التكامل عنصر مهم للتغيير، والعمل الإسلامي يجب أن يكون متكاملاً مترابطا بالجزئيات دينياً، سياسياً، اجتماعياً، فكرياً، تربوياً اقتصادياً، رياضياً، خيرياً... الخ من أجل الوصول إلى ما يرضي الله. وأن كل عمل لا يتصل بالغاية يفقد قيمته ويفقد مبرر وجوده. وأن التفكك أو التجزيئ تحت مسمى التعددية لا يخدم الهدف المنشود مثله مثل أي جهاز متكامل الأجزاء ما أن تقوم بتفكيكه يتعطل. قال تعالى: "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" (85).