| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ|
#1
| ||
| ||
| 15-09-12 04:55 PM
لا يØ*لُّ للشارع المسلم أمام الإساءة الفظيعة للرسول"ص" إلّا أنْ يتفجَّر غضبه آية الله قاسم: كيف لا يطالبُ بإصلاØ* السياسة التي تقول لمئات الألوف:"اخرجوا إنْ لم تخضعوا"؟ http://alwefaq.net/index.php?show=news&action=article&id=6950 خطبة الجمعة (520) 27 شوَّال 1433هـ / 14 سبتمبر 2012م ـ جامع الإمام الصادق (عليه السلام) بالدراز. أمَّا بعد أيُّها الاØ*بَّةُ في الله فإلى أكثر من عنوان: إساءةٌ أقسى من Ø*رب: تكرَّرت وتكثَّرت إساءاتُ الغرب للإسلام والرسول -صلَّى الله عليه وآله- والكتاب العزيز, لكنّ إساءةً كالإساءة هذه المرَّة لشخص الرسول –صلَّى الله عليه وآله- قد يكون أنَّها لم تُوجَد الصورة والكلمة والمشهدُ بكلِّ ما فيه في هذه الإساءة تمزِّقُ قلبَ المسلم وتؤلم ضميره وتفقده Ø*تَّى التوازن وتطلق Ø*الة الغيظ والغضب عنده Ø*تَّى النهاية وتزرع في نفسه اليقين بهَوْل ما عليه Ø*الة الØ*قد والبغضاء والعداء الذي تعيشه بعض الجهات في الغرب للإسلام ورغبة القضاء عندها عليه وعلى الأمَّة المسلمة. الإسلامُ يُجلُّ المسيØ*َ عليه السلام عن كلِّ دناءة وينزِّهه عن كلِّ ما يمسُّ بالعصمة, والمسلمون مع إسلامهم في ذلك, ولا يمكن أنْ تمرَّ كلمةٌ على لسان مسلمٍ تنالُ من قدسيَّة المسيØ* عليه السلام أو أيِّ نبيٍّ من الأنبياء, ولكن لو زلَّ لسانُ مسلمٍ بكلمة سوءٍ تØ*طُّ من قدر النبي عيسى عليه السلام لكانت ردَّة الفعل المسيØ*يِّ العالميِّ قاسية ولشاركت الØ*كومات الغربيَّةُ والعلمانيَّةُ في الردِّ القاسي على هذه الكلمة وإنْ لم يكن من منطلق الدِّين وإنَّما من منطلق السِّياسة. ولا عجب أنْ تكون ردَّاتُ الفعل على الإساءة لأيِّ دينٍ من أهله غير مØ*سوبةٍ ولا مُتوقَّعة وخارجةً عن الØ*دود أØ*ياناً لأنَّه لا أعزَّ على نفس متديِّنٍ من دينه, ولا يُمَسُّ شعوره بالإهانة والجرØ* الØ*ادِّ العميق كما يُمَسُّ عند الإهانة للدين. إنَّه لو سادت لغة الإساءة وأساليبها المختلفة وبالدرجة الهابطة التي لا أهبط منها كما كانت عليه الإساءة الأخيرة للرسول الخاتم -صلَّى الله عليه وآله- على مستوى أتباع الأديان والمذاهب لاØ*ترقت الأرض ومن عليها ولم يجد أØ*دٌ أماناً في الأرض. وإذا كان ساسة الغرب ومن كان سفيهاً من أبنائه لا يعرفون ذلك بل لا يتيقَّنون فذلك جهلٌ أيُّ جهل وغباءٌ أيُّ غباء. وإذا كان وراء هذه الإساءات القذرة المهينة استخفافٌ بالمسلمين فليكن استخفاف الغرب -إذا أراد ذلك- بØ*كوماتٍ كثيرة تØ*مل اسم الإسلام ليكون استخفافه صادقاً, أمَّا استخفافه بالأمَّة المسلمة فليس وراءه إلَّا الجهلُ والوهم والغرور, فإنَّ هذه الأمَّة لا زالت أعزَّ من أنْ يُسْتَخَفَّ به, وهي مصرَّةٌ على العزَّة والكرامة, ثمَّ إنَّه لأعزَّ عليها من دينها ولا تتقدَّمها أمَّةٌ في الاعتزاز بالدِّين [1]. وØ*ين يعطي الغربُ الضوء الأخضر لكلِّ ساقطٍ أنْ يسيء للإسلام أو غيره من الأديان باسم Ø*ريَّة التعبير كما تتذرَّعُ بذلك وزيرة الخارجيَّةِ الأمريكية فذلك ما يعني بالضبط فتØ* الباب على مصراعيه لتجالد سكَّان الأرض من كلِّ أتباع الأديان ونشر Ø*الة العنف والإرهاب والفوضى الأمنيَّة في كلِّ الأقطار والشُّعوب. إنَّ موافقة الغرب على إهانة الأديان تعني أنَّهُ يتبنَّى قضايا العنف والإرهاب في أوسع صورها وأشدِّها إهلاكاً للنَّاس. إنَّه لا وسيلة لتعميم Ø*الة الإرهاب والعنف المنفلت أسهلُ وأكثر فاعليَّةً من هذه الوسيلة, والسياسة الغربيَّة لا تسكت عليها فØ*سب وإنَّما تØ*ميها وتدافع عنها. لا يØ*لُّ للشارع المسلم أمام الإساءة الفظيعة للرسول الكريم –صلَّى الله عليه وآله- التي لا يØ*تملها قلب مسلم إلّا أنْ يتفجَّر غضبه ولا يُرتقبُ منه غير ذلك لأنَّ سكوته يُعَدُّ اشتراكاً في الجريمة - "سكوت المسلمين, عدم إعطاء ردَّة فعلٍ مناسبة يعني اشتراكاً منَّا في الجريمة".[2] كلُّ البلاد المسلمة يجب أن تدوِّي صرخاتُ الإنكار في أجوائها لهذه الجريمة وأينما وُجِدَ مسلمٌ في الأرض وجب عليه إنكارها ما استطاع, بل إنَّهُ لمن الصØ*يØ* جدَّاً أن يشارك الأخوة المسيØ*يُّونَ المسلمينَ في اØ*تجاجهم الغاضب على مثل هذا التجنِّي السَّافل ولو لما يؤدِّي إليه السكوت من تقويض الأمن في الأرض وسقوط هيبة كلِّ الأديان. لا ندعو إلى أنْ يذهب ردُّ الفعل إلى العدوانيَّة وأخذ البريء بالجاني ولكن لا بدَّ من أنْ يأخذ الردُّ الفعليّ طابعاً جديَّاً وصورةً مؤثِّرة وØ*الةً عامَّةً واسعة تشمل الأمَّة المسلمة كُلَّها. وتبقى الØ*كوماتُ المسلمة هي المسؤول الأوَّل والأقدر على إعطاء ردِّ فعلٍ رادعٍ من غير Ø*اجةٍ إلى مواجهاتٍ مسلَّØ*ة وفتØ* أبواب الØ*رب, ولكن كلُّ شيءٍ ممَّا بِيَدِ أكثر هذه الØ*كومات إنَّما هو من أجل Ø*ماية الكرسيّ لا Ø*ماية الدِّين والأمَّة والكرامة والمقدَّسات. إمَّا وإمَّا: التخيير الذي خُوطِبَت به الوفاق ليس لها وØ*دها, إنَّه لها ولجماهير الشارع العريضة التي تندِّدُ بسياسة السُّلطة وتطالب بالإصلاØ* ولكلِّ ناطقٍ بكلمة Ø*قٍّ في هذا المجال -وهذه الجماهير تُعَدُّ بمئات الألوف ; فالتخيير هنا لمئات الألوف من أبناء الشَّعب البØ*ريني-. الكلُّ مُخّيَّرٌ بين السكوت على سلب الØ*قوق والتهميش وØ*الة الازدراء وسØ*ق الإرادة, أو مغادرة هذه الأرض المملوكة للسُّلطة أصلاً والشَّعبُ ضيفٌ عليها أو وافدٌ مستجيرٌ بها [3] . عليك إذا فكَّرت أنْ تستمسك بØ*قِّك, أنْ تُطالب بكرامتك, أنْ تعتزَّ بØ*ريَّتك أنْ تبØ*ث عن كوكبٍ آخر ترØ*ل إليه, ولا كوكب آخر يصلØ* لØ*ياة الإنسان Ø*سب الاكتشاف العلميّ لØ*دِّ الآن ; فالمعنى: أنت مُخيَّرٌ بين أنْ تسكت أو تموت [4]. الممنوع عليك كلُّ أرضٍ لا أرض البØ*رين فقط لو فكَّرت في أن تعبِّر عن رأيك في سلميَّةٍ وتØ*ضُّر, ولا أدري من أين هذه السعة في القدرة التي تلاØ*ق المواطن البØ*رينيَّ في كلِّ الكرة الأرضيَّة ومن أين هذه السعة في الملك الذي يشمل كلَّ الدنيا Ø*تَّى لا يØ*قّ للبØ*رينيّ أنْ يجد مأوىً في أيِّ بقعةٍ من بقاعها ولا يسعه إلَّا أنْ يرØ*لَ إلى كوكبٍ آخر لا مكان للØ*ياة فيه. "تأدَّب كما أرى لك, وكما أفرضُ عليك, وكما يوافقُ مزاجي, وكما أشتهي لك أنْ تقول, واخضع وذُلَّ واستكن وإلَّا فارØ*ل", كلامٌ لا يُقالُ لضيفٍ ولا وافد فكيف يُقالُ لجماهير شعبٍ هي امتدادٌ لآباءٍ وأجدادٍ عاشوا على أرض هذا الوطن على مدى قرون وتصبَّبواعرقاً وشخبت أوداجهم دماً ; للØ*فاظ على هذا الوطن وØ*ريّته وكرامته ودينه من أجل بناء أمجاده وعمارته؟ كيف تُخاطب السياسة الداخليَّة أبناء بلدها الذي تØ*كمه والشعب الذي لا شرعيَّة لها بدون موافقته كما يقول إعلامها, بهذه الكلمة الهازئة للشعب المستخفَّة به, المØ*تقرة له, المُستعلية عليه, تقولها صريØ*ة وعلى مسمع الدُنيا كُلِّها وتنكر على الشعب بذلك أنْ يطالب بالتغيير والإصلاØ*. السياسة التي تقول لي: اخرج, تقول لمئات الألوف: اخرجوا إنْ لم تخضعوا, كيف لا يُطَالَبُ بإصلاØ*ها؟ وكيف لا تستØ*ي السياسة أنْ تكشف عن مدى استخفافها بالشعب وهوانها عليها واعتباره أقلَّ من وافدٍ لاجىء Ø*سب ما تفصØ* عنه هذه الكلمة التي واجهت بها العالم. عامٌ دراسيٌّ جديد: عامٌ دراسيٌّ جديد يُرادُ له أنْ يدفع بالمستوى العلميّ التربويّ لطلَّاب هذا الوطن كلِّهم للأمام تمهيداً لتقدُّم مستوى الوطن والأمَّة, وأنْ يرعى شخصيَّة الطالب بكلِّ أبعادها, ويØ*مي إنسانيَّته من الانØ*دار ويرتفع بها إلى أفقٍ رفيعٍ من خلال بُعْدَيْه العلميّ والإيمانيّ, والاØ*تذاء بهدى الشريعة, هذه هي ووظيفة التربية والتعليم التي تصبُّ في مصلØ*ة الإنسان والأوطان. ونجاØ*ُ التربية والتعليم يعتمد على عوامل عدَّةٍ: سلامة القصد, وسلامة المنهج, وØ*سن الإدارة, وأمانة القائمين عليها وكفائتهم, وقدرة الأستاذ وجديَّته وإخلاصه, وعدالة التقييم وموضوعيَّته, وجدِّ الطالب وأمنه وانفتاØ* أمله وفتØ* الفرص المستقبليَّة أمامه. وكلُّ ذلك مرتبطٌ بالعدل السياسيّ, والاستقرار السياسيّ, واستقامة السياسة, فأمن الطالب مثلاً لا تُØ*قِّقهُ عسكرة المدارس والجامعات وإنَّما الذي يØ*قِّقه وضعٌ سياسيٌّ عادلٌ مرضيٌّ هادىء يسود أجواء الوطن كلِّه ويدخل الطمأنينة على نفس كلِّ مواطن. وإنِّي لأنطلق بالدعوة الجادًّة إلى الطلَّاب عامَّة بانْ يكون عامهم الدراسيُّ هذا وكلُّ Ø*ياتهم الدراسيَّة Ø*ياة جدٍّ واجتهاد من أجل تØ*قيق أعلى مستوى علميٍّ ممكن من أجل نهضةٍ شاملةٍ تعمُّ بخيرها الجميع, وإلى أنْ يُتَمَسَّكَ بقيم الدِّين وأØ*كام الشريعة المقدَّسة لخلق أجواءٍ تربويَّةٍ نظيفةٍ راقيةٍ في كلِّ المدارس والمعاهد والجامعات تنأى بالأجيال النَّاشئة والشبابيَّة عن كلِّ المنزلقات وتتيØ*ُ لها فرصة النموِّ العلميِّ والروØ*يِّ والنفسيِّ والعمليِّ السليم, وإلى أنْ يكون العام عام ترميمٍ للعلاقات بعد تصدُّعها, ولمِّ الشَّملِ بعد تفرُّقه, عام الأخوَّةِ الإسلاميَّة والأخوَّة الإنسانيَّة والوطنيَّة بين كلِّ الطلَّابِ والتي قد ضُيِّع Ø*قُّها, عام مØ*بَّةٍ وودٍّ واطمئنانس وتفاهم. مطلوبٌ من كلِّ الطلَّاب والطالبات أنْ لا يسمØ*وا للأجواء السياسيَّة السلبيَّة أنْ تلقي بظلالها الثقيلة على العلاقات بينهم, وأنْ تكون علاقاتهم إيجابيَّةً لتكون جزءاً من الØ*لّ لا متوتِّرةً وسلبيَّة فتكون جزءاً من المشكلة. [1] هتاف جُموع المصلِّين: "لبَّيكَ يَا مُØ*َمَّد". [2] هتاف جُموع المصلِّين: "الموتُ لأمريكا" و" الموتُ لإسرائيل". [3] هتاف جُموع المصلِّين: "هيهات منَّا الذِّلَّة". [4] هتاف جُموع المصلِّين: "لنْ نركع إلَّا لله". ![]() ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
![]() |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| لا يحلُّ للc | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-15-2012 06:50 PM |
| لا يحلُّ للc | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-15-2012 06:40 PM |
| المُحرe 1;& #x642;:لت | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-04-2012 05:11 AM |
| المُحرe 1;& #x642;:لت | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-04-2012 04:21 AM |
| المُحرe 1;& #x642;:لت | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-04-2012 02:50 AM |