متابعات - لؤلؤة أوال شنّت الأجهزة الأمنيّة في الفترة الأخيرة حملة قمع منظّمة ضدّ عوائل الشّهداء، وذلك باعتقال والدي الشهيدين محمود أبو تاكي وعلي الشّيخ، وعلى الرّغم من أن هذا الاستهداف ليس جديداً، وسبق أن اعتقلت القوّات الخليفيّة آباء الشهداء السيد هاشم ويوسف الموالي وأحمد إسماعيل وغيرهم،إلا أنّ الاعتقالات الأخيرة جاءت - بحسب متابعين - في سياق استهداف رابطة عوائل الشّهداء،وهي لجنة أهليّة بدأت تنشط مؤخراً،ومن المتوقّع أن تُشكّل إطاراً أهليّاً يحفظ حقوق الشهداء والتأكيد على حقّهم في القصاص العادل من قتلتهم.ومن المعروف أن النظام الخليفي يخشى من تنامي مثل هذه اللّجان الأهليّة، لكونها لا تخضع للضغوط السياسيّة أو التهديدات الأمنيّة، وتتمتّع باستقلال قرارها، وهو ما دفع النظام لمحاولة اجهاضها والقضاء عليها من خلال اعتقال منسّق الرّابطة،قاسم بداح، من خلال اختطافه من مقرّ عمله وتعريضه للتعذيب. وفي إطار التأكيد على عدم خضوع الرّابطة لمثل هذه الإجراءات، نظّمت عصر اليوم، الخميس 28 نوفمبر 2013م، وقفة تضامنيّة في منطقة سترة (الخارجية) تضامناًمع والدي الشهيدين أبو تاكي والشيخ، والحقوقي المعتقل حسين برويز. وقد شارك في الوقفة عدد من آباء الشهداء،الذين ألقوا كلماتٍثبّت حقّهم في المطالبة بالعدالة والقصاص من القتلة، كما عبّروا عن وقوفهم مع المعتقلين من آباء الشهداء. وقد شارك في الوقفة نشطاء حقوقيون وسياسيون وسجّل تيار الوفاء الإسلامي حضوره التضامني مع أولياء الدّم ورفع لوحة تضامنية مع والد أبوتاكي والشيخ أكّد فيها أن دماء الشهداء مُصانة.. (وأن) عوائل الشهداء أمانة. وقد كرّمت الرابطة في ختام الوقفة الحقوقي المعتقل برويز، حيث شاركت زوجته الناشطة أسماء درويش في الوقفة وألقت كلمة تضامنية بالمناسبة.