متابعات - لؤلؤة أوال أصدرت القوى الثوريّة المعارضة وهي: حركة خلاص وتيار الوفاء الإسلاميّ وتيار العمل الإسلاميّ وحركة أحرار البحرينوحركة الحريات والديمقراطيّة حق و إئتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير اليوم 3 سبتمبر/ أيلول الجاري بياناً تدعو فيه جماهير الثورة للتضامن مع مهندس المقاومة المدنية السلمية المناضل الحقوقيّ عبدالهادي الخواجة وعائلته المناضلة. وعبّرت القوى الثوريّة المعارضة عن تضامنها التام مع المناضل الحقوقيّ البارز مهندس المقاومة المدنيّة السلميّة سجين الضمير الحقوقيّ عبد الهادي الخواجة، والذي يقضي حكماً بالسجن المؤبد في سجون الدكتاتور حمد.ورغم قسوة ما عاناه الخواجة من تعذيب منذ لحظة إعتقاله قبل أكثر من ثلاث سنوات، ورغم تغيبه القسري في السجون مع ثلة من رموز الثورة وقادتها إلى جانب آلاف الأسرى والأسيرات، إلا أنه لازال يمارس المقاومة دون أن يستكين أو يستسلم للقيود أو تحجم تصديه لتغير الواقع المرير جدران الطوامير، فهاهو اليوم يدخل الأسبوع الثاني مضرباً عن الطعام في سبيل نيل حريته وتسليط الضوء على مظلومية هذا الشعب، ومقاومة هذا الكيان المجرم الفاقد الشرعية. وقالت القوى الثورية المعارضة: لقد قدم الخواجة وأسرته في مناصرة المظلومين وتحمل قسوة الكيان الخليفيّ وبطشه وإجرامه، ونالت أسرته الكريمة قسطاً وافراً من الإستهداف والتنكيل، ولازالت تعاني هذه الأسرة المجاهدة من الاضطهاد بسبب ثباتها وصمودها، فاليوم إبنته الحقوقيّة البارزة مريم الخواجة ترزح خلف القضبان، كما عانت زوجته من الفصل من العمل، وعانتإ بنته الأخرى الحقوقيّة زينب الخواجة من الإعتقال والسجن والمحاكمات والتعذيب، كل ذلك لم يثني هذه العائلة الشجاعة عن واجبها تجاه هذا الشعب ومطالبه العادلة. وفي دعوة التضامن مع الخواجة قالت القوى الثورية المعارضة: إنطلاقاً من المسؤوليّة الوطنيّة والدينيّة والأخلاقيّة،فإن قوى الثوريّة المعارضة تدعو للآتي:أولاً: التضامن الإعلاميّ والميدانيّ والحقوقيّ والخارجيّ مع المناضل عبد الهادي الخواجة، وتفعيل ذلك التضامن بكل السبل المشروعة، فحياة الخواجة في خطر، ولاتنفصل قضيته عن آلاف الأسرى المغيبين خلف القضبان ظلماًوجوراً، وعلى رأسهم الرموز والعلماء والأطباء والمعلمين والحرائر.ثانياً: نطالب المجتمع الدوليّ بتحمل مسئولياته تجاه الخواجة كناشط حقوقيّ دوليّ بارز، ونطالب هيئات الأمم المتحدة بالقيام بواجبها في حمايةالسجناء السياسين في البحرين، والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الضمير، ووقف جرائم الكيان الخليفيّ بحق أكثر من أربعة آلاف أسير وأسيرة. يُذكر أن الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة ومؤسس مركز البحرين لحقوق الإنسان والرئيس السابق له والمحكوم بالمؤبد في قضية التحالف من أجل الجمهورية يدخل يومه العاشر في الإضراب عن الطعام والشراب ما عدا الماء وذلك بسبب تجربته السابقة في الإضراب عن الطعام حيث أفقده الأطباء وعيه في المستشفى العسكري بعد وضع المخدّر في التغذية الوريدية ومن ثم إطعامه بالقوة وإنهاء إضرابه غصباً، وأنه سوف يمتنع عن مغادرة مبنى السجن ولن يقبل بالذهاب إلى عيادة السجن أو عيادة القلعة أو المستشفى العسكري وسيرفض هذه المرة أخذ التغذية الوريدية لضمان استمرار الإضراب وعدم تخديره بالمواد المخدرة.