متابعات - لؤلؤة أوال هي رواية لم تكتمل فصولها بعد، ولا زالت تُروى من بين خبايا الأزقة وظلمات الليل، تحوي بين طياتها على معاناة ثائر غريب في وطنه، يتخذ من الليل ساتراً له ليتنقل من مكان لآخر خشيةً من عيون النظام المجرم. أحد المغردين على تويتر ينشر على حسابه MALALAWIYAT@ قصة أحد المطاردين الذي يعاني من ملاحقة النظام له، وعدم وجود مأوى يلتجأ إليه. كانت بداية الرواية عندما داهمت مرتزقة النظام الخليفي منزله عدة مرات، ولحسن حظه لم يكن متواجداً في المنزل، وبعد تكرّر المداهمات قرّر عدم العودة لمنزله، ليبتدء فصل جديد من المعاناة، فلا مكان يلتجأ إليه ويستقر فيه، وأمسى غريباً يتنقل من مكان لآخر. في إحدى الفترات استقبله صديقه في منزله، وعاش معه فترةً من الزمن، ولكن اضطر للعودة لسابق عهده بعد أن قامت مرتزقة النظام الخليفي بمداهمة المنازل في المنطقة المتواجد فيها، وينقل صديقه عن لسان المطارد: لو تعلم كيف أعيش أيامي هذه لعذرتني إن قلت سأسلم نفسي، رغم إدراكي لما سيواجهني ولكن ضع نفسك مكاني، فلا تحصل على طعام يومك، ولا تعيش حياةً طبيعيةً كغيرك، وتتردّد بالذهاب لقريتك ومنزلك .. وتدخلها متخفي بعد ذلكويضيف لماذا تتجاهلنا الناس؟!، ولماذا يرفضون المساعدة ولو بالشيء البسيط؟!. أنهى المطارد حديثه وفي جوفه غصة، وبنفس عانت من جراح الإهمال والتجاهل ولم تتأثر بعداء النظام لها، ختم قصته وخلّف وراءه ألف قصة وقصة لا زالت تحكي معاناة مجاهد حمل هموم الشعب على ظهره، فهو يعاني من بطش النظام الخليفي ومحاربته له، وتخلي المجتمع عنه.