#poem_508e6c2c7ec9b td { font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: large; font-weight: bold; } عسى الطلحه اللي بأيسر الضلع يابتال يموم المصلي عنك من داخل الديره عليها يسوق الواحد القادر المتعال على أول دخول الوسم بأمره وتيسيره ثقيل السحاب اللي تسولف به الأجيال يرده حفيد اصغر بنيخيك لصغيره الى أذّن وصلى العصر والضلع فيّه مال وفتح مجلسه للجار من يحسن الجيره شمخ كن مزنه يوم يسبرك روس جبال يشوق الفقير اللي عجز يعلف بعيره وعليها لا حط الليل بشته على الأطلال برق ثم صدح تسبيح رعده وتكبيره دوي ارعده يدوي كما يدوي الزلزال وتلاميع برقه بالدجى كن تصويره تقاسيم وجه مبشرً يحيي الأمال بشير السعد ياحي صوته وتبشيره تحت وقع وبله لأنهمر كل وادي سال هديه لها من فضل ربي ومن خيره ابيها اتعين خير وتصير عال العال على شان لغزً ما اقدر اقول تفسيره وعلى شان لا مريتها واقفه تختال تذكرت حيً فارق الحي والديره