مـــن يجـــــــرؤ علــــــى نقــــــدهـــــــا؟ «2-2» الأيـام فالديري شأنه في ذلك شأن نادر كاظم، يشيح بوجه عن أداء هذه المهمة النقدية، فهو قد فضل الذهاب بعيداً للغوص في أزمته الوجودية بين الدين والعلمانية، بعيداً عن الواقع المُعاش الذي يُمارس من خلال الكهنوت الأصولي الشيعي في البحرين هيمنتهِِ الدينية اجتماعياً وثقافياً.فالديري ينتقد إشكالية الدولة والهوية الوطنية في البحرين وتعثر تجاربها وإخفاقاتها، ويلغي باللائمة عليها لجهة عدم استيعابها لكل التنوعات الثقافية والإثنية!! ولكن دون أن يحمل نفسه مسؤولية الوقوف أمام الفكر اللاهوتي الديني والتجربة التاريخية والثقافية التي ...