرين.. بتوصل هند هالمعلومة لسلطان.. وسعاد ما تبا سلطان يعرف مكان هند.. مب كافي اللي يا بنتها منه الين الحين؟ هند: بس وين؟؟ وين بدرس؟؟ وين بتودوني؟؟ حرام عليكم انا ما ابا اودر البيت.. حمدان: هند.. يوم بتوصلين المطار بتعرفين وين بتروحين.. سعاد: نحن ما نبا هالخبر ينتشر وما نبا أي حد يعرف مكانج.. هند: بس انا ما سويت شي انتوا ليش مكبرين السالفة؟؟؟ سعاد: نحن مب مكبرين السالفة.. بس نباج ترتاحين وتبتعدين فترة.. هند: بس انا راحتي هني .. امايه انا عمري ما سافرت ولا بت برى البيت.. ليش تسوون فيني جذي ليش؟؟؟ سعاد: هند نحن خلاص قررنا .. وما في أي مجال انا نتراجع.. كانت هند ترتجف .. مقهورة وتعبانة وفوق هذا كله.. كانت حاسة انها فقدت ثقتها بأهلها.. وقالت وهي منزلة راسها.. : تخليتوا عني.. كلكم تخليتوا عني.. محد فيكم مصدقني.. حمدان: هنادي...أمج.. في هاللحظة بدت هند تزاعج.. خلاص ما قدرت تتحمل تخبي كل هذا داخلها: إنتي!!!! انتي اللي قررتي هالشي بروحج!! من البداية تبين تتخلصين مني والحين يتج الفرصة عشان تطرديني من البيت.. كيف تحددون مصيري من دون ما تشاوروني!! حمدان (اللي بدا يعصب): هندوه احترمي امج ووطي حسج!! كانت هاي اول مرة يكلم فيها حمدان بنته بهالنبرة الحادة.. ونقلت هند عيونها من أمها لأبوها وهي مب مصدقة انهم يبونها تبتعد عنهم.. حست فجأة انها غريبة عنهم.. خلاص ما عادت تعرف الاثنين اللي واقفين جدامها.. سعاد: كل اللي نسويه عشان مصلحتج.. وقفت هند بتحدي رغم الدموع اللي في عيونها وقالت: أنا مب طالعة من هالبيت.. وسووا اللي تبونه..وتتحرون محد بيعرف؟؟ هزاع ما بيقصر.. شرات ما تبلى عليه بيخبر كل حد بكذبته.. سعاد: هنادي انتي الحين محرجة بس بعدين بتتفهمين موقفنا وبتشكرينا بعد.. هند (وهي تصيح بحرارة): أمايه.. عمري ما راح اسامحج .. ولا انته ابويه.. تخليتوا عني وانا بأمس الحاجة لكم.. لا تتوقعون مني اسامحكم في يوم.. حمدان: هنادي انتي تعرفين معزتج وكل اللي نسويه هذا عشانج.. صدقيني.. هند: خلاص أبويه.. سووا اللي تبونه.. والله يسامحكم.. طلعت هند من حجرة امها ... وصكت الباب وراها بهدوء.. وفكرت انها لازم تتصرف بروحها.. عقب ما انعدمت ثقتها حتى في أقرب الناس لها.. عقب ما طلعت هند من حجرة أمها، يلست في الصالة وشلت السماعة عشان تتصل بسلطان.. بس قبل لا تدق الارقام .. لحقت عليها أمها ويرت السماعة من إيدها.. التفتت هند وهي متفاجئة ويوم شافت أمها قالت: أبا أكلم سلطان.. سعاد: أنا خذت التيلفون من حجرتج عشان ما ترمسينه.. وما ابا نقاش في هالموضوع.. هند: المفروض كنت أعرف انه لو الدنيا كلها صدقتني انتي مستحيل تصدقيني.. سعاد: هندوه احترمي نفسج وثمني رمستج.. ويكون في علمج انج ما بتشوفين ولا بترمسين اي احد لين ما تسافرين باجر الصبح.. في هاللحظة دش أبوها الصالة واقتربت منه هند وهي تترجاه: أبويه الله يخليك أبا أكلم سلطان .. دقايق بس.. نزل حمدان عيونه وهو مب عارف كيف يرد عليها.. كان احساسه بالذنب كبير لدرجة انه ما يقدر يحط عينه في عينها.. المفروض يوقف في ويه مرته وما يتخلى عن بنته.. بس في نفس الوقت كان يفكر بمصلحة هند ويعرف انه سعاد اتصرفت بدافع خوفها عليها.. حمدان: هنادي روحي حجرتج ورتبي أغراضج.. والساعة 6 الصبح باجر تزهبي عشان نروح المطار.. هند (بنبرة حادة وويهها احمر من القهر): مستحيل أسافر من دون ما أودع سلطان.. قبل لا تفكرون بسمعتكم وبكلام عمي مانع وعمي محمد.. فكروا فيه أنا!! كيف تبدون رمستهم على مشاعري أنا؟؟" وركضت هند فوق ويلست في البلكونة تصيح وهي تتمنى لو كان يدها سعود وياها في هاللحظة.. عقب دقايق مرت كأنها ساعات، دشت أم جمال البلكونة وحظنت هند اللي كانت تحبها حب الأم لبنتها.. وصاحت هند بحرارة أكثر في حظنها .. وفجأة تغيرت ملامحها وابتسمت لأم جمال بخبث وقالت: " أم جمال.. أباج تساعديني .. عادي؟" أم جمال: لو بدك عيوني ما بتغلى عليك حبيبة قلبي.. ضحكت هند وركضت حجرتها وكتبت رسالة قصيرة على عجل.. وردت البلكونة وعطتها لأم جمال.. هند: وصلي هالرسالة لسلطان اليوم.. ولا تخبرين أي حد.. ما اباهم يشوفونج اوكى؟ باستها أم جمال على خدها وقالت وهي تبتسم: ثواني وهالرسالة راح تكون في إيده.. وطلعت من البلكونة وهند تدعي ربها انه محد يشوفها او يشك فيها.. الساعة 2 الظهر، ردوا ناصر وراشد البيت ومروا على بيت عمهم مانع قبل لا يروحون بيتهم.. وشافوا شما يالسة في الصالة ويلسوا يسولفون وياها.. راشد: أقول شماني ما رمستي هندوه؟ شما: لا اليوم ما رمسيتها .. ليش؟ راشد(بارتباك): لا ماشي.. بس شكلها اليوم الصبح كانت ظايجة.. شما: ما ادري والله.. بسير أدق لها.. وقامت شما عشان تتصل بهند بسردت عقب دقايق وقالت: محد يرد.. لا على تيلفون حجرتها ولا الصالة.. سلطان كان يالس في البلكونة .. اليوم ما داوم وكان بيموت من الخوف على هند.. وكل شوي يوايج بيت عمه يمكن يشوفها .. بس بدل لا يشوف هند، يت عيونه على أم جمال اللي شافته واقف في البلكونة وأشرت عليه ينزل لها.. نزل سلطان الصالة بسرعة وشاف عيال عمه يالسين وطنشهم وطلع.. استغربت شما وانصدموا راشد وناصر من تصرفه.. راشد: شو السالفة؟ ناصر: الظاهر انه العايلة كلها تخبلت اليوم.. شما: الله يستر.. عندي احساس انه في شي جايد مستوي.. سكت راشد واطالع اخوه بخوف.. هذا كان احساسهم من يوم نشوا الصبح اليوم.. طلع سلطان وسأل أم جمال بلهفة: هند شحالها؟ أم جمال (والدموع في عينها): قالت لي أعطيك هالورقة.. ولا تخبر حدا.. حبيبة قلبي من الصبح وهي تبكي.. ياللا انا لازم روح هلاّ.. ما بدي حدا يشوفني واقفة معك.. سلطان: مشكورة أم جمال.. راحت أم جمال من دون ما ترد عليه.. وحمدت ربها انه محد شافها.. كانت هاذي آخر رغبة لهند وهي تعرف انها باجر مسافرة.. والحمدلله انه رغبتها تحققت.. بطل سلطان الورقة وكان مكتوب فيها.. " الساعة 2 فليل ببطل لك الباب.. وترياني عند الحوض.. " الساعة وحدة ونص كانت هند يالسة على الشبرية في حجرتها تتريى مصيرها بكل برود وهدوء.. الوقت يمر ببطء شديد وكأن عقارب الساعة وقفت عند الوحدة ونص وما تبا تتحرك.. وقفت هند عند الدريشة تطالع البيت اللي بتودعه باجر الصبح.. فكرت بهزاع في هاللحظة.. راقد أكيد ولا هامنه.. ما فكر في لحظة كيف بيكون تأثير كلامه على حياة اللي طول هالسنين وهم يحبونه.. أهداها الألم والعذاب في لحظة بدون تفكير وبدون تردد.. وابتسمت هند وهي تفكر انه الله ما ينسى عباده.. ومثل ما ظلمها بييه يوم وبينظلم.. وساعتها بس .. بيحس بالدمار اللي سببه والألم اللي خلفته كلماته.. اطالعت هند الساعة.. 2 إلا عشر.. وبطلت باب حجرتها وطلعت.. وقفت في الممر تراقب الظلام بصمت.. وعقب ما تأكدت انه محد قاعد في هالحزة.. نزلت الصالة وانقبض قلبها فجأة وهي تفكر بسلطان.. إذا شافوهم اليوم بتكون مصيبة.. بس لازم تشوفه.. لازم تخبره انها مسافرة.. يحق لها تقول له ولو كلمة قبل الوداع.. وبسرعة وبكل هدوء.. طلعت هند وبطلت باب الحوي.. وردت تمشي للحوض.. وعقب دقايق، حست انه حد وراها ويوم التفتت شافت سلطان.. حست هند بشفايفها ترتجف والدموع تتيمع في عيونها.. كان خاطرها تركض وتحظنه.. تزاعج وتوقف في ويه اهلها وبيت عمها عشانه وتخبرهم شكثر تحبه.. بس كل اللي سوته انها يلست ويلس سلطان حذالها وهو منزل عيونه.. وعقب صمت استمر ثواني.. هند: باجر الصبح بسافر.. انصدم سلطان والتفت لها وهو مب مستوعب: شو؟ كيف؟!!! هند: امايه ما تباني اتم هني.. تخاف عليه من رمسة الناس.. سجلتني في جامعة برى وتباني ادرس هناك.. سلطان (بعصبية): أمج تخبلت؟؟؟ ما له داعي تسافرين.. وبعدين سفرج هو اللي بييب لج الشبهات.. هند (وهي تحاول تمسك عمرها عشان ما تصيح): يبوني أبتعد.. لين ما تهدا الاوضاع شوي.. سلطان: ووين بتروحين؟ هند: ما اعرف.. سلطان: شو ما تعرفين؟ هند: ما اعرف.. ما خبروني عشان لا اخبرك.. باجر في المطار بعرف.. سلطان: أنا بكلم عمي حمدان.. ماله داعي تسافرين.. بخطبج منه وما عليه من أهليه.. هند: لا يا سلطان .. اصبر شوي.. أمايه مب طايقة تسمع طاريك وابويه متأثر وايد باللي صار.. اصبر عشاني.. سلطان: هنادي ما راح اخليهم ياخذونج مني.. هزاعوه الكلب مصيره بيعترف .. هنادي لا تروحين.. كيف بعيش من دونج.. أنا يوم واحد يمر عليه ما اشوفج فيه احس بعمري مخنوق.. تبيني اتحمل فراقج لين ما تخلصين دراسة؟ هند: انا ما بإيدي شي.. سلطان: بسافر وياج!!..أنا مالي قعدة هني من دونج.. هند (اللي حست عمرها بتموت من الظيج..): سلطان لا تسوي شي أندم عليه أنا وانته في النهاية.. الحياة مب حب وبس... الحياة طعمها وحلاوتها في رضى الوالدين عنا.. وانا رغم اني ودي اكون وياك.. بس ما راح اخالف كلام اهليه.. وانته بعد يا سلطان.. لا تخلي امك وابوك يكرهوني أكثر .. كفاية اللي صار لين الحين.. سلطان: عيل اخليج تتحملين المسئولية بروحج؟؟ انتي هناك تعانين وانا بين أهليه وانسي ولا جنه شي استوى؟ كانت هند ساكتة وتفكر بخالوتها ام هزاع.. اذا سافر سلطان وياها بيتقطع قلبها .. وهي اللي ما تتحمل فراق عيالها ولو يوم واحد.. وقالت: بس أنا لين الحين ما اعرف وين بروح.. وما بعرف الا باجر الصبح.. سلطان: خلاص هنادي.. سافري.. ودقي لي من هناك وخبريني عن مكانج.. وانا بلحقج.. في داخلها كانت هند مستانسة وتتفداه.. هذا سلطان اللي حبته.. مستعد يخسر كل شي عشانها.. بس ما بينت له هالوناسة وويهها كان من دون أي تعبير يدل على اللي في قلبها وقالت: ليش تلحقني؟ سلطان: ما اعرف.. كل اللي اعرفه اني احبج.. ومستقبلي ما راح يكون الا وياج.. مستحيل ارضى تكونين مرحلة وعدت في حياتي.. إنتي أكبر عن جذي.. كان في ويهه غضب وإصرار عمرها ما شافتهم في ملامحه قبل.. كان يقصد كل كلمة قالها.. هند صارت حياته وسلطان ادرك هالشي من يوم قرر ينساها ويتخلى عنها لهزاع.. من دون هند.. حياته ما راح يكون لها أي معنى.. البيت ودبي كلها بتكون كئيبة ومن دون لون وطعم.. مثل الجسم بلا روح.. وهند شافت كل هذا في نظرة عيونه وقالت وقلبها يدق بقوة: سلطان خلنا نتفق.. أول ما اوصل المكان اللي بسافر له بدق لك وبخبرك بمكاني.. وهناك تقدر تاخذني وساعتها محد يروم يعترض.. حست هند انه تهورت وأكيد سلطان بيتظايج من اللي قالته .. بس سلطان ابتسم وقال: اتفقنا.. بس قبل لا الحقج بحاول اقنع اهليه واهلج .. خلاص؟ ابتسمت هند وقالت: أحبك.. حس سلطان بقلبه يتقطع وقال من خاطره: وأنا أموت فيج هنادي.. صاحت هند وهي تعرف انها لازم تودره الحين.. باجر بتسافر هند للمجهول.. وبتترك نبضها وروحها هني.. بتترك الحب والأمان اللي تعودت عليه.. بتروح وما معاها الا ذكرياتها.. تواسيها وفي نفس الوقت تعذبها.. تتوقعون هل سلطان بقدر يعرف هند وين مسافرة؟؟؟ وهل بواجهون مشاكل وإلا لا؟؟؟ ف انتظار ردودكم... بحفظ الرحمن.... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
|
| |
|
| | رقم المشاركة : [ 38 ] |
| عضو فعال | يسلموووووووووو ع البارت
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|
|
| |
|
| | رقم المشاركة : [ 39 ] |
| عضو جديد | ][®][^][®][ربي يسلمج من الشر ...قلب حاير..][®][^][®][
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|
|
| |
|
| | رقم المشاركة : [ 40 ] |
| عضو جديد | [align=center]فديتج كملي البارت بسرعة[/align]
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|
|
| |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رأي امــــرأه عجــــوز في الحـــــــــــب،،~~ْ~ | محروم.كوم | منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية | 0 | 07-23-2010 06:50 PM |
| لآآآ تنتظــــــــــــــر الحـــــــــــب....!! | على النيآت بسكآت | الإستشارات النفسية والاحتياجات الخاصة وتطوير الذات | 7 | 03-03-2010 05:42 PM |
| الحـــــــــــب ..... ما هو ؟؟؟ | سندرلا | الحوار والنقاش - الرأي والرأي الآخر | 10 | 05-27-2009 07:39 PM |
| نشيدة روووووعة | محروم.كوم | منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية | 0 | 04-21-2009 03:00 PM |
| كيك روووووعة ... | ام مهند123 | عجائب و غرائب | 20 | 05-16-2008 10:12 PM |