إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية


الشيوخ و رؤساء الدول تهتم بأخبار وصور الشيوخ حفظهم الله

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2008, 02:07 PM
عضو جديد
بيانات +[القلب الحنون]+
 رقم العضوية : 23880
 تاريخ التسجيل : Apr 2008
الجنس : female
علم الدوله :
 مكان الإقامة : في قلب خلي
 المشاركات : 154
عدد الـنقاط :100
 تقييم المستوى : 18

•·.·°¯`·.·• زايـــد والإمــــارات¯`·.·•





لأنه رجل التاريخ بلا منازع في دولة الإمارات العربية المتحدة فقط حظي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة باهتمام الكتاب والمؤرخين الذين انبهروا بشخصيته الفذة وطموحه لتغيير وجه الحياة في الصحراء وقدرته على جمع الناس من حوله وحل مشاكلهم
ويصف هؤلاء الكتاب والمؤرخون صاحب السمو رئيس الدولة بانه صقلته حياة الصحراء وجعلته فارسا من فرسانها الشجعان يجيد ركوب الخيل والجمال واستحوذت عليه هواية القنص التي تثير روح الاقدام وانه جمع في شخصيته بين اخلاقيات البدو وصلابتهم وقوة الصياد وحساسية الشاعر وهو فيلسوف رحب الصدر محب للطبيعة يميل الى البساطة
ولد صاحب السمو الوالد في قصر الحصن وقد اطلق عليه والده الشيخ سلطان بن زايد اسم زايد تيمنا بجده العظيم زايد بن خليفه آل نهيان الذي تولى حكم امارة ابوظبي من عام 1855 إلى 1909 والذي لقب باسم زايد الكبير تقديرا له ولدوره الكبير في تاريخ المنطقة حيث كان فارسا قويا وحد بين القبائل وصنع امجاد بني ياس التي خرج من بطونها آل نهيان
ومنذ السابعه من عمره كان زايد يتحدث في مجلس والده ولايتوقف عن طرح الاسئلة والاستفسارات وحين توفي والده 1927 انتقل الشيخ زايد من ابوظبي الى واحة العين التي قضى فيها السنوات الاولى من فجر شبابه ومن جبالها وتلالها استمد خلقه وفكره وطموحه
وتلقى الشيخ زايد في سنواته المبكره تعليما دينيا حيث بدا بحفظ القران الكريم وهو في الثامنه من عمره وكانت شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم هي الشخصية الرئيسية التي لعبت دورا بارزا في حياته وتركت بصماتها العميقة على طبيعة تفكير وانماط سلوكه
وفي العام 1946 عين الشيخ زايد حاكما للمنطقة الشرقيه بامارة ابوظبي حيث عمل طوال 20 عاما على البحث عن حلول عاجلة وحاسمة لمشاكل الناس وكان مجلسه المفضل تحت شجرته المفضلة خارج قلعه المويجعي بالعين الذي لايكاد يخلو من المواطنين والزوار ويقول كلود موريس في كتابه (صقر الصحراء ) على لسان العقيد هيوبوستيد الممثل السياسي البريطاني الذي عاش فترة طويلة بالمنطقة قوله (( لقد دهشت دائما من الجموع التي تحتشد دوما حول الشيخ زايد وتحيطه باحترام واهتمام وقد شق الينابيع ليزادة المياه لري البساتين ، وكان الشيخ زايد يجسد القوة مع مواطنيه من عرب البادية الذين كان يشاركهم حفر الآبار وأنشاء المباني وتحسين مياه الافلاج والجلوس معهم ومشاركتهم الكاملة في معيشتهم وفي بساطتهم كرجل ديموقراطي لايعرف الغطرسه أو التكبر ، وصنع خلال سنوات حكمه في العين شخصية القائد الوطني بالأضافة الى شخصية شيخ القبيلة المؤهل فعلا لتحمل مسؤوليات القيادة الضرورية ))
ويقول مؤرخ آخر ان الشيخ زايد هو الرجل القوي في منطقة العين وضواحيها ومن هنا امتد نفوذه الى الظفرة وان البدو يحترمونه وقد كرس الشيخ زايد المال القليل الذي توافر لديه للقيام باصلاحات في المنطقه الشرقية ويرجع اليه فضل بسط نفوذ ابوظبي على البادية ويرشحه كل هذا الى جانب عدالته وروحه الاصلاحية وقدرته السياسية على أن يكون رجل البلاد المنتظر في إمارة ابوظبي ، وخلال فترة حكم العين جند زايد نفسه لحل مشكلة استصلاح الأراضي الزراعية وتوفير وسائل الري وعمل تطبيق مبدأ الماء والكلأ لكل الناس ، وفي كلمات محددة قرر الغاء تجارة المياه وجعلها لكل من يعيش على الأرض وكان يقول اعطوني زراعة أضمن لكم حضارة وذهبت كلمة زايد مثلا وكثر الزرع واخضرت الأرض
وفي العام 1953 بدأ الشيخ زايد يتعرف على العالم الخارجي وكانت رحلته الأولى إلى بريطانيا ثم الولايات المتحدة وسويسرا ولينان والعراق ومصر وسوريا والهند وباكستان وفرنسا ومن خلال هذه الزيارات اصبح زايد أكثر اقتناعاً بمدى حاجة البلاد إلى الاصلاح والتقدم والنهوض بها بسرعة بعد ان لمس المسافة الشاسعة التي تفصل بين وطنه وبين تلك الدول
وكانت دولة الإمارات على موعد مع القدر في السادس من اغسطس عام 1966 حين تولى صاحب السمو رئيس الدولة مقاليد الحكم في إمارة ابوظبي حيث شهدت الامارة على يديه نهضة شاملة ثم أخذ سموه يتطلع بفكره الوحدوي إلى اخوانه في امارات الخليج العربي داعيا إلى الوحدة لان في الاتحاد قوة وصلابة وفي التفتت ضعف وفرقه وكان سموه أول من نادى بالاتحاد في منطقة الخليج العربي بعد ان اعلنت بريطانيا في يناير 1968 عزمها على الانسحاب العسكري من المنطقة عام 1971
وقد خطا صاحب السمو الشيخ زايد الخطوة الأولى نحو اقامة صيغة اتحادية في المنطقة تجمع امارات الخليج العربي حيث اجرى سموه اتصالات مع المرحوم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي في فبراير 1968 وتم عقد اجتماع بينهما في منطقة السمحة التي تقع بين ابوظبي ودبي ، وأسفر الاجتماع عن الاعلان عن قيام اتحاد يضم امارتي ابوظبي ودبي كنواة وبداية لاتحاد أكبر وأشمل واشتمل الاتفاق الموقع بينهما على دعوة حكام الإمارات الخمس الاخرى للانضمام للاتحاد
واستمر صاحب السمو الشيخ زايد طيلة مايزيد عن الثلاث سنوات في العمل على تقريب وجهات النظر بين الامارات حتى اثمرت الجهود عن الاعلان رسميا في الثاني من ديسمبر 1971 عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة حيث كان هذا اليوم هو يوم زايد وتتويج لجهود مخلصة بذلوها من أجل التوصل الى هذا الاتحاد الذي يعد تجرية رائده في عالمنا العربي
ويعد صاحب السمو الشيخ زايد واحدا من العظماء الذين انبتتهم البادية والذين ولدوا وقدرهم مسطر في كتب التاريخ ليحمل امانة ويؤدي رسالة ويقود مسيرة ويعيد الى سجل الكفاح العربي صفحات مشرقة ، ولايمانه العميق بالوحدة عمل صاحب السمو رئيس الدولة مع اخوانه قادة دول الخليج العربي على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربي وكانت مدينة ابوظبي عاصمة اتحاد الإمارات هي التي احتضنت اول قمة للمجلس في 25 فبراير 1981
وتعتبر المواقف القومية لصاحب السمو رئيس الدولة خير شاهد على اخلاصه لقضايا الامة العربية والاسلامية وحرصه على رفعة شأنها ووحدتها فما توقف يوما عن دعوة اخوانه القادة العرب الى التضامن والتآزر ووحدة الصف ونبذ الفرقة والخلافات كما قام سموه بالعديد من الوساطات الناجحه لتنقية الأجواء بين الاشقاء
ولعل السمةالبارزة فيسياسة صاحب السمو رئيس الدولة انه ابتعد بدولة الامارات عن مزالق الخلافاتالسائدةفي الصف العربيواستطاع بمواقفه التي تتسمبروح الودوالاخاء ان يكسباحترام
الجميع علىالصعيدين العربي والدولي



•·.·°¯`·.·• زايـــد القائد والانجازات¯`·.·•

سـياسـته
لا غرو بأن القيادة مسؤولية جسيمة يتحملها رجال أفذاذ امتلكوا قدرات استثنائية.. وبقدرة من الله ـ عز وجل ـ وبإرادة شعب الإمارات أسند لسموه دور القيادة فجدل خيوط الشمس صغيراً على أديم الصحراء، واختزنها لتضيء درب الإمارات نحو الحضارة والتقدم، لقد انطلقت قيادته من مبدأ أعلن عنه جهارة:
الاستعانة بالله في الدين والدنيا والإخلاص للأمة والوطن.
تركزت اهتمامات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على تشييد دولة قوية يعيش فيها المواطن مطمئناً وتتحقق له فيها الرفاهية.
ولما كان إيمانه مطلقاً بأن قانون السماء هو سيد القوانين جميعاً، وكلمة الله هي دائماً الكلمة العليا، ولما كان الدين الإسلامي متميزاً بتكريم الإنسان، فقد كانت فلسفة قيادته تنطلق من الإنسان ولأجل الإنسان.
لذلك آمن بوحدة الأمة العربية نشأة وتاريخاً ومصيراً، واستمد قيادته من روح الأمة العربية وسماحة دينها وأصالتها ونزوعها الإنساني العميق. وهذا ما أعانه على استيعاب مشكلات العصر وجعله يمسك بناصية القيادة بقوة وعزيمة، وحكمة وصبر، وعمل دؤوب من أجل الوطن والأمة وبناء الإنسان كونه محور العملية الحضارية.
هل جربت والتقيت بهذا القائد الذي يفتح بابه على مصراعيه لجميع أبناء شعبه؟
كل الذين قابلوه، والذين هم على مقربة من الشيخ زايد- رب الأسرة كما يحب أن يطلق عليه- أعجبوا من حرارة اللقاء، وقدروا تواضع هذا الرجل العظيم وصراحته المتناهية.
إنني أكرر دائماً أنني ربُّ أسرة واحدة تكون دولة الاتحاد.
الإنسان عند سموه فرد فعال في المجتمع له حقوقه وعليه واجبات، ولابد من السعي والعمل لإرضاء الله والتوكل عليه، لأن التوفيق من عنده جل وعلا.. يقول سموه:
ومتى كان إيمان الإنسان بربه قوياً، فإن الله يهبه راحة الضمير وتلك هي السعادة القصوى ، وهو يشعر بمسؤوليته الكبيرة، ويرى أن نجاحه مرهون بحب أبناء شعبه له:
الرجل المسؤول يستطيع أن يحوز على حب أبنائه إذا شعروا أنه موضع ثقتهم، وأن يقف موقف الأب من أبنائه يرعى شؤونهم ويهتم بمشكلاتهم، ولا يميز بينهم.
لقد شعر القائد زايد أن من يزرع اليوم سيحصد في المستقبل، وأن القيادة والشعب يمثلان كياناً واحداً، ولهذا أعلن:
أن كل عمل يرفع مستوى أبنائنا وأخوتنا والوطن هو واجب علينا كلنا، صغيرنا وكبيرنا، ونحرص عليه كل الحرص، بعد إيماننا بالله ورسوله.
لقد تضاعفت ميزانية الدولة بعد خمس سنوات من عمر الاتحاد عشرين مرة حتى قال خبراء التنمية: ميزانية الاتحاد إقليمية التمويل.. اتحادية الإنفاق.
ويرفض سموه أن يجلس على كرسي عاجي فيرضي ذاته، وينسى شعبه.. فالحاكم ابن الوطن وعليه أن يلتقي بأبناء شعبه باستمرار، ويلبي حاجاتهم ويوفر لهم سبل الرفاهية والتقدم.
إن أي حاكم إذا ركبه الغرور وعزل نفسه عن شعبه فهذه لحظة النهاية بالنسبة له.
إن الحاكم برأي الشيخ زايد أمين الأمة ومسؤولية الأمين واسعة >إن قائد أي أمة ليس سوى فرد من أفرادها، ومن هنا يجب على القائد أن يكون أميناً على أمته تماماً كما هو أمين على أسرته.
أما الثروة فهي ملك الجميع من أفراد الأمة:
أما بالنسبة للثروة فإنها ملك للأمة بأسرها، وليست ملكاً لفرد، وما القائد إلا أمين على الأمة وثروة الأمة، ويجب على الأمين أن يرعى الأمانة كما يريد الله.
هذا وقد سجل التاريخ بحروف من نور موقفه الرائع في أكتوبر 3791 عندما أمر بقطع البترول نهائياً عن الولايات المتحدة والدول التي تساند إسرائيل منطلقاً من مبدأ أعلن عنه مباهياً ومعتزاً:
إن البترول العربي ليس بأغلى من الدم العربي
إن هاجس سموه ـ دائماً ـ البحث عن صيغ للتحديث والتطوير وتجويد العطاء وترسيخ قيمة العمل في المجتمع.. كما يدعو سموه أبناء الوطن الأوفياء ليوظفوا خبراتهم من أجل خدمة الوطن وبمناسبة العيد الوطني السابع والعشرين، أكد سموه على الحرص على وضع أسس قوية لبناء دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد الإقليمي والصعيد العربي والصعيد الدولي، لتكون الإمارات من أوائل الدعاة لإيجاد صيغة تنظيمية ملموسة تهدف إلى تدعيم التعاون والتنسيق بين دول المنطقة.
وفي كل مناسبة يجدد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الدعوة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لكي تستجيب لمبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة الصادقة والمتواصلة إلى الاحتكام لمبدأ الحوار البناء أو القبول بإحالة قضية جزر الإمارات طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التي تحتلها إيران إلى محكمة العدل الدولية.
ويقول سموه في مجال التضامن العربي: أيها الأخوة المواطنون: لقد عملنا بصدق في سبيل حل الإشكالات التي نشبت على الساحة العربية عقب اندلاع أزمة الخليج الثانية، لأن استمرار التصدع على ما هو عليه يهدد المنطقة بخطر فادح.
وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة مجدداً حرصها الشديد على وحدة العراق وسلامة أراضيه، كما تشعر دولة الإمارات بالقلق الشديد إزاء تفاقم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب العراقي الشقيق في ظل استمرار العقوبات الدولية، ونأمل في أن يتمكن المجتمع الدولي من وضع نهاية سريعة لهذه الأزمة.
في الوقت ذاته فإننا نجدد دعوتنا إلى توحيد الصف، ونبذ الخلافات العربية وتعزيز صيغ التضامن العربي لتهيئة الظروف المناسبة لدعم مسيرة التعاون بين الدول العربية كافة.
مســؤوليــاتــه
يقول صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة
إن العمل الذي نؤديه لوطننا في هذه الدنيا هو خير ما نذهب به إلى الدار الآخرة.
بهذا القول يرسم سموه استراتيجية قيادته التي تنطلق من مبدأ ملخصه أن مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار، ولهذا فإن سموه دائم التفكير في خدمة أبناء شعبه لكي يعوضه ما فاته بعد أن أنعم الله على الإمارات خيراً وفيراً.
ويرى سموه أن واجب الدولة توفير كل الفرص أمام المواطنين حتى يأخذوا دورهم في العمل والبناء.
ويؤكد الشيخ زايد رئيس الدولة على النزاهة والإخلاص للعمل، ويدعو إلى عدم الاعتماد على الشخص الملوث، ويوصي بالرجال الذين يتحلون بالصفات الحميدة، فلا فائدة للمال بدون الرجال.. لأن المال زائل والرجال الخلص باقون وأعمالهم النبيلة في سبيل بناء وخدمة الوطن باقية خالدة.. فالإنسان يفنى والعمل يبقى:
إن إيماننا بالبعث والحساب يتولد عنه اليقين بأن هذه الحياة ليست إلا مزرعة للحياة الأخرى، فمن أحسن في الأولى ضمن الفوز في الثانية.
ويقول سموه:
إن هذه الأمانة حمل ثقيل، وإنني لا أقدر على حملها إلا بتوفيق الله وعون من إخواني المسؤولين والمواطنين جميعاً..
فضموا معي أيديكم وقلوبكم وعبئوا معي مشاعركم وإخلاصكم لنبني بيد واحدة وقلب واحد مستقبل بلدنا وعزة شعبنا.
لقد قبل بحمل المسؤولية معتمداً على الله أولاً وأخيراً، وعاقداً الأمل على أبناء الإمارات، ولذلك فسموه يطلب العون من إخوانه المسؤولين والمواطنين، ثم يشترط شرطاً لا رجعة عنه إنه التضامن والتعاون مستنفرين وجداناتهم وأحاسيسهم من أجل الإخلاص في بناء مشروع التقدم والازدهار والحضارة.
ويرى صاحب السمو الشيخ زايد أن مسؤوليته شمولية بمعنى أنها لا تقتصر على وطنه دولة الإمارات، بل يجب أن تطال الأمة العربية والإسلامية، ولذلك فهو دائم السعي لرأب الصدع بين الأشقاء العرب وتقريب وجهات النظر.. وهو دائم السعي إلى الوقوف إلى جانب قضايا المسلمين وآمالهم، وإذا كان هذا الموضوع يحتاج إلى دراسات وبحوث لا تتسع لها مئات الكتب، فإن ما يمكن أن نؤكد عليه هذا المنطلق الشمولي في المسؤولية، وتحضرني الآن ذكرى موقفه من الكويت في أزمته ومن فلسطين حيث تبرع بـ (850) طن من الإعانة العاجلة إلى الشعب الكويتي الشقيق و(500) ألف دولار لمستشفى فلسطيني. وغير ذلك الكثير الكثير في كوسوفو.. وفي تركيا.. في العراق و... و..
وحـــدويتـــــه
من يقرأ أعمال صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة، ويتمعن في أقواله يتأكد من أن الوحدة تسري في دمه، وتشارك نبضه في الحياة.. إنه الرجل الوحدوي الفذ قولاً وعملاً.. هي الأصل في مشروعه القومي وهي مطلبه في القيادة:
\طبعاً أنا وحدوي.. لكني لا أفرض هذه الوحدة على أحد.
وإن طريق المصلحة المشتركة قادنا في النهاية إلى قيام دولة الإمارات العربية المتحدة.
إنه لا يؤمن بالوحدة لأنها شعار جماهيري.. بل يؤمن بها لأنها ضرورة قومية، ولأنها تؤمن القوة والاستقرار والأمن.
إن التجزئة ليست من طبيعة شعبنا، ونحن لا نصدر في ذلك عن عواطف وإنما عن نظرة موضوعية للأمور.
إن الوحدة في نظر القائد زايد هي الأصل والتجزئة هي الاستثناء المؤقت وغير الدائم، ومن الطبيعي أن تكون الدعوة إلى الوحدة ملحة، والإصرار على وجودها هدف لازم في الإمارات ودول الخليج والوطن العربي.
يقول عوض العرشاني: لقد كانت فكرة الاتحاد فجر أمل يداعب أحلام زايد منذ كان حاكماً للمنطقة الشرقية، وكان طيف هذا الأمل يشكل رؤى أحلامه الأولى.. لأن مجرد تحقيقه كان يعني تحقيق مجموعة من الأشياء أهمها: المنعة والقوة. ويعبر الشيخ زايد عن أهمية الاتحاد فيقول:
لقد آمنا منذ اللحظة الأولى بأهمية ونجاح الاتحاد.
لقد نجح الاتحاد بفضل الوعي الوحدوي لشعب الإمارات، وإدراكه العميق لحجم المكاسب التي تحققها له الوحدة.. ها هو الاتحاد يجد طريقه الأخضر وسمعته الممتازة في الداخل والخارج.. والوحدة الشاملة مصير الأمة العربية.. وهذا هو إيمان من دولة الإمارات العربية المتحدة الذي تعمل من أجله منذ قيامها.
ومن هذا المبدأ قرر سموه أن يكون باب الوحدة في دولة الإمارات العربية المتحدة مفتوحاً لجميع الأشقاء العرب.. فالاتحاد والوحدة ـ في رأيه ـ هما طريق السعادة.
إن وحدتنا قوة لنا، وإن سياستنا تقوم على تدعيم ركائز هذه الوحدة مهما تكن التضحيات.
إن اعتزاز الشيخ زايد بإنجازاته الاتحادية يفوق كل تصور، لكأنه بذلك أرضى ربه وأمله وطموحه وأهله وشعبه ووطنه وأمته.. فلا أحد يختلف معه.
وعن فوائد الاتحاد، يصرح سموه قائلاً:
ونحن الذين رسمنا خطة الاتحاد، لم يكن ذلك عن خبرة، وإنما عن إيماننا بأمتنا، إيمان بالوطن.. إيمان بضرورة الوحدة.. ورغبة في تحقيق المصلحة التي لا تدرك إلا بالاتحاد..
إن أنصار الاتحاد هم الذين صنعوا الاتحاد والوحدة والتي اعترف بها العالم أجمع.
هذه القيادة الفذة لسموه والرؤية الثاقبة.. كلتاهما كانتا سبباً في اندفاعه نحو الاتحاد الذي هو في مصلحة الأمة بكاملها سواء في أمنها أو اقتصادها.. ويعترف الشيخ زايد بأن الخبرة ليست في مستوى الرضا إلا أن الإيمان بالاتحاد سيغني هذه الخبرة ويعمقها ويطورها، يقول سموه:
نحن نخوض تجربة الاتحاد لأول مرة، ولم تكن لنا تجربة سابقة في هذا الصدد.

ويقول:نحن نعمل، ومن يعمل يخطىء ويصيب، والكمال لله وحده.
ويبين سموه شروط نجاح العمل الوحدوي، وأي عمل آخر، وذلك بتوافر روح الجماعة والتعاون الصادق الذي يستند إلى صفاء النيات يقول:
إن مفهوم التعاون يقضي أن تكون المصلحة العليا هي رائد الجميع والمصلحة المشتركة هدف الجميع.
إن شعور زايد بالارتياح والطمأنينة ينطلق من أن الاتحاد دخل من مدخل صحيح قوي جدد الأمل في نفسه مما دفعه إلى مزيد من العمل من أجل تقدم وتطور مسيرة الاتحاد؛ لأن الاتحاد يحقق ضمانة الأمن والاستقرار، ويحقق مبدأ تكافؤ الفرص للإنسان الذي هو هدف رئيسي في أية عملية حضارية.
ويتطلع القائد العظيم زايد إلى انطلاقة أوسع وأشمل للاتحاد.. إنها الوحدة العربية الشاملة.
إن الخطوة الثانية هي الوحدة.. التي هي أقوى من الاتحاد.. وعلينا أن نجتاز هذه المرحلة.. لأن الوحدة هدفنا وهي الأفضل.
والشيخ زايد لا يتطلع إلى الوراء، فلا رجوع عما قام به من أفعال عبر مسيرة حكمه لأنه يؤمن بالتآزر الذي يولد القوة.. وإن حدثت أخطاء، فلكي يتعلم منها من أجل المستقبل ويطمئن زايد الخير شعب الإمارات.. أبناءه الخلص بأن المستقبل سيشهد المزيد من الإنجازات وتجاوز الكثير من العراقيل، فهو يؤمن بالاعتراف بالخطأ والتأني باتخاذ القرار والعناية بالعمل والدقة بالرأي، يؤمن بالحرص على واقع الاتحاد مهما كان الثمن؛ لأنه المصير والقوة والبقاء.. لأنه الحلم الأول.. ويؤمن بالسعي نحو الحكم الكبير وهو الوحدة.
ويؤمن بالإخلاص بالعمل لأنه سيولد الرخاء، وهذا الرخاء سيولد الإيمان بأهمية الاتحاد.. ويرى أن الإيمان وحده كفيل بصنع المعجزات..
ويربط سموه مصيره بمصير الدول العربية كلها، ويشعر أن الوحدة قائمة معهم بالمشاعر والأفعال ولو لم يعلن عنها:
نحن مع إخواننا ولو لم يعلن الاتحاد معهم.. إننا معهم في الرخاء والشدة.
إن القلق الذي كان يراود الشيخ زايد من الدول القوية لايزيله إلا التفكير بالوحدة التي تعني القوة.. وهذا يعني أن سموه كان فاهماً للعصر الذي يعيش فيه.. عصر طغيان المادة والمصالح والتنافس وسيطرة قوانين الغابة.. يقول سموه:
إن تجربة الاتحاد التي مرت بها دولتنا هي تجربة جديدة وفريدة من نوعها، وقد دفعنا إلى هذا الاتحاد إيماننا بضرورة تحقيق الرفاهية لمواطنينا.. إنه ينبغي علينا أن نتكاتف لتعويض ما فاتنا من تخلف وحرمان ونعمل لتوفير متطلبات مجتمعنا في كافة المجالات لتأمين سعادة هذا الشعب الذي عمل من أجل قيام الاتحاد.
وعندما قامت حرب أكتوبر أكد سموه بأن الوطن العربي واحد، وأن مصيره واحد، ولذلك بادر صاحب السمو الشيخ زايد إلى اتخاذ قرار تاريخي بتخفيض إنتاج البترول 5% من الكمية المصدرة إلى كل من الولايات المتحدة وهولندا. ويتحدث سموه عن هذا الأمر فيقول:
عندما بدأت الحرب كنت في لندن، وفي هذا الوقت لم تكن هناك في إمارة أبوظبي أو الإمارات ككل أية مدخرات مالية في خزائنها على الإطلاق.. فكل الدخل مستثمر في تنفيذ مشروعات التنمية في الدولة، ووجدت أنه من الواجب علينا أن نساعد مصر وسوريا في هذه الحرب بقدر ما نستطيع.
ولما فجر قراره الجريء بقطع البترول عن أمريكا في حرب أكتوبر سأل صحفي أمريكي سموه: ألا تخاف من أمريكا؟ فأجاب: هل خلقتني أمريكا؟.. الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقني مثلما خلق أمريكا، ولهذا لا أخاف من شيء سواء من أمريكا أو غيرها.. وإذا كنت قد حصلت على شيء من أمريكا.. قد أخاف.. ولكني لم آخذ منها شيئاً، وقلت للصحفيين إنه لن تمضي ثلاثة أيام على قرار قطعي البترول إلا والدول العربية ستتخذ نفس القرار.. وقد كان.


•·.·°¯`·.·• زايـــد المؤسس¯`·.·•


زايد نذر نفسه لخدمة فلسطين والقضايا القومية

تمثلت التجربة الأولى في إقامة دولة الإمارات العربية المتحدة، وتمكنها في فترة قصيرة من احتلال مكانة مرموقة، أما الثانية، فهي المساهمة بفاعلية قصوى في إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولعل من أسباب نجاح المغفور له في كل ما يسعى إليه، هو اهتمامه الخاص بقيم الحوار والتعاون، كوسائل لتحقيق النتائج المرجوة، وهو مدخل ظل ينتهجه، في شؤون الدولة الداخلية، وفي إطار العالم العربي والدولي بأسره، بفضل حكمته، وخبرته، وتجاربه، على امتداد أكثر من خمسين عاماً في الحكم ورئاسة الدولة، إضافة إلى وضوح رؤيته الثاقبة وأفقه السياسي الواسع، وبصيرته النافذة، ومبادئه الثابتة التي تنطلق من أرضية الاتحاد الصلبة، والتلاحم بين القيادة والشعب، ومن قاعدة خليجية عربية موصولة بالعالم الإسلامي، غير منعزلة عن دول العالم وشعوبه، تصادق في شرف، وتتعاون في كرامة، وتناصر مبادئ المساواة والعدل.

حلم الاتحاد
تولى المغفور له حكم إمارة أبوظبي في السادس من أغسطس/ آب 1966م؛ وخلال فترة السنوات الخمس التي سبقت قيام الاتحاد عام ،1971 كانت فكرة اتحاد الإمارات السبع في دولة اتحادية تتبلور، وتمضي قدماً، فقد ركز المغفور له على مهمتين رئيسيتين، الأولى: البدء في برنامج رئيسي للتنمية، يتضمن إقامة البنية التحتية الوطنية، والثانية: التخطيط لإقامة الاتحاد بين الإمارات السبع.وكان المغفور له أول من نادى بالاتحاد في منطقة الخليج العربي بعد أن أعلنت بريطانيا في يناير/ كانون الثاني 1968 عزمها على الانسحاب العسكري من المنطقة.وقد خطا المغفور له الخطوة الأولى نحو إقامة صيغة اتحادية في المنطقة تجمع إمارات الخليج العربي حيث أجرى اتصالات مع المرحوم الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي في فبراير/ شباط 1968 وتم عقد اجتماع بينهما في منطقة السمحة التي تقع بين ابوظبي ودبي، وأسفر الاجتماع عن الإعلان عن قيام اتحاد يضم إمارتي ابوظبي ودبي كنواة وبداية لاتحاد أكبر وأشمل واشتمل الاتفاق الموقع بينهما على دعوة حكام الإمارات الخمس الأخرى للانضمام للاتحاد.واستمر طيلة ما يزيد على ثلاث سنوات في العمل على تقريب وجهات النظر بين الإمارات حتى أثمرت الجهود عن الإعلان رسميا في الثاني من ديسمبر/ كانون الأول 1971 عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث كان هذا اليوم هو يوم زايد وتتويجا لجهود مخلصة بذلها من أجل التوصل إلى هذا الاتحاد الذي يعد تجربة رائدة في عالمنا العربي، وانتخب المغفور له رئيساً للدولة الجديدة، من قبل إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، وظلوا بعد ذلك يجددون العهد والثقة بسموه كل خمس سنوات.

زايد القائد
تركزت اهتمامات المغفور له على تشييد دولة قوية يعيش فيها المواطن مطمئناً وتتحقق له فيها الرفاهية. ولما كان إيمانه مطلقاً بأن قانون السماء هو سيد القوانين جميعاً، وكلمة الله هي دائماً الكلمة العليا، ولما كان الدين الإسلامي متميزاً بتكريم الإنسان، فقد كانت فلسفة قيادته تنطلق من الإنسان ولأجل الإنسان.آمن بوحدة الأمة العربية نشأة وتاريخاً ومصيراً، واستمد قيادته من روح الأمة العربية وسماحة دينها وأصالتها ونزوعها الإنساني العميق. وهذا ما أعانه على استيعاب مشكلات العصر وجعله يمسك بناصية القيادة بقوة وعزيمة، وحكمة وصبر، وعمل دؤوب من أجل الوطن والأمة وبناء الإنسان كونه محور العملية الحضارية.وكان يقول: “إن العمل الذي نؤديه لوطننا في هذه الدنيا هو خير ما نذهب به إلى الدار الآخرة”، راسما من خلال هذا القول استراتيجية قيادته التي تنطلق من مبدأ أن مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار، ولهذا كان دائم التفكير في خدمة أبناء شعبه لكي يعوضه ما فاته بعد أن أنعم الله على الإمارات خيراً وفيراً. وكان يرى أن واجب الدولة توفير كل الفرص أمام المواطنين حتى يأخذوا دورهم في العمل والبناء.ويؤكد على النزاهة والإخلاص في العمل، ويدعو إلى عدم الاعتماد على الشخص الملوث، ويوصي بالرجال الذين يتحلون بالصفات الحميدة، فلا فائدة للمال من دون الرجال.. لأن المال زائل والرجال الخلص باقون وأعمالهم النبيلة في سبيل بناء وخدمة الوطن باقية خالدة.. فالإنسان يفنى والعمل يبقى.

القضايا القومية
أولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان اهتماما كبيرا في سياسته الخارجية بدعم ومناصرة القضايا القومية، منطلقا في ذلك من حكمته واصالته العربية ومواقفه التاريخية المشهودة، وتطلعه إلى استعادة الحقوق العربية كاملة، وتحقيق الاستقرار والسلام الشامل والعادل، وستظل مواقفه في دعم القضايا العربية والإسلامية وخاصة القضية الفلسطينية وقضايا العراق وأفغانستان والصومال شاهدا على مواقف زعيم تاريخي آمن بعراقة هذه الأمة وضرورة نصرة قضاياها في كل مكان.وقد حظيت القضية الفلسطينية بنصيب كبير من اهتمام المغفور له، حيث كان ومازال موقف الإمارات ثابتا في دعمها للقضية ونضال الشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية وإقامة دولته المستقلة، وحقه في تقرير مصيره، وصولا إلى بدء عملية السلام بين منظمة التحرير الفلسطينية و”إسرائيل”، حيث أعلن المغفور له ترحيب الدولة بالدعوة إلى انعقاد مؤتمر مدريد للسلام إلى جانب تأييدها للمفاوضات الجارية بين الأطراف المعنية في إطار ذلك المؤتمر، والقائمة على أسس الشرعية الدولية والمتمثلة في قرارات الأمم المتحدة وخاصة قراري مجلس الأمن 242 و،338 ومبدأ الأرض مقابل السلام. وأكد المغفور له وقتها دعم الإمارات لاتفاق أوسلو الذي توصلت إليه منظمة التحرير الفلسطينية مع “إسرائيل”، من اجل تحقيق الأهداف، والمصالح العربية الفلسطينية المنشودة.ولم يتوقف دعم الإمارات للقضية الفلسطينية عند حدود معينة حيث كانت في طليعة الدول التي دعمت قضية القدس، وساندت صمود المدينة المقدسة، ووقفت في وجه المخططات “الإسرائيلية” الرامية إلى تهويدها، ومصادرة أراضيها، كما نددت بشدة بقرار الكونجرس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.ويذكر موقف المغفور له عند استقباله الوفود المشاركة في مهرجان “من أجلك يا قدس”، الذي أقيم في المجمع الثقافي في أبوظبي، في أكتوبر/ تشرين الأول ،1995 قوله “إن دعمنا للشعب الفلسطيني سيستمر حتى يحقق هذا الشعب طموحه في إقامة دولته المستقلة، كسائر إخوانه في الوطن العربي”.ولم يدخر المغفور له جهدا في تقديم أي مساعدة يطلبها الفلسطينيون من اجل بناء وطنهم، وكل ما تحتاجه مدينة القدس الشريف، حيث كان يقول إنها أحق بالدعم والمساندة من غيرها.كما قرر تمويل إقامة عدد من المشروعات السكنية التي تحمل اسمه في مدينة القدس، وكذلك عدد من مشاريع الترميم في المدينة، ووجه مؤسسة زايد للأعمال الخيرية وجمعية الهلال الأحمر بالدولة بتلبية المتطلبات الطبية والتعليمية والاجتماعية لسكان القدس المحتلة، وتوفير ما يلزم لدعم المؤسسات المعنية بهذه النشاطات حتى يتسنى للمدينة المقدسة الصمود في وجه محاولات التهويد المستمرة.وسارعت الإمارات فور صدور قرار مجلس الشيوخ الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس بنهاية شهر مايو/ أيار عام ،1999 بالتنديد بهذا القرار واعتبرته صدمة كبيرة، لأنه يشكل انحيازاً صارخاً لجانب “إسرائيل”، مؤكدة انه يضعف إلى حد كبير مصداقية الولايات المتحدة كدولة عظمى، وكأحد راعيي السلام في الشرق الأوسط، كما انه يهدد بتقويض دعائم السلم في المنطقة.كما بذلت جهوداً حثيثة خلال توليها رئاسة مجلس جامعة الدول العربية من اجل استصدار قرار من مجلس الأمن، يدين الحكومة “الإسرائيلية” لمصادرتها 52 هكتاراً من أراضي القدس الشرقية، لإقامة مستوطنات عليها. وطلبت دولة الإمارات عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن لاعتماد مشروع القرار المقدم من دول حركة عدم الانحياز الأعضاء في مجلس الأمن، والذي يدعو إلى إلغاء قرار المصادرة، وحين استخدمت الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع القرار، أعربت دولة الإمارات عن أسفها واستغرابها للموقف السلبي للولايات المتحدة.

حرب أكتوبر
وعندما يتحدث الأشقاء العرب عن أحداث حرب أكتوبر/ تشرين الأول عام ،1973 يقفز إلى خاطرتهم موقف الإمارات المشرف في تلك الفترة، ووقفتها الشجاعة إلى جانب أشقائها العرب في حربهم مع العدو الصهيوني، فلم يتردد المغفور له باتخاذ قراره التاريخي بدعم المعركة القومية. كما قام بقطع زيارته للعاصمة البريطانية وعاد ليشارك الأشقاء معركتهم المصيرية، والوقوف مع دول المواجهة بكل إمكانياته المادية وثقله السياسي.وفي مؤتمره الصحافي الذي عقده في لندن في أكتوبر 1973 قبل عودته إلى البلاد أكد المغفور له الشيخ زايد موقف الدولة في دعم دول المواجهة، ووقوفه إلى جانبهم بكل وضوح وحسم.وقال “سنقف مع المقاتلين في مصر وسوريا بكل ما نملك، ليس المال أغلى من الدم العربي وليس النفط أغلى من الدماء العربية التي اختلطت على ارض جبهة القتال في مصر وسوريا”.ووضعت دولة الإمارات العربية المتحدة بتوجيه من المغفور له الشيخ زايد الرئيس والقائد كل ثقلها في المعركة فأجهزة الأعلام أعلنت الطوارئ القصوى في أجهزتها المختلفة، ووجهت كل طاقاتها الإعلامية لدعم المعركة، وتهيأ جيش الإمارات للتحرك في أي وقت يطلب منه المشاركة الفعلية في القتال، وفتحت الدولة رسمياً مكاتب للتطوع في المعركة، وفرضت ضريبة جهاد على التجار، والشركات العاملة، فيها ونظمت مكاتب للتبرع الشعبي، بالإضافة إلى تبرع العاملين فيها بمرتب شهر كامل بمبادرة ذاتية بالإضافة إلى الرصيد الضخم الذي حدده المغفور له للمعركة وقدره مائة مليون جنيه إسترليني لمساندة مصر وسوريا. هذا إضافة إلى الأرقام التي لا تزال طي الكتمان، فضلاً عن المساعدات العينية التي تمثلت في مستشفيات الميدان الجاهزة، وعربات الإسعاف، والمواد الطبية التي قدمت لمصر وسوريا هدية من شعب دولة الإمارات، وكل ذلك ترجمة لما قاله المغفور له قبل المعركة: “عندما تفتح أفواه المدافع، سوف نغلق على الفور صنابير البترول، ولن نكون بعيدين عن المعركة”.كان المغفور له عند عهده، وكان حقاً أول حاكم عربي يجسد القدوة، ويعلن تبرعه للمعركة، ويحدد موقفه بوضوح، لقد كان عملاقاً على مستوى معركة العمالقة.وعندما سئل زايد وقتها من أحد الصحافيين الأجانب: ألست خائفاً من الدول الكبرى؟ كان رده التاريخي: إن أكثر شيء يخاف عليه الإنسان هو روحه، وأنا لا أخاف على حياتي، وسأضحي بكل شيء في سبيل القضية العربية، إنني رجل مؤمن والمؤمن لا يخاف الله.وطوال أيام الحرب كان المغفور له يتابع تطوراتها ساعة بساعة، واتصل ثاني أيام الحرب بالرئيس أنور السادات وقال له: نحن معكم وربما وجودي هنا يمكنني من أقدم شيئاً للمعركة، فماذا يمكنني أن أقدم، ثم اتصل بالرئيس حافظ الأسد وقال له: أرجوا أن تحدد سوريا ما الذي تريده دعماً لموقفها، إن إمكانيات دولة الإمارات كلها في سبيل خدمة المعركة.واتصل أيضا بسفير دولة الإمارات في لندن وطلب منه حجز جميع غرف إجراء العمليات الجراحية المتنقلة، وان يشتري هذا النوع من الغرف من كل أنحاء أوروبا ويرسلها فوراً إلى دمشق والقاهرة.لقد كانت أكثر القضايا التي كانت تشغل بال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باستمرار، وتشكل محور تحركاته ومواقفه وسياساته هي كيفية تحقيق أكبر قدر من التضامن العربي، باعتبار أن ذلك هو الطريق الأنجع لحماية المصالح العليا لأمتنا العربية، والدفاع عن حقوقها في كل المحافل الدولية. وقد اكتسب المغفور له مكانته الرفيعة وجماهيريته العريضة عبر سلسلة طويلة من المواقف الجريئة والصادقة التي تعبر عن مكنون الضمير العربي، بحيث كان رجل الشارع في عالمنا العربي يجد في مواقفه وتصريحاته تعبيرا صادقا وأمينا ونزيها عن أمانيه وتطلعاته الوطنية والقومية والإسلامية والإنسانية.ويذكر من أقوال المغفور له حول فكرة الوحدة ولم الشمل العربي: “إننا نؤمن إيماناً مطلقاً بأهمية الوحدة بين دول المنطقة كأساس للوحدة العربية الشاملة”. “إننا نرى في الوحدة المراد إقامتها بين دول شعوب المنطقة، يجب أن تكون وحدة بين شعوب المنطقة، لا بين حكامها، لأن الشعوب أخلد وأبقى”. “نحن نعتقد أن الإقليمية الوحيدة التي يحس بها المواطن في بلادنا، هي انتماؤه إلى الأمة العربية والوطن العربي”. “إن مجلس التعاون الخليجي، لا يشكل بأي حال من الأحوال منظمة إقليمية جديدة أو مستقلة، إنه على العكس من ذلك، إضافة درع واقية جديدة لجسم الأمة العربية، وتعزيز لجناح من أجنحة الوطن العربي المترامي الأطراف”.وتأكيدا لمبادئ المغفور له في رأب الصدع، ولم الشمل، وتوحيد الصفوف، وإنهاء الخلافات بين الأشقاء، دوى صوته مناديا بعودة مصر إلى الصف العربي في قمة عمان في أكتوبر/ تشرين الأول ،1987 وبادر إلى إعادة العلاقات مع جمهورية مصر العربية في خطوة رائدة لدعم التضامن العربي.وعلى صعيد تعزيز العلاقات الإماراتية الخليجية، كللت جهود المغفور له في قيام مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أعلن عنه في 25 مايو/ أيار عام 1981 من مدينة أبوظبي. وكان يعتبره خطوة مهمة لدعم التآزر والتعاون المشترك بين دول الخليج من اجل تحقيق طموحات شعبها الذي يرتبط بالصلة الواحدة والهدف المشترك الواحد وان تعاون دول الخليج هو دعم للأمة العربية بأسرها والجامعة العربية بشكل خاص.وفي أكتوبر/تشرين الأول عام ،1980 دعا إلى عقد قمة عربية لإنقاذ لبنان مما يعيش فيه من حرب ودمار وفرقة، وفي هذا قال المغفور له: “لا يجوز لعربي أن يتقاعس عن أداء الواجب، سواء أكان في لبنان أم فلسطين، أم في أي مكان في الوطن العربي”.وكانت سياسة المغفور له تجاه لبنان، قائمة على الدعم المطلق ووحدة أراضيه وسيادته وعروبته، وقد شاركت الدولة عام 1977 في قوات الردع العربية لحفظ الأمن في لبنان. ولم تترك سانحة إلا ودعت فيها المجتمع العربي والدولي إلى العمل على إنقاذ لبنان من محنته.وقد وقف رجل المبادئ والمواقف وقفة مشهودة ضد غزو النظام العراقي للكويت الشقيقة، فاستنكر العدوان، ووقف ضد الاحتلال، وبتوجيهات منه فتحت الإمارات ذراعيها بكل الحب والترحاب للأسر الكويتية التي قدمت إلى وطنها الثاني الإمارات، وشاركت القوات المسلحة الباسلة في معركة تحرير الكويت بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.وتعامل المغفور له مع أزمة الخليج بكل حكمة وصراحة ووضعها في إطارها الصحيح، حين أكد موقف الدولة الرافض للعدوان العراقي على الكويت، وأن حل الأزمة يتمثل في الانسحاب العراقي التام وغير المشروط من الكويت، واحترام إرادة الشعب الكويتي، وتطبيق الإرادة الدولية الجماعية كسبيل وحيد لإنهاء الأزمة وتجنيب المنطقة والعالم ويلات الحروب. وانطلاقا من مواقف الدولة الثابتة والمؤيدة لقضايا الحق والعدالة، وانسجاما مع إرادة المجتمع الدولي، فقد أكدت الدولة تأييدها التام لقرار تحرير الكويت بعد فشل كافة الجهود السلمية لتخوض قواتنا معركة تحرير الكويت.

النهضة الشاملة
على مدى ثلاثين عاماً من توليه رئاسة الدولة، كرس المغفور له الشيخ زايد اهتماماته القصوى للاستفادة من عائدات البلاد من النفط والغاز في خدمة مواطنيه، وأصبحت الدولة تحظى بواحد من أعلى مداخيل الفرد في العالم العربي، وتمتلك بنية تحتية على أحدث طراز، تغطي سلسلة واسعة من المنشآت، والطرق، والمواصلات، والإسكان، والصحة، والتعليم.وانطلق في كل أعماله التنموية من قناعة راسخة، ترى أن ثروة الدولة، النابعة من مواردها النفطية، يجب تسخيرها لتطوير بلاده، وصنع رفاهية شعبه، والنهوض به لإعلاء مكانته بين الأمم، إلا أنه يرى في الوقت ذاته أن هذه الثروة، التي حباها الله لشعب الإمارات، ينبغي تسخيرها أيضاً لمساعدة الأشقاء العرب والدول النامية، وخدمة القضايا الإنسانية العادلة في كافة أنحاء العالم من دون تمييز.وتركزت السياسة النفطية لدولة الإمارات العربية المتحدة على أن النفط ثروة وطنية يجب أن تسخر لبناء وتنمية الوطن وأنها ملك لأجياله، كما أن النفط لا ينفصل عن القضايا الوطنية لشعب الإمارات وأمته العربية.وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة الآن من الدول الرئيسية في العالم في إنتاج وتصدير النفط الخام، وشهدت كافة القطاعات الاقتصادية في الدولة نهضة شاملة وتحولا نوعيا ومنافسا على المستويين العربي والإقليمي، وأقيمت العديد من الصروح والمجمعات الصناعية للنفط والغاز والصناعات الإسمنتية والبلاستيكية والغذائية والدوائية والكيميائية والموانئ.. وغيرها.

القوات المسلحة
كانت تقوية قدرات القوات المسلحة من أساسيات استراتيجية قيادة المغفور له الشيخ زايد لكي ينسج درعاً متينة تدافع عن الوطن وقت الشدة والحاجة، ولكي يتحقق الأمن المطلوب ذاتياً دون الحاجة لأحد، وسعى باستمرار إلى تقوية القدرات العسكرية في الإمارات ودعمها بما يكفل إبعاد الجيوش الأجنبية لتوفير الأمن.وكان القيام بتوحيد القوات المسلحة من أحد أهم إنجازات المغفور له لأن قوة الجيش وبناءه ضروريان لحماية الوطن، وبدأت مسيرة البناء، معتمدا على دعامتين متينتين لبناء جندي الوطن، ودعم جاهزيته، فنادى بالتمسك بالفضيلة في السلوك والتصرف والمعاملة والعلم والمعرفة، لكي يكون الجندي على أتم الاستعداد للمواجهة، ولكي تتعزز قدرته من حيث الكفاءة القتالية والتطور على المستويين الفكري والفني.وآمن بأن السلاح بالرجال، فركز على إعداد الرجال الأبطال إعداداً علمياً مدروساً يعتمد على برامج تدريبية تستند إلى آخر ما توصلت إليه العلوم العسكرية من فنون وخبرة في هذا الميدان.
ولم تمض فترة وجيزة حتى ظهرت القوات المسلحة شامخة مستعدة للدفاع عن تراب الوطن والسير خلف قائد فذ لتحقيق حياة الطمأنينة والاستقرار.ومن أجل دعم هذا القطاع المهم والضروري افتتحت معاهد وكليات مثل كليات زايد العسكرية والكلية الجوية، وافتتحت المعاهد الفنية لتغطية احتياجات القوات المسلحة.وقد أكدت ابنة الإمارات دورها الوطني عندما استجابت لنداء المغفور له، فأقبلت على التطوع والانخراط بالقوات المسلحة، وقد خرجت مدرسة خولة بنت الأزور أفواجاً من بنات الإمارات أثبتن قدرات فائقة في الحياة العملية.

إنصاف المرأة
لم ينس رحمه الله في كل أعماله المزاوجة بين الماضي والحاضر من جهة، والحداثة والمحافظة على تراثها وتقاليدها الإسلامية والعربية، ومواكبة التطور، وبناء الدولة العصرية الحديثة من جهة أخرى.
ومن أبرز المظاهر الرئيسية لتطور الدولة خلال الثلاثين سنة الماضية، تصاعد الدور الذي تلعبه المرأة في المجتمع، وقد تحقق ذلك بفضل التزام الدولة بشأن رفعة المرأة ونهضتها، وهو التزام قطعه المغفور له على نفسه، منذ قيام الدولة الاتحادية، وقد وصلت في التعليم إلى مراحل متقدمة، جعلها مؤهلة لتتسلم أرفع المناصب في الدولة، وقد توجت مسيرتها بوصولها إلى منصب وزيرة.وكان يقول “إن المرأة نصف المجتمع، وهي ربة البيت ولا ينبغي لدولة تبني نفسها أن تبقي على المرأة نصف مجتمعها غارقة في ظلام الجهل، أسيرة لأغلال القهر، مقيدة مشلولة الحركة”.

المجلس الوطني
من إنجازات المغفور له الشيخ زايد تأسيس المجلس الوطني الذي عبر عن معاني التضامن والتعاضد والترابط بين أفراد الأسرة الواحدة، وكان صورة صادقة للشورى والاهتمام بأمر الوطن وقضاياه والمشاركة في خدمته والدفاع عنه.وحرص المغفور له على القيام بجولات ميدانية وتفقدية للوقوف على أحوال المواطنين، ليتعرف إلى أحوالهم، ويطبق أروع معاني الديمقراطية المستلهمة من ديننا الإسلامي الحنيف، حيث كان يقف على الحقائق، يدرسها، يناقشه، يأمر بحلها من جذورها فوراً من دون تذمر أو تردد، لأن أولى غاياته بناء الإنسان ورفعة الوطن.إن النهج الذي اتخذه المغفور له في الوقوف على أحوال المواطنين وتلبية ما يحتاجون إليه صار جزءاً من سياسته الحكيمة، وأساساً في برنامج حياته.


اتمنى ان ينال اعجابكم
__DEFINE_LIKE_SHARE__

التعديل الأخير تم بواسطة qayed ; 04-08-2008 الساعة 01:59 AM.
قديم 04-07-2008, 02:20 PM   رقم المشاركة : [ 2 ]
عضو ماسي

الصورة الرمزية ورد جوري يفوع وجناته

بيانات ورد جوري يفوع وجناته
تـاريخ التسجيـل : Dec 2007
رقــم العضويـــة : 607
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 3,543 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 100
الجنس : female
علم الدوله :
الحالـــة : ورد جوري يفوع وجناته غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

الله يرحمه ويغمد روحه الجنه
يسلمو الغلا ع الطرح المميز والله يعطيج العافية
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 


 
قديم 04-07-2008, 02:26 PM   رقم المشاركة : [ 3 ]
عضو جديد

بيانات +[القلب الحنون]+
تـاريخ التسجيـل : Apr 2008
رقــم العضويـــة : 23880
الـــــدولـــــــــــة : في قلب خلي
المشاركـــــــات : 154 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 100
الجنس : female
علم الدوله :
الحالـــة : +[القلب الحنون]+ غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

ربي يسلمج اختي __DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

 
قديم 04-07-2008, 05:15 PM   رقم المشاركة : [ 4 ]
عضو جديد

بيانات حـكـومة مايهزك ريح
تـاريخ التسجيـل : Apr 2008
رقــم العضويـــة : 24689
الـــــدولـــــــــــة : االـــشـــهـــامــة
المشاركـــــــات : 8 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 100
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : حـكـومة مايهزك ريح غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

يسلموووو خيتووو

ويعطيج العافية
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 


 
قديم 04-07-2008, 09:55 PM   رقم المشاركة : [ 5 ]
عضو ماسي

الصورة الرمزية كنترول النعيم

بيانات كنترول النعيم
تـاريخ التسجيـل : Mar 2008
رقــم العضويـــة : 21599
الـــــدولـــــــــــة : فـــ روض ــــي قــــ حب ــــ يبي ــــ
المشاركـــــــات : 2,762 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 111
الجنس : male
علم الدوله :
الحالـــة : كنترول النعيم غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

مشكوورة الغالية

الله يرحمه ويغند رحه الينة


وربي لا هانج
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 




|[ لـآ تبـآت ظـآلم انصح ـك بـآت مظلوم ]|

 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سيف بن زايد يفتتح المبنى الجديد لهيئة الامارات للهوية في العين ( صور ) محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 06-17-2010 11:40 PM
من روائع مؤسس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان رحمة الله محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 04-24-2010 01:44 AM
رائعة الشيخ محمد بن زايد في عيد الامارات 38 (روعه) محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 01-09-2010 04:50 AM
:: حصريا ولأول مرة على منتدى استراحة زايد .. صوالين ومراكز تجميل في الامارات :: ♕ وليد الجسمي ♕ الأناقة والجمال والموضه والطفل 9 09-20-2008 07:22 PM
ابويه زايد وأمي الامارات عضوه يديده ابويه زايد وامي الامارات تراحيب وتهاني 19 02-06-2008 04:06 AM


الساعة الآن 04:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML