| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ|
#1
| ||
| ||
| 30-09-12 10:57 AM والده: باغتوا ابني فأصابوه في ظهره Ø*شود تشيع الفتى علي نعمة لمثواه الأخير بصدد شيّعت جموع غفيرة من المواطنين عصر أمس السبت (29 سبتمبر/ أيلول 2012م) جثمان القتيل الفتى علي Ø*سين نعمة (17 عاماً)، والذي توفي إثر إصابته بطلق ناري (شوزن) مساء أمس الأول الجمعة في منطقة صدد. وانطلقت مسيرة التشييع من دوار المالكية متجهةً لمقبرة قرية صدد، فيما شهدت المنطقة بعد ذلك مناوشات أمنية ومسيرات متفرقة. ووري الفتى نعمة الثرى في مقبرة صدد، في Ø*ين شهدت المنطقة اشتباكات لمجموعة من المØ*تجين مع رجال قوات مكافØ*ة الشغب، بينما شهدت مناطق عدة مسيرات واØ*تجاجات إثر انتشار نبأ وفاة نعمة. إلى ذلك، روى والد القتيل علي Ø*سين نعمة تفاصيل الواقعة إلى «الوسط»، قائلاً: «كالعادة، خرجت مسيرة مساء الجمعة (28 سبتمبر 2012م) في منطقتنا صدد، وعليه جاءت قوات مكافØ*ة الشغب وتوقفت بالقرب من دوار المنطقة وأطلقوا على المتظاهرين الذين تفرقوا، ومن ثم تلقيت اتصالا من زوجتي تخبرني باعتقال ابني علي». وأوضØ*: «Ø*ينها لم أكن أعلم بالأمر، وتوجهتُ على الفور إلى القرية، وهناك نقل لي الأهالي التفاصيل، إذ ان رجال قوات مكافØ*ة الشغب أتت في المرة الأولى إلى المنطقة وفرّقت المشاركين في المسيرة بعد أن أطلقت عدة طلقات، ومن ثم انصرف الأمن بانسØ*اب المتظاهرين». وأضاف والد القتيل راوياً التفاصيل نقلاً عن شهود عيان من أهالي القرية: «في المرة الثانية قدمت قوات الأمن بشكل مفاجئ ووقفوا بسيارتهم على الدوار، ونزل من السيارة رجلا أمن، أطلق أØ*دهما مسيل الدموع ومن ثم هدد باستخدام الشوزن؛ ثم انصرفا من المكان». وقال: «Ø*ينها كان ابني علي قد خرج في أØ*د أزقة القرية، وهناك باغته أØ*د رجال قوات مكافØ*ة الشغب فهرع ابني، إلا أن رجل الأمن أطلق عليه رصاص (الشوزن) من مسافة قريبة لا تتجاوز الثلاثة أمتار، فسقط علي Ø*ينها أرضاً». وأردف: «يقول الأهالي ان علي نهض مØ*اولاً مواصلة الركض، إلا أن رجل الأمن عاود التصويب عليه مرةً أخرى، وكانت الإصابات في الظهر، وØ*ينئذٍ سقط علي مرةً أخرى على الأرض، فاقترب منه رجل الأمن ووضع رجله عليه». واستطرد والد القتيل علي Ø*سين نعمة في سرد وقائع إصابة ابنه: «Ø*ينها Ø*اول الأهالي الاقتراب من ابني، إلا أن رجال الأمن منعوهم وأطلقوا عليهم الغازات المسيلة للدموع، ومن ثم قاموا بسØ*ب ابني علي وهو مصاب إلى الشارع العام، وهناك أØ*اطوا به بالسيارات ولم نكن نعلم ما يقومون به». وقال: «في هذا الوقت تلقيت اتصالاً من زوجتي تخبرني باعتقال ابني، وسبقتني هي وأختي إلى موقع الØ*دث، وما ان وصلت Ø*تى وجدت تجمعا من الأهالي بداخل القرية، فيما كانت قوات مكافØ*ة الشغب وسيارات الأمن والمخابرات وأجهزة أمنية وسيارات مختبر البØ*ث الجنائي تØ*يط بالموقع، فانتابني الخوف والهلع على صØ*ة ابني الذي كان ممدداً على الأرض، فأسرعت بالاقتراب مØ*اولاً إلقاء نظرة للاطمئنان عليه، إلا أنهم منعوني من ذلك، على رغم أني أخبرتهم بأنني والده وأن ذلك من Ø*قي، وقد تكررت مØ*اولاتي مرات عديدة، إلا أنهم في كل مرة يطلبون مني الابتعاد لاستكمال إجراءاتهم، وفي إØ*دى مØ*اولاتي دفعني أØ*دهم ومن ثم أطلق عليّ قنبلة صوتية». وأفاد والد القتيل: «جاءت سيارة الإسعاف، ولم أرَ المسعفين يقومون بإدخال علي في السيارة لإسعافه أو نقله للمستشفى، فتوجهت لهم مجدداً بالسؤال وطالباً منهم إسعافه ومعالجته، وهنا طلبوا مني الرجوع وأخبروني بأن علي في سيارة الإسعاف وأنه بإمكاني اللØ*اق بالسيارة عندما تتØ*رك من الموقع واستلامه من مجمع السلمانية الطبي». واستدرك: «ما ان تØ*ركت سيارة الإسعاف Ø*تى طلبت من أختي اللØ*اق بها، وفي الطريق طلبتُ منها استيقاف السيارة، وفعلاً استوقفتها، وسألت المسعفين عن علي، فأخبروهم بأنه توفي». وعلّق والد القتيل علي: «طول تلك الفترة التي تقارب الساعتين كنت أØ*اول الوصول إليه وهم يمنعوني، ولم تكن لديهم أي شفافية، فابني كان متوفيا وهم يقولون لي انه بخير وستتسلمه من السلمانية». وقال: «Ø*ينها قاموا بتفريق أهالي القرية، وأطلقوا الغازات المسيلة، فرجعنا إلى المنزل، وفي صباØ* يوم أمس السبت (29 سبتمبر 2012م) توجهت إلى المشرØ*ة، وعاينت جثة ابني الذي رشق بالرصاص الشوزن في ظهره، وقال لي الطبيب ان الوفاة سببها الإصابة بالشوزن، وقد تمت كتابة ذلك في شهادة الوفاة». وأشار والد القتيل إلى أن «ابني كان يريد النهوض بعد أول إصابة إلا أنهم لم يكتفوا بإصابته فصوبوا عليه مرة ثانية، واعتدوا عليه، في Ø*ين أنه كان في Ø*الة فرار منهم وليس في Ø*الة هجوم، والدليل إصابته في ظهره». وتساءل: «ألا تكفي الإصابة؟ لماذا القتل بهذه الطريقة؟ هل يستدعي الأمر هذا كله؟ هل هذه هي توصيات جنيف التي قبلتها الدولة وتعهدت بتنفيذها؟». وفي نهاية الØ*ديث، استذكر والد القتيل علي Ø*سين نعمة ابنه، فقال: «نØ*ن على أبواب موسم الØ*ج، وأنا في كل مرة أØ*ج بيت الله الØ*رام مع مجموعة من الأصدقاء، وقبل أيام قال لي علي «أبوي انت تودي ناس واجد الØ*ج متى توديني وياك»، فوعدته بالسنة المقبلة، إلا أنهم لم يتركوه لي». وأشار نعمة إلى أن ابنه علي من الطلبة المتميزين في الدراسة، وأن المعلمين يشهدون له بالكفاءة، إذ انه طالب في الصف الثاني ثانوي تخصص تجاري في مدرسة الشيخ عبدالله. كما وصف ابنه بالØ*نون والعطوف على أمه، وأنه كان مطيعا وذا خلقٍ رفيع. واختتم نعمه كلامه مطالباً بالقصاص من «قتلة ابنه». شمطوط يطالب بمØ*اسبة قاتل الطفل نعمة طالب النائب المستقل علي شمطوط بضرورة التØ*قيق في مقتل الطفل علي نعمة ذي السبعة عشر ربيعا؛ والذي فارق الØ*ياة يوم الجمعة الماضي بسبب تعرضه لطلق ناري برصاص الشوزن، وهو السلاØ* المØ*رم دوليّاً استخدامه ضد البشر. وجدد شمطوط في بيان له أمس السبت (29 سبتمبر 2012) رفضه القاطع لاستخدام سلاØ* الشوزن ضد المتظاهرين، وقال: «لطالما جهرنا برأينا مع العقلاء بضرورة وقف العنف، وعدم استخدام هذا السلاØ* الذي خلف طوال العامين الماضيين العديد من الضØ*ايا». وأشار إلى ضرورة مØ*اسبة المتسبب في مقتل الطفل نعمة، وذلك انطلاقاً من مبدأ ترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وترسيخ مبدأ عدم الإفلات من العقاب والمØ*اسبة. http://www.alwasatnews.com/3676/news/read/705332/1.html ![]() ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| والده: باغتd | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-30-2012 03:10 PM |
| والده: باغتd | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-30-2012 01:54 PM |
| والده: باغتd | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-30-2012 01:30 PM |
| والده: باغتd | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-30-2012 12:40 PM |
| واغلقت عربا | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-07-2012 11:10 PM |