إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية


البحوث والتقارير البحوث المدرسية للمراحل الثانوية والأعدادية والأبتدائية

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2008, 04:34 AM   رقم المشاركة : [ 21 ]
وش فآيدتهآ آلروح ؟ وآلقلب ميت

بيانات qayed
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
رقــم العضويـــة : 4
الـــــدولـــــــــــة : [ Alone in The liFe ]
المشاركـــــــات : 13,954 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 57737
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : qayed غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
رسالة MMS

افتراضي

الأسلحة الكيميائية

ما هي الأسلحة الكيميائية ؟
هي المواد الكيميائية التي تستعمل عسكرياً إما للقتل أو الأذى الجسيم أو الإعاقة نتيجة لخصائصها الفيزيائية ويستثنى من هذا التعريف المواد الكيماوية المستعملة لإبادة الأعشاب .
تاريخ استعمال الأسلحة الكيميائية :
استعمل الألمان غاز الكلورين ضد الحلفاء خلال الحرب العالمية الأولى. كما تم استعمال غازات أخرى أكثر قوة خلال هذه الحرب مثل فوسجين وماستارد ( PHOSGENE AND MUSTARD) أدت لمقتل 92.000 وإصابة 1.300.000 شخص .
في عام 1925م عقدت إتفاقية حظر استخدام المواد الكيميائية في الحروب بواسطة عصبة الأمم بجنيف ولكنها كانت اتفاقية ضعيفة وغير واضحة ولا تحمل أي عقوبات .
خلال الحرب العالمية الثانية لم يتم استعمال أي مواد كيماوية ولكن تم اكتشاف كميات كبيرة من غاز الأعصاب أنتجها الألمان .
- عام 1952 أنتجت بريطانيا غاز ( VX) ( في اكس ) تبعتها في إنتاجه الولايات المتحدة حتى عام 1968م حيث أغلق المصنع نتيجة لحادثة أدت لخروج سحابة قتلت حوالي 6000 رأس من الأغنام.
- تم استعمال بعض المواد الكيميائية مثل المادة البيضاء ، المادة الزرقاء وغيرها في حرب فيتنام للتخلص من الأعشاب حول العدو.
- تم التخلص من أغلب هذه المواد حتى نشوب حرب الخليج حيث أنه من المحتمل أن يكون قد تم خلالها استعمال بعض المواد الكيميائية مما أدى لظهور المرض الغامض في الجنود .
- أما خلال السنوات الأخيرة فقد اقتصر استعمالها على الهجمات الإرهابية مثل ما حصل في طوكيو عام 1995م بغاز السارين .
تأثيرات الأسلحة الكيميائية :
تؤدي هذه المواد إلى خروج غازات أو سوائل تهاجم الأعصاب ، الدم ، الجلد أو الرئتين تؤدي إلى دموع أو قيء أو حروق بالجلد أو هستريا وربما تـؤدي الى فقد السيطرة على الأعصاب ، يمكن لهذه المواد تغطية مساحات كبيرة ويمكن أن تعمل ما بين عدة ساعات الى عدة أيام .
يخلق استعمال المواد الكيميائية حالة من الفوضى والخوف بين العسكريين والمواطنين على السواء بالاضافة الى المشاكل التي تنشأ من الحالات الكثيرة التي تجلب للمؤسسات الصحية مما قد يؤدي الى شلل تام في الحياة في المنطقة المصابة بالإضافة الى أنها تحتاج الى كثير من المواد الواقية والى كثير من الأشخاص للعمل من أجل السيطرة عليها .

طرق استعمال الأسلحة الكميائية :
هناك طرق عدة منها الصواريخ البالستية والعابرة للقارات ، الطائرات ، الألغام وأشهر هذه الطرق صواريخ سكود التي تمتلكها دول كثيرة .
الأماكن التي يتم استهدافها :
أماكن سكن الجنود وتواجدهم ، المخزون اللوجستي ، أماكن التحكم ، المطارات ، الأهداف الاقتصادية وتجمعات المواطنين .
تصنيف الأسلحة الكيميائية :
يمكن تقسيم الأسلحة الكيميائية الى قسمين حسب قابليتها للتطاير من عدمه والثبات من عدمه :
(1) المادة الثابتة هي المادة التي تسبب خطورة لمدة طويلة من الزمن اما لأنها لا تعمل الاّ عند التلامس بها أو أنها تستمر في بعث أبخرة بسرعة بطيئة لمدة طويلة من الزمن وعادة هي المواد ذات درجات الغليان العالية .
(2) المواد الغير ثابتة وهي التي تستعمل فقط لوقت قصير ويكون مدى تأثيرها قصيراً وعادة تؤدي الى التسمم عن طريق التنفس وهي المواد ذات درجات غليان منخفضـة .
مدى تأثير الأسلحة الكيمائية :
يعتمد تأثير الأسلحة الكيمائية على مدى قدرتها لإحداث أكبر إصابات وشلل في الحياة بأقل كمية منها وهناك العديد من العوامل التي تؤثر على هذه المقدرة منها كمية المادة نفسها ، العوامل البيئية ونوع المستهدف ، أما المدة الزمنية لتأثيرها فتعتمد على عدة عوامل منهـا :


ا- الرياح :
يؤدي وجودها الى توزيع سريع للمادة في مسافة كبيرة .
2- الحرارة :
تؤدي الحرارة العالية الى عدم مقدرة المادة على الثبات .
3- الأمطار :
والتي تؤدي الى ذوبان بعض هذه المواد .

الخصائص الفيزيائية ، الكيميائية والسمية .
(1) الفيزيائية :
تتواجد تحت الظروف الجوية العادية في شكل غاز أو سائل أو كمادة صلبة ولها ضغط غازي يتراوح ما بين عالي الى منخفض اما كثافة الغاز فهي تكون أما أخف من الهواء أو أثقل منه وهي إما لها رائحة أو بدون وأيضاً تذوب أو لا تذوب في الماء .
(2) الكيمائية :
كل منها لها خصائصها ولكن على العموم لها قابلية الثبات في حملها ونقلها من مكان الى آخر .
(3) الخصائص السمية :
تختلف من عنصر الى آخر وهنالك عدة عوامل تؤثر في ذلك .
كيف يتم استخدام المواد كأسلحة كيمائية :
يمكن استخدامها في عدة حالات ( الغازية ، السائلة والرذاذية ) ولتكون أكثر ثباتاً يتم دمجها مع نظائر أخرى كا يتم تعديل الصواريخ لتستطيع حمل تلك المواد لمسافات طويلة وهنالك تقنيات حديثة وعالية الدقة لانتاج مثل هذه الأسلحة .


تصنيف الأسلحة الكيميائية
1 - عوامل الدم Blood Agents :
- ما هي عوامل الدم ؟
هي العوامل الكيمائية التي تدخل الدم عن طريق الاستنشاق وتؤدي الى الوفاة وذلك بتأثيرها المباشر على أنزيم ( (Cytochrome) ، وتشمل مجموعة السيانوجيـــــــــن ( Cyanogen )
-أهم المواد :
أهم المواد التي تستعمل كأسلحة كيميائية هي :-
1. سيانيد الهيدروجين ( Hydrogen Cyanide )
2. سيانوجين كلورايد (Cyanogen Chloride )
3. أرسين (ARSANE)
1- سيانيد الهيدروجين:
معلومات عامة :-
سيانيد الهيدروجين بلا لون في درجة حرارة الغرفة ويتم امتصاصه بواسطة الرئتين في شكله السائل ، الغازي أو البلوري ويمكن أن يتم امتصاصه عن طريق الجلد .
وهو قاتل في الأماكن المقفولة ويذوب في الماء حيث يكون ثابتاً ، وله قابلية عالية للإتحاد مع العناصر المعدنية .
الاسم الكيميائي: سيانيد الهيدروجين
الاسم الجزيئي: HCN
الوزن الجزيئي: 02ر27
درجة الأنصهار : -3ر13 مئوية
درجة الغليان: 7ر25 مئوية
كثافة الغاز: 93ر0
- كيف يؤدي الى القتل :-
يتحد سيانيد الهيدروجين عند دخوله الجسم مع الأنزيمات التي تحتوي على عناصر معدنية ومنها أنزيم ال ( Cytochrome Oxidase ) وهذا الانزيم مهم لأنتاج الطاقة في الخلايا ولذلك عندما يتعطل عمله تتوقف عملية التنفس في الخلية ويفقد الجسم القدرة على القيام بالوظائف الحياتية الضرورية حيث يتوقف الحصول على الاكسجين لحدوث إختناق عام لخلايا الجسم .
الأعراض :-
تعتمد الأعراض على جرعة المادة الداخلة الى الجسم وطريقة الدخول وزمن التعرض لها وتشمل الأعراض:-
- القلق
- زيادة سرعة التنفس مع صعوبة التنفس .
- زيادة ضربات القلب .
- الصداع .
- القيء .
- تشنجات .
- غيبوبة ، توقف التنفس والوفاة والتي يمكن ان تحدث خلال ثواني أذا كانت الجرعة كبيرة الوقاية :-
- استعمال الكمامات والالبسه الواقية الخاصة ، على أن يتم تغيير الفلتر الموجود على الكمامة كل 10 دقائق .
العلاج :-
يجب ان يكون العلاج سريعاً ويمكن استعمال انزيم الرودانيز (Rhodanese enzyme) مع الكبريتن أو الميتهيمو قلوبين ( Methaemoglobin ) او مركبات الكوبالت . كما يمكن استعمال الصوديوم ثيو سلفيت ( Sodium thiosulphate Na S203 ) أو دايمثايل أمين فينـــــول ( Dimethylaminephenols )

2- سيانوجين كلورايد :
الاسم الكيميائي: سيانوجين كلورايد
الاسم الجزيئي: CNCL
الوزن الجزيئي : 48ر61
درجة الانصهار: 9ر6 مئوية
درجة الغليان: 8ر12 مئوية
كثافة الغاز: 1ر2
سيانوجين كلورايد عديم اللون ، ويؤدي الى تكوين سيانيد الهيدروجين داخل الجسم ، يذوب في الماء وهو أكثر كثافة من الهواء ، مثير للعين والأغشية المخاطية .
مفعول سيانوجين كلورايد :
مفعوله هو نفس مفعول سيانيد الهيدورجين ، أضافة الى أنه مثير للعين والأغشية المخاطية فأنه يسبب إحساس حارق بالحنجرة والرئتين .
الاعراض :-
شبيهة بأعراض سيانيد الهيدروجين ولكنه قد يؤدي الى شلل بالجزء الأعلى للجهاز التنفسي بصورة أسرع .
الوقاية :-
كما هي بالنسبة لسيانيد الهيدروجين .
العلاج :- كما هو الحال بالنسبة لسيانيد الهيدروجين كذلك .
3- الأرسين :-
هو ارسنيك تراى هيدرايد (Arsenic trihydride ) وله رائحة مثل رائحة الثوم ، وهو غاز يتصاعد بسرعة ويمكن أن ينفجر عند التماس مع الهواء وقد يؤدي الى فشل الكبد والكلية . ويمكن أن يوجد مع اللوزيت ( Lewsite ) وهو غاز حربي سام .
II- سايكومايمتك (Psychomimetic)
وهي العوامل ذات الاثر النفسي والعصبي وتشل قدرة الشخص على الحركة واتخاذ القرار .
أمثله :-
1. (3-Quinuclidinylbenzilate(BZ) ) ويشبه أثره على الجسم اثر الأتروبين حيث يؤدي الى:
- اتساع حدقة العين وضعف النظر .
- جفاف الفم .
- زيادة ضربات القلب .
- أرتفاع درجة الحرارة .
- الهلوسة .
- غيبوبة .
2. فينساى كلدين ( Phencyclidine )
وهو يستعمل كسلاح كيمائي وذو اثر مخدر ويستعمل ايضاً بواسطة المدمنين ويؤدي الى :
- فقدان الفرد لاحساسه بجسمه .
- احلام مزعجة .
- الوفاة نتيجة لفشل الجهاز التنفسي عندما تكون الجرعات كبيرة .
3- أل اس دي LSD
هو والعوامل الشبيهة له ، لها اثر شبيه بأثر الأمفتمين ( Amphetamines ) ، لها أثار نفسية وعصبية ويمكن استعمالها كسلاح كيمائي .
III-العوامل العصبية :
وهي مواد سامة تؤثر على الجاز العصبي مما يشل الوظائف الحيوية للجسم وتشمل :-

1. Agents(G) :
- تابون ( Tabun )
- سومان ( Soman )
- سارين (Sarin)
2. Agents( V) :
وتشمل ( VX)
الخواص الفيزيائية والكيمائية :-
يعتمد لون هذه المواد على درجة نقائها ، فاذا كانت نقية تكون بلا لون ، وتكون صفراء أذا كانت بها شوائب وهي تذوب في الماء بشكل عام وتفقد مفعولها مع التلويات والمواد الكلوريـة ، يتم خلطها وتصنع منها الصواريخ او القنابل وتنتشر عند انفجارها .
مفعولها :-
- عالية السمية .
- سريعة الأثر .
- ويمكن ان تدخل الجسم عن طريق الرئتين ، الجلد أو عن طريق الفم . وتؤثر على انزيم استايل كولين استريز ( Acetylcholinestraze ) مما يؤدي الى تشنجات عضلية قوية .
المصدر:-
وزارة الصحة
الوكالة المساعدة للطب الوقائي
i. الأسلحـة الكيميائيـــة
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

 
قديم 01-04-2008, 04:36 AM   رقم المشاركة : [ 22 ]
وش فآيدتهآ آلروح ؟ وآلقلب ميت

بيانات qayed
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
رقــم العضويـــة : 4
الـــــدولـــــــــــة : [ Alone in The liFe ]
المشاركـــــــات : 13,954 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 57737
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : qayed غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
رسالة MMS

افتراضي

الورق


مادة على شكل صفحات رقيقة تصنع بنسج الألياف السليولوزية للخضروات. وتستخدم مادة تلك الصفحات في الكتابة والطباعة والتغليف والتعبئة وفي الوفاء بالعديد من الأغراض التي تتراوح بين ترشيح الرواسب من المحاليل وصناعة أنواع معينة من مواد البناء.
وفي حضارة القرن العشرين، أصبح الورق عنصرا أساسيا وأصبح تطوير الآلات من أجل إنتاجها السريع مسئولا عن زيادة التعليم وارتفاع المستويات التعليمية لدى الناس عبر أنحاء العالم.
تاريخ صناعة الورق
يعود اختراع الورق إلى الألف الثالث قبل الميلاد (حوالي 2700 ق.م) فقد اخترع المصريون القدماء مادة صالحة للكتابة، مع سهولة الحصول على هذه المادة بثمن في متناول الأيدي، وهي ورق البردي. وكان ذلك من أعظم الاختراعات في تاريخ البشرية وقبل ذلك كانت الكتابة (التي ظهرت في الألف الرابع) مقصورة على الحجر أو اللوحات الطينية والتي استخدمها السومريون وفضلوا الكتابة عليها ووجدوها أقرب إلى التداول، وأيسر في التكلفة من قطع الحجر، وهي لوحات مكونة من طمي نقي ناعم، ويصب في قوالب ذات أشكال متعارف عليها، فتخرج اللوحة على هيئة القرص مسطحة الوجهين، أو على هيئة ربع الدائرة مستوية السطح محدبة الظهر، أو على هيئة المستطيل. وقد تكون اللوحة على هيئة المخروط، وتترك على حالها، بعد الكتابة أو تجفف في حرارة عادية بحيث تكتسب صلابة مناسبة.
وكانت الألواح المستطيلة أكثر شيوعا، وكانت تحرق في أفران، وتحفظ في أغلفة طينية بعد أن ينثر عليها قليل من مسحوق الطمي الجاف ليمنع التصاقها بغلافها، ثم يكسر هذا الغلاف قبل قراءة لوحته الداخلية.
ثم صنع المصريون الورق من سيقان نبات البردي، وحل مكان الكتب الحجرية والطينية. وكان البردي أوفر ثمنا وأيسر إذ كان ينمو بكثرة في مستنقعات الدلتا. وكان الورق يصنع بتقطيع اللب إلى شرائح طولية توضع متعارضة في طبقتين أو ثلاث فوق بعضها ثم تبلل بالماء وتضغط. وكان يصنع كصفحات منفصلة، ثم تلصق هذه الصفحات الواحدة في ذيل الأخرى، وبذلك أمكن عمل أشرطة بأطوال مختلفة تضم نصوصا طويلة. أما عرض شرائط البردي فقد تراوح من ثلاث أقدام إلى (18) قدما. وأطول بردية معروفة هي بردية هاريس وصل طولها (133) قدما وعرضها (16) قدما. ولقد ظل ورق البردي مستخدما في الكتابة في م نطقة البحر الأبيض المتوسط حتى القرن الحادي عشر الميلادي.
أما الورق المعروف حاليا، فيعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي. ففي عام 105 بعد الميلاد صنع الصيني تسي آي لون ورقا من لحاء الشجر وشباك الأسماك. ثم توصل الصينيون إلى صنع الورق من عجائن لباب الشجر، فحلت بذلك مكان الحرير غالي الثمن، والغاب ثقيل الوزن اللذين قنع بهما الصينيون زمنا طويلا. وبعد ذلك طور الصينيون هذه الصنعة باستخدام مادة ماسكة من الغراء أو الجيلاتين مخلوطة بعجينة نشوية ليقووا بها الألياف ويجعلوا الورق سريع الامتصاص للحبر.
ولكن الورق الصيني كان محدود الانتشار ولم يذع خبره في العالم القديم أو الوسيط حتى القرن الثامن الميلادي، حين عرف العرب أسرار صناعة الورق الصيني بعد فتح سمرقند عام 93هـ / 712 م. وأسس أول مصنع للورق في بغداد عام 178هـ / 794 م. وأسسه الفضل بن يحيى في عصر هارون الرشيد. ثم انتشرت صناعة الورق بسرعة فائقة في كل أنحاء العالم الإسلامي، فدخلت سوريا ومصر وشمال أفريقيا وأسبانيا، وكان الناس يكتبون حتى ذلك الوقت على الرق و العسب و اللخاف ، ثم أمر هارون الرشيد، بعد أن كثر الورق، ألا يكتب الناس إلا في الكاغد .

وطور المسلمون صناعة الكاغد وأنتجت المصانع الإسلامية أنواعا ممتازة منه. ومن أشهر طرق صناعة الكاغد في العصور الإسلامية ما ورد في كتاب 'عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب' وفيه يذكر مؤلفه الأمير المعز بن باديسي طريقة صناعة الكاغد من مادة القنب الأبيض وطريقته: 'أن ينقع القنب ويسرح حتى يلين ثم ينقع بماء الجير ويفرك باليد ويجفف وتكرر هذه العملية ثلاثة أيام ويبدل الماء في كل مرة حتى يصبح أبيض ثم يقطع بالمقراض وينقع بالماء حتى يزول الجير منه ثم يدق في هاون وهو ندي حتى لا تبقى فيه عقد ثم يحلل في الماء ويصبح مثل الحرير ويصب في قوالب حسب الحجم المراد وتكون قطع الورق مفتوحة الخيطان فيرجع إلى القنب ويضرب شديدا ويغلى في قالب كبير بالماء ويحرك على وجهيه شديدا ويغلى في قالب كبير بالماء ويحرك على وجهيه حتى يكون ثخينا ثم يصب في قالب ويقلب على لوح ويلصق على الحائط حتى يجف ويسقط وي ؤخذ له دقيق ناعم ونشاء في الماء البارد ويغلى حتى يفور ويصب على الدقيق ويحرك حتى يروق فيطلى به الورق ثم تلف الورقة على قصبة حتى تجف من الوجهين ثم يرش بالماء ويجفف ويصقل'.

وخلال عشرة قرون متتالية، وحتى تاريخ اختراع أول ماكينة ورق في القرن الثامن عشر الميلادي لم تتغير العمليات الأساسية المستخدمة في صناعة الورق. فكانت المادة الخام توضع في حوض كبير ثم تصحن بمدقة أو مطرقة ثقيلة لفصل الألياف. ثم يتم غسل هذه المادة بماء جار للتخلص من القاذورات، وبعد فصل الألياف تحفظ بدون تغيير الماء الموجود في الحوض. وفي هذه المرحلة، تكون المادة السائلة جاهزة لعملية صناعة الورق الفعلية.
وتعتبر الآلة الرئيسية في صناعة الورق هي القالب. ويوضع هذا القالب داخل إطار خشبي متحرك وهو إطار منخفض حول حافته. ويقوم صانع الورق بغمس القالب والإطار في الحوض الذي يحتوي على المادة السائلة، وعندما يخرجان من الحوض، يكون سطح القالب مغطى بطبقة رقيقة من خليط الألياف والماء. ثم يتم هز الآلة إلى الأمام والخلف ومن جانب لآخر. وتساعد هذه العملية على توزيع الخليط بالتساوي على سطح القالب وتجعل الألياف المفردة تتشابك مع الألياف الأخرى القريبة منها مما يجعل فرخ الورق قويا. وأثناء ذلك يترشح جزء كبير من الماء الموجود في الخليط عبر الشبكة الموجودة في القالب. ثم تترك الآلة وفرخ الورق المبتل بعض الوقت حتى يصبح الورق متماسكا بما فيه الكفاية بحيث يمكن التخلص من الإطار الخشبي الموجود حول القالب.
وبعد نزع الإطار الخشبي من القالب، يوضع القالب في وضع معكوس ويوضع فرخ الورق على نسيج صوفي منسوج يسمى لبادة، ثم توضع لبادة أخرى على فرخ الورق وتكرر العملية.
وبعد وضع لبادات بين عدد من أفراخ الورق، توضع الكومة كلها في مكبس وتعرض لضغط تصل درجته إلى 100 طن أو أكثر حيث يتم التخلص من معظم المياه المتبقية في الورق. ثم تفصل أفراخ الورق عن اللبادات وتكدس وتضغط. وتكرر عملية ضغط كومة الورق عدة مرات وفي كل مرة توضع الكومة في نسق مختلف حيث تكون أفراخ الورق المفردة في أوضاع مختلفة بالنسبة للأفراخ الأخرى. وتسمى هذه العملية بالتبادل ويؤدي تكرارها إلى تحسين سطح الأوراق التي تم الانتهاء من تصنيعها. وآخر مرحلة في صناعة الورق هي مرحلة التجفيف، حيث يعلق الورق ف ي مجموعات مكونة من أربع أو خمس أفراخ على حبال في غرفة تجفيف خاصة حتى تتبخر الرطوبة الموجودة به تماما.
وبالنسبة للورق الذي يستخدم فيه الحبر لأغراض الكتابة أو الطباعة، فإنه يتطلب معالجة إضافية بعد التجفيف، لأنه بدون هذه المعالجة، سوف يمتص الورق الحبر وستظهر الخطوط مشوهة. وتشمل عملية المعالجة تغطية الورق بطبقة من الغراء من خلال غمسه في محلول من الغراء الحيواني ثم تجفيف الورق الذي تعرض لهذه العملية ثم الانتهاء من إعداد الورق عن طريق ضغط أفراخ الورق بين صفائح معدنية أو كرتون أملس. ويحدد مدى قوة الضغط ملمس الورق. وتضغط الأوراق ذات الملمس الخشن ضغطا خفيفا لمدة قصيرة نسبيا، بينما تضغط الأوراق ذات الملمس الناعم ضغطا شديدا لفترة أطول نسبيا.
ولقد تعددت أنواع الورق في بقاع الدولة الإسلامية فكان هناك الطلحي، والنوحي، والجعفري، والفرعوني، والطاهري، نسبة إلى أسماء صانعيه. وأدى ذلك إلى تسهيل إنتاج الكتب بطريقة كبيرة. وفي أقل من قرن من الزمان، أنتج المسلمون مئات الآلاف من نسخ الكتب التي ازدانت بها مئات المكتبات العامة والخاصة في كل أرجاء العالم من الصين شرقا إلى الأندلس غربا.
ومن الأندلس أدخل المسلمون الورق إلى أوروبا، وكان الأوروبيون في ذلك الوقت يكتبون على رقوق من جلود الحيوانات بل اعتاد الرهبان على حك مؤلفات عظماء اليونان المدونة على الرق ليكتبوا بدلا منها مواعظهم الدينية، مما أدى إلى ضياع الكثير من تراث اليونان العلمي والثقافي.
ثم انتشرت حرفة صناعة الورق في أوروبا، فأنشئ أول مصنع ورق في أسبانيا حوالي عام 544هـ / 1150 م، ثم تدهورت هذه الصناعة في أسبانيا، وانتقلت إلى إيطاليا، وتأسس أول مصنع لهذا الغرض في مدينة فيريانو عام 674هـ / 1276 م، وأنشئ مصنع أخر في بادوا عام 833هـ / 1340 م، ثم قامت مصانع أخرى عديدة في تريفير وفلورنسا وبولونيا وبارما وميلانو والبندقية. أما أول مصنع للورق أنشئ في ألمانيا فكان في مدينة ماينز عام 719هـ / 1320 م، وتبعه مصنع آخر في نورمبرج عام 792هـ / 1390 م، أما إنجلترا فلقد تأخرت صناعة الورق فيها عن بقية الدول الأوربية قرابة مائة عام وكان إنشاء أول مصنع فيها للورق عام 1495م. وخلال القرن الخامس عشر الميلادي حل الورق محل الرقوق الجلدية في الكتابة في أوروبا. بينما دخلت صناعة الورق إلى الولايات المتحدة في أواخر القرن السابع عشر حيث أنشأ أول مصنع في أمريكا عام 1690م.
ولقد أدى الاستخدام المتزايد للورق في القرنين السابع عشر والثامن عشر إلى وجود نقص في لحاء الخشب الذي كان المادة الخام الكافية الوحيدة المعروفة لصانعي الورق الأوربيين. وفي الوقت ذاته، جرت محاولات لتقليل تكلفة الورق عن طريق اختراع ماكينة تحل محل عملية الصب اليدوية المستخدمة في صناعة الورق. وقد صنعت أول ماكينة عملية عام 1203هـ / 1789 م وقد اخترعها المخترع الفرنسي نيكولاس لويس روبرت. وقد تطور ماكينة روبرت هذه الأخوان هنري فوردينير ووسيلي فوردينير عام 1217هـ / 1803 م. كما حلت مشكلة صناعة الورق من مواد خام رخيصة من خلال التوصل إلى عملية تصنيع لب الورق حوالي عام 1840م، كما تم التوصل إلى عمليات إنتاج اللب كيميائيا بعد ذلك بحوالي عشر سنوات.
وحاليا يصنع أكثر من 95% من الورق من سلولوز الخشب. حيث يستخدم لب الخشب فقط في صناعة الأنواع الرخيصة من الورق مثل ذلك المستخدم في ورق الجرائد، أما الأنواع الأرقى فيستخدم فيها الخشب المعالج كيميائيا واللب وخليط من اللب وألياف اللحاء. . وتعد أفضل أنواع الورق - مثل تلك المستخدمة في الكتابة - تلك المصنوعة من ألياف اللحاء فقط.


صناعة الورق آليا
عند صناعة الورق آليا ينظف اللحاء المستخدم باستخدام الماكينة من أجل التخلص من الغبار أو الرماد والمواد الغريبة. وبعد عملية التنظيف هذه، يوضع اللحاء في غلاية دائرية كبيرة حيث يغلي اللحاء والجير تحت ضغط البخار لمدة تصل إلى عدة ساعات. ويتحد الجير مع الدهون والمواد الغريبة الأخرى الموجودة في اللحاء ليكون صابونا غير قابل للذوبان، ويمكن التخلص من هذا الصابون فيما بعد، كما أن هذا الجير يقلل أية صبغة ملونة موجودة في المركبات الملونة. ثم يحول اللحاء إلى ماكينة تسمى هولاندر وهي عبارة عن حوض مقسم طوليا بحيث تشكل سلسلة متصلة حول الحوض. وفي أحد نصفي الحوض، توجد أسطوانة أفقية تحمل سلسلة من السكاكين التي تدور بسرعة بالقرب من لوح قاعدة منحني وهو الآخر مزود بسكاكين. ويمر الخليط المكون من اللحاء والمياه بين الأسطوانة ولوح القاعدة ويتحول اللحاء إلى ألياف. وفي النصف الآخر من الحوض، توجد أسطوانة غسيل مجوفة مغطاة بطبقة عبارة عن شبكة رقيقة منظمة بطريقة معينة بحيث تمتص المياه من الحوض تاركة اللحاء والألياف خلفها. وأثناء تدفق خليط اللحاء والمياه حول الهولاندر، يتم التخلص من القاذورات وينقع اللحاء تدريجيا حتى يتحلل تماما إلى ألياف مفردة. وبعد ذلك يتم إدخال اللحاء المبتل في ماكينة هولاندر فرعية من أجل فصل الألياف مرة أخرى. وعند هذه النقطة، تضاف مواد تلوين ومواد غراء كالصمغ أو نوع من الراتينج ومواد حشو مثل كبريتات الجير أو الصلصال النقي، وذلك لزيادة وزن وحجم الورق.
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

 
قديم 01-04-2008, 04:37 AM   رقم المشاركة : [ 23 ]
وش فآيدتهآ آلروح ؟ وآلقلب ميت

بيانات qayed
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
رقــم العضويـــة : 4
الـــــدولـــــــــــة : [ Alone in The liFe ]
المشاركـــــــات : 13,954 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 57737
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : qayed غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
رسالة MMS

افتراضي

المغناطيس

حجر المغناطيس هو خام الحديد المغناطيس، وهو معدن واسع الانتشار في الطبيعة ومعروف منذ القدم ومكون أولي في الصخور النارية. وقد اهتم به علماء المسلمين وبينوا كثيرا من خواصه وأهمها جذبه لقطعة من الحديد إذا قربت منه، وخصص البيروني في كتابه: الجماهر في معرفة الجواهر فصلا عن المغناطيس، وأشار إلى الصفة المشتركة بين المغناطيس، والعنبر (الكهربا) وهي جذبهما للأشياء، وبين أن المغناطيس يتفوق على العنبر في هذه الصفة، وأشار البيروني إلى أن أكثر خامات المغناطيس موجودة في بلاد الأناضول وكانت تصنع منها المسامير التي تستخدم في صناعة السفن في تلك البلاد، أما الصينيون فكانوا يصنعون سفنهم بضم وربط ألواح الأخشاب إلى بعضها بحبال من ألياف النباتات، ذلك أن هناك جبالا من حجر المغناطيس مغمورة في مياه بحر الصين كانت تنتزع مسامير الحديد من أجسام السفن فتتفكك وتغرق في الماء.

وأشار البيروني إلى رواسب المغناطيس في شرقي أفغانستان وبين أن الأجزاء السطحية من تلك الرواسب ضعيفة المغناطيسية بالمقارنة مع الأجزاء الداخلية منها ، والسبب هو تعرض الأجزاء السطحية من تلك الرواسب للشمس. وشبه العلماء المسلمون الحديد وحجر المغناطيس بالعاشق والمعشوق، فالحديد ينجذب إلى المغناطيس كانجذاب العاشق إلى المعشوق

وبين العلماء المسلمون أن حجر المغناطيس يجذب برادة الحديد حتى لو كان هناك فاصل بينهما، بل إنه يجذب إبرة الحديد إليه، وهذه الإبرة تجذب بدورها إبرة أخرى إذا قربت منها وهكذا حتى لترى إبر الحديد مرتبطة مع بعضها بقوة غير محسوسة. وبجانب القوة الجاذبة للمغناطيس فإن له قوة طاردة أيضا، فإذا وضع مغناطيس فوق ربوة يسكنها النمل، هجرها النمل على الفور. وقد ذكر العلماء المسلمون ومنهم القزويني و شيخ حطين بعض عوامل فقدان المغناطيس لقوته الجاذبة ويكون ذلك إذا دلك بقطعة من الثوم أو البصل، وعندما ينظف المغناطيس من رائحة الثوم أو البصل، ويغمر في دم ماعز وهو دافئ عادت إليه خاصيته.
وبين العلماء المسلمون أن السكين أو السيف يكتسبان صفة المغناطيس إذا حُكا في حجر المغناطيس. ويحتفظ كل من السيف والسكين بخواصه المغناطيسية لفترة طويلة قد تصل إلى قرن من الزمان. ودرسوا الخواص المغناطيسية لحجر المغناطيس في الفراغ ومنهم الرازي الذي كتب رسالة بعنوان : علة جذب حجر المغناطيس للحديد ، وبين التيفاشي أن سبب انجذاب الحديد للمغناطيس هو اتحادهما في الجوهر (أي أن لهما تركيبا كيميائيا واحدا بلغة هذا العصر) . وتحدث العرب عن القوة الجاذبة وأوضحوا أن هناك علاقة بين بعض المعادن وبعضها الآخر فمثلا ذكر شيخ حطين في نخبة الدهر أن الذهب هو مغناطيس الزئبق. ولم يكن غريبا أن ينسج الإنسان في العصور القديمة بعض الأساطير حول حجر المغناطيس.

ومن هذه الأساطير أسطورة التمثال الحديدي المعلق في الفراغ في داخل قبة مصنوعة من حجر المغناطيس في دير الصنم بالهند ، وسبب تعلق هذا التمثال في الفضاء هو انجذابه لقبة المغناطيس وقد عرف سر ذلك حينما زار السلطان محمود بن سبكتين ذلك المعبد واقتلع أحد مرافقي السلطان حجرا من القبة المغناطيسية فاختل توازن التمثال المعلق وهوى إلى أرض القبة .



واستخدم المغناطيس في الطب القديم لإزالة البلغم ومنع التشنج، وأشار الأطباء المسلمون إلى أنه إذا أمسك المريض حجر المغناطيس زالت التقلصات العضلية من أطرافه، وكانوا يستخدمون حجر المغناطيس في تخليص الجسم من قطع الحديد التي تدخل فيه بطريق الخطأ وذلك بإمرار المغناطيس فوق جسم المصاب، وذكروا أن حجر المغناطيس يسكن أوجاع المفاصل والنقرس إذا وضع - بعد دعكه بالخل - فوق مواضع الألم.
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

 
قديم 01-04-2008, 04:38 AM   رقم المشاركة : [ 24 ]
وش فآيدتهآ آلروح ؟ وآلقلب ميت

بيانات qayed
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
رقــم العضويـــة : 4
الـــــدولـــــــــــة : [ Alone in The liFe ]
المشاركـــــــات : 13,954 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 57737
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : qayed غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
رسالة MMS

افتراضي

الكبريت



لعب الكبريت دورا هاما في الكيمياء العربية، وكان يظن أنه جزء أساسي في كل المعادن، وأن المواد تتكون من الزئبق والكبريت واستعاروا له اسما. وقد اكتشف الكيميائيون أنواعا كثيرة منه وأطلقوا عليها مسميات جمّة مثل: العروس الصفراء، والسر الإلهي، والزعفران .
الكبريت مصطلح عربي مأخوذ من كلمة كبريتو الأكادية عن طريق اللفظ الآرامي كوابهرينا، وقد عُرف كل من الكبريت الرسوبي والبركاني. وفي كتاب المرشد إلى جواهر الأغذية وقوى المفردات من الأدوية للتميمي الذي لا يزال مخطوطا بالمكتبة الوطنية بباريس إشارة إلى موضع يوجد به النوع الرسوبي الأبيض، وهو واقع على ساحل البحر الميت بجوار القدس، والواقع أن كميات من النوع الرسوبي موجودة في الصلصال مختلطة بالجبس وكربيد الكالسيوم على الشاطئ الأيمن لنهر الأردن على بعد ميل من البحر الميت، ويشير الخزرجي في كتابه الرسالة إلى وجود نبع كبريت على جبل 'دماوند' وقد تبلورت حوله الرسوبيات، ويعرف منابع سلفر ( كبريت دورق ) في خورستان. وعلى العموم فهناك أربعة أنواع من النوع الرسوبي يختلف كل منها عن الآخر في اللون ما بين أصفر وأبيض وأسود وأحمر، بل إن الرازي يعدد منها أنواعا: النوع الأول الرسوبي النقي الضخم، والنوع الثاني هو الرسوبي النقي المحبب أي إنه على شكل حبيبات، والنوع الثالث هو الأبيض العاجي اللون، والنوع الرابع الرسوبي المختلط بالتراب، والنوع الخامس الرسوبي الأسود الموجود بالأحجار، والنوع السادس الرسوبي الأحمر، وكذلك تختلف الأسماء من حيث صفته، فهناك الكبريت القاني والكبريت الذهبي وكبريت الذكر وكبريت بحري وكبريت نهري ... إلخ.
والكبريت الأحمر كما يقول أرسطو و ابن البيطار يضيء ليلا ويرى ضوءه على بعد فراسخ عدة ما بقي في موضعه، ويذهب آخرون للقول بأن الكبريت الأحمر إنما هو معدن يوجد في وادي النمل الذي سار فيه سليمان، وقد عرف الرازي أن الكبريت الأحمر لا يوجد على شكل معدن ، ويقرر الجاحظ في كتابه: رسالة في الجِدّ والهزل ندرة هذا النوع من الكبريت .

وقد تحدث مجموعة من الأطباء المسلمين عن فائدة الكبريت الطبية ومنهم: ابن ربن الطبري وابن البيطار، و الكندي و ابن سينا . فالكبريت كعلاج يشفي من الكحة والتقيحات، ويلصق بالصدر لعلاج الربو، ويعالج الجذام وأمراض الجلد بالكبريت، ولو خلط بالنطرون أفاد في علاج الجرب، ويستعمل ضد لسعة الحيوانات السامة، وضد اليرقان والبرد والعرق والنقرس وآلام الأذن والصمم والتيتانوس. وفي كتاب الحاوي في الطب والتداوي للرازي أن الكبريت يشفي الفالج وداء الفيل. وقد امتدح خاصيةَ الشفاء بالتداوي بالمياه الكبريتية الخزرجيُّ الذي أشار إلى العيون الكبريتية وكيف أنها تشفي كثيرا من الأمراض.
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

 
قديم 01-04-2008, 04:38 AM   رقم المشاركة : [ 25 ]
وش فآيدتهآ آلروح ؟ وآلقلب ميت

بيانات qayed
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
رقــم العضويـــة : 4
الـــــدولـــــــــــة : [ Alone in The liFe ]
المشاركـــــــات : 13,954 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 57737
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : qayed غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
رسالة MMS

افتراضي

الصباغة



عملية تلوين ألياف الأنسجة ومواد أخرى بحيث تصبح مادة التلوين جزءا لا يتجزأ من الألياف أو هذه المواد لا أن تكون مجرد طبقة خارجية سطحية. ومواد الصباغة عبارة عن مركبات كيميائية عضوية بالدرجة الأولى لها علاقة كيميائية أو فيزيائية بالألياف. وتحتفظ هذه المركبات بلونها في الألياف حتى بعد تعرضها لضوء الشمس أو المياه أو المنظفات أو عند الارتداء. وهناك أنواع أخرى من الأصباغ تكون مركبات تلوين غير قابلة للذوبان.

تاريخ الصباغة
إن الصباغة حرفة قديمة وقد مارستها الشعوب في مصر وفارس والصين والهند قبل الميلاد بآلاف الأعوام. وتشمل الأصباغ التي كانت تستعمل في هذه الأوقات نبات الفوة كصبغ أحمر، والنيلة كصبغ أزرق. وفي بداية عهد الإمبراطورية الرومانية، كانت الأسرة الحاكمة والنبلاء يرتدون ملابس مصبوغة بالأرجوان الوارد من طوروس. وقد كان هذا النوع من الصبغ قيما جدا، حيث أنه بحلول أواخر القرن الرابع الميلادي، كانت الملابس المصبوغة بالأرجوان الطوروسي تساوي قيمتها ذهبا.

وفي العصور الإسلامية تمكن العلماء المسلمون من التوصل إلى طرق جديدة لتحضير الأصباغ. فيشرح البيروني من علماء القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، طريقة تحضير الإسفيذاج وهو مسحوق أبيض اللون ، دقيق الحبيبات حيث يصلح لعمل الدهان الأبيض، دون حاجة إلى سحق وطحن وغربلة ، كما هي الحال في الأصباغ الأخرى المستعملة في صنع الدهان.
وكتب البيروني في كتابه الجماهر : 'بأن الإسيفذاج يحضر من الرصاص وذلك بعد تعليق صفائحه في الخل، ولفها في ثقل العنب وحجمه بعد العصر، فإن الاسفيذاج يعلوه علو الزنجار على النحاس وينحت عنها'. وقد جعل البيروني بقايا العنب وحجمه - بعد العصر- مصدرا لتحرير غاز ثاني أكسيد الكربون، حيث يعمل إنزيم التخمر في بقايا العنب ليولد أخيرا الخل وثاني أكسيد الكربون.
أما العمليات الكيمياوية التي تجري على الرصاص المغمور في الخل والمواد التي تتخمر، وفق طريقة البيروني فهي كما يأتي:
1 - يتفاعل الخل (حامض الخليك) مع صفائح الرصاص المتعلقة فيه، بوجود أوكسجين الهواء مكونا خلات الرصاص القاعدية.
2 - تتفاعل خلات الرصاص القاعدية مع غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يتولد نتيجة للتخمير، فتتكون خلات الرصاص التي تذوب في المحلول، وتترسب كربونات الرصاص القاعدية في قعر إناء التفاعل على هيئة مسحوق أبيض اللون. وكربونات الرصاص القاعدية هي الإسفيذاج، وعند ترشيح المحلول تمر خلات الرصاص من ورق الترشيح وتتخلف الإسفيداج على ورق الترشيح.
والطريقة التي أوردها البيروني في صنع الإسفيذاج ما تزال تعتبر أفضل طريقة لتحضير الإسفيذاج الجيد حتى يومنا وتعرف بالطريقة الهولندية. ولا تختلف عنها إلا في استخدام الأجهزة الحديثة. ولعل هذه الطريقة دخلت هولندا منذ زمن بعيد حيث اعتمدت هولندا على العلم العربي حتى القرن السابع عشر.
وفي القرن الثالث عشر الميلادي، اكتسب فن الصباغة شيئًا جديدا باكتشاف صبغ أرجواني مصنوع من فصيلة نبات الأشنة يسمى الأرخيل . وقد اكتشف هذا الصبغ في شمال إيطاليا وبالتالي أصبحت مركز الصباغة في أوروبا. وفي القرن السادس عشر، تم التوصل إلى مواد صباغة جديدة مثل القرمز والبقم.
وفي القرن التاسع عشر، تم التوصل إلى أول صبغ اصطناعي ألا وهو البنفسجي الزاهي، وهو عبارة عن مكون عضوي مشتق من قار الفحم، وقد توصل إليه الكيميائي الإنجليزي ويليام هنري بيركين عام 1272هـ / 1856 م ومنذ هذا الوقت حتى الوقت الحالي، تم تطوير عدد كبير من الأصباغ الصناعية وانتهى استخدام الأصباغ الطبيعية في صناعة المنسوجات نهاية فعلية.
وفي الصناعات الحديثة يمكن صباغة المنسوجات في أية مرحلة أثناء عملية التصنيع. حيث يمكن صباغة الخيط لنسج أقمشة وملابس عالية الجودة ذات لون ثابت. أما الأقمشة الأقل سعرا والتي لا يثبت عليها اللون فهي تصبغ بعد النسج. كما يمكن تكوين تصميمات ملونة على القماش المنسوج من خلال عدة عمليات منتقاة من الصباغة.
وبالنسبة للأصباغ الحمضية، تستخدم عادة أحواض من النيكل والنحاس ومواد مخلوطة أخرى مقاومة للأحماض، بينما تستعمل أحواض من الصلب الذي لا يصدأ للأصباغ الأساسية أو عديمة اللون. وعندما يصبغ الخيط، فإنه يلف على مغازل مثقوبة بحيث ينتشر محلول الصباغة فيها تحت الضغط لضمان أن يتغلغل الصبغ في كل أجزاء ملف الخيوط. كما تلف هذه الخيو ط أيضا في لفائف تسمى شلة الخيط. وتصبغ الأقمشة بعد النسيج باستخدام العديد من الآلات المصممة للتعامل مع خصائص كل نوع من الأنسجة على حدة.
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
- [ تقارير وبحوث في مادة الدول ] - ‏ ‏ qayed البحوث والتقارير 12 02-15-2009 02:37 AM
- [ تقارير وبحوث في مادة الاحياء ] - ‏ ‏ qayed البحوث والتقارير 41 01-17-2008 06:05 PM
- [ تقارير وبحوث في مادة الفيزياء ] - ‏ qayed البحوث والتقارير 34 01-17-2008 05:43 PM
- [ تقارير وبحوث في علم النفس ] - qayed البحوث والتقارير 20 01-05-2008 01:01 AM
- [ تقارير وبحوث في مادة الانجليزي ] - qayed البحوث والتقارير 6 12-31-2007 03:27 PM


الساعة الآن 07:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML