إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية

         :: برامج الرشاقة السعيدة (آخر رد :دارين الدوسري)       :: متجر بي راقى لبيع اللوحات الجدارية (آخر رد :حسن سليمة)       :: شركة تنظيف مكيفات بالدمام (آخر رد :العنود جابر)       :: شركة تركيب كاميرات مراقبة بينبع (آخر رد :rwnaa_1)       :: المنصات عبر الإنترنت من التقنيات المبتكرة (آخر رد :اسماعيل رضا)       :: برامج الحفظ عبر الإنترنت المرونة (آخر رد :اسماعيل رضا)       :: تطبيق كليك كاش click cash (آخر رد :جاسم الماهر)       :: متجر ساكورا للهدايا: تمتع بتجربة تسوق استثنائية (آخر رد :نادية معلم)       :: التداول والأسهم: دليل شامل لعالم الاستثمار (آخر رد :محمد العوضي)       :: برامج الرشاقة السعيدة (آخر رد :دارين الدوسري)      

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-23-2010, 08:30 PM
عضو ماسي
بيانات محروم.كوم
 رقم العضوية : 503
 تاريخ التسجيل : Dec 2007
الجنس : female
علم الدوله :
 المشاركات : 2,100,613
عدد الـنقاط :3341
 تقييم المستوى : 2139

الجزيرة تطلق مبادرة لحرية الإنترنت والمدونين
2010-05-23



لبنى شعلان:
يفتتح سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الفضائية ـ اليوم الأحد ـ الدورة الخامسة لمنتدى الجزيرة السنوي "العالم العربي والإسلامي: رؤى بديلة" بمشاركة 300 شخصية سياسية وإعلامية لمناقشة الواقع العربي والبحث عن حلول جديدة. وأعلن وضاح خنفر المدير العام لشبكة الجزيرة الفضائية خلال افتتاحه لندوة "الإعلام في الوقت الراهن" أمس عن إطلاق مبادرة "الجزيرة لحرية الإنترنت" التي تضمنت توافر محتويات الشبكة عبر الشبكة العنكبوتية مجاناً، وايضا دفاع مركز الجزيرة لحقوق الإنسان عن المدونين المضطهدين من خلال رابط إليكتروني أو خط تليفوني ساخن، لبث قضاياهم عبر شاشتي القناتين العربية والانجليزية. كما أعلن عن بدء مركز الجزيرة للتدريب، بتدريب الصحفيين ومستخدمي المنابر المختلفة على المبادئ المهنية للحصول على الأخبار من مصادرها. وشدد خنفر على تكثيف اتصالات الجزيرة مع الناشطين في هذا المجال، لتشجيع إيصال الصور والأخبار لوسائل الإعلام، مؤكداً إعطائها الأولوية على شاشة الجزيرة من اليوم.

تفاصيل
الشيخ حمد بن ثامر يفتتح المنتدى اليوم.. خنفر:إطلاق مبادرة الجزيرة لحرية الإنترنت والدفاع عن المدونين
الدوحة-الشرق:
يفتتح سعادة الشيخ حمد بن ثامرآل ثاني رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الفضائية اليوم الاحد الدورة الخامسة لمنتدى الجزيرة السنوي (العالم العربي والاسلامي: رؤى بديلة) بمشاركة 300 شخصية سياسية واعلامية لمناقشة الواقع العربي والبحث عن حلول جديدة.
وعلى هامش المنتدى افتتح السيد وضاح خنفر المدير العام لشبكة الجزيرة الفضائية امس عددا من ورش العمل والجلسات حيث بدأت بندوة الاعلام في الوقت الراهن: قوة الحاضر، التي تنظمها ادارة الاعلام الجديد بشبكة الجزيرة قائلا لا أدرك الفرق بين الاعلام الجديد والقديم ولكنني أؤكد الحاجة الماسة للبحث في طرق التواصل من اجل تعزيز مهمتنا وتطوير المحتوى الاعلامي لننجز ما يريده الجمهور.

واضاف عندما بدأنا بالجزيرة عام 1996 كانت بمثابة جزء من الاعلام الجديد في المنطقة نتيجة اسلوبها غير المعهود في جانب الاخبار واستخدام شجاعة الصحفي للحفاظ على مصالح الناس مما أدى لنجاح الجزيرة.
وأشار إلى تفاني مراسلي الجزيرة ونزولهم الى الميدان للبحث عن البوصلة التي تتحدى الظلم والفساد، من اجل التصدي لحرمان الانسان من التعبير عن حقه وهذه كانت الرؤية والرسالة للجزيرة.
وقال المدير العام لشبكة الجزيرة نحن ننظر الى الاعلام الجديد في العالم العربي لمواجهة احتكار المعلومة والاستبداد ومن خلال زملائنا المستخدمين للاجهزة النقالة استطاعوا الوصول الى مناطق تصعب تغطيتها، لذا أرى في هذه المنابر فرصة لخلق تحالف جديد من أجل التعاون بين المؤسسات الراسخة وهذا التحالف سيكون رسالة جديدة.
وخلال افتتاحه لندوة الاعلام في الوقت الراهن: قوة الحاضر أعلن المدير العام لشبكة الجزيرة الفضائية اطلاق مبادرة الجزيرة لحرية الانترنت، التي تضمنت توافر محتويات الشبكة عبر الشبكة العنكبوتية مجانا، وايضا دفاع مركز الجزيرة لحقوق الانسان عن المدونين المضطهدين من خلال رابط اليكتروني او خط تليفوني ساخن لبث قضاياهم عبر شاشتي القناتين العربية والانجليزية.
كما اعلن عن بدء مركز الجزيرة للتدريب بتدريب الصحفيين ومستخدمي المنابر المختلفة على المباديء المهنية للحصول على الاخبار من مصادرها. وشدد خنفر في ختام افتتاحه لندوة الاعلام في الوقت الراهن: قوة الحاضر على تكثيف اتصالات الجزيرة مع الناشطين في هذا المجال لتشجيع ايصال الصور والاخبار لوسائل الاعلام، مؤكدا اعطاءها الاولوية على شاشة الجزيرة من اليوم.
هذا وتضمنت ندوة الاعلام في الوقت الراهن: قوة الحاضر، ثلاث جلسات تطرقت الى صياغة جديدة لقواعد الاعلام المرئي والمسموع من المواقع المغلقة الى اعلام يصنعه المواطن، بمشاركة عدد كبير من المتخصصين العرب والاجانب.

د. الحسن انتقد غياب الشرعية عن بعض الأنظمة العربية.. أزمة الهوية ومستقبل الخليج ما بعد النفط محور أعمال مؤتمر الجزيرة
عزالدين عبده:
انتقد الدكتور يوسف الحسن، مدير مركز الإمارات للدراسات والأبحاث، أزمة الشرعية التي تفتقدها بعض الحكومات العربية وعلاقتها بشعوبها الرافضة لاستمرارها، وتساءل الدكتور الحسن قائلاً: "هل فشلت ثورات التحرير العربية في الانتقال إلى الشرعية وهل بالفعل شرعية الدول العربية قائمة على رضا المواطنين أم لا ؟".
وتطرق الحسن أمس في جلسة "الدستور، الأعراف، القانون.. أسئلة شرعية"، ضمن حوار "الدوحة الوطن..المواطن"، الذي ينظمه مركز الجزيرة للدراسات بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومركز الدراسات الدولية بجامعة جورج تاون ومجلة وجهات نظر المصرية، إلى مسألة الشرعية وعلاقتها بالتركيبة السكانية والهوية في دول الخليج، واعتبرها ظاهرة تستحق البحث لوقت طويل، مؤكداً أن عدد العمالة الواردة من دول الخارج إذا زادت على نسبة 20 % من عدد السكان، تصبح ظاهرة تستحق الاهتمام.
كما انتقد مجدداً حديث الأنظمة العربية التي وصفها بفاقدة الشرعية، لتشددها في الحديث عن الإنجازات، وقال إنها فشلت حتى في إدارة مواردها السياسية وعلاقاتها الخارجية.
وأضاف:"في مسألة الانجاز لابد وأن نتحدث عن حجم ونوعية وكلفة هذا الانجاز"، مرجعاً السبب في فشل حركات التحرير العربية في توليد ديناميكية التغييرـ على حد وصفه لتحقق ثلاثة أسباب وقال: "أولها اندماج الدولة في شخص القائد، واندماج الدولة في أجهزة الحزب الحاكم، وحدوث انسداد سياسي وعجز تنموي وإخفاق في تنمية الإنسان".
ووصف الحسن الانتخابات في العالم العربي بأنها أفسدت معايير الشرعية وأصبحت غير نزيهة ومع ذلك نعترف بنتائجها، وأشار إلى أن العهد الدولي لحقوق الانسان أجاز تقييد حرية التعبير لصالح الأمن الوطني بسبب إقدام مواطن على نشر منشورات تحث الجنود على عدم أداء الخدمة العسكرية.
وتساءل مجدداً متى نقيم توازن بين الحقوق والحريات وبين السلطة والمسؤوليات، وقال: "الدول العربية مطالبة بتقديم تقرير دوري عن حقوق الانسان أمام المجلس الدولي لحقوق الانسان".
وتطرق الحسن لانتقاد أوضاع القضاء في العالم العربي وحالة الانتقاص من استقلاليته، وقال: "باستقلال القضاء أو عدمه نعرف ما تبقى للمواطن من الحصون، ولماذا تستمر المحاكم العرفية في إدارة الحياة السياسية في بعض الدول العربية".
واختتم بالسؤال عن كيفية تحقيق التوازن بين مصلحة المجتمع ومصلحة الفرد عند تعارضهما، وقال: "الدول العربية في أزمة داخلية في علاقتها بمواطنيها ومع الخارج، لأن هذه الأزمات استخدمت بشكل سييء في الخارج وأدى إلى انتكاسات".
من جانبه رفض الكاتب الصحفي المصري فهمي هويدي، الحديث عن تخلف العرب في مواجهة أوروبا والغرب، ودافع قائلاً:" في أي شيء تخلفنا.. في السياسة أو الهندسة أو العلوم والعسكرية، ولكن حينما نرى ما فعلته أمريكا بالعراقيين سنعرف من الذي تخلف، أوروبا الآن مشغولة بمنع الحجاب والنقاب في حين أنها تغض الطرف عن جرائم القساوسة الذين يغتصبون الأطفال".
واستطرد:" في أمريكا لا أحد يستطيع الخروج من بيته بعد السابعة مساءً، لكن في بلادنا يخرج الناس لصلاة الفجر في ويعودون سالمين.. من الذي تخلف هنا؟ ".
وحول شرعية أو عدم شرعية بعض الأنظمة العربية قال هويدي:"هناك أنظمة لا تحتاج للطواريء لتحكم بها فالاستثناء لا حكم له".
وأضاف:"ليس كل قانون بالضرورة يكون شرعيا، وليس كل دستور بالضرورة يكون شرعيا، ولابد أن نعرف أسس الشرعية، والآن صارت الأنظمة أكثر ذكاء في توفير الهياكل الديمقراطية دون وظيفة لها، كأحزاب معارضة بلا فعل وصحافة بلا تأثير".
ويرى هويدي، أن المنطقة العربية كرقعة جغرافية ابتليت بثلاثة أشياء، أولها موقعها الاستراتيجي الذي جعلها مطمعاً للغزاة على مدار التاريخ، وأضاف:"وأتى النفط فجعلها مطمعاً أكبر، والكارثة الأكبر من كل ذلك هي إسرائيل التي أصبحت هناك دول عربية مهتمة بأمنها أكثر من أمن نفسها".
في الجلسة الثانية، تحت عنوان "دولة المواطنين أم دولة الحكام.. أسئلة ديمقراطية"، تحدث بشير نافع باحث أول بمركز الجزيرة للدراسات، حول إشكالية الهوية العربية وتأصيلة الذي أتى حسب قوله من رحم الأحداث التاريخية.
وقال:" لا هوية إشكالية بلا إطار سياسي والاشكالية ليست في الهوية الاسلامية بل في الطائفة السياسية وأن الهوية لا تبنى على الحقائق فقط، بل وعلى الأساطير أيضاً ".
وواصل حديثه عن تاريخ الإسلام الذي لم يعرف سنيا أو شيعيا، وأضاف:" تاريخ الاسلام لم يكن به سني أو شيعي، إلى أن بدأ التسنن في الظهور بعد العام الثالث الهجري، بينما بدأ التشيع الاثنا عشري بعد العام الرابع من الهجرة".
من جانبه حذر الكاتب اللبناني الدكتور خير الدين حسب من خطورة التفرق العربي، وقال:"لايردنا الغرب أن نتوحد لأنهم يريدون ثرواتنا".
وأضاف:"وضعنا صعب وفردي وهناك سلبية لدى الشعوب وهنا علينا أن نتساءل ماذا بعد نضوب البترول في الخليج".
واستطرد:"حين يصبح عدد المواطنين الأصليين للخليج 20 % من نسبة المقيمين بها ونسبة العاملين منهم لا تزيد على 10 % فهذا تخطيط غربي لفصل الخليج عن الأمة العربية لأن الغرب سيتذرع بحقوق الانسان لتثبيت السكان الوافدين وتوطينهم في الخليج ليجعلهم سكاناً كالأصليين ثم يأتي باسم حق تقرير المصير ليمنحهم امتيازات أكبر وهنا يتم تنفيذ مخطط تغريب المجتمع الخليجي".
وواصل:"نحن هنا أمام كارثة محتملة وهناك خيارات أولها أن تتوسع عضوية مجلس التعاون الخليجي لتضم اليمن ويستبدلون العمالة غير العربية بأخرى يمنية، ومن الممكن أن يوسع الباب لعمالة أردنية أو سورية أو مصرية أو سودانية".
وعلى ذات الوتيرة، أيد الدكتور عبد الكريم الإرياني مستشار رئيس الجمهورية اليمنية، الحديث عن الحفاظ على الأرض وضمان الحقوق والحريات والتخطيط المرحلي لما بعد انتهاء النفط.
وحول أزمة الهوية، أرجع الدكتور الإرياني السبب إلى غياب الدولة الذي يمكن أن يخلف هويات متعددة في بلد واحد مثلما حدث في لبنان.
ثم تحدث الدكتور علي كرم الأستاذ بجامعة ويتواترسراند، عن تجربته خلال السنوات العشر الأخير مع دولة جنوب إفرقيا وكيف انتقلت من أزمات العرق والطائفية إلى ممارسة الديمقراطية التي أهلتها لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، خلال أيام مقبلة.

وفي الجلسة الختامية بعنوان "المستقبل.. البحث عن أرضية مشتركة"، تحدث فيها منظمو المؤتمر عن تجربتهم، وهم الكاتب الصحفي أيمن الصياد رئيس تحرير مجلة وجهة نظر المصرية، ود. رفيق عبد السلام رئيس قسم الدراسات بمركز الجزيرة للدراسات، والدكتور عاطف عبد اللطيف مسؤول المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وألقى كل منهم كلمته وتطرق الحديث إلى إشكالة الهوية والانتماء وعلاقتها بالمستقبل، اعتبر خلالها د. رفيق عبد السلام، أن أزمة الهوية ناتجة عن خلل في الثقافة العربية، وأنها ناتجة عن الكسل الذهني للمثقفين.
وأكد حول قضية الديمقراطية أن الغرب يمرر نتائج الديمقراطية إن أتت بنتائج ترضيه وترضي مصالحه، وإن أتت بالعكس فينقلب عليها ويلغيها وقال:"خير شاهد، ماحدث لشعب غزة الذي عوقب على أنه اختار حماس حكومة له في انتخابات 2006، وما حدث للمصريين بعد فوز 88 نائبا للإخوان في البرلمان في انتخابات 2005".
وفي ختام المؤتمر ألقى طفل فلسطيني يدعى أحمد زايد، قصيدة بعنوان "وطني".
__DEFINE_LIKE_SHARE__
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:50 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML