متابعات لؤلؤة أوال انطلقت في وسط قرية عالي مساء اليوم، الأربعاء 11 سبتمبر 2013م، تظاهرة حاشدة تضامناً مع الطلبة المعتقلين والذين يتعمّد النظام الخليفي حرمانهم من الدّراسة، في إطار سياسة التجهيل ومحاربة الإطار الثقافي والتربوي للأجيال الرافضة لوجوده غير الشّرعي. التظاهرة أكّدت وقوفها مع الطلبة الثّوار الذين لم يستطيعوا العودة إلى مقاعد الدراسة بسبب ظروفهم الأمنية وتعرّضهم للملاحقة المستمرة من قبل أجهزة الأمن، كما أشادت التظاهرة بضرورة التمسّك بالتعليم واكتساب المعرفة وتحصيل الشهادات الأكاديمية، واعتبار ذلك جزءاً من مقاومة النظام الخليفي. من جانبها، لوحظت حالة استنفار لقوّات المرتزقة على أطراف القرية أثناء انطلاق التظاهرة، حيث تتمركز القوات عادةً على مقربة من دوّار الفخار لقمع الاحتجاجات التي تنطلق من المنطقة وجاراتها. وكان ثوّار من قرية عالي قد رفعوا أعمدة الدخان نهار اليوم على امتداد شارع زايد الحيوي تضامناً مع الأسير الكفيف علي سعد، وذلك ضمن فعاليات للهدف نفسه شهدتها مختلف مناطق البحرين.عنبر 4 يشهد مضايقات مستمرة من جهةٍ أخرى، نقل اليوم حساب أخبار قرية عالي في تويتر @aalinews أن معتقلي عنبر 4 في الحوض الجاف لازالوا يشكون من سياسة التضييق، ونقل الحساب عن اتصال هاتفي ورد عن أحد المعتقلين من منطقة إسكان عالي؛ بأن الماء مقطوع عنهم، الأبواب مغقلة 24 ساعة. وهناك خشية دائمة على المعتقلين من هذه السياسة الممنهجة في سجن الحوض الجاف، حيث أمست مضايقة المعتقلين هناك قصّة متكرّرة، وينقل أهالي المعتقلين باستمرار تزداد البطش دون رادع لذلك، وقد تنوّعت أشكال المضايقة بين الإهانة في التفتيش أثناء الزيارة، إلى حدّ الضرب داخل العنبر والاعتداء على المعتقلين بالغازات السامة والقنابل الصوتية. وعادةً ما تُمارس قوات المرتزقة هذا العقاب الجماعي تحت غطاء أجهزة وزارة الداخلية ومصلحة السجن والقضاء أيضاً.