إن رحمة الله بالمؤمنين وحكمته اقتضت تفضيل بعض الأيام والليالي والشهور على بعض..
ومن حكمته تعالى أن جعل لنا مواسم للخيرات، ننهض فيها إلى الطاعات ونتسابق فيها إلى الجنان، فالفائز هو من ينتهز هذه الفرص ويغتنمها للفوز بالجنان ولقد كرم الله هذه الأمة بيوم الجمعة بعد أن أضل عنه اليهود والنصارى، قال عليه الصلاة والسلام: { أضلَّ الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يومُ الأحد، فجاء الله بنا فهدانا ليوم الجمعة، فجعل الجمعة والسبت والأحد، وكذلك هم لنا تبعُ يوم القيامة، نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة المقضي بينهم قبل الخلائق} [رواه مسلم].