[align=center]يوم الأم: تعزيز لمكانة أغلى انسانة على مدار التاريخ، في عرف التواريخ فإن هذا اليوم (21 ديسمبر) يصادف ما يسمونه غالباً بعيد الأم وحتى لا يغضب الرجال أوسعوا دائرته وأطلقوا عليه (يوم الأسرة) تكريماً للأمهات لما بذلنه ويبذلنه من أجل الأسرة وتربية أبنائهن.
سواء احتفينا بالأم وخصصنا لها يوماً، أكرمناها وإن نسينا فهي تعمل من أجل أسرتها عن حب وعن فطرة جبرت عليهما،ولا تنتظر مقابل ذلك جزاءً أو شكورا، إن ساهم معها زوجها في تحمل أعباء الأسرة تذكر بكل العرفان لزوجها وإن لم تجد فإنها لا تشكو ولا تتذمر.
عندما سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال : أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أمك، قال ثم من؟ قال: أبوك.
بهذه الرؤية الخالدة أكد الاسلام مكانة الأم على النحو الذي جعل حسن رعاية و معاملة الأم فرضاً أساسياً على كل مسلمٍ ومسلمة.
ورغم تحفظ البعض على فكرة الاحتفال إلا أنه يكرس مفهوماً رائعاً، يجب العمل على تعزيزه لدى النشئ خاصةً في ظل ظروف عالم يتجه نحو المادية وتختفي فيه القيم الانسانية على نحوٍ محزن ونصادف معه قصص عقوق للوالدين ومن بينهما بما يخزى له الضمير الانساني.[/align]
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|