متابعات - لؤلؤة أوال قال المجلس العلمائي الإسلامي في البحرين بأنّ البوصلة لازالت تتجه في البحرين إلى مزيد من التراجع والتأزيم، والإصرار على الوقوف أمام تطلعات الشعب في التحوّل الديمقراطي السلمي. وعلّق بيان المجلس الصادر يوم أمس الاثنين 11 نوفمبر 2013م، على الحكام القاسية التي صدرت بحقّ الشيخ زهير عاشور (حكم عليه بالمؤبد) وآخرين في القضية المزعومة بتفجير الرفاع، ورأى البيان أن هذه الأحكام لا تبتني على تحقيقات مستقلة ومحايدة، مع تأكيدات على تعرّض المتهمين لحالات تعذيب،وانتزاع اعترافات منهم تحت التعذيب،وقال المجلس بأن هذه الأحكام لا اعتبار لها. ومن جهةٍ أخرى،جدّد المجلس رفضه لما أسماه بكافة أشكال العنف، وشدّد على اعتماد الأسلوب السلمي الذي رآه الطريق الوحيد في حركة المطالبات السياسية،مشدّدا على أن الاتجاه نحو المسار الصحيح وتجاوز الأزمة القائمة؛ لا يمكن أن يكون إلا في ظل حل سياسي شامل يحقق تطلعات الشعب في حياة حرة كريمة في ظل مشاركة حقيقية لكافة أبناء الشعب. وسجّل المجلس موقفه في استمرار الحراك السلمي حتى تحقيق مطالب الشعب،وقال بأن الأحكام السياسية (و) الممارسات القمعية (لن) تحاصر أو تضعف هذا الحراك الشعبي.