متابعات - لؤلؤة أوال تم تدشين عريضة شعبية ستقدم إلى ألامين العام للأمم المتحدة بشكل علني في 25 أغسطس / آب الماضي وهو يوم حل البرلمان عام 1975، وبعد تاريخ طويل من النضال السياسي، وجاء في بيان العريضة الشعبية المبعوثة للأمين العام للأمم المتحدة: نذكر منه أهم الحوادث السياسية في تاريخ البحرين الحديث بعد الاستقلال: 1- فرض الحاكم السابق, عيسى بن سلمان آل خليفة, قانون امن الدولة في عام 1974 وحل البرلمان في عام 1975 2- انقلاب الحاكم الحالي, حمد بن عيسى آل خليفة, على ميثاق العمل الوطني وفرضه بإرادته المنفردة لدستور 2002 3- ثورة شعب البحرين السلمية في 14 فبراير 2011 المطالبة بحق الشعب في أن يحكم نفسه بنفسه عبر نظام ديمقراطي يكفل الحريات ويقوم على العدالة ويضمن كرامة المواطنين ويساوي بينهم في الحقوق والواجبات بلا فرق من أي نوع 4- دخول قوات سعوديه تحت مسمى درع الجزيرة في 14 مارس 2011 بدعوة من الحاكم الحالي, حمد بن عيسى آل خليفة, والتي جاءت من اجل قمع الثورة السلمية وسحق كل كرامه واستهداف كل حرمه من اجل إرهابنا وإسكات صوتنا المطالب بالحقوق 5- انتهاك نظام الحكم الحالي لجميع معاهدات الأمم المتحدة المتعلقة بحقوق الإنسان وعدم تنفيذه لتوصيات لجنة تقصي الحقائق ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في تحد واضح للمجتمع الدولي. وجاء في البيان أيضاً: اليوم وبعد قرابة 40 شهرا من الثورة الشعبية السلمية, نطالبكم بالوفاء بالتزاماتكم الأخلاقية والإنسانية والقانونية بدعم حقنا في تقرير المصير بناء على العهد الدولي الخاص بممارسة الحقوق السياسية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان, وبأن ترعى الأمم المتحدة عملية انتقال سلمي للسلطة عبر الخطوات التالية: إعلان رسمي من الأمم المتحدة يدعم حقنا في تقرير المصير توفير كل مستلزمات الحماية الدولية والرعاية السياسية لضمان عملية انتخاب مباشر لمجلس تأسيسي على أساس صوت لكل مواطن باستثناء من تم تجنيسهم سياسيا- ليكون ممثلا شرعيا لنا ويعمل على تنفيذ التالي: 1- تشكيل حكومة انتقاليه لتمثيل البحرين وتسيير شؤونها في الفترة الانتقالية 2- كتابة دستور عصري بنظام حكم ديمقراطي يكون فيه الحكم للشعب مصدر السلطات جميعا 3- إدارة عملية الاستفتاء الشعبي على الدستور الجديد ومن الذين وقعوا على عريضة حق تقرير المصير: سماحة السيد عباس شبر: يعتبر حق تقرير المصير من المبادئ الأساسية في القانون الدولي باعتباره حقا مضمونا لكل الشعوب على أساس المساواة بين الناس ،وأهمية هذا الحق كونه يشكل الإطار العام الذي تندرج ضمنه الحقوق الأخرى، فكيف يمكن المطالبة بحقوق الإنسان الخاصة في إطار شعب فاقد لحقه في تقرير مصيره. وقد جاء تأكيد ميثاق الأمم المتحدة على هذا الحق في المادة 55 ومن جانبنا كحقوقيون ندعم أي تحرك حقوقي سلمي يمكن من خلاله استرداد الحقوق المسلوبة الناشط علي مشيمع: انا وقعت سأقرر مصيري سأوقع جواد فيروز: في ظل عدم رغبة النظام في البحرين الحوار مع المعارضة وتحقيق المطالب الشعبية، يحق للشعب تبني عريضة وإسماع صوته ومطالبه للأمم المتحدة الأستاذ عبدالرؤف الشايب: انني ادعم وبكل قوة كل عمل يمكن ان يؤدي بنتائجه الى اسقاط النظام الخليفي القمعي او يسهم في اضعافه والمساهمة في مثل هذه العرائض الشعبية والتي لها ابعادها السياسية الرائدة يعد خطوة جبارة في المسار الصحيح الى جانب ما يقدمه شعبنا من خطوات بتضحياته ومقاومته في سبيل الحرية والكرامة وقع عريضة حق تقرير المصير الأستاذ عباس عمران: شارك وحشد للتوقيع على عريضة حق تقرير المصير الالكترونيه التى سترفع للأمم المتحدة والد الشهيد حسام الحداد: لقد وقعت عريضة تقرير المصير وأدعو شعبنا الوفي للتوقيع والد الشهيد علي بداح: لقد وقعت عريضة تقرير المصير وأدعو شعبنا الوفي للتوقيع وهذه وصلة موقع التوقيع على العريضة الشعبية المبعوثة للأمين العام للأمم المتحدة: https://alansar.surveytalent.com/sur...0ba05f22000009