| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ|
#1
| ||
| ||
| 03-11-12 01:26 PM آية الله قاسم: كُلَّ شيءٍ من Ø*ريّة التعبير قد تبخّر.. والصØ*يØ*ُ إصلاØ*ٌ جديٌّ وعاجِل http://alwefaq.net/index.php?show=news&action=article&id=7140 خطبة الجمعة | 2/11/2012م | الموافق 17 ذي الØ*جّة 1433هـ | جامع الصادق – الدراز أما بعد أيها الأخوة والأخوان من المؤمنين والمؤمنيات الأعزاء.. فكلمة عن عيد الغدير.. ما أعظمهُ من عيد، وما أعظمَ المناسبة التي انطلق منها، فلا أعظمَ من مناسبةِ إكمال الدين، وإتمام النعمة، واستيفاء الإسلام صيغته الإلهية الكاملة التي رضيهُ الله بها ديناً ثابتًا لعياده - لستَ تجدُ على الإطلاق مناسبةً بوزن هذه المناسبةِ في الأرض -. نقفُ عند كلمةٍ واØ*دة من كلمات صاØ*ب الغدير الإمام علي (عليه السلام)، وكُلّ كلماته جواهرُ لألاءه، وشموسٌ مُشعّة، لا تبلى مع الزمن، ولا يتقادمُ مؤدّاها. كلمةٌ قالها (عليه السلام) للجدّ والتطبيق، وأن موقع الØ*اكمية لمن يُأمر فيستجيب، ويُنصØ* فينتصØ*، ويخضع للمراقبة والمسائلة والمØ*اسبة، قالها مكتوبةً في عهده الرسمي لمالكٍ الأشتر Ø*ين ولاّهُ على مصر. قال (عيه السلامُ) مخاطباً لمالك: وأَشْعِرْ قَلْبَكَ الرَّØ*ْمَةَ لِلرَّعِيَّةِ، والْمَØ*َبَّةَ لَهُمْ، واللُّطْفَ بِهِمْ. ولا تَكُونَنَّ عَلَيْهِمْ سَبُعاً ضَارِياً، تَغْتَنِمُ أَكْلَهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ صِنْفَانِ: إِمَّا أَخٌ لَكَ فِي الدِّينِ، وإِمَّا نَظِيرٌ لَكَ فِي الْخَلْقِ، يَفْرُطُ مِنْهُمُ الزَّلَلُ، وَتَعْرِضُ لَهُمُ الْعِلَلُ، يُؤْتَى عَلَى أَيْدِيهِمْ فِي الَعَمْدِ وَالْخَطَاَ، فَأَعْطِهِمْ مِنْ عَفْوِكَ وَصَفْØ*ِكَ مِثْلَ الَّذِي تُØ*ِبُّ أَنْ يُعْطِيَكَ اللهُ مِنْ عَفْوِهِ وَصَفْØ*ِهِ، فَإِنَّكَ فَوْقَهُمْ، وَوَالِي الأمْرِ عَلَيْكَ فَوْقَكَ، وَاللهُ فَوْقَ مَنْ وَلاَّكَ. خطابُ الإمام علي (عليه السلام) لمالك؛ يتجاوزُ الأخذ بالعدلِ إلى الإØ*سان والرØ*مة للرعية، والمØ*بّةِ لهُم، واللّطفُ بهِم، ولا يصدق شيءٌ من هذا كلّه -رØ*مة، مØ*بة، لُطف- في فهمِ عليٍّ (عليه السلام) لو جاء مجافيًا للعدلِ، هادماً له. وأيُّ سياسةٍ من Ø*اكمٍ أروعُ من سياسةٍ مُنطلقها قلبٌ تملؤه الرØ*مة للرعيّة والمØ*بّةُ لهم واللّطف لهم، والرعيّة مأخوذةٌ من الرعايةِ والØ*ِفظ، Ø*يثُ يجبُ على من يØ*كُمُ الناس ويتولّى شأنهم السياسيّ أن يبذُل كل مافي وسعِه لرعايةِ مصالØ*هِم، والØ*فاظ عليها، والأخذ بكل ما فيه نموّ هذه المصالØ*، ورقيُّ وتقدّمُ من قُلّد أمانة Ø*كمهم، ووكّل في إدارة شأنهم العام، والأخذُ بمسار Ø*ياة الأمة إلى الأفضلِ في كلّ الأبعاد الصالØ*ةِ المادية والمعنويّة [1]. ثانياً: يØ*ذّرُ الخطابُ مالِكاً من أن يغلبهُ هوى المال، ويغريهُ موقعهُ السياسي، وقوّة السلطان، ونفوذ أمره على دينه وإنسانية فيتØ*ولّ إلى سبُعٍ ضارئٍ مجترئٍ على أموال شعبه، مولعٍ بها، يأكل منها ما وسعه أن يأكل ويقتطع منها ماشاء أن يقتطع، ويبذّر فيها كما اشتهى؛ مذكّراً له أن هذه الأموال طعامُ الشعب، وشرابُه، وكسوته، ومأواهُ، وما بهِ قيامُ مصالØ*ه، وهي لهُ لا لمالكٍ الأشتر. ثالثاً: ومصرُ لم يكونوا كلّهم مسلمين، ولايمكنُ أن يضيع مسلمٌ ولا غير مسلمٍ في Ø*كومة عليٍّ (عليه السلام)، ولا يمكنُ أن يظلم أو يجوع، ويعرى ويهمل، يكفي أن يكون المØ*كوم نظيراً للØ*اكم في الخلق، أن يشترك معهُ في الإنسانيّة ليكُفّهُ ذلك عن ظلمه، لأن يعرفَ له Ø*قّه، لأن يكون مسؤولاً عن رعاية مصالِØ*ِه، وتشملُهُ رØ*مته ومØ*بّتُه، وينالُهُ لُطفه وعفوه وصفØ*ُه وتسامØ*ُه، من غير أن يخرُج به ذلك عن العدل الذي فرضه الله وعن هدى دينه وأØ*كام شريعته. رابعاً: يُرجعُ الخطابُ أمر الناس إلى خالِقِهم، مذكراً أن لا مرجعيّة للكون والØ*ياة والإنسان غيرُ مرجعيّةٍ واØ*دة تنتهي إليها كلّ المرجعيّات في شأن التكوين والتشريع والأمر والنّهي والسلطان، فإذا كان مالكٌ الأشتر له ولايةٌ إعتباريةٌ على شعبِ مصر، ولعليٍّ (عليه السلام) ولايةٌ عليه، فشرعيّة كلٌّ منها إنما هي بإذن الله، ولا شرعيّة لشيءٍ منها بغيرِ إذنه، وإذا كان لهم شيءٌ من قوّة، وشيءٌ من نفوذ أمرٍ ونهي من ناØ*يةٍ تكوينيّة أو تشريعيّة فإنّما ذلك من فيضِه، وفي قبضته، وهو قادرٌ بالقدرة المطلقة على سلبه، وكلٌّ صائرٌ إليه ومØ*اسبٌ عندهُ على عملِه. وإذا كان Ø*كمُ مالكٍ الأشتر وØ*كم من ولاّه إنما يأخذ شرعيتُهُ من إذن الله سبØ*انه وفي ضوءِ شريعته، فليس لأيٍّ منهما أن يعدِل عن هذه الشريعة أو يغيّر أو يخرج على Ø*كمٍ من أØ*كامها، أو يستقلَّ عن الله سبØ*انه في مرجعيّته. والكلمةُ فيها تهديدٌ لمالك، ووعضٌ من عليٍّ (عليه السلام) لنفسه، بذكر هيمنته الله عزّ وجل وفوقيّة سلطانِه، وقدرته على الإنتقام لعباده المظلومين، لو خان مالكٌ أو غيرهُ أمانته في Ø*ُكمهم، وتØ*وّل إلى سبُعٍ يغتنمُ أكلهم، ويُخيفُهم، ويØ*صُدُ رؤوسهُم. منعُ المسيرات والإØ*تاجات.. تقرّر وقفُ جميع المسيراتِ والتجمّعات، وعدمُ السماØ* بتنظيم أيّة فعاليةٍ إلاّ بعد الإطمئنانِ إلى استتباب الأمنِ وتØ*قيق الإستقرار الإمنيّ المنشود، هذا هو صُلبُ القرار الصادر يوم الإثنين- التاسع والعشرين من أكتوبر الماضي -. ماهي خلفيّةُ القرار؟ هل يمكنُ أن تكون خلفيّته إصلاØ*يّة؟ وترميمٌ للوضع؟ وتقريبٌ للمسافة بين الطّرفين؟ وسØ*بُ فتيل التوتّر؟ الإجراء مقدّمةٌ بعيدةٌ كلّ البُعد عن هذا كلِّه. هل الخلفيّةُ قصدُ التصعيد الأمني وزيادة Ø*الة الإØ*تقان والتوتر؟ لا جزم بالنيّات؛ ولكن المقدّمة بطبيعتها أكثرُ إنسجاماً مع هذا من سابقِه، والبلدُ لا تØ*تملُ مزيداً من الإØ*تقانِ والتوتّر، وهي أØ*وجُ ماتكون إلى تبريد الأجواء والإتجاه الجادِّ إلى الØ*لِّ المتمثّل في الإصلاØ*. القرارُ يقولُ: بوقفِ وعدمِ السماØ* بأيّ فعاليةٍ إلاّ بعد الإطمئنان إلى استتباب الأمن وتØ*قيق الإستقرار الأمنيّ المنشود، والملاØ*ظُ هنا أن الأستقرار الأمنيّ وخليفيّته من بناءِ الثّقة لا يُØ*قّقه شيءٌ كما يُØ*قّقهُ الإصلاØ*، وبتØ*قُّقِ الإصلاØ* لا موضوعَ أساساً للمسيرات والتجمّعات، ولابدّ أن تنتهي بصورةٍ تلقائيّة - فكيف يبدأُ السماØ* بالمسيرات والتجمعات والأØ*تاجاجات بعد أن يكون الإصلاØ*؟ -. أمّا أصلُ القرار فأين موقعه من الميثاق؟ من الدستور؟ من القانون؟ من توصيات لجنة تقصّي الØ*قائق؟ من توصيات جُنيف؟ من العهد الدولي للØ*وق السياسيّة والمدنيّة؟ من Ø*ريّة التعبير السياسي السلميّ الذي أصبØ*ت عُرفاً عالمياً من مقياس الدين والعدالة. أين موقعُهُ من كلِّ ذلك؟ أين انسجامُهُ مع شيءٍ من ذلك؟. هل في قوّةِ قرارٍ وزاريٍّ أن ينسف كلّ ذلك؟ ويØ*كمُ على كل هذه الأمور والمسلّمات ويُقدّمَ عليها؟ يمثلُ القرارُ تراجعاً واضØ*اً إلى الوراء في مسألة الØ*ق السياسيّ والمدني، وØ*ريّة التعبيرِ عن الرأي، ويسُدُّ آخر منفذٍ من منافذِها، ويأتي على آخر نفسٍ لها ومُتنفّس. وهل من شيءٍ من Ø*ريّة التعبير بعد إيقاف المسيراتِ السلمية، وكلّ فعاليةٍ أخرى سلميّةٍ مساوية أو أقلّ منها بØ*سب العموم الذي يُفيدُه القرار؟ - كأنّ كُلَّ شيءٍ من Ø*ريّة التعبير قد تبخّر -. ماجاء بشان هذا القرار في الوسط - ليوم الخميس الأخير- عن العفو الدولية، هذا القول: Ø*تى وإن كانت هُنا أو هناك Ø*وادثُ عنفٍ متفرّقة، أو فرديّةٌ في أيّ تجمّع، فإنّ هذا لا يعطي السلطات الØ*قَّ في إصدارِ منعٍ شاملٍ لكل صورِ الإØ*تجاجات؛ وجاء في المصدر نفسه: وأكّدت المنظمّةُ أن على Ø*كومةِ البØ*رين سØ*بَ هذا القرارِ فورا. ودفع القرارُ وزيرَ الدولة البريطانية للشؤون الخارجية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "ألِستر برت" إلى التعبير عن قلقِه واعتبارِ هذا القرارِ مُفرطا، وجاء عنه تأكيده بأن المظاهرات السلمية Ø*قٌّ ديمقراطي، وأملهُ أن تُعيد الØ*كومة البØ*رينية النظر في هذا القرارِ في أسرعِ وقتٍ ممكن. وأمّا المتØ*ّدث باسم الخارجية الأمريكية "مارك تونر" فقد جاء عنه في الوسط - عدد يوم الخميس الماضي -: الولايات المتّØ*دةُ قلقةٌ للغاية Ø*يالَ منعِ السطات البØ*رينيةِ أيّ اجتماعٍ عام؛ إنّ Ø*ريّة التجمع والجمعيات والتعبير عن الرأي من Ø*قوقِ الإنسان العالمية؛ إنّنا نØ*ُضّ الØ*كومة البØ*رينية على العمل مع منظمي هذه التØ*رّكات على إيجادِ وسيلةٍ للتظاهرِ بهدوء. وأضاف كما في الصØ*يفةِ المذكورة: أن تقييد Ø*قِّ التجمع مخالفٌ لتعهدات البØ*رين في الإصلاØ*، ولن يُسهم في المصالØ*ةِ الوطنيّة، ولا في بناء الثقة بين الأطراف. يأتي كلُّ ذلك للمخالفة الواضØ*ة بصورةٍ لا تقبلُ التبرير، والتي عليها القرارُ للميثاق، والدستور، والقانون، وØ*قوق الإنسان، وإنسانيّته، وتعهُّدات الØ*كومة، وقضيّة الإصلاØ* وبناء الثقة، ومصلØ*ة الوطن، وتوصيات تقصي الØ*قائق، ومجلس Ø*قوق الإنسان التابع للأمم المتØ*دة، وكلِّ ماعليه الإتجاه العالميِّ في توسُّعِ الإعترافِ بØ*قِّ Ø*ُريّة التعبير، والسّماØ*ِ إلى إرادة الشعوب. الصØ*يØ*ُ لا تضييق، الصØ*يØ*ُ سلميّة، الصØ*يØ*ُ إصلاØ*ٌ جديٌّ وعاجِل. [1] سماØ*ة الشيخ: الرعاية لا تعني أن الناس غنم، الرعاية تعني أن على الراعي أن يُØ*افظ على مصلØ*ة الناس الذين يØ*كُمُهُم، أن يكون العين الØ*ارسة لسلامةِ دينهم ودنياهم، الرعية من الرعاية. وØ*تى الراعي، مسؤولية الراعي، الراعي لايُذبّØ*، إذا كان يذبØ*ُ ذاك من Ø*يثية أخرى، أما من Ø*يث هو راعٍ ماذا يفعل؟ يصونُ الغنم عن الخطر، يوفر لها الماء والكلئ، يأخذ بها إلى مواطن السلامة، هذه وظيفة الراعي. Ø*تى كلمة الراعي وجدت من هذه الجهة. ![]() ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| آية الله قاc | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 10-19-2012 01:10 PM |
| آية الله قاc | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-22-2012 02:50 PM |
| آية الله قاc | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-18-2012 01:50 AM |
| آية الله قاc | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-18-2012 01:30 AM |
| آية الله قاc | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-10-2012 10:00 PM |