بعد يومين من إدعاء وزارة الإرهاب والقتل الخليفية بانها اكتشفت خلية " الائتلاف "، الأمر الذي وصفته صحيفة "الوثن" الخليفية بانه انجاز أمني كبير، تعاود هذا الصحيفة الصفراء بالسماح لكتابها المرتزقة بالتطرق لفعاليات الائتلاف الذي المفترض قد قضي عليه بعد الانجاز الامني الكبير باكتشاف هويته التنظمية وهيكليته السرية والتعرف على ابرز قادته في الداخل والخارج، وذلك بعد أكثر من سنتين ونصف وكافة الاجهزة الامنية والاستخبارتيه والعسكريه والميلشات المدنيه تبحث عن شبح الائتلاف !! في عددها اليوم تتسائل صحيفة الوثن عبر أحد كتابها المرتزقة، بالقول: ( لا أعرف تفاصيل ما يتم تدبيره ليوم غد السبت، الخامس عشر من يونيو، تحت عنوان «اللحظة الحاسمة»؛ والتي تم شحن العامة لها على مدى الأسبوعين الماضيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي والفضائيات المساندة وعبر تنفيذ العديد من الفعاليات التي تراوحت بين إلقاء الكلمات الحماسية وقطع الشوارع بإشعال النيران في إطارات السيارات. لا أعرف ما يتم الإعداد له ليوم غد؛ لكن الأكيد أنه يدخل في باب «اختطاف الاستقرار» الذي هو العنوان الأبرز لـ»الثورة» في هذه المرحلة، فكما هو واضح أن الهدف من وراء كل هذا الذي يتم تنفيذه في شوارع البلاد هو توصيل رسالة إلى العالم ملخصها أن البحرين لا تعيش حالة استقرار... )
ويضيف: ( اختطاف الشوارع ليس إلا أداة من بين أدوات أخرى يتم توظيفها لتحقيق الغاية التي لم تعد خافية، هذه الغاية هي اختطاف الاستقرار الذي يعني أيضاً ضرب الاقتصاد وتخويف أصحاب رؤوس الأموال والمشروعات الاستثمارية ليهربوا من البلاد فيصبح سهلاً القول إنه لا يوجد دولة وإن الحكومة غير قادرة على ضبط الأمور وحماية المواطنين والمقيمين.. وغير قادرة على حماية الاستقرار الذي هو في كل الأحوال تعبير عن القوة والمنعة والقدرة على إدارة البلاد، وبالتالي فإن عليها أن ترحل وعلى النظام أن يرفع الراية البيضاء ويسلم مقاليد البلاد لمن هو «قادر» على إدارتها ... )
ويختم بالقول: ( اختطاف الشوارع مجرد أداة من بين أدوات أخرى كثيرة، لكن كل هذه الأدوات وغيرها مرتبطة ببعضها بعضاً وتخدم هدفاً واحداً وغاية واحدة هي اختطاف الاستقرار.. «تمهيداً لإسقاط النظام») http://www.alwatannews.net/ArticleVi...8A933339933339
__DEFINE_LIKE_SHARE__