متابعات - لؤلؤة أوال لا يمكن أن يُسمّى بغير منع الحشمة، تعميم أصدرته وزيرة الثقافة الخليفية في حكومة العصابة الخليفية مي آل خليفة والذي صدر هذا اليوم 4 سبتمبر / أيلول الجاري، حيث شوهدت الموظفات اللاتي لم يعلمن بهذا القرار وهن يهربن من ممرات الوزارة خوف رؤيتهن من المحتشمة مي آل خليفة. مي آل خليفة صاحبة مقولة مب رياييل والتي أطلقتها على نواب مجلس حمد الصوري تتصدّر مشهد العهر العلني عبر مهرجاناتها التفسخيّة والانحلالية جداً تحت مسميّات تخدع سامعها مثل: ربيع الثقافة و غيرها. هذه الخليفية تسعى خلف الشهرة بين البلدان؛ فسفراتها على الدرجة الأولى إلى فرنسا وروسيا وغيرها من البلدان لإقامة معارض بجهود موظفيها الذاتية، وهؤلاء الموظفون يعملون ساعات تكليف + ساعات إصافية تتجاوز الـ 20 ساعة شهرياً في حين لا يتسلّمون أكثر من 9 ساعات (إلا) من لديه (واسطة) لدى الوزيرة أو من المرسلين أسمائهم من ديوان الديناصور خليفة بن سلمان. مي آل خليفة تدخل في موسوعة العهر عبر إصدارها لهذا لقرار الذي يعبّر عن انسلاخها وعائلتها أفراد عصابة الحكم في البحرين من عروبتها وإسلامها. وحصلت لؤلؤة أول على نسخة من هذا التعميم: يُذكر أن قراراً صدر من العصابة الخليفية يسند فيه الإشراف على مسجد الخميس التاريخي لوزارة الثقافة بعدما كان تحت إشراف الأوقاف الجعفرية، في محاولة لتشويه الحضارة الإسلامية ولسد عقد الانتماء لهذه الأرض، حيث أن تاريخ مسجد الخميس التاريخي يلغي أي ادّعاء للعصابة الخليفية بفتح البحرين وإدخال الإسلام إليها عبر القرصان أحمد آل خليفة، والمساجد لا تولّ إلى غير محتشمة.