ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...

ÇäÖã ÇáíäÇ
ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ


ÅÖÇÝÉ ÑÏ
 
LinkBack ÃÏæÇÊ ÇáãæÖæÚ ÇäæÇÚ ÚÑÖ ÇáãæÖæÚ
  #1  
ÞÏíã 06-26-2012, 10:10 AM
ÚÖæ ãÇÓí
ÈíÇäÇÊ ãÍÑæã.ßæã
 ÑÞã ÇáÚÖæíÉ : 503
 ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá : Dec 2007
ÇáÌäÓ : female
Úáã ÇáÏæáå :
 ÇáãÔÇÑßÇÊ : 2,100,665
ÚÏÏ ÇáÜäÞÇØ :3341
 ÊÞííã ÇáãÓÊæì : 2141

26-06-12 08:19 AM

‫Ø*قوقيون: Ø*لØ*لة ملف العدالة الانتقالية يمهد للمصالØ*ة الوطنية

20 دولة في جنيف طالبت الØ*كومة بالØ*د من التعذيب
اعتبر Ø*قوقيون أن التنفيذ الجدي لتوصيات مجلس Ø*قوق الإنسان التابع للأمم المتØ*دة بجنيف خلال جلسة الاستعراض الدوري الشامل لمناقشة تقرير البØ*رين في مايو/ أيار 2012، وتوصيات اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق، من شأنهما أن يمهدا لتØ*قيق العدالة الانتقالية في البØ*رين، وذلك باتجاه تØ*قيق المصالØ*ة الوطنية.

ودعا الØ*قوقيون إلى إعادة تكثيف الجهود من أجل إØ*ياء التØ*الف الأهلي من أجل الØ*قيقة والإنصاف والمصالØ*ة، وإلى الاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي نجØ*ت في تØ*قيق العدالة الانتقالية.

يأتي ذلك، بالتزامن مع اليوم العالمي لمساندة ضØ*ايا التعذيب، الذي يصادف يوم 26 من شهر يونيو/ Ø*زيران من كل عام.

إلى ذلك، كشفت الجمعية البØ*رينية لØ*قوق الإنسان، عن تلقي لجنة الرصد والتوثيق التابعة للجمعية، 1374 شكوى، بالتعرض للتعذيب والمعاملة القاسية أثناء فترة الاعتقال، خلال الفترة من 13 مارس/ آذار 2011 إلى يونيو/ Ø*زيران 2012.
فيما أكد رئيس دائرة الØ*ريات وØ*قوق الإنسان في جمعية الوفاق السيدهادي الموسوي، أن جمعية الوفاق سلمت للجنة تقصي الØ*قائق، نØ*و 1866 شكوى من ضØ*ايا التعذيب.

في اليوم العالمي لمساندة ضØ*ايا التعذيب:

Ø*قوقيون: التنفيذ الجِّدي لتوصيات جنيف و«تقصي الØ*قائق» يمهد للعدالة الانتقالية

اعتبر Ø*قوقيون أن التنفيذ الجدي لتوصيات مجلس Ø*قوق الإنسان التابع للأمم المتØ*دة بجنيف خلال جلسة الاستعراض الدوري الشامل لمناقشة تقرير البØ*رين في مايو/ أيار 2012، وتوصيات اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق، من شأنه أن يمهد لتØ*قيق العدالة الانتقالية في البØ*رين، وذلك باتجاه تØ*قيق المصالØ*ة الوطنية. ودعا الØ*قوقيون إلى إعادة تكثيف الجهود من أجل إØ*ياء التØ*الف الأهلي من أجل الØ*قيقة والإنصاف والمصالØ*ة، وإلى الاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي نجØ*ت في تØ*قيق العدالة الانتقالية.

يأتي ذلك، بالتزامن مع اليوم العالمي لمساندة ضØ*ايا التعذيب، الذي يصادف يوم 26 من شهر يونيو/ Ø*زيران من كل عام.

الموسوي: العدالة الانتقالية لا تتØ*قق بالتعويض المادي فقط

وفي هذا الصدد، قال نائب الأمين العام للشئون السياسية في جمعية وعد رضي الموسوي: «إن العدالة الانتقالية تأتي عندما تمر أي بلد بمنعطفات سياسية وأمنية مفصلية، وتقود إلى أزمات تØ*تاج إلى مشروعات Ø*لول وتنفيذ لهذه المشروعات. والعدالة الانتقالية برزت في العديد من دول العالم الثالث، كالأرجنتين وتشيلي وجنوب إفريقيا والمغرب والجزائر، بعضها نجØ* وأخرى فشلت».

وأضاف أن «المغرب وجنوب إفريقيا Ø*ققتا نجاØ*ات كبيرة، وخرج نيلسون مانديلا في جنوب إفريقيا، وقال إن الضØ*ية من الممكن أن تغفر ولكن لا تنسى، وعلى هذه الأرضية تم تقديم مشروع عدالة انتقالية مهم جداً، وكان أمام جنوب إفريقيا Ø*ينها Ø*لان، إما الدخول في Ø*رب أهلية لتصفية البيض على طريقة ناميبيا أو الدخول في مرØ*لة المصالØ*ة والمصارØ*ة الوطنية، وكان هناك اعتراف من قبل الذين قاموا بانتهاكات فظيعة لØ*قوق الإنسان، ودخلوا في عملية التوبة الجماعية، سواء من البيض أو السود، وأنجزوا هذه المرØ*لة وتجاوزوا خطر الØ*رب الأهلية وتمكنوا من الانتقال من نظام (الابارتهايد) السابق».

أما على صعيد البØ*رين، فأشار الموسوي إلى أن الأØ*داث الأخيرة التي شهدتها البلاد، خلقت إشكالاً كبيراً، تأصلت على ضوئه الØ*اجة للعدالة الانتقالية، على Ø*د تعبيره.

وتطرق الموسوي إلى الخطوات التي قامت بها مؤسسات المجتمع المدني منذ العام 2005 على صعيد ملف العدالة الانتقالية، وهو المشروع الذي رفعته الجمعيات إلى المؤسسات الرسمية، وكان بمثابة أرضية مهمة للتØ*الف الذي شكلته 13 جمعية وجهة أهلية، بØ*سب الموسوي، الذي قال: «تقدمنا بهذا المشروع إلى Ø*وار التوافق الوطني بعد تنقيØ*ه، ومن ضمن المفارقة أنه كان من ضمن التوصيات التي تم التوافق عليها، ولكنه اختصر بطريقة أخلت به، واختزلت الأمر بالتعويض المادي فقط».

وأضاف أن «هذا لا يØ*قق الهدف أبداً، وإنما يتوجب في هذه المرØ*لة الالتزام بجبر الضرر والمصالØ*ة الوطنية وتØ*قيق العملية الانتقالية للعدالة، وهذه المرØ*لة لا تكون مØ*دودة فقط بمشروعها، وإنما تشكل جسراً من مرØ*لة القمع إلى مرØ*لة العدالة. ويجب أن يلØ*ق هذا الأمر بتشريعات واضØ*ة، وأن تلتزم الدولة بمبادئ Ø*قوق الإنسان كما جاءت في الإعلان العالمي لØ*قوق الإنسان، وفي العهدين الدوليين للØ*قوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وكل هذه أرضيات لتأسيس الدول المدنية الديمقراطية».

واعتبر الموسوي عدم توافق قانون الإجراءات الجنائية مع القانون الدولي، وهو ما أكده تقرير لجنة تقصي الØ*قائق، Ø*جر عثرة أمام تØ*قيق الدولة المدنية الديمقراطية واØ*ترام Ø*قوق الإنسان. وقال: «مشكلتنا في البØ*رين أن الدستور في إØ*دى مواده يجرم التعذيب، ولكن القانون يلتف على هذه المادة، على رغم أن المادة الدستورية أعلى من المادة القانونية، والقانون ناقص وقاصر ويعاني من عوار كبير».


وفيما إذا كان القانون وØ*ده هو سبب في إعاقة تنفيذ العدالة الانتقالية، قال الموسوي: «إن المشكلة في التشريع وفي التطبيق أيضاً، فالتشريع يجرم التعذيب، ولكن ما Ø*صل في الأعوام الماضية، وخصوصاً في العام الماضي، تم من خلاله انتهاك الدستور وسقط تØ*ت التعذيب ما لا يقل عن أربعة أشخاص داخل السجن، ولذلك المشكلة تكمن في التشريع والتنفيذ، والمعذبين الذي تØ*دث عنهم تقرير منظمة «هيومن رايتس ووتش» بشأن عودة التعذيب في البØ*رين، والذي صدر في العام 2010، مازال ضØ*ايا التعذيب في العام الماضي يؤكدون تعرضهم للتعذيب على أيديهم».

وختم الموسوي Ø*ديثه بالقول: «إن المخرج لما تمر بها البØ*رين من أزمة، هو تØ*قيق العدالة الانتقالية كما يراد لها على المستوى الدولي، وأن تتجاوب المؤسسة الرسمية مع ما تطرØ*ه مؤسسات المجتمع المدني على هذا الصعيد».

العكري يدعو لإعادة إØ*ياء تØ*الف «الØ*قيقة والإنصاف والمصالØ*ة»

أما رئيس جمعية الشفافية البØ*رينية عبدالنبي العكري، فتطرق إلى الجهود التي بذلتها مؤسسات المجتمع المدني قبل أعوام على صعيد توثيق ضØ*ايا التعذيب، بما فيهم من شهداء أو عائلات شهداء أو جرØ*ى أو سجناء مØ*كومين وموقوفين ومنفيين وممنوعين من العمل والسفر.

وقال: «في العام 2005 كان هناك لقاء بين جلالة الملك والجمعية البØ*رينية لØ*قوق الإنسان، تم التأكيد خلاله أن العدالة الانتقالية تكمل عملية الإصلاØ* السياسي. وتمخض هذا اللقاء عن عقد مؤتمر بشأن العدالة الانتقالية في جمعية «وعد»، وكان ذلك بØ*ضور وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي، وكنا نعتقد أن ذلك بادرة مشجعة من قبل الأطراف الرسمية لتفعيل العدالة الانتقالية».

إلا أنه استدرك بالقول: «للأسف أن الجهد الأهلي الذي بُذل على هذا الصعيد، تم إØ*باطه من قبل الدولة، التي اعتمدت مبدأ (عفا الله عما سلف)».

واعتبر العكري أن أØ*د أهم أسباب الأØ*داث الأخيرة التي شهدتها البلاد، هو عدم تنفيذ العدالة الانتقالية عن المرØ*لة السابقة، وقال: «سيظل هذا الملف كالجرØ* المفتوØ* الذي من الممكن أن يØ*بط أية مصالØ*ة Ø*قوقية أو خروج من الأزمة الØ*الية ما لم تتم Ø*لØ*لته».

وعبر العكري عن أسفه لاستمرار تأجيل زيارة مقرر الأمم المتØ*دة الخاص بالتعذيب، مشيراً إلى أنه من غير المعروف ما إذا كانت هذه الزيارة ستتم من عدمه.

وقال: «على رغم أن البØ*رين مصادقة على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب، إلا أن آلية التنفيذ، وØ*تى تعريف القانون الجنائي البØ*ريني للتعذيب، هو تعريف قاصر لا يتواءم مع نص الاتفاقية، كما لا يوجد أي تشريع فعلي لملاØ*قة من يقومون بالتعذيب، وذلك على رغم الخسائر الفادØ*ة والجسيمة الناجمة عن التعذيب، والتي أصبØ*ت نهجاً متكررً كما أكد تقرير تقصي الØ*قائق».

وتابع «اليوم لا يضيع Ø*ق وراءه مطالب، والتØ*الف من أجل الØ*قيقة والإنصاف والمصالØ*ة، بات مهماً أكثر من أي وقت مضى، فجريمة التعذيب لا تسقط بالتقادم، وهذه دعوتي للØ*قوقيين والجهات المعنية لإØ*ياء مثل هذا التØ*الف من جديد».

الغائب: تنفيذ توصيات «تقصي الØ*قائق» يمهد للعدالة الانتقالية

أما نائب الأمين العام للجمعية البØ*رينية لØ*قوق الإنسان عيسى الغائب، فأكد على الØ*اجة لاتخاذ عدة خطوات من قبل الأطراف الرسمية من أجل التمهيد لتØ*قيق العدالة الانتقالية، والتي تكمن في تنفيذ توصيات تقصي الØ*قائق.

وأكد الغائب ضرورة وقف جميع المØ*اكمات، والإفراج عن جميع المعتقلين والمØ*كومين في الأØ*داث الأخيرة، ناهيك عن مØ*اسبة من ارتكبوا التعذيب، وإرجاع المفصولين كما كانوا سابقاً إلى أماكنهم، ووقف استعمال القوة من قبل قوات الأمن، وعدم تقييد الجمعيات السياسية في Ø*قها بØ*رية التجمع وØ*رية التعبير وØ*رية إصدار نشراتها الدورية، والسماØ* بالØ*راك السلمي لمؤسسات المجتمع.

كما أكد ضرورة التزام البØ*رين بتعهداتها الدولية، والتفاوض بين المعارضة والØ*كم بشكل جدي من أجل Ø*لØ*لة الأزمة التي تمر بها البلاد. واعتبر الغائب أن التساهل في تنفيذ أي من هذه المسائل الأساسية، من شأنه أن يعوق الوصول إلى مرØ*لة العدالة الانتقالية.

الدرازي: لا نØ*تاج لخلطة سØ*رية إنما لإرادة سياسية

من جانبه، قال الناطق الرسمي السابق باسم التØ*الف من أجل الØ*قيقة والإنصاف والمصالØ*ة عبدالله الدرازي: «إن الفرصة سانØ*ة الآن أمام الجهات الرسمية لتØ*قيق العدالة الانتقالية، وخصوصاً بعدما أسفرت عنه نتائج لجنة تقصي الØ*قائق وجلسة جنيف، واللتين أكدتا أن التعذيب كان منهجياً خلال فترة الأØ*داث الأخيرة التي شهدتها البلاد».

وأضاف أن «جميع المعتقلين سواء كانوا أطباء أو معلمين أو أكاديميين تعرضوا للتعذيب، وعلى رغم ذلك، فإن الجهات الرسمية لم تنفذ بعد التوصية (1716) من تقرير لجنة تقصي الØ*قائق، التي تطالب بمØ*اكمة المسئولين عن التعذيب، إذ لم يتم تقديم إلا صغار رجال الأمن للمØ*اكمة، وهذه التوصية تم التأكيد عليها في جنيف لأهميتها لضمان عدم تكرار التعذيب».

وأيد الدرازي ما ذهب إليه العكري بضرورة إØ*ياء الجهود الأهلية على صعيد ملف العدالة الانتقالية، مؤكداً أهمية تعاون الجهات الأهلية والرسمية لØ*لØ*لة هذا الملف.

وأكد الدرازي أن جرائم التعذيب لا تسقط بالتقادم، لافتاً إلى القبض على رئيس تشيلي، الذي تجاوز عمره الثمانين عاماً لمسئوليته عن التعذيب في السبعينيات.

وجدد تأكيده على ضرورة تØ*قيق التوافق بين الØ*كومة والمعارضة من أجل التقدم إلى الأمام، ونبذ العنف من جميع الأطراف، معتبراً في السياق نفسه أن التعرض إلى قيادات المعارضة خلال التجمع الأخير الذي دعت إليه الأخيرة يوم الجمعة الماضي (22 يونيو/ Ø*زيران 2012) كان «خطيراً جداً»، على Ø*د تعبيره.

وقال: «إن العنف والعنف المضاد واستخدام القوة المفرطة لا يفيد، ويجب أن تجلس جميع الأطراف على الطاولة للتوصل إلى Ø*ل للتقدم إلى الأمام لإخراج البلد من الأزمة، وعلى الØ*كومة باعتبارها اللاعب الأساسي، إشراك كل الأطراف بغرض التوافق في مسألة Ø*لØ*لة الملفات العالقة». وتابع «يجب أن يتم اتخاذ خطوات عملية من أجل إعادة الثقة بين الØ*كومة والمعارضة، وعلى الØ*كومة أن تشرع في تطبيق توصيات جنيف بشكل Ø*قيقي، وذلك من خلال إطلاق سراØ* جميع المعتقلين بسبب الأØ*داث الأخيرة من دون استثناء وإسقاط جميع التهم الموجهة ضدهم، وهذا يعني أنه يجب أن يكون هناك عفو شامل من دون شروط».

وأضاف أن «القضاء برأ (الكادر الطبي) من التهم التي لعب الإعلام الرسمي دوراً في الترويج لها على لسان مسئولين رسميين، وبالتالي من المهم من أجل إعادة الثقة اتخاذ خطوات جريئة وعملية من أجل التقدم للأمام».

واستشهد الدرازي بالتجربة الايرلندية على صعيد المصالØ*ة الوطنية، وقال: «بعد الأزمة التي مرت بها ايرلندا، وصلت إلى مرØ*لة ارتأت فيها أنه لا مناص من الØ*اجة إلى السلم والأمن، وبعد عملية المصالØ*ة، أصبØ*ت تتمتع بالسلم، ولسنا أول أو آخر بلد في هذا العالم، يتعرض لأزمات Ø*قيقة من ناØ*ية أمنية واقتصادية واجتماعية، ولكن يجب أن نسعى كشعب Ø*ضاري لتخطي هذه الأزمات، والتي لا تØ*تاج إلى خلطة سØ*رية، وإنما إرادة سياسية».

وختم Ø*ديثه بالقول: «أمام البØ*رين فرصة لأن تكون مثلاً يØ*تذى به على المستوى الدولي على صعيد المصالØ*ة الوطنية، ولكن الأمر يØ*تاج إلى إعادة بناء الثقة بين الأطراف الرسمية والمعارضة، والتأخر في اتخاذ خطوات على هذا الصعيد، من شأنه أن يؤثر سلباً على الأجيال المقبلة»..

.. و«البØ*رينية لØ*قوق الإنسان» وثقت 1374 Ø*الة تعذيب خلال 15 شهراً

كشفت الجمعية البØ*رينية لØ*قوق الإنسان، عن تلقي لجنة الرصد والتوثيق التابعة للجمعية، 1374 شكوى، بالتعرض للتعذيب والمعاملة القاسية أثناء فترة الاعتقال، خلال الفترة من 13 مارس/ آذار 2011 إلى يونيو/ Ø*زيران 2012.

وتتمثل أساليب التعذيب التي تعرض لها المعتقلون، بالضرب، والتهديد بالصعق، والتعليق، والوقوف لساعات طويلة، والتهديد بالقتل، ونزع الأظافر، والØ*رمان من النوم أو الØ*مام أو الأكل أو الصلاة.

كما أفاد المعتقلون بتعرضهم لتعصيب العينين مع طلب الركض، ووضع القيد بطريقة مؤذية لمدة طويلة، والتØ*رش الجنسي، والتعرية من الملابس.

«الوفاق» قدمت 1866 شكوى تعذيب لـ «لجنة تقصي الØ*قائق»

أكد رئيس دائرة الØ*ريات وØ*قوق الإنسان في جمعية الوفاق السيدهادي الموسوي، أن جمعية الوفاق سلمت اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق، نØ*و 1866 شكوى من ضØ*ايا التعذيب، وأن ممارسة التعذيب لم تتوقف Ø*تى بعد صدور تقرير لجنة تقصي الØ*قائق، إذ استمر وصول الشكاوى من المواطنين الذين يتعرضون للتعذيب.

ولفت الموسوي إلى تنوع أساليب التعذيب بØ*سب الشكاوى التي تسلمتها الجمعية، وأنه بØ*سب شهادات الضØ*ايا، فإن التعذيب لم يقتصر على غرض انتزاع الاعترافات، وإنما يتم التعذيب في الطرقات ومواقع غير مدرجة في قائمة المراكز الرسمية، بØ*سب تأكيداته، مشيراً في الوقت نفسه إلى تلقي الجمعية شكاوى بتعرض عدد من الأشخاص للتعذيب على أيدي قوات الأمن بعيداً عن مكان القبض.

وقال: «قضايا التعذيب التي تم توثيقها لما تعرضت له النساء، وصل إلى أكثر من 150 Ø*الة، إلى وقت تقديم تقريرنا للجنة تقصي الØ*قائق. كما أن قضايا التعذيب التي توثق ما تعرض له المرضى على أسرة المستشفى وصل لما يقارب 60 Ø*الة».

وأضاف أن «قضايا التعذيب التي تم توثيقها لما تعرض له الأطفال ما دون سن الـ 18 عاماً، بلغت 98 Ø*الة، فيما بلغت قضايا التعذيب التي تم توثيقها لما تعرض له ذوو الاØ*تياجات الخاصة 9 Ø*الات، إلى وقت تقديم تقريرنا للجنة تقصي الØ*قائق».

وأشار الموسوي إلى أن ممارسة التعذيب لم تتوقف في إدارات التØ*قيق الرسمية إلى ما قبل أØ*داث فبراير/ شباط 2011، وخصوصاً في قضايا ما عرف بقضية «المزرعة» وقضية الشرطي أصغر في كرزكان، وقضية معتقلي المعامير، وقضية ما عرف بالخلية في شهر أغسطس/ آب 2010، والذين أعلنوا للقاضي في أول جلسة للمØ*اكمة، بØ*ضور مندوبي منظمة العفو الدولية وعدد من مندوبي السلك الدبلوماسي، أنواع التعذيب الذي تعرضوا له، بØ*سب الموسوي.

وقال: «إن الإشكال الأهم في قضية التعذيب، هو أن المسئولين يرفضون الاعتراف بممارسة التعذيب، ما يجعل إمكان التخلص من هذه المشكلة أمراً معقداً».
وأضاف أن «صدر المرسوم بقانون 56 / 2002 وكان Ø*امياً للمعذبين ومساهماً في الإفلات من العقاب، رفض المسئولون الاعتراف بممارسة التعذيب خلال الأØ*داث الأخيرة، وكان نفيهم نفياً قاطعاً. Ø*تى صدر تقرير تقصي الØ*قائق بدأت بعض الجهات الرسمية بالØ*ديث عن مØ*اسبة من ارتكب التعذيب، ولكن لا نجد صدقية لهذه المزاعم على الأرض». وأكد الموسوي، ورود شكاوى تعذيب للجمعية، تفيد بالتعرض للتعذيب بسبب الانتماء لمذهب معين، وأن يتم الطلب من الضØ*ية تقليد صوت السمكة أو القط أو الدجاجة أو الØ*مار أو صوت النملة، وأنه لكون الضØ*ية لا يستطيع أن يقلد بعض أصوات الØ*يوان، يتم إخضاعه للتعذيب.

وقال: «أكد عدد من الضØ*ايا، أنه كان يطلب منهم الرقص والغناء كنوع من أنواع التعذيب .

كما تعرض البعض لنزع الملابس وتعريتهم بالكامل وإجباره على الركض في الممرات وتكرار القول (إنني مجنون)». وختم Ø*ديثه بالقول: «ما أدلى به المعتقلون في قضية (مجموعة الـ 21) بما تعرضوا له من تعذيب أمام القاضي، يعتبر شاهداً من شواهد ممارسة التعذيب التي وصلت قصصها إلى قاعات المØ*اكم المØ*لية، بعد أن تم مناقشتها وتداولاها وتوثيقها في منظمات Ø*قوقية دولية لأكثر من عام، من دون أن تØ*رك الجهات الرسمية ساكناً Ø*يالها».

20 دولة في جنيف طالبت الØ*كومة بالØ*د منه

«التعذيب»... الØ*اضر الدائم في كل التقارير الدولية عن البØ*رين

لا يكاد يخلو أي تقرير دولي عن أوضاع Ø*قوق الإنسان، من انتقاد لممارسة التعذيب في البØ*رين، وهي الشكاوى التي كانت العامل المشترك بين جميع المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم قبل وإبان الأزمة التي شهدتها البØ*رين خلال العام الماضي (2011)، وخصوصاً في القضايا ذات الطابع الأمني أو السياسي.

وتجلى ذلك بوضوØ* من خلال تقارير المنظمات الدولية التي رفعتها إلى مجلس Ø*قوق الإنسان قبل مناقشة تقرير البØ*رين في دورته الثانية للاستعراض الدوري الشامل في مايو/ أيار الماضي.

وتلا ذلك مطالبات مندوبي 20 دولة، أثناء مناقشة تقرير البØ*رين، باتخاذ الإجراءات اللازمة للØ*د من التعذيب، كان أبرزها مطالبتها بالموافقة على طلبات زيارة المقررين الخاصين بالأمم المتØ*دة بشأن التعذيب للبØ*رين، والتوقيع على البروتوكول الاختياري الملØ*ق باتفاقية مناهضة التعذيب، ووضع تعريف واضØ* للتعذيب بما يتوافق والمعايير الدولية، وقيام البØ*رين بالتØ*قيق بصورة عاجلة في ادعاءات التعذيب وأية معلومات تشير إلى الاستخدام المفرط للقوة، وبانتداب جهة مستقلة للتØ*قيق في جميع ادعاءات التعذيب، ومساءلة المسئولين عن عمليات التعذيب وتقديمهم إلى المØ*اكمة، وخصوصاً في ظل ما تردد عن انتزاع الاعترافات تØ*ت التعذيب، وتعويض الضØ*ايا وأهاليهم.

كما أوصوا البØ*رين بتنفيذ جميع التوصيات الصادرة عن اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق، وخصوصاً فيما يتعلق بالتØ*قيق في قضايا التعذيب التي وثقها التقرير خلال الاØ*تجاجات الأخيرة.

بالإضافة إلى ذلك، شغلت قضايا التعذيب جزءاً مهماًّ من تقرير اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق، إذ أفرد التقرير ملØ*قاً ضم ملخص 60 إفادة لأشخاص أكدوا تعرضهم للتعذيب قبل وأثناء الاعتقال.

وأكدت اللجنة في تقريرها، أنها تلقت 559 شكوى بشأن سوء معاملة الموقوفين الذين أطلق سراØ*هم أو الذين لا يزالون في التوقيف وقت إجراء اللجنة لهذه التØ*قيقات.

ورأت اللجنة أن هناك 5 Ø*الات وفاة ترجع إلى التعرض للتعذيب؛ 3 منها وقعت عندما كان المتوفون موقوفين في سجن الØ*وض الجاف بوزارة الداخلية.

وأورد التقرير أنه «كان ضمن شكاوى التعذيب التي أوردها تقرير لجنة تقصي الØ*قائق، مجموعتان من الموقوفين البارزين الذين قدموا ادعاءات تتعلق بالتعذيب أو سوء المعاملة، وهاتان المجموعتان بØ*سب التقرير؛ هما: مجموعة تتكون من 14 زعيماً سياسياًّ ألقى جهاز الأمن الوطني القبض عليهم، ووجهت إليهم اتهامات بالاتفاق الجنائي على قلب نظام الØ*كم، وادعوا أنهم قضوا ما بين يوم واØ*د إلى ثلاثة أسابيع في التØ*قيق فيما يعتقد أنه مبنى جهاز الأمن الوطني في القلعة، وبعد ذلك الوقت نقلوا إلى سجن القرين ووضعوا في الØ*بس الانفرادي في الجناØ* نفسه».

أما المجموعة الثانية التي أشار إليها التقرير؛ فهي «110 من موظفي وزارة الداخلية ألقي القبض عليهم نظرًا إلى تغيبهم عن العمل خلال أØ*داث فبراير/شباط، ومارس/آذار 2011، أو لرفضهم تنفيذ أوامر قادتهم خلال المواجهات. وشكا هؤلاء الأفراد في المقام الأول من الإساءة اللفظية التي تعرضوا لها ومنها ألفاظ السباب التي وجهت إلى عائلاتهم وطائفتهم الدينية».

كما تلقت اللجنة شكاوى تفيد بتعرض الأفراد الذين قبض عليهم وأوقفوا على شكل مجموعة لتجارب متماثلة فيما يتعلق بالمعاملة أثناء توقيفهم، ومن ضمن المجموعات التي أفادت بانتهاج سلوك مماثل؛ مجموعة الـ 14 زعيماً سياسياًّ، وأطباء مجمع السلمانية الطبي، والعاملون في الجهات الØ*كومية ومجموعات الموظفين المقبوض عليهم ويعملون بالشركات نفسها.

وبموجب التقرير، ادعى غالبية الموقوفين أنهم تعرضوا لإساءة لفظية أثناء التوقيف، وادعى جميع الموقوفين باستثناء واØ*د فقط من الطائفية السنة موقوف في سجن القرين وجود ممارسة منهجية للسب بطريقة طائفية، وادعى كثير منهم سماع صرخات موقوفين آخرين يتعرضون للتعذيب، وهو ما خلق جواًّ من الخوف.

وكان من أبرز أنواع التعذيب التي أوردها التقرير بموجب الشكاوى التي تسلمتها اللجنة، هي تعرض الموقوفين للتهديد بالاغتصاب أو القتل، وتعرض الكثير منهم للاعتداء الجنسي، ناهيك عن تعرض بعضهم لإيلاج خراطيم المياه وغيرها من الأشياء في فتØ*ة الشرج وتلمّس الأعضاء التناسلية بعدوانية.

كما أورد التقرير منع العديد من الموقوفين من استخدام المراØ*يض لفترات طويلة، ونتيجة لذلك يضطرون للتبول على أنفسهم، إضافة إلى ادعاءاتٍ بأن الموقوفين وØ*ين يتم اقتيادهم إلى المرØ*اض، يبقون معصوبي الأعين وكان لا يُسمØ* لهم بقضاء وقت مناسب في المرØ*اض.
كما تلقت اللجنة بعض الشكاوى التي تدعي قلة وجود الماء اللازم للشرب أو الوضوء، وشكاوى تتعلق بغياب مستلزمات الØ*مامات والدش للاستØ*مام، بالإضافة إلى الØ*الة غير الصØ*ية التي كانت عليها دورات المياه.

كما تلقت لجنة تقصي الØ*قائق إفادات متشابهة بشأن الأساليب المØ*ددة التي ادُّعيَ أن السلطات استخدمتها أثناء التØ*قيقات، لتيسير انتزاع المعلومات وفي بعض الأØ*يان الاعترافات، وكان من أبرزها، عصْب العينين وتقييد اليدين، الإجبار على الوقوف، الضرب المبرØ*، استخدام الصواعق الكهربائية والسجائر، الضرب على أخمص القدم بالفلقة، الإساءة اللفظية، الØ*رمان من النوم، التهديد بالاغتصاب، الإساءة ذات الطابع الجنسي، الØ*بس الانفرادي، التعرض لدرجات Ø*رارة متغيرة، إضافة إلى أساليب أخرى مهينة وØ*اطة بالكرامة.

معتقلون يروون قصصاً متشابهة عن تعذيبهم:

مازلنا نعاني من الأضرار النفسية والجسدية للتعذيب
القصص متشابهة على اختلاف الأسماء والتهم وأماكن الاعتقال، هكذا كانت روايات عدد من المعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب النفسي والجسدي أثناء اعتقالهم خلال الأØ*داث الأخيرة التي شهدتها البØ*رين، والذين أكدوا أن الأضرار النفسية والجسدية التي خلّفتها تجربتهم المؤلمة، على رغم مضي أشهر على وقوعها، مازالت واضØ*ة.

وهي الشهادات التي اختزلتها «الوسط»، لاØ*توائها على الكثير من التفاصيل المؤذية للمشاعر غير الصالØ*ة للنشر.

ففي Ø*ديثه إلى «الوسط»، قال زكريا (30 عاماً) الذي اعتقل على إثر أØ*داث جامعة البØ*رين: «تم اعتقالي مع ثلاثة أشخاص في الساعة الثالثة فجراً، بعد أن تم تفتيش منزلي والعبث بمØ*توياته، وقبل إدخالنا في سيارة تابعة لقوات الأمن، تم تعصيب أعيننا، وضربنا طوال الطريق إلى مركز الشرطة، من دون أن نعرف نوع التهمة الموجهة إلينا».

وأضاف: «بعد أن تم أخذي إلى مركز الشرطة، أجبرت على الوقوف لمدة تزيد على الساعة، كنت أتعرض خلالها للضرب والركل، إلى أن أغمي عليّ من شدة الألم، وكان آخر ما سمعته، صرخات الأشخاص الذين تم اعتقالهم معي، بسبب تعرضهم للتعذيب».

وأشار زكريا إلى أنه في اليوم التالي، تم أخذه والمعتقلين الآخرين إلى مكان غير معروف، Ø*يث كان طوال الوقت، معصب العينين، ويتعرض لسوء المعاملة الجسدية واللفظية.

وقال: «Ø*ين وصلت إلى المكان الذي تم فيه التØ*قيق معي، تم اتهامي بالمشاركة في أعمال التكسير التي طالت جامعة البØ*رين، على رغم أني لم أذهب إلى الجامعة أبداً، وØ*ين رفضت الاعتراف بتهمة لم أرتكبها، أبلغوني بأنهم سيجبروني على (ممارسة الرياضة)».


وتابع: «لم أفهم Ø*ينها ما يقصدون بممارسة الرياضة، ولكن بعد أن تم إخراجي من الغرفة إلى مكان آخر وتم ضربي باستخدام أنبوب بلاستيكي (الهوز)، فهمت جيداً معنى هذه العبارة، وهو ما اضطرني للتوقيع على إفادة بمشاركتي في أØ*داث جامعة البØ*رين».

وأكد زكريا استمرار تعرضه للتعذيب لمدة يوم كامل، تم خلاله Ø*لق شعره تماماً، مع استمرار تعصيب عينيه وتقييد يديه.
كما أشار إلى أن Ø*بسه وانتهاء التØ*قيق معه، لم يوقف سوء المعاملة التي تعرض لها ومعتقلين آخرين، والتي تمثلت باستمرار التعرض للضرب من فترة لأخرى، واستمرار استخدام الألفاظ المهينة، والمنع من النوم.

أما مØ*مد (26 عاماً)، فلم تختلف روايته عن زكريا، وخصوصاً في طريقة الاعتقال، مشيراً إلى أنه تم نقله وثلاثة أشخاص آخرين، إلى مكان مجهول، Ø*يث تم ضربهم وسبّهم، والإساءة إلى معتقداتهم الدينية.

وقال: «تناوب الأشخاص الذين قاموا باعتقالي على ضربي في مختلف أنØ*اء جسمي وفي أماكن Ø*ساسة من جسمي، وتسبب ذلك بآلام شديدة في رأسي وظهري».

وأضاف: «تم بعد ذلك نقلي إلى منطقة أخرى مجهولة، وكنت طوال الوقت معصب العينين ومقيد اليدين، وخلالها تم إجباري على فتØ* فمي ورش مادة Ø*ارة فيه، كما تم شتمي بكلمات أخجل من قولها، مع استمرار ضربي باستخدام (الهوز) الذي أدى إلى تورم يديّ».

وأكد مØ*مد، الذي استمر اعتقاله لمدة شهرين بتهمة التجمهر، أنه تم التضييق عليه والآخرين طوال فترة اعتقاله، وخصوصاً من خلال التعرض للمعتقدات الدينية وغيرها من الإساءات اللفظية، ناهيك عن العبث بالأغراض الشخصية.

وعلى رغم مضي أشهر منذ تم الإفراج عن مØ*مد، إلا أنه مازال يعاني من دوار مزمن، كما لاتزال آثار القيود بارزة على معصميه، فيما استمرت آثار الركلات التي تعرضت إليه عينه لعدة أشهر.

وتكرر مشهد الاعتقال الذي تعرض له زكريا ومØ*مد، عند اعتقال Ø*سن (20 عاماً)، الذي تعرض هو الآخر للإساءات الجسدية واللفظية أثناء الاعتقال، إلى Ø*ين وصوله إلى مكان التØ*قيق، مع استمرار تعصيب عينيه وتقييد يديه.

وقال: «مع استمرار الضرب على مختلف أنØ*اء جسمي، شعرت فجأة بØ*رقة شديدة، تبين لي لاØ*قاً أنها ناتجة عن إطفاء عقب سيجارة في جسمي، وبعد أن تم إزالة العصابة من على عيني، تØ*سست عيناي اللتان كانتا تؤلماني بشدة، وإذا بهما تنزفان بشدة».

وأضاف: «قبل أن يتم التØ*قيق معي تعرضت للشتم والسب والضرب، وقام أØ*دهم بتهديدي بنقلي إلى (الغرفة السوداء)، وهي الغرفة التي كنت أسمع منها صرخات المعتقلين الآخرين، ومررت Ø*ينها بلØ*ظات عصيبة كانت الأمَرّ على نفسي طوال Ø*ياتي».

استمر تعريض مØ*مد للضرب باستخدام العصي والهراوات لعدة ساعات، وخصوصاً بعد رفضه الاعتراف على أشخاص آخرين، تعرض خلالها لØ*الة إغماء، وبعد إفاقته، تم تعريض مØ*مد لصعقات كهربائية أدمت جسده، وهو ما أدى لتعرضه للإغماء مرة أخرى.

وقال: «تفاصيل كثيرة تعرضت لها أثناء تعذيبي، لا يمكنني سردها، ولكن استمر وضعي على هذه الØ*ال لمدة يومين، قبل أن يتم نقلي لمكان آخر، Ø*يث تعرضت لجرعات أخرى من التعذيب، مع استمرار رفضي الاعتراف على أشخاص آخرين أعرفهم، وهم ذاتهم الذين كنت أسمع صرخات تعذيبهم من غرف مجاورة».

وأضاف: «بعد أن تم أخذي والمتهمين الآخرين في القضية ذاتها إلى الزنازين، اعتقدت أن سوء المعاملة سيتوقف، إلا أن الأمر استمر لمدة يومين، وكانت ثيابنا ملطخة بدمائنا، وبين الØ*ين والآخر يدخلون علينا بهرواتهم وعصيهم يضربوننا ويشتموننا، ولم يتم السماØ* لنا بالنوم إلا بعد يومين، ولساعات قليلة».

وأكد مØ*مد استمرار تعرضه للتعذيب لمدة 15 يوماً، فيما انقطع أي اتصال له بعائلته لمدة ثلاثة أشهر، قبل أن يتم السماØ* له بالاتصال بعائلته لمدة دقيقتين، ومن ثم السماØ* لعائلته بزيارته لمدة ربع ساعة فقط، قبل أن يتم إخلاء سبيله بعد أربعة أشهر ونصف من الاعتقال.

‬http://www.alwasatnews.com/3580/news/read/677583/1.html‫

صØ*يفة الوسط البØ*رينية - العدد 3580 - الثلثاء 26 يونيو 2012م الموافق 06 شعبان 1433هـ‬



ÇáãÕÏÑ...
__DEFINE_LIKE_SHARE__
ÑÏ ãÚ ÇÞÊÈÇÓ
ÅÖÇÝÉ ÑÏ

ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ)


ÊÚáíãÇÊ ÇáãÔÇÑßÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÖÇÝÉ ãæÇÖíÚ ÌÏíÏÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÇáÑÏ Úáì ÇáãæÇÖíÚ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÑÝÇÞ ãáÝÇÊ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÊÚÏíá ãÔÇÑßÇÊß

BB code is ãÊÇÍÉ
ßæÏ [IMG] ãÊÇÍÉ
ßæÏ HTML ãÚØáÉ
Trackbacks are ãÊÇÍÉ
Pingbacks are ãÊÇÍÉ
Refbacks are ãÊÇÍÉ


ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå
ÇáãæÖæÚ ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ ÇáãäÊÏì ãÔÇÑßÇÊ ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ
ãæÝÏ «ÇáãÝæÖíÉ ÇáÓÇãíɻ íÏÚæ ÇáÈÍÑíä áÊäÝíÐ «ÇáÚÏÇáÉ ÇáÇäÊÞÇáíɻ - ÕÍí ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 02-04-2012 02:00 PM
ÇáÅÆÊáÇÝ íãåÏ áÅÍÊÖÇä ãÑÍáÉ ÞÈÖÉ ÇáËÇÆÑíä Ýí 24 íäÇíÑ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 01-15-2012 04:10 PM
ÚÞíá ÓæÇÑ íãåÏ ááÍßæãå ÈÅÚÊÞÇá ÇáãÔíãÚ ãä ÌÏíÏ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 03-18-2010 02:10 AM
(æÚÏ) ÊØÇáÈ ÈÝÊÍ ãáÝ ÇáÃäÕÇÝ æÇáÚÏÇáÉ ÇáÇäÊÞÇáíÉ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 12-04-2009 03:10 AM
(æÚÏ) ÊØÇáÈ ÈÝÊÍ ãáÝ ÇáÃäÕÇÝ æÇáÚÏÇáÉ ÇáÇäÊÞÇáíÉ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 12-04-2009 03:00 AM


ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 08:48 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML