متابعات - لؤلؤة أوال نشر الناشط السياسي الدكتور راشد الراشد يوم أمس الخميس 2 أكتوبر / تشرين الأول الجاري عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر @drrashedbh: أن خطوة اعتقال نبيل رجب واعتقال العشرات ومطاردة العشرات وتحويل البلد الى ساحة بوليسية وميدان لميلشيات المرتزقة ثم ماذا؟، وقال: عليكم أن تعترفوا بهزيمتكم أمام صبر الناس وصمود من اعتقلتموهم ظلماً وفساداً وجوراً وانحنوا للعاصفة قبل أن تكسركم وترميكم إلى مزابل التاريخ وأصبح الناس -وأنتم تعلمون- لم يعودوا يطيقوا وجودكم الكريه في السلطة وتعلمون بأنهم بسبب ما تجرعوه من ظلم فاحش لن تطيب لهم نفس بوجودكم ورفض الناس لطغيانكم تجذر بسبب استهتاركم ولم يعد ينفع الترقيع والتجميل حتى لو جمعتم كل من يسيل لعابهم لكرسي هنا أو منصب هناك. وقال الراشد: نعلم وتعلمون أنكم متورطون للغاية فلا مخرج لكم هذه المرة لخديعة إصلاح وهمية فلم يعد أحد يصدقكم وورطتكم أكبر مع رموز لاتتراجع ونعلم وتعلمون بأنه لايوجد لديكم وجه تقدمونه فكل وجوهكم في نظر الناس قبيحة وكريهة ولاتطاق فجوركم وظلمكم مزق كل براءة في كل وجودكم. وبيّن الراشد أن أربع سنوات ومسيرة الشعب لم تتوقف وتطالب بالبراءة منكم ومن طغيانكم وتعلن في كل مرة مطالبتها الصريحة بإسقاطكم والقصاص منكم فأين المفر؟ ونعلم وتعلمون إن إرادة الناس هذه المرة لن تقهر وأن عزيمتهم لن تلين وأن فتات الإصلاح لا ولن يقبل فهذه الثورة ليس ككل الهبات الماضية ولقد فشلتم في إدارة البلد وأخفقتم في معالجة الأمور واليوم تدفعون ثمن غروركم وغطرستكم ورهانكم على القوة وحماية الغرب خيار خاسر وحماقتكم قادتكم إلى الهاوية وإلى جحيم سياسة مبتذلة في الاستعانة بجيش من الأوباش المرتزقة، فإنكم قطعتم بذلك كل صلة بناس وأهل البلد وبسياستكم الحمقاء وهمجيتكم الخرقاء اتسع الفتق على الراقع، ولم يعد ممكناً نسيان أوجاع المهانة والإذلال والاستخفاف بالناس وبكرامتهم وتعلمون بأن اليوم ليس كالأمس، فإذا خدمتكم الصدفة التاريخية فيما مضى من الوقت وبالمكر والخداع فإن الزمان قد تغير وتبدلت معه الأحوال وهناك جيل واعد ومتوثب لن يقبل منطقاً غير الاستحقاقات الوطنية ولن يقبل إلا بكل الكرامة وكل الحرية فزمن الاستحمار والعبودية قد ولى.