إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية

  #1  
قديم 04-10-2013, 01:50 AM
عضو ماسي
بيانات محروم.كوم
 رقم العضوية : 503
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
الجنس : female
علم الدوله :
 المشاركات : 2,100,669
عدد الـنقاط :3341
 تقييم المستوى : 2141

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

تكلمت في موضوع "الحرب ليست من صالحنا" عن صعوبة الحل العسكري إن لم يقترن بظروف إقليمية، وهنا سأتكلم عن عدم وجود حل سياسي بسبب وجود عناصر التأزيم، ولعدم قدرة سياسيينا المتصدرين حاليا على إتخاذ إجراءات لنزع هذه العناصر.

أمثلة مبدئية لتوضيح الموضوع
* إذا كنت صاحب شركة وكان السائق الذي ينقل العمال من سكنهم إلى مكان عملهم والعكس، يتأخر دائما ويهرب من العمل ويغيب بحجة الإجازات المرضية التي يأخذها بواسطة من المستشفى، فماذا ستفعل له؟ ولماذا؟

أطرده من العمل لأنه سيعطل أعمالي ويؤخرها مما سيؤدي إلى تذمر الزبائن ونفورهم من الشركة والتكلم عنها بسوء أمام كل من يريد التعامل معها.


* إذا كنت صاحب مؤسسة خيرية وكان موظف استقبال الطلبات يتعامل مع المحتاجين بأسلوب سيء ويقوم بإخفاء طلبات أناس ويقدم طلبات معارفه، فماذا ستفعل له؟ ولماذا؟


أطرده من العمل لأن المؤسسة بكاملها ستصبح عند المحتاجين مؤسسة تسرق الأموال لتعطيها معارفها، وسيصبح رئيس المؤسسة عندهم من أكابر السراق.

إن لم تستطع طرده من العمل فماذا ستفعل؟
سأحتاج إلى توظيف شخص يعمل معه، وفي الحالة الأولى سأحتاج إلى شراء باص آخر لنقل العمال، وفي الحالة الثانية سأحتاج إلى مكتب وتجهيزات مكتبية لعامل آخر.
وهذا لن يحل المشكلة لأن العامل الجديد سيطالب بإنصافه حيث لن يكون من العدل أن تساوي العامل الذي يعمل مع الذي لا يعمل، ومن هنا سيطر صاحب العمل لزيادة العامل الجديد وإلا لن يعمل إلا كما يعمل العامل القديم.

لو أُعطيت وزارة الإعلام مثلا للجمعيات
لو كان وزير الإعلام الجديد أحد المعارضين ودخل الوزارة ورأى أن إداريي الوزارة هم سعيد الحمد وأشكاله، وقام بالإجتماع بهم وأعطاهم السياسات التي سيسيرون عليها، لكن هؤلاء الإداريين لم يأخذوا بهذه السياسات فماذا سيفعل؟

إذا أقالهم من العمل فسيواجه بتهمة الطائفية وسيستجوبه مجلس النواب وستخرج عليه اعتصامات داخل مبنى الوزارة... وإن أعاد هيكلة الموظفين سيواجه أيضا بإضراب الموظفين عن العمل احتجاجا على الهيكلة الجديدة التي ستضعهم في موقعهم الصحيح خاصة وإن موظفي الوزارة كلهم مسيسين وستأتيهم الأوامر من رؤسائهم (رؤساء التأزيم)، بل إنهم سيبثوا كذبة على التلفاز، سيأخذها النواب ذريعة لستجواب الوزير وإقالته لأنه المسؤول عن وزارته.


لو أُعطيت الجمعيات رئاسة الوزراء
لو كان وزير الوزراء الجديد أحد المعارضين فإنه سيواجه وزراء في حكومته ينصبونهم رغما عنه (المحاصصة) وسيعمدون على تعمد الفساد في الوزارة، وسيعمدون على إفشال الحكومة، والأكثر من ذلك سيعمدون على خلق احتجاجات مصطنعة وطبعا لن تكون سلمية وستندد بظلم الحكومة الشيعية لهم (شعارات طائفية) ولن تستطيع الحكومة فعل شيء حيالهم، وستكون جرائدهم بمثابة الملح في الجروح... فكيف إذا كانت هذه الحكومة سيوكل لها خفض الدين العام الذي سيصبح أكبر من ميزانية الدولة؟ وحلولهم بالطبع ستكون الضرائب وهنا ستقوم ثائرة الناس.


أنت متشائم كثيرا
سيتهمني البعض بالتشائم ولكني أرى ما أقول واقع حقيقي تعيشه بقية الدول...

* فهذه مصر مظاهراتها لم تتوقف من شباب ثورتها فهم ليسوا مؤيدين للإخوان المسلمين، ومن بقايا النظام السابق ومن السياسيين ذوي المصالح، والأكثر من ذلك أن الحكم الحالي لم يستطع أخذ أموال مبارك وأتباعه ليسددوا ديون دولتهم، فأصبحت مصر ضعيفة اقتصاديا ومعيشة الناس لم تتغير إن لم تسؤ، والمظاهرات لم تتوقف رغم أن الأخوان هم الأكثرية ولهم الحق في الحكم.

ملاحظة: الأخوان في مصر بمثابة الجمعيات هنا، وقد لا يتفق معي البعض في هذه المقاربة، ولكن مقاربتي هنا بأن الجمعيات إن وصلوا لرئاسة الوزراء فإن الاحتجاجات لن تتوقف من قبل المطالبين بإسقاط النظام، بالإضافة إلى احتجاجات سيقوم بها أتباع آل خليفة، كما يحدث للإخوان المسلمين في مصر.

* أما لبنان فهو مثال واضح لكيفية تخريب البلد وتعطيل حكومته وبرلمانه، وكيف يقوم الوزير بموظفيه المتآمرين بخراب الوزارة وتعطيلها عن القيام بدورها، وترى كيف يقوم الإعلام عند البعض بخلق أجواء الحرب والحقد والبغضاء، والمسألة في لبنان واضحة جدا لا تحتاج إلى توضيح.


* وأما العراق فرئيسها شيعي وحكومته وبرلمانه يهيمنون عليه الشيعة أيضا ويعملون بإخلاص وينبذون الطائفية، ومع ذلك ترى كيف أن أعضاء من البرلمان ووزراء من الحكومة يقومون بالتحريض والتأجيج الطائفي ويأمرون أتباعهم بقتل الناس والتفجير فيهم، ويخططون لاغتيال شخصيات كبيرة في الدولة، ولا تستطيع الدولة عمل شيء لهم حيث ترى القضايا المرفوعة عليهم متوقفة عند القضاء خوفا من أن يؤدي أعتقالهم إلى قيام أتباعهم بأعمال إرهابية.


الخلاصة
كل الأمثلة التي طرحتها عن الدول لبنان والعراق ومصر تكون أجهزتهم الأمنية بإدارة الدولة ويكون عملها شبه متزن أو متزن، فكيف إذا أصبحت الجمعيات تحت واقع يقول أن الوزارات السيادية ليست بيدهم، فماذا سيفعلون في مواجهة مالم تستطع بقية الدول مواجهته؟.
__DEFINE_LIKE_SHARE__
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مساعدة يوجد لدي مشكلة في ملف فيديو MP4 Video (.mp4) لا يوجد له صوت فقط صور ة يوجد لدي محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 06-03-2012 02:10 AM
نسيج | الأيام | وزير الخارجية : لا يوجد سجين سياسي في البحرين وتصريحات محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 02-07-2012 04:00 AM
نسيج | الأيام | وزير الخارجية : لا يوجد سجين سياسي في البحرين وتصريحات محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 02-07-2012 03:40 AM
دفع سداسي محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 06-12-2010 10:20 PM
سياسي بحريني: التجنيس في المملكة سياسي وطائفي وغير قانوني محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 01-16-2010 04:50 PM


الساعة الآن 12:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML