إنضمامك إلي منتديات استراحات زايد يحقق لك معرفة كل ماهو جديد في عالم الانترنت ...

انضم الينا
استراحات زايد الصفحة الرئيسية

  #1  
قديم 04-03-2014, 01:18 AM
الصورة الرمزية عذوبهه
عضو جديد
بيانات عذوبهه
 رقم العضوية : 139490
 تاريخ التسجيل : May 2012
الجنس : Female
علم الدوله :
 المشاركات : 55
عدد الـنقاط :200
 تقييم المستوى : 16
افتراضي

ي أبوي انا من 6 شهور تقريبا ما دخلت المنتدى وتذكرت الرواية
قلت ادخل أكيد الكاتبة أنهتها من زمان !
بس انصدمت انها ما نزلت الا 3 بارتات خلال 6 شهور
ليش جيه
الرواية وأيد حلوه رديت اقرأها من اول ويديد عشان استرجع الاحداث
نترققبج مريوم بليز لا تطولين
__DEFINE_LIKE_SHARE__
رد مع اقتباس
قديم 04-21-2014, 01:36 AM   رقم المشاركة : [ 2 ]
عضو برونزي

الصورة الرمزية Mraim’

بيانات Mraim’
تـاريخ التسجيـل : Jun 2012
رقــم العضويـــة : 139823
الـــــدولـــــــــــة : Dubai’
المشاركـــــــات : 759 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 18911
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : Mraim’ غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

.
.
37
أحبك لليوم , للغد
للعمر الذي لآ يعد
..
وعيت في الصباح على اهتزاز هاتف محمد.. كان شروق الشمس يداعب السماء, استغربت اتصال احدهم بهذا الوقت , اقتربت من محمد لأسمعه
يحاول إخفاء صوته النائم: ألو .. هلا يموع, هاه .. لا ليش؟ هي نسيته صح .. خلاص وانت ياي بنسير مع بعض المحكمة .. خله عندك .. تمام .. لا عادي .. باي
استفسرت: ربيعك؟
يضع الهاتف: هي
رفعت حاجبي: وليش تسير المحكمة
يغطي عيناه بذراعه: عندي شغل .. اساله ثانيه بعد!
اسندت رأسي على الوسادة ثانية .. حسناً وما دخلني انا في عملك كان مجرد سؤال.. تقلبت في الفراش حتى شعرت بانزعاج محمد مني .. أخذت نفسي الى الحمام فاغتسلت ثم توجهت الى المطبخ بعدما اطئننت على عمر .. صنعت لي كوباً من القهوة وجلست قليلاً اتابع تغريدات الطيور .. واضحك على ما ترسله لي شيخة في الهاتف ..
تنفست بعمق مغمضة ..يسلبني هذا الضيق كل علاقاتي الاخرى في الحياة ويبقيني على قيده , اريدك ان تساعدني يا محمد .. وتنتزع كل تلك الحواجز من طريقنا.. لا اطيق جمودك أكثر !
بعد نصف ساعة صعدت الى الطابق الاعلى لاطمئن على صحة خالهم يوسف.. أصبح روح بلا جسد
كان نائماً والهاتف بجانبه يصدر منه تلاوات القرآن.. أغلقته وخرجت .. سمعت صوتاً يصدر من غرفة هند , كنت لأضع اذني لكنني فضلت الدخول ربما تكلم احداً فالهاتف .. دخلت من دون طرق الباب فتفاجأت بي ..بجانبها ميرة وغاية ينامون معها اليوم , ما حيرني هو الامر الذي تخفيه بيدها وتحاول التواري عنه واندهاش وجوه ميرة وغاية لأمر أجهله .. دائماً ما اعتبرت نفسي اختاً كبيرة لهند حتى لو لم تبادلني الشعور .. لذلك تقدمت منها متسائلة: ها شو تسوون؟
غاية: انتي واعيه؟ تحسبناكم رقود
قلت: لا توني ناشه الباقين بعدهم رقود
هند: زين عيل
نظرت اليها بدون مقدمات: شو بيدج؟
بهدوء: بيدي شو؟
هند من النوع الذي يعرف كيف يخفي توتره بشكل ما ,لذلك شككت ان اساسا في يدها شيء: شو خاشه في شي بإيدج شو ها
هند: ما في شي بلاج
ميرة: يمكن تتوهمين يعني, ماشوف فيدها شي هههه
غاية تقف: مريوم.. شو رايج نسير نسويلنا ريوق ونيلس فالحديقة جي نغير جو
وجهت سؤالي لغاية: يعني اتعرفين انها خاشه شي وما تبين تقولين, هذا وانتي الاكبر
نظرن لبعضهن .. ثم قالت غاية: مريوم شو فيج
هند: خليها هااي من يت وهي مستويه وغده ومحد يكلمها
عرفت انها تتهرب, فجلست بجانبها: هندو, انتي مب واثقه فيني شو
ميرة: يا جماعه انا برقد تصبحون على خير
غاية: قصدج اتمسون على خير , مخج ضرب يوم واصلتي
هند تنظر الي: ما بتيبين فراشج وتكملين رقادج ويانا احسن لج
استغليت الوقت وسحبت بالنظر الى يدها فبدى لي واضحاً ما بها: هاي ساعة منو؟
استغربن من قوة ملاحظتي, ذكرتني وجوههن بعليا حينما امسكها تفعل شيء
رفعت هند يدها ببرود وتدلّت الساعة من اطرافها: هاااه مريم هانم , فايدي ساعتي اليديدة ارتحتي!
عقدت حاجبي: بس هاي وايد غالية, من وين يبتي بيزاتها
ترد: ايوااا هالسؤال اللي ماقدر اقولج اياه وخشيت الساعه عنج بسبته , لان محمد اذا درى بيشنقني من شعري
قلت: هندو, بالعقل يعني ليش بيعصب اذا انتي مب ماخذه الساعه بفلوسج, شو صارقتنها مثلاً بتكونين؟
ترتديها: لا بسم الله عليه؟ شوفيها حلوه فإيدي..
غاية: فكينا دخليها مب وقتج
التفت الى غاية: وانتي ليش توه تغطين عليها, شو الموضوع ابا افهم احين
هند: ششش لا تصرخين بقولج افف بس اوعدني مريوم ان الكلام بيني وبينج والله ماخبرج شي اذا سمعت ان محمد درى
وضعت يدي على خدي: غردي
تنظر الى الساعه: يعني انا عندي فلوس انتي تعرفين , من مصروفي ومن اميه ومن البزنس مالي وجي يمعتهم على بعض خذت الساعه من غير اني اصلا بايعه ساعه غالية بس جدمت يعني
قلت: هندو, كل الاشيا اللي قلتيها ما تي عدال جيمة هالساعه
هند: زين ما كملت, ووو ..في يعني زبونة عندي وايد يعيبها شغلي وعندها خير, فتعطيني حق البدلة الوحدة دبلات السعر, بس ياويلج اذا رمستي جدام حد
غاية تتلفت: والله مريوم انا نصحتها ما تتعامل ويا هاييل ماندري بيزاتهم من وين تيي .. وبعدين تعطيها مبالغ وهالشي مب مريحني
هند تتستر: يعني حسستيني تعطيني اياهم بدون مقابل.. حبيبتي هذا تعبي وشقاي وبعدين هي معجبه بشغلي شو فيها لو عطتني اكثر
غاية: مب دبلات !
ميرة: بس سكتو برقد
نظرت اليها بحيرة: صدق هند, انتي ما فكرتي بالموضوع؟ هذي من وين تييب البيزات شو مصدرهم , وبعدين بنت منو هاي يعني ابوها غني معروف ولا شو
هند توطئ رأسها غير مرتاحه من اسألتي: مادري مريوم عاد شعرفني انا بيلس اسالها كل ها.. اللي عليج انج تسكتين عن السالفه
قلت: زين, اذا السالفه مافيها شي عادي ليش اخش.. تراها زبونتج وحابه تكرمج لا اكثر بعد الخش والدس ليش
تقفز هند: اللله يخليج مريوم مب فايقه حق سين وجيم امي ولا اخواني مااالي نفس بيسيرون يطلعون ماضي البنت واصلها وبيقطعون عنا الخير
غايه: يعني انتي زايغه يطلع ورا الموضوع شي لا
وقفت لأنهي الموضوع: خلاص براحتها ,هي اذا تحس ان هالشي بيريحها ماعليه بس حاسبي ولا تلبسين الساعه حق مناسبات اهلج لان اكيد بيسألون ..
هند: اكيد حبيبتي اعرفهم بيطلعوني عاهره
ابتسمت من تعليقها, ثم طلبت من غاية ان ننزل الى المطبخ لنصنع الفطور ونضعه في الحديقة لان الجو ملائم والهواء عليل.. كان بالي مشغولاً بهند فعلاً .. كنت ارى فيها حب المال بطريقة ما لكنني اصمت .. رغم ان محمد ما كان الا ليقتلع عينيه ويعطيها .. لكن الطمع وما يفعل في الانسان.. الحمدلله انني ولدت في ظل عائلة قنوعه ومحتسبه بأمر الله فزرعت القناعة في انفسنا ..
جلسنا نتحادث انا وغاية عن الموضوع بشكل مطول واخبرتني غاية عن بعض امور هند الغريبة.. حتى أتت هند على السفرة وغيرنا الموضوع فأصبحنا نتحدث عن اشياء شتى .. منها عفراء .. كم كانت تؤلمني نفسي تحت سيطرة هذا الرجل .. والان ارى نفس الالم بعينيّ عفراء ..
استغليت الموضوع وسألتهم: ليش يعني كل شي استوى بسرعه فجأه
غاية: اي بسرعه الله يخليج, احمدي ربج كنتي فالمستشفى ما لحقتي على المشاكل اللي استوت
هند: صح, كل شي استوى فالفترة اللي طحتي فيها , حتى استغربنا (تكلم غاية) تذكرين كيف عفرو ضاربت عزيز واشعلت الحرب بين عزيز وخالي
غاية بأسف: هي كان خالي بصحته بعده يفطن بمن حوله, كان يترس راسه هالعبدالله كلام ويطلع خالي حرته في عزيز
باستغراب: بس كيف عزيز رضى
غاية: مسكين حبيبي اخوي, خالي هدده قاله ان ما وقفت ويا اختك ماشي لندن واحلم تكمل بعد, لان هو اللي يصرف عليه هالسنين اللي طافو
هند: بس كله بصوب وضرابة عزيز ومحمد بصوب, اول مرة اجوفهم جي يضاربون بصراحه حسيت هالعرس يابلنا بلاوي احنا في غنى عنها
دق قلبي: ضرابه؟
غاية: هي كنتي فالمستشفى صح.. قبل الملجة باسبوع جي قامو يتشاتمون واتضاربو فالشارع.. بس لو تجوفين عفرو ولا جنها السبب مستانسه وطايره فيه هذا ويه النحس
هند: ههه انزين شو خذت من وراه الحين.. فضحتنا كل يوم ضرايب جدام الناس ومن الحين تبا تتطلق
غاية: انا غاسله ايدي منهم هم الثنتين عفرو وميرو خل يضربون راسهم بالطوف
هند تغمز: هييه انتي مب فاضية بعد الحين هااه
غايه باستحياء: انزين بعده ما استوى شي بسم الله عليج
ابتسمت: الله يتمم لج على خير حبيبتي, على فكره يمعه وايد قريب من محمد ووايد يمدحه واحسكم لايقين على بعض.. الله بيعوضج خير وتشوفين ايام حلوه يارب
غاية تدمع: مريووووم , لا تصيحيني
ابتسمت للقدر الذي اهدى غاية غيمة ممطرة بالخير والسعادة بعد كل السواد الذي عاشت به مع سالم .. ويعطي علياء مثل نصيبها يارب !
بعد وجبة الفطور شعرت بالخمول .. فاستئذنتهم وعدت الى الغرفة , كما عادو الى غرفهم ليناموا ,
هذه المرة لم اتقلب ولم اقاوم النوم بسبب هدوء الغرفة وبرودتها .. و وجوه محمد وعمر الغارقة بالنوم .. شعرت بالسرور بداخلي لوجودهم في حياتي, ثم غطيت في نوم عميق لم اشعر بعده الا بطقطقات يد عمر على بطني.. فتحت عيني على منظر محمد امام المرآة يرتب سفرته ويرش العطر على ثيابه, لمحني انظر اليه فاقترب مني, لا اعلم لما دق قلبي ..
عمر: ماااماااااا ومممممم
حمل عمر عني وهو يحدثه: يلا بابا نسير عند يدوه تزقرنا
سألته وانا اتمدد: الساعه كم الحين
لم يلتفت: 4.. قومي ساعدي امي وام عزيز بيونهم ضيوف ويبون حد وياهم فالمطبخ ..
عقدت حاجبي: ضيوف؟
يستهزأ: امي عازمه الفريج
ضربت رأسي بالوسادة مرة اخرى وانا اتأفف.. ام محمد تستضيف صديقاتها كل شهر مره او مرتين وتحدث ضجة الاطفال واحاديث النساء التي لا تنتهي , لا يأكلها غيري انا وهند تلزمنا خالتي على الجلوس حتى لا ينتقدونها.. ههه المشكلة انها أدخلت شيخة كنتها الثانية في الموضوع, أي ان النساء الآن عينهن على شيخة كيف تلبس وكيف تتصرف ,لا اريد وصف شعوري عندما كنت مكانها في يوم من الأيام كأنني دخلت اختبار عارضات الازياء .. أشياء تنفر الزواج حقاً !
جلسنا بعد الصلاة العصر انا وهند وغاية وساعدتنا ميرة في صنع الحلويات وعصر المشروبات الطازجة كما رتبنا الصالات وبخرناهم وجهزنا انفسنا .. اهتممت بمكياج غاية كما تحب وذكرتني بموقف يوم خطوبتها كم كان يوماً تعيساً لها .. قبل ان يأتي الضيوف بقليل اتصلت بشيخة وكانت على وشك الوصول ..انتظرت في غرفتي حوالي النصف ساعة قبل ان تأتي.. لم يكن بها احد, محمد اخذ عمر منذ العصر ولم يعد .. اتصلت به لأطمئن على عمر فقال انه ببيت صديقه .. شعرت بالاكتئاب قليلاً, لم يكن لي نفس في مقابلة احدهم وخاصة وانا في هذه الحالة .. اعلم ان اسألتهم كلها ستتمحور عن العملية وهذا الشي الوحيد الذي لا اريد التكلم عنه لما عانيت منه جسدياً ونفسياً !
أتت شيخة ,رمشت عيني باسم الرحمن.. اصبحت هذه الشقية امرأه ينظؤ اليها الجميع بانبهار !
احتضنتها من شدة شوقي لها وتحمدت لأبيها بالسلامة بعد نجاح عمليته الاخيرة .. اطئننت على حال امي والبيت وكانو كما تركتهم قبل ايام.. كنت قليلة الكلام ولا ادخل في المواضيع كثيراً عكس شيخة التي اخذت على الجو سريعاً .. الاصوات كثيرة حولي والبيت تحول الى صالة ملاهي للأطفال.. لم تظل بقعة فيه لم تتسخ .. اشفقت على الخادمة حقيقة !
اتجهت الى المطبخ بعد العشاء لاخراج أواني الحلويات ووضعها في القوالب وتجهيزها .. بعد قليل اقتربت مني خطوات شيخة وغاية وسبقتهن ضحكاتهن
غاية: هههههه والله انها تحفة فضيعه انا اول مرة اجوف هالنوع من البشر
شيخه لا تستطيع التنفس من الضحك: مريوووم فاتج .. مسلسل استوى داخل
ابتسمت: تبين الصراحه اول مرة اجوف مسلسلات داشه ببعض كلهم بمكان واحد بعد
غاية: ثنتين اتضاربو لان ولد الاولى حق بنت الثانية انتي ابوج ايي المسيد وريحته بصل
شيخه: قامت خالتي ام عزيز تغطي اونه لا حبيبي ما يقولون جذي انت تقصد ريحته حلوه صح الولد اونه لا لاا ابوي كله يدزنا بعيد ما يخلينا نصلي عداله هههههه
ضحكت من قلبي على طريقة كلامهن: هههههههه خيبه قوي عين هالولد
شيخه:اقولج انا طحت على الارض من الضحك سويت نفسي ادور شي وهاذي اشكره تضحك بصوت عالي
غاية: ما قدرت ايود نفسي شو ها اونه امهاتهم يضاربون ويطلعون فضايح بعض ههه
رن هاتف شيخه, رأت الرقم ثم قالت: وييه هاذي الحرمة مالت الكب كيك انا طالبة ودليتها المكان ونسيتها
غاية: ليش طالبه احنا وايد مسوين اشيا
شيخه: استحيت ايي وايدي فاضيه بصراحه كنت بييبه قبل بس هي تأخرت
قلت: هي صدق ماله داعي ليش الخساير
اتى صوت خالتي من الصاله تنادي: شيخه !!! شيخه وينج
غاية: اووو قامت تزقرج البوس
تنثر شعرها: ايه خالتي يايه
ضحكنا عليها فتذكرت الكيك: تعالي وين سايرة والحرمه اللي برع
فتحت عينها: اوويه شسوي الحين افف
تركت الأواني: خلاص خليها انا بسيرلها شو سيارتها هي
وصفت لي السيارة واعطتني المال, رفضتها ولكنها اصرت فأخذت غاية تكمل تصفيف القوالب , لبست غطاء رأسي وخرجت أبحث عنها .. بصراحه احسست بالضياع من كثرة السيارات الموجودة مشيت على نفس المكان مرتين ولم اجدها .. حتى لمحت سيارة نفس موصفاتها تقترب ,
وقفت بجانب المكان الذي ستركن فيه , لم يكن واضحاً من فالسيارة فوقفت بجانبا ,
انصدمت عندما انزل النافذة وكان رجلاً , هل ارسلت احداً لتوصيل الطلبية , لم يكن لدي هاتفي لأتصل بشيخة خرجت على استعجال.. رغم ان ملامحه لم تكن غريبة لكنني تجاهلته ووقفت بعيداً .. ما زال ينظر إلي بشكل مطول اثار شكي
قفزت عندما اغلق باب سيارته بقوه بعدما نزل منها .. مشى الي ببطء فوقف بجانبي يتنهد: دنيا غريبة
التفت اليه أكذب اذني: نعم؟
كان قريب جداً مني: القينا قبل كم مرة.. بس اكيد ما بتتذكرين هههه
عقدت حاجبي: ليش يعني
قال لي جملة لم اجدها غريبة علي, يقلد الصوت: شوو تبوون اطلعو من هنيييي
ضحك باستخفاف واضح ويده لا تخرج من جيبه.. شكله لم يكن غريبا وكلامه أيضاً .. ابتعدت عنه والخوف ملأ قلبي
بد اكثر راحة وهو يواجهني ويرمي كلماته علي: ام المشاكل انتي اصدقين, لعوزتينا وايد
هممت بالدخول للداخل لأهرب من هذا المجنون لا أعرف ماذا يقصد ومن هم اساساً .. لا أعلم ان كان بوعيه من الأصل .. وما الذي يفعله امام بيت ام عزيز لا يبدو كأحد اصدقاء عزيز كأنه اكبر ,
التفت فعلى صوته: قولي حق ريلج الحرامي يرد بيزاتنا ولا ويهج ما بيجوفه
فزعت: انت شو تقول
-اقول الصدق بعد شو
اشرت بيدي بعصبيه: انا اقول ثمن كلامك
-والله اذا انتي مب مثمنه ريلج ليش احنا نعطيه اكثر من قدره بعد
-انت منو اساسا
-الشبح
-خذ بنفسك وروح من هني قبل لا تييب لنفسك المشاكل
التفت عنه فوقف أمامي, شهقت ورفعت رأسي انظر اليه متعجبه من افعاله, التفت حولي لأجد أحداً اناديه فلم أجد..
استغل الوضع فقال: جد بسألكم سؤال.. انتو شو تبون فهالحياة
بخوف يملؤه الاشمئزاز ظللت انظر اليه بمكاني ..
ببرود: انتي خاينه وريلج حرامي ليش يالسين تقصون على بعض..ولا لأن الطيور على اشكالها تقع يعني
بلعت ريقي بصعوبه: قوم من ويهي, ما يهمني انت ولا يهمني اللي تقوله والله ان قلت حرف بعد ما بتجوف خير روح مني هني !
يبتسم بشفاهه السوداء يطبع بها لون السيجار: لا اهمج صدقيني.. بس يمكن ما تكتشفين الحين
حاولت العبور عنه فاستوقفني: ولا ابغي اكتشف قوم من طريجي شو تبااا انت منو يا اخي
اخذ رشفة من سيجارته ثم قال: بس تدرين! والله ان ريلج ها مسكين..فوق اللي سويتيه بعده تام وياج, انا لو حرمتي تعرفين شو بسوي فيها ؟ (مسك رقبته) اذبحها بدم بارد وادفنها فأبعد بقعه فالدنيا عشان ما يكون لها اثر موليه
هربت منه وركضت الى البيت, قبل ان اغلق الباب أكد لي شكوكي: ولا تعطين مفاتيح بيتج حق اي حد مرة ثانية .. ههههه
تنهدت قبل ان يأتي اي تفكير آخر في بالي .. مفاتيح .. باب .. وجهه المألوف ..
لا أريد ان تزيد ظنوني اكثر وهي في محلها .. هذا الاخ الاكبر لعبدالله .. الشري الوقح الحقير .. هذا هو بعينه, بكلماتهم المتشابهه ونواياهم الخبيثه هي نفسها السموم التي يحقنوها في ابدان البشر !
ما الذي يقوله عن محمد , اي سرقه واية أموال .. ما الذي يجري معك يا محمد بأي ورطة تورطت بها مع هؤلاء الذئاب .. شعرت بأني المذنبة في كل شيء, فجأه شعرت ان كل المشاكل التي تدور بسببي انا , انا من ادخلت ذلك السافل بيننا واطعمته الامل لينتقم مني, وها هو ينتقم شر انتقام ..
قلد صوتي انا , عندما كنت وحيدة فالبيت مع عمر وهجم شخص ما في البيت.. اذاً هو بنفسه,
وكان معه نسخة مفاتيح بيتي التي نسيتها عنده وأتيت اليوم التالي لأخذها, شككت انه نسخهم لكنني كنت واثقه به جداً , لدرجة ان هذه الافكار لا تأتي ببالي ابداً .. لم اكن ادرك مع من اتعامل ..مع من!!
انفجرت بكاءً في آخر الحديقة .. تواريت عن الانظار لألا يلمحني أحد.. تعبت بداخلي لدرجة اني اريد التخلي عن كل شي والهرب الآن .. تعبت كثيراً .. لدرجة ان الذنب بدأ يثقل علي كل يوم اكثر من ذي قبل.. كرهت الحياة.. ضاقت الارض علي بما رحبت .. تذكرت كل شيء الآن .. وخاب ظني فيك مرة اخرى يا عبدالله .. كلما حاولت ان اجد شيء يشفع لك اكتشف اساليب خبث تجر افعال سافلة .. لم انتظر منك غير ان تنتهي مني وانتهي منك فقط .. لم انتظر منك شيء !
في عز شهقاتي العالية .. أتى عزيز من اللا أعرف أين ..
سمعت بحته دون ان اراه: مريم!
اعتدلت وانا احاول اهدأ من نفسي وابلع بقايا البكاء .. جلس بجانبي يتنهد : شو فيج بعد..
سكت فقال: زعلج ولد الخاله.. تبيني اسير ابوكسه؟ تعلمت العب بوكسنج ترى ابا انتقم من كل انسان ضرني بهالدنيا , اعلمج؟
مسحت دمعاتي وتنفست بعمق: محمد خل يتكلم عشان يزعلني..
سكت قليلاً كأنه يفكر بشيء ما: انتي ليش هاده الضيوف ويايه هني, سيري ضيفيهم وصوريهم وييبي الصور خل اتنقى زوجة المستقبل
سرحت بعيداً ثم قال يلطف الجو: يا الله امس حلمت حلم يخووووووف .. ما تبين تعرفينه
التفت : شو
يضرب بكفه: اففف كم مره حلمان فيه اخاف يتحقق
رفعت حاجبي: لهالدرجه يعني
يغطي عينه: لو اقولج ما بتصدقيني ( ينظر بنظرات مضحكه) حلمت ان في جبس نقع بصوت عااالي جان اكتشف ان انا اساساً حبة جبس
ضحكت من قلبي رغم الالم: انت من صدقك
عزيز: هههه , اضحكي .. كم بنعيش يا مريم ..
تنهدت: الحمدلله
عزيز بعينين حزينتين: القلب كم بيشل , خلاص العمر يمضي وهذا كله بيكون ماضي .. باجر بتذكرينه الضحكة تشق ويهج .. وهالتعب بيروح ..
بعينين لامعتين: الحمدلله انك موجود ..
ابتسم بابتسامته العذبة .. كم ستحتمل انت ايضا يا عزيز !
يتبع
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 


  رد مع اقتباس
قديم 04-21-2014, 01:38 AM   رقم المشاركة : [ 3 ]
عضو برونزي

الصورة الرمزية Mraim’

بيانات Mraim’
تـاريخ التسجيـل : Jun 2012
رقــم العضويـــة : 139823
الـــــدولـــــــــــة : Dubai’
المشاركـــــــات : 759 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 18911
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : Mraim’ غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

..
يتبع
.
.
.
..

(بعد عدة أيام)
لم أكن وحدي تلك الليلة..
جالسني الحزن والقمر ,
يطاردني خيال الحياة التي ممكن ان تكون بعد سنتين او ثلاثة من الآن..
نفس الحال لن يتغير شيء..
سوى أنني ربما أشيخ واكبر,
سوى أن الفجوة التي بيني وبين زوجي ستكبر وتتمدد,
وتنكمش نفسي على حالها !
أجد هذه الليلة وحدة غريبة,
بعدما غادر محمد محملاً بالحقائب مرتدياً ملابس البحر
بحجة الذهاب الى رحلة بحرية مع أصدقائه ليومين..
هذا ما قاله فقط ونقطة على السطر .. ل
طالما كرهت الرحلات البحرية لشدة خوفي من البحر في اوقات الظلمة..
قبل ان يذهب
حمل عمر على ذراعيه وهمس له بكلمات أضحكت عمر بشدة..
أجهل ما قاله وسأجهل الدمعات التي تنزل من عيني
شوقاً لتلك الهمسات في أذني
كنت حينها ارتب الفراش الذي كان مستلقياً عليه لساعات بعد انتهائه من العمل ..
اتوارى عنه لاشتم رائحة الوسادة المحملة بالذكريات..
ألمح في عينه من بعيد لون غامض باهت لا معنى له..
كرهت الكلام, كرهته لدرجة ان الصمت أباح لي أشياء
لا أحتاج للصوت لأن يصدرها أو يشرحها لي..
كان هو كذلك ..
تقربت منه ببطئ وهو يضع عمر في سريره
يبات بأحلام سعيدة,
كأنه يشعر بالسعادة لوجودنا معه تحت سقف واحد,
ولا يعلم أن كل منا في سماء مختلفة !
أحَس بقربي والتفت إلي..
اوطئت رأسي أجمع حروفي ثم رفعته: محمد,
ينتظرني أكمل..
فقلت بيأس: لازم تسير هالرحلة يعني؟
تنفس ثم قال: مريم.. هاي عاشر مره تسأليني.. انتي تعرفين اني ماحب اعيد كلامي ولا ارد عن شي ناوي اسوي, لا تحاولين وياي
مشى عني فاستوقفته بغبنة: بس الدنيا ليل وانت مب متعود تطلع رحلات فالبحر,
رد: بتعود
باصرار: كنت مبتعد عنه وتخاف منه شو اللي تغير الحين!
التفت بهدوء: ما اخاف .. كنت مخاصمنه لانه ابتلع اغلى انسان عندي.. بس الحين سامحته, لاني اكتشفت انه مب بس البحر اللي خذ مني اشيا غاليه علي, كم بخاصم؟
بلعت ريقي مستاءة من تلميحاته,
مسك مقبض الباب ليخرج
فقال: واذا على السباحه تراني سبيح بعلمج لو تبين ..بس ماظن انج مهتمه بهواياتي والاشيا اللي تهمني !
شددت قبضة يدي: ليش في كل كلام يدور بينا لازم تييب اي شي يحرق قلبي
-يعني فيج احساس!
-كان, بس جتلته ببرودك
-كفنيه وادفنيه عيل
-محمد, هالعيشه يالسه تاخذ من عمري عمر .. وتبتلع كل لحظة حلوه المفروض نعيشها واحنا بعاد عن بعض..احنا يالسين نضيع
-قولي لنفسج, انا مرتاح بهالوضع
-شو اللي مريحنك
-كل شي يخصج ما عاد يخصني
-لهالدرجه
-هي
-مرتاح لان حتى ايدك ما قامت تلمس ايدي؟
رمى علي نظراته ثم ابتعد ..
لحقت به اجر حزني بعربة فارغة: قولي كيف ارضيك عطني درب يوصلني لك
فاجئني برميه الحقيبة على الكنبة واقترب: هاااا يبتيها .. درب يوصلنا لبعض عشان نفهم بعض صح؟
نظرت باستعجاب,
تخصر وعلامات التهيج واضحة بملامحه: عيل خلينا نتكلم بصراحة..
صمت قليلاً ثم اكمل: هذاك الزفت شو كان يسوي عندج بالمستشفى
بللت شفاتي: ماشي ما كان في شي ! هو ياني على غفله وفإيده الأكل يقولي هذا من ايد امي بس انا ما كلته ولا جسته
مازال متخصر: انزين؟
احرجتني نظراته
لكنني أكملت: يلس يتكلم وايد بس انا ما سمعته وكنت خايفه بأي لحظه تدخل وتشوفه عندي وتظن بشي ثاني, عشان جي كنت اطرده بس هو ما يسمعني.. وانت تعرف كيف كانت حالتي وقتها ما اروم اتحرك من العملية تركته يقول اللي عنده ويمشي , بس تم مكانه و قبل لا تيي هو, هو روح
-بس؟
-هي بس
لا أصدق انني ما زلت اكذب ,
سكت قليلا ثم جال بنظره عني
-ليش مب مصدقني؟
اقترب بصوت عالي: لانج جذابه وبعدج اتجذبين ويالسه اتألفين قصص من عندج , مع ان هاذي الفرصة الألف اللي اعطيج اياها عشان ترمسين وتقولين الصدق بس ما تستاهلين
كنت مغمضة العينين حتى لا يفضحان دموعي: كان فالكبت منخش يوم دشيت.. كان موجود بعده !
كأنه يعلم : ليش ما قلتي
-ماروم اقولك خفت تعصب
-وليش كل ما ارد اسألج تقولين روح
-بتتحسبني انا اللي خشيته وبعدني وياه اعرف افكارك
يعلي صوته: انتي اللي يبتي لي هالافكار, انتي اللي خليتيني انسان شكاك اشك حتى في نفسي
مسكت قميصه: اوعدك ما اعيدها بس خفت تتركني والله خفت
أحس بالملل من أعذاري فالتفت ذاهباً,
واجهته اترجاه: لا تروح حبيبي الله يخليك خلك هني اليوم عشاني, على الاقل نيلس ونتكلم ع راحتنا احلفلك مابخش عنك شي احلف لك
رجع إلي يحمل ذراعي بين كفيه: يلا احلفي لي
على الفور: والله
رد: حلفتي تقولين الصدق؟
بنظرات مخيفة: واذا سألتج الحين وجذبتي
كالطفلة: لاا ما بجذب
دارت عينيه في دائرة عينيّ
ثم قال بهدوء: ليش كانت ريحته على ثيابج؟
شعرت ببؤبؤ عيني يكبر أمامه ليفضحني,
تذكرت لمسات وأحضان عبدالله التي حدثت رغماً عني ..
كنت عاجزه عن ابعاده ,
لكن رغم ذلك لم اسمح له فدفعته بعيداً ..
لأنني احترمت وجود محمد في قلبي ..
اكتفت مريم الغبية بداخلي بالصمت أمامه..
ما اضعفني ..
علمت وتيقنت حينها ان الاعتراف امام من نحبه ضعفاً ,
والصمت دليلاً قاطعاً على صحة الجواب يملؤه الخنوع!
ابتسم بخبث: عيل صار اللي فبالي, ورجعتو لأيامكم القديمة
ضغطت على اسناني: اي ايام قديمه, انت شو تقول
زادت قبضته: ايامج الوصخه.. اللي كل ما رجعتي البيت وشميت نفس الريحة بلعتها وسكت قلت يمكن ذوقها جذي, قمت اشم كل عطر يخصج حتى اللي فارتنهم فالسيارة والعلب الفاضية فالزباله ابا اكتشف هالريحه لكني ما لقيت.. اصيغ لغيابج ألف عذر غير انج تخونيني.. غير اني امر جدام بيتكم وانتي تقوليلي انج هناك وما القى سيارتج.. غير اليوم اللي اونج مداومه فيه وتوصلني مخالفاتج فأماكن ثانيه
غطيت وجهي بيداي: بس اسكت
يزيد: كل مالج وتصغرين بعيني لين ما صرتي هالكبر
(يأشر بسبابته) هالكبر يامريم
باختناق : خلاص دخيلك
بحزن وألم واضحان: لو في دليل واحد بس ..يأكد لي ان رغبات هالريال الشريف النزيه عن كل اخطاء الدنيا تمنعه من ان يلمس حرمة معاه في بيته بدون حد وياهم ممكن اني اصدق انج وفيتي لريلج حتى بين ايد هالزفت .. بس انتي ما خليتي لي اي مجال ارجع ثقتي فيج منه مرة ثانية
أحرق كل ذرة صبر في قلبي من كلماته السامة ,
انقضيت عليه اضرب جسدة بغيض: اسسسسكت اسسسسكت بس مابا اسمعك
مسك ذراعي بجمود وانا ابكي بحرقة: ليش تعاملني جي ليش انا شسويييت لك , كل هالقساوة فقلبك علي ليييش
همس بصوت كدت اسمعه: عشان تتعذبين مثل ما انا اتعذب
اخمد صوت بكائي من شدة الاختناق: ما عذبتك! انت اللي كل يوم تحرقني اكثر من اللي قبله وانا اسكت واخلي فقلبي, لاني احبك وماباك تبتعد عني
ببرود: لانج ما تبين تتطلقين وتنفضحين
فار دمي فدفعته لأخرجه من الغرفة بقوة: اطلع, خلاص روح مابا اجوفك اطلع
كان يحاول امساكي ونظراته لا تدل على العصبية
بل لمحت ابتسامه ترتسم على شفتيه
فزاد غيضي : ان شالله ما ترجع بعد رووح
تغيرت نظراته: تدعين علي؟
سكنت بمكاني لم اتكلم ,
لاحت عيناي له بالنفي ولكنه لم ينظر إلي..
شعرت بجرحي له حين حمل حقائبه وابتعد موطئ الرأس
أغلق الباب خلفه..
تبعثرت صرخاتي ببكاء
وسحبت نفسي إلى الأرض أجر خيباتي ..
ما الذي اكتسبته من بعدك يا محمد ,
وما الذي خسرته في قربك !
أطعمتني انواع الجروح لتغفر لي ..
وأسقيتك أعذب الشراب بتبريراتي لك ..
لم تسمعني ولم أفهمك !
في موقفي الآن ,
كأن الشمس الحارقة ما زالت ككرة اللهب فوق رأسي ..
أقف بحيرة لا مفر لي ,
حين رفضني في حياته لأول مرة ..
نزفت حينها دماً ..
والآن انزف روح
تعبت, أجر خلفي كلمات لم تسمع وكلما طلبت من عقلي ترتيبها أبى..
أقف أمامه مثل السفينة التائهه لا ميناء لها ولا مرسى !
علمت الآن ان عبدالله لم يقطع رجله من زياراته المفاجأة لشركة محمد..
حين علمت بها أول مرة واجهت محمد بها وغضبت
لأنه لا يخبرني بشيء ,
لكنه قال ببرود: مادري .. على بالي كل شي يوصلج على الجاهز
احتقرت نفسي كثيراً وقتها ..
لم يخيفني عبدالله ولكن اخافتني السهام التي يرميها في قلب محمد
ليجعله اكثر كرهاً لي وتجاهلاً!
أحسست وقتها أنني سأنفجر إن بقيت هنا بين هذه الجدران ,
قلبي يتآكل من الهم لا أستطيع البقاء وحدي ..
استسلمت يا محمد ..
انا انتهيت من تعذيبك سأستسلم وابتعد ..
حرمني حبك من احساسي بالحياة,
وجرحني حبك وأضعفني
كأنما لم يشعرني بالقوة يوماً ما,
ابتعادي ربما يهديك ..
ربما يشفيك ويعودك إلى رشدك..
يعيد الابتسامة على وجهك والفرحة بين وجنتيك..
انتهيت منك أنا يا محمد !
خرجت من الغرفة بهدوء وانا ابتلع شهقاتي
حتى لا يشعر بي عمر..
ضغطت على رقم شيخه بيد ترجف
فأتاني صوتها النعسان من الجانب الآخر على الفور: ألوو
-شيخوو
-ها شيخوو هاا
أبكي: انا خلاص بتطلق
فزعه: شو؟
-مااقدر اعيش جذي انا تعبت والله مافيني حيل خلاص اللي بيستوي يستوي
-هدي بسم الله قولي لا اله الا الله خليني افهم
-لا اله الا الله
-شو مستوي انزين
-حياتنا استوت فراغ شيخو مب يالسه افهمه ولا قادره ارضيه وكل كلامه يحتقرني ويهيني ويذكرني اني خنته (بكيت اكثر)حتى قلبه مب قادر يسامحني موول تخيلي يالس ..يالس يقولي اشيا اول مره اسمعها
-شو يقول يعني
-انه جاكني من زمان ويعرف كل شي بس ساكت تخيلي
-مريوم
- قام يستحقرني مول مايي صوبي جنه يجز مني ..وكل ما قلتله كلمه او حتى سمع نفسي عصب وحمق وطلع ولا يلس بعيد
-زين سمعيني
-ماباااااااه لو الحين اييني ويقولي انا سامحتج واباج وبنفتح صفحه يديده انا ماا ابااه عفته خل يسير يتزوج ويعيش ويا وحده تصونه وتحبه اكثر مني
-مريوم بقول شي
-والله لو يا وحب ايدي بعد ما بسامحه وعمر انا بروحي بربيه وبكبره وبصرف عليه انا مو طايحه بشل نفسي وولدي من دون مساعدته حل يعيش حياته اللي ضيعها وياي
-بااااااااااااااااااااس سمعيني يالسه اتكلم لا اييج كفف
-ها اعرف شو بتقولين يسي في بيتج وقري مكانج وريلج طيب ويحبج ومن هالكلام البايخ ابشرج لا يحبني ولا يبي يشوف ويهي وما بتفرق عنده يلست ولا طلعت احسن لي اخذ نفسي واحفظ ماي ويهي وارد بيت اهلي
-وقسمن بالله يا مريوم ان ما سكتي لا اسكره في ويهج واغلقه وأأدبج سكتي سكتي سدي حلجج ابا اتكلم
-تكلمي ها اسمعج قوولي
-ويعاه .. محمد كلمني قبل كم يوم
اعتدلت: شو؟ متى ؟
-افف قبل كم يوم كان موصل راشد بيتنا لأن سيارته فالتجييك وكلمني مال خمس دقايق لين ما طلع راشد
-شو قال ليش ماقلتيلي
-لانه يا مخ قالي ما اقولج لكن مخج هالتنك انا مادري شسوي فيه 24 ساعه تتحرطمين ماتعطين الواحد فرصه
-شو قالج خلصيني
-ياخذ رايي في شي.. بس والله يا مريوم ان فتحتي حلجج وقلتيله اني خبرتج بقص لسانج من لهاتج
-بتقولين ولا شو يبتيلي المغص
تتثاءب: صبري بتغسل وبرد اتصل بج حسبي الله على ابليسج جفتي الساعه كم انتي قبل لا تتصلين تنوعرين
-لالالا اجلي تغسيلج بعدين الحين تقوليلي
-بقول بس مب عشانج عشان افتك منج .. يقولي اقترحي بلدان تحبها مريم ابا اوديها في يوم ميلادها
قفزت: حلللللفي
-كسر خاطري وهو يسألني حسيته مكسور صدق كرهتج معيشه الريال في حزن , قالي يسألني انا شخصياً يعني وهو اكيد يعنيج بس قالي كيف تخلين اللي تحبينه غصب يحبج فقلتله ليش اغصبه عادي بهده
شهقت: حسبي الله على غبائج تدرين ان يقصدني شو هالكلام
-مريوم..تدرين بقولج شي , انا صح احب راشد واعزه وما اقارن غيره ريال بهالدنيا بس صدقيني اني ادعي حتى بصلاتي ان صفاته تكون مثل صفات اخوه ولا نسخه منه فيوم واحد من الايام يوم واحد بس ها ! وانتي تبين تهدينه ووايد عادي عندج يسير ويتزوج ويحب غيرج مادري تتحرين كل رياييل الدنيا مثله, تراج جربتي عبدالله وجوفي مصايبه وين ودتج
شعرت بالغبنه, كأنما شيء اخترق قلبي: شيخوو ..بموت منه مب عارفه كيف اتصرف قوليلي شو اسوي انزين
-الحين راحو رحلتهم هاي في البحر ؟
-روح من ساعه جي .. مع اني مب مرتاحه ماحب هالرحلات
-ولا انا انننقطع نفسي وانا اكلم راشد تعبت بس شو بسوي بعد ادعيلهم الله يردهم بالسلامه
-امين يارب , ليش منو وياهم
-كلهم بس راشد زعلان لان عزيز ما سار وياهم ,
-مسكين هذا روحه مبتلش بأهله
-الله يعينه ,المهم مريوم اتحملي على بيتج لا اتسوين مثل امج حنانه ترى بيطفر محمد مثل ما طفر ابوج
باستهزاء: على الاقل محمد ماعنده حبيبه قبلي
-ههه مسكين ابوج, لا عنده نسيتي بنت خالته قشرة البرتقال المره هاذي
-عفرا ؟ خلاص خذت عبادي مني شفيج
-هههههه والله انتي متفيجه تعرفين
كأنني شعرت بالراحة بعد كلام شيخة فضحكت بعلى افكاري: هههه خلاص انا مافيني عقل .. بس صدق والله اشفق عليها احس وقعت على شهادة وفاتها
-مريووووووم صح والله اتذكرت
-شو بعد محمد قال شي ثاني ؟ لا يكون قال خلاص ما يباني
-شو فيج انتي مينونه؟ لا
-هاه عيل
-حلمت فيج حلم مو زين
-اعوذ بالله شيخو لا تخوفيني
-ما بغيت اقولج بس ماعرف تحسين افسره؟
-لا قوليلي انا بفسره بمخي
-خفي علينا يا كتاب تفسير الاحلام عاد مول الحين
-بتقولين ولا شو
-لا ما بقوله يقولون مو زين تسردين الاحلام الشينه بس كنتي انتي فيه واللي ما ينطرى هذاك وقشرة البرتقال
-الله يخليج شيخوه حتى فالأحلام مابا اجوفهم لا تيبينهم صوبي
-ان شالله بسجل ملاحظاتج حق احلامي اليايه
-حبيبي شيخوو.. مشكوره لانج وسعتي صدري وقلتيلي هالكلام كنت ميته من داخل احين جي بديت احس بالامل
-ادري انكم تعبتو وايد بس الصبر زين وربي بيكتب لكم كل الخير يارب
-ويكتب لج يا نظر عيني
-قومي الحين مب انتي تصلين الشفع و الوتر كل يوم؟ قومي صلي وادعي لنفسج ولبنت عمج يلا
سمعت صوت عليا خلفها: منو بنت عمنا هاذي
سألتها: انتي راقده في بيتنا؟
بمزح: مكتوب علي الشقى
-هههه, سلمي عليهم باجر ان شالله يايه اتغدى عندكم
-ان شالله بوسيلي عمور
-باي ,
منذ منتصف المكالمة والراحة تملأ صدري,
كأن كلام شيخة الدواء الذي سكن آلامي رغم بقاياها المنثورة,
ندمت لأنني فكرت بالرحيل
لكنه كان الحل الوحيد ليوقف نزيف المشاكل والبرود بيني وبينه !
اتمنى ان يوفي بوعده ,
اتمنى ان يأخذني بعيداً كي نعيش من جديد ويرتاح قلبي!
بعدما انتهيت من صلاة الشفع والوتر ..
دعوت ربي بأن يصلح قلب زوجي ويحننه علي,
ويرجعه إلي سالم معافى لا مكروه به ..
دعوت أن يكون هذا البعد هدنة ليفكر فيها بحكمة أكثر..
ويسامح.. ويغفر ,
ليتذكر الاشياء الجميلة ويرجع متلهفاً لها ..
أن يحبني قلبه ولا يقسو علي ..
أن يعود شوقاً ,
ليطلب مني نفتح معا صفحة جديدة من أجلنا وأجل عمر .. يارب !
وضعت السجادة في مكانها ونظرت الى الساعة..
كانت تشير إلى الثانية فجراً ..
غطيت عمر المنغمس في نومه
وظللت بجانبه أمسح على رأسه,
شعرت بالعطش ولم يكن بجانبي قارورة ماء ..
لبست غطاء رأسي وخرجت من الملحق للمطبخ ..
كان البيت هادئ والأنوار مغلقة ..
لكن سرعان ما شدتني صرخات صادرة من الحي ..
وقفت متفاجأة أحاول الاستماع جيداً ..
كان صراخ امرأة تمتمات رجلٍ غاضب..
كلما اقتربت من الباب وضح لي اصحاب الصوت ..
وقف جريان دمي بشرياني
حين لمحت من خلف الباب عبدالله عند منزل ام عزيز ..
بملابس مبهذلة ووجه يملأه الاحمرار ..
كأنه لم يكن بوعيه من طريقة مشيه يترنح يمينا ويسارا
يجر عفرا من السيارة من عباءتها
فتزحف على الارض هي الاخرى من قوة دفعه
تصرخ وتستنجد ..
اختبأت خلف الباب اشهق خوفاً ,
لم تكن كلماته واضحه
لكنه شدد على كلماته الاخيرة: انتي اللي يبتيه لنفسج, كم مرة قايلج اللي ما يسمع كلامي انتفه بيدي انتي ما تفهمين؟ مب قايل سوالف اعراس ويلسه لين نصايف الليل ما ابغي ليش تعصين كلامي هاااه
تنقطع انفاسها: والله لاشتكي عليك والله لاسجنك يالسكير يالحقير
عبدالله يشد من قبضته: انا منو؟؟ عيدي انا شووو
تصرخ بوجهه بالشتائم فيطرق رأسها بالجدار ,
لم تكن بيدي حيلة ان تركته
سيقتلها بمكانها ولا يوجد احد يسمعهم ..
اتى ببالي عزيز لما لا اتصل به ..
هاتفي في الداخل يا الهي !!
تماكلت نفسي وركضت إليه
متناسية كل مشاعر الحقد تجاهه من أجل عفرا ..
اشفقت عليها كثيراً هذه المرة
ابعدته من كتفه: عبدالله بس هدهااااا قوم عنها
ابعد يداي من دون حاسيه فواجهته
ووقفت بينهم: بتذبحها شل ايدك عنها خلاااااص
تمسكت عفرا بظهري مثل الغريق
تلهث وتبكي بصوت عال,
تغيرت نظرات عبدالله المتهجمة الى معان أخرى..
مثل اللهفة والحاجة ,من شدة ترنحه كاد ان يسقط
أكدت لي ملامحه أنه لم يكن بوعيه بالفعل ..
خفت منه فالتفت لناحية عفرا!
اسندتها على كتفي لأدخلها البيت
وضربات قلبي تزيد
كلما تذكرت انني أقف امام نفس الشخص الذي دمر حياتي
وهو يدمر حياة اخرى ..
كانت دعواتها عليه وعلى اهله لا تنتهي,
حتى فاجئني صوته المبحوح خلفي: مستانسه الحين؟
ارتجفت بمكاني واسرعت بحمل المفاتيح من يد عفرا المرتجفة لأفتح الباب
فعاد بصوت أعلى: مستانسه على الحاله اللي وصلتيني لها!!
عفرا تظن الكلام موجهٌ لها: يعلك بهالحال واردى يعلك ما تتهنى بحياتك ولا تشوف الوناسه بعد
تجاهلها..
فالتفت منصدمة من كلماته: كل ذنبي اني حبيتج .. كل اللي اسويه من خيبتي فيج , خليتي مني واحد حيون بلا دم ولا احساس دمرتيني..
(يرفع يده بالهواء ودموعه تتساقط من مقلته) جوفي .. ههههههه سكران انا جوفيني .. تدرين ليش؟؟
(يصرخ) لاني احبببببببج .. هي خل الدنيا هاذي كلها تسمع اني احبج انا مب خايف من حد .. واتزوجت هالمريضة نفسي عشان انساج واحرقج بداخلي بس كل مالج وتشتعلين وانا اللي احترق ..
(يجتثي على ركبتيه بحسرة) انا اللي يالس احترق مريم .. حسي فيني !
اعتصرت خجلاً من نفسي ..
بكيت ندماً لأنني خطوت خارج البيت لأقف أمام هذا المجنون
,لم انظر إلى وجه عفراء من الفضيحة
و العار الذي انوصم الآن على جبهتي ..
لم يكفي عزيز يعلم بأمري مع عبدالله
اًصبح الآن عفراء, زوجته !
ما الذي كنت انتظره من رجل مثلك يا عبدالله
وما الذي اخذته من علاقتك السوداء غير المشاكل !
انقضت عفراء على ذراعي بعينان واسعتان ووجه مقلوب
كأنها لا تشعر بنفسها ,
تهزني: شو كان بينج وبينه؟
ابتعدت خائفة فاقتربت بشراسه: يالـ...... ردي عليه شو بينج وبينه ! حتى هذا خذتيه مني؟ حتى هالسكير ما خليتيه في حاله ؟ كل شي تبين تملكينه؟ انتي من شو مخلوقه .. شو طينتج مربايه فالشوارع
هجم عليها عبدالله من خلفي واندفعت الى الجدار ..
يضربها: ان رمستي عنها لاقطع لساانج تسمعيني
تبعده مثل المجنونه: شل ايدك عني يا الجذاب يالخاين اصلا هذا مستواك هالاشكال الوصخه اللي مثلك
(توجه كلامها لي )والله لاخبر محمد عن كل اللي يالس يستوي عشان يردج الشارع اللي ييتي منه ..عقب سير انت وحبيبة القلب جهنم شهر العسل!
بكيت حرجاً من نفسي ..
لم أصادف ابشع من هذا الموقف في حياتي ..
و زاد وجعي الباب الذي فُتح
وخرج منه عزيز وأمه وغايه
يهرولون نحو عبدالله وعفرا ليفرقانهم ..
كنت ألوي نفسي بذراعي واشهق بكاءً
واسمع كلامتهم الجارحه..
ارتعبت من الحقيقة,
نزلت على الارض اخبأ نفسي
واتمنى لو كنت تحت الارض وليس فوقها ..
وانا اسمع كلمات عفرا تتناثر مثل السم: تعالو اشهدو على العشاق اللي هني (تزغرط) كلولولوللولولوش
ام عزيز تهدأها: انتي شو تقولين عفروه دشو داخل فضحتونا كل يوم ضرايب حرام عليكم
شد عزيز عبدالله الذي لم يجف حلقه من الهلوسة نحو السيارة
ودفعه على مقدمتها: انت متى بتصطلب وبتستوي ريال .. هااا؟؟
(يضربه على وجهه وهو يضحك بهستيرية) ما عورك ويهك من الضرب لاه تباني اخبق لك اياه
انتشلتني غايه من بين اشلاء الخناق
حين اندفعت نحوي خائفه: مريوم؟ انتي شو تسوين هني شو طلعج؟
عفراء مثل الملبوسة تبكي وتضحك بنفس الوقت: اسأليني انا اللي شو اسوي هني .. مكاني انا اللي غلط مب هي
عزيز يلتفت اليها ويوجه نظرات الاستغراب الي..
اومأت رأسي له بأنني لم اتفوه بشيء ..
اشارت الي وهي تكلم عبدالله بتهجم: والله ما اتفاجئت عيل منك اتصدق ..؟ تاخذني عشان اغطي على افعالك واتحمل كل شي استوى عشان شو .. عشان هاي؟
عبدالله تحت قبضة عزيز: جااااااااااب ..
ام غاية تشدها للداخل بيأس واضح: شو تخربطين انتي دشي فكينا حسبي الله عليج وعلى اللي زوجج ويابلنا المشاكل
تجمدت خوفاً عندما هربت من يد امها
وركضت إلي تشد شعري من تحت الغطاء: تباني افصح عن اتفاقاتك الجذابه ؟
غاية: شللللي ايدج عنها شو تسوين
عفرا دون حاسية: تبوني افضح كل اسرار ايامكم الحلوة
عزيز: غاية شليها ودشي داخل دخليها غصب
ام عزيز تبكي: حسبي الله هونعم الوكيل
حاول عبدالله الهرب من عزيز حين التفت عفرا لي وهي بين يدي غاية: تبااني اقول انك تزوجتني عشان تتقرب من حبيبة قلبك؟ ولا اقول انك انت اللي تعمدت تدعمها بسيارتي عند المركز, بررت لي انك سويتها عشان تقهر ريلها ..وعشان اسكت واتحمل مصايبك وعدتني بالزواج .. ووعدتني ان نبتعد عن كل هالدنيا ونعيش بعيد !
بردت الدنيا بعيني فجأه ..
(تتألم) :خليتني اجذب .. اتحمل فعايلك عشان وعودك الجذابه , واخر شي طلعت تنتقم منها فيني .. فيني انا !
كأنني لم استوعب ما قالته ..
حاولت النظر جيداً اليه لأكذب نفسي واصدقها ..
عبدالله !
توسل إلي بعيناه ,
كانت نظرات طفل يطلب الرحمة من امه
لتسامحه على ذنب ارتكبه..
نسيت من حولي وبهت بالأرض ..
كانت الصدمة تملأ وجوههم ..
غاية ابتعدت عني وام عزيز تسأل أسئلة ولا أحد يجيب ..
اختنقت غصة وحرقة ويداي تمسحان على بطني ..
لم اسمع غير صوت انفاسي الملتهبة..
عبدالله فعل بي هكذا !
لماذا ؟ أكان ينوي قتلي ؟
رفعت رأسي لأنظر إليه جيداُ
ولكن وجهه امتلأ بعلامات يد عزيز الحانقة على عدة انحاء من جسده..
حاولتا غاية وام عزيز ابعاده ,
اما عفرا كانت مثل الحية التي تنتظر مني اي حركة حتى تهجم علي بسمّها,
اغمضت عيني اطلب هذا المساء لأن ينتهي بسرعة. .
ويختفي من ذاكرتي ..
بكيت بخوف .. بألم
لم أشعر به من قبل ..
كاد يقتلني من وضع حياتي في محك الحياة ..
واسقط احلامي على الارض مثل الزجاج وانكسرت ..
وسرق فرحة الايام من قاموسي
بسبب علاقته الزائفة ,
لم يكتفي بخدش العلاقة بيني وبين محمد..
بل اراد انهائها وقطع حبالها بالكامل !
لأول مرة ارى الحاجة بعينا عبدالله تستنجد بي ,
وأجد الحقد والغضب بعينا غاية البريئة !
عصرت بيدي على صدري,
هذا ليس انتقاما يا عبدالله ..
هذه جريمة لم تحسب لها عفرا اي حساب
بجنونها وعقلها الصغير ..
بالضبط, ليس لك ولا لها ما تهابونه
لا ولي ولا مولى ..
كاد ايمانكم الضعيف بوضع حياتي حلول لمشاكلكم
وانهاء للمتاعب التي تقع على عاتقكم ..
تناثرت اطراف الليل امامي ..
خفت ان اجد نفسي وسط حلم مخيف ..
مخيف ولن استطيع الاستيقاظ منه,
ليتك هنا ..
كنت اختبأت تحت جناحيك مثل الطير الجريح
متيقنه انك كنت لتحميني من كل هذا ..
لكنك بعيد يا محمد..
أبعد مما أظن !
..
..
آه على الأيام .. تاخذ من نحبه بعيد
آه, تغيب انته وحبك كل يوم يزيد
..
__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي


 


  رد مع اقتباس
قديم 04-24-2014, 01:29 AM   رقم المشاركة : [ 4 ]
عضو جديد

بيانات S3ad
تـاريخ التسجيـل : Feb 2013
رقــم العضويـــة : 144846
الـــــدولـــــــــــة : UAE
المشاركـــــــات : 165 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 100
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : S3ad غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

 
افتراضي

يا سلام أخيرا رجعتي روعة البارت تسلم اناملج كاتبتنا بالتوفيق ♥ __DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

  رد مع اقتباس
قديم 04-24-2014, 03:52 PM   رقم المشاركة : [ 5 ]
عضو جديد

بيانات ام غياثي
تـاريخ التسجيـل : Oct 2012
رقــم العضويـــة : 142810
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 17 [+]
عدد الـــنقــــــاط : 100
الجنس : Female
علم الدوله :
الحالـــة : ام غياثي غير متواجد حالياً

 

بيانات إضافية
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

افتراضي

اخيييييييييييييييييييييييرا حنيتي علينا

ولا أروع طبعا


بليييييييييييز لا تغيبين مره ثانيه واطولين

بلبيز كمليها لا تصير نفس الروايات الكثيره اللي مب مكتملة



بنتظااااااارج قريبا

__DEFINE_LIKE_SHARE__

من مواضيعي

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آشڪٍـٍـٍرڪ . . { قڵبـٍـٍڪ ڪبير ّ ّمرھـٍـٍـٍف إح ـسآاسـٍـٍٍـٍڪ ڪثير ♥ иёω рiс'z روحيے فداڪ}• ~ المسنجر وملحقاته , توبيكات , ماسنجر بلس , msn 45 08-11-2012 10:11 AM
آزٍعلِ وإن ڪِآن رٍضآڪ فيّ حبـہۧ آلڪوٍع كسَرٍت لڪ يْدي و حبيِت ڪَوعي bb pic همس العشق برامج وصور وثيمات والعاب بلاك بيري و IPhone 10 04-12-2011 06:17 PM
جديدي اڪسسوآرآت iphone 4 [ڪفرآت،استڪرآت]دلعو فونڪم ويآا ام هزآع والڪميه جداً محدوده * محروم.كوم منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية 0 09-28-2010 02:20 PM
¬°•[أنـآني فضلتڪَ ع نفسي ۈڪَـآن قدرڪَ عندي ڪَبير .. ۈمهـآ حصل منڪَ مـآ ڪَنت أبد أبآلي ..,]•°¬ » Ѯ η ą d تصاميم الاعضاء 39 09-14-2009 10:39 PM
--{ عـذراً يآ رسول الله .~ [ اول تصميم فيديو ليه ] -- Al Meth εïз~اَلِمَيّث}● الإسلام والشريعة 35 04-16-2008 02:02 AM


الساعة الآن 09:39 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML