| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ|
#1
| ||
| ||
| 18-06-12 08:24 AM بينهم أبطال البØ*رين وØ*كام شاركوا في نهائيات كأس العالم ومشجعون... رياضيون: إقصاؤنا عن المنافسـات الرياضية كان وراء الاعتقال الوسط - مالك عبدالله، Ø*سن المدØ*وب أكد عدد من الرياضيين المفرج عنهم بالإضافة إلى عدد من عوائل رياضيين آخرين مازالوا معتقلين أن «اعتقال الرياضيين كان من أجل إقصائهم عن المنافسات الرياضية فضلا عن روØ* انتقام كانت تجاههم من بعض منافسيهم». وقالوا في منتدى «الوسط» مع الرياضيين المتضررين من الأØ*داث المؤسفة التي مرت بها البØ*رين، ان «التهم الموجهة إلينا كانت عناوين كيدية لتمرير إبعادنا عن المنافسة الرياضية». وطالبوا بـ «تفعيل توصيات تقرير اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق وتوصيات جنيف أثناء مناقشة ملف البØ*رين الØ*قوقي والإفراج فورا عن الرياضيين»، لافتين إلى أنهم لن يتوانوا عن «طرق أي باب من أجل الإفراج عن باقي الرياضيين والذين وصل عدد المعتقلين منهم الآن الى 27 رياضيا بين موقوف ومØ*كوم». صالØ* مهدي عاد من بطولة «التعاون»... ليعتقل ومن جهتها أشارت عائلة لاعب نادي المØ*رق ومنتخب البØ*رين لكرة الطائرة صالØ* مهدي عيسى (25 سنة) الى أن ابنها «اعتقل في 13 ابريل/ نيسان 2011، وذلك بعد عودته قادما من قطر للمشاركة في بطولة مجلس التعاون الخليجي مع ناديه، وكان قبل ذلك متواجداً مع ناديه في معسكر بإيطاليا»، وتابعت «نتيجة لخوفه على عائلته انسØ*ب من البطولة وعاد إلى البØ*رين، وتفاجأنا بمداهمة المنزل مرتين لطلبه ولكنه لم يكن موجوداً»، وواصلت «لأنه يؤكد أنه لم يرتكب أي شيء، قام بتسليم نفسه إلى مركز الشرطة في النبيه صالØ*، وتم نقله إلى مركز النعيم وظل أسبوعين هناك»، مؤكدة أنه «تعرض للتعذيب في مركز النعيم، وعرض بعدها على مØ*كمة السلامية الوطنية وتم الØ*كم عليه بـ5 سنوات سجن والتهم هي التجمهر في عدد من المناطق ومنها مسيرة الرياضيين». ولفتت العائلة «لم نكن نعلم عن مØ*اكمته شيئا، وفي الجلسة الثانية تم استدعاؤنا وتفاجأنا بانه تم الØ*كم عليه، وعند المراجعة أخبرنا بأن الØ*كم 5 سنوات، وهذا تم دون Ø*تى توكيل مØ*امي»، موضØ*ة أن «لقاءنا الأول به بعد الاعتقال بعد نهاية جلسة المØ*اكمة الثانية، ولمدة خمس دقائق، وكانت أول زيارة له بعد نØ*و شهرين من اعتقاله في سجن جو»، وقالت «بعد الاستئناف تم تخفيض الØ*كم إلى سنتين ونصف السنة»، مشيرة إلى أنه «كان يعاني من التهاب الكبد الوبائي ويتلقى العلاج قبل اعتقاله ولكن بعد اعتقاله تم إيقاف العلاج عنه كما تم نقله من العنبر الموجود فيه سجناء الأØ*داث الأخيرة والسجناء السياسيين ليكون مع سجناء المخدرات»، وبينت أنه «نقل مؤخرا إلى السجن مع السجناء الجنائيين الآخرين، كما أنه طلب نقله إلا أن المفتش العام لم يقبل الطلب»، وأوضØ*ت أن «مØ*كمة التمييز رفضت تمييز الØ*كم الصادر بشأنه، ليكون بذلك الØ*كم عليه والاستئناف صادرا عن مØ*كمة السلامة دون أن تنقل قضيته إلى المØ*اكم العادية، وأØ*كام السلامة الوطنية بØ*سب تقرير بسيوني وتوصيات جنيف والتقارير الدولية هي أØ*كام غير صØ*يØ*ة ويجب إسقاطها»، وختمت «ينتظر ابننا نتيجة فØ*وصاته من المرض منذ شهرين إلا انها لم تسلم إليه Ø*تى الآن». الوطني: أدرت كأسي عالم... ومازال الاتØ*اد البØ*ريني يرفض إعادتي معمر أمين الوطني Ø*كم كرة يد دولي، Ø*صل على الشارة الدولية كأصغر طاقم Ø*كم 2006، وأدار كأسين لبطولة العالم، ونهائي الأندية الاسيوية أبطال الدوري، ونهائي كأس الكويت، هو بدوره كان من «المكرمين» على ما قدمه من انجازات للبØ*رين، فكان نصيبه منها Ø*افلاً، إذ كان من أوائل الرياضيين الذين تم اعتقالهم والتنكيل بهم، ومØ*اكمتهم على شاشة فضائية البØ*رين الرسمية ووضع الدوائر الØ*مراء على صورته وعرضها والتشهير به. وسرد الوطني جانباً مما جرى له بقوله «تم اعتقالي منتصف ابريل/ نيسان 2011، بعد ظهور البرنامج الذي عرض على التلفزيون، واختيار المØ*اكمة العلنية في التلفزيون لنا، ووضع الدوائر على صورنا». وأضاف «بعد عرض صورنا في التلفزيون، كان كل اتØ*اد لعبة أو ناد يقوم بشطب اللاعبين والتبرؤ منهم، وكان اتØ*ادنا من السبّاقين لشطبنا مدى الØ*ياة، وتم التشهير بوضع أسمائنا في الصØ*ف». وأردف الوطني «بعد عدة أيام من عرض صورنا والدوائر الØ*مراء عليها، تم استدعائي في مركز النعيم، وهناك لقيت Ø*كما دوليا سابقا وعضو مجلس إدارة في الاتØ*اد البØ*ريني، وتم تعصيب أعيننا وقيدونا وأدخلونا في داخل زنزانة وتمت مناداتي، وتم تعذيبي في اليوم الأول بوجبتين من الضرب والإهانات». وتابع «نقلنا بعد ذلك إلى الØ*وض الجاف، ثم إلى مركز الØ*ورة للتهيئة إلى الإفراج عنا لاØ*قاً». وأشار إلى «انني من أوائل الذين اعتقلوهم في كرة اليد مع الØ*كم عبدالواØ*د الاسكافي، الذي لم تخرج صورته ورغم ذلك اعتقل، رغم أن وجودها أساسا ليس جرماً يعاقب عليه لأنها تعبير سلمي عن الرأي، Ø*يث تم اتهامي بقضايا تتعلق بالتجمهر والتØ*ريض على كراهية النظام». وواصل «في أول أسبوع لنا في الاعتقال كانوا يعدون لنا «تشريفة» الدخول، فكنا نتلقى وجبات تعذيب متتالية لمدة أسبوع Ø*تى تم نقلنا إلى سجن جو». وأكمل «لم يسمØ*وا بزيارة أهالينا لنا إلا بعد شهر ونصف الشهر، وكان يسمØ* لنا بالاتصال بأهالينا لمدة دقيقتين فقط». ولفت الوطني إلى أن « الاتØ*اد البØ*ريني لكرة اليد مازال يرفض إعادتنا، ويماطل في إعادة الØ*كام وعددهم يتراوØ* بين سبعة وثمانية Ø*كام». وأفاد الوطني «عدت إلى عملي في أكتوبر/ تشرين الاول 2011، وØ*تى فبراير/ شباط 2012 لم أكن استلم راتبي في وزارة الصØ*ة». وختم بقوله «أنا الآن بعيد عن اللعبة، رغم قرار سمو الشيخ ناصر بإعادة الرياضيين إلى مواقعهم، Ø*يث لايزال اسمي مشطوبا من سجل الØ*كام في اتØ*اد اليد». مØ*مد وعلي ميرزا... من كأس العالم إلى سجن أسري وØ*مل والد لاعبي منتخب البØ*رين لكرة اليد مØ*مد وعلي ميرزا هم اعتقال الأبناء معه ليروي قصة ما جرى عليهم «دون أن يكون ضدهم أي دليل»، فمØ*مد ميرزا (24 سنة) وهو لاعب نادي الأهلي ومنتخب البØ*رين لكرة اليد، وعلي ميرزا (23 سنة) لاعب نادي التضامن ومنتخب البØ*رين لكرة اليد اعتقلا في 28 مارس/ آذار 2011 وظلا معتقلين Ø*تى يومنا هذا. ويشير إلى أن «قوات أمن برفقة مدنيين داهمت المنزل، ودخلوا غرفة مØ*مد، وسألوه عن شقيقه علي، وانتقلوا إلى غرفة علي الذي كان نائماً وتم اعتقاله بعد تعصيب عينيه وتكبيل يديه»، وبين أن «أØ*د العسكريين طلب من مØ*مد العودة إلى غرفته، إلا أن أØ*د الملثمين المدنيين طلب من العسكري اعتقال مØ*مد أيضاً رغم انه لم يكن مطلوباً». وقال «تم الاتصال بي بعد شهرين وثلاثة أيام وبعد غياب تام للمعلومات عنهم لطلب تعيين مØ*ام لهما لأن مØ*كمتهما ستكون في اليوم التالي للاتصال»، واستغرب أن «الأمر هو القيام بتعيين مØ*ام وØ*ضور المØ*كمة في أقل من 24 ساعة، فضلا عن أنني لم أكن املك أي معلومة عنهما أو عن قضيتهما، وكان لقاؤنا الأول بهما في جلسة المØ*كمة في القضاء العسكري»، وتابع «أبلغنا بأن قضيتهما تجمهر وهتافات، ولكن بعد الاطلاع على ملف القضية من قبل المØ*امي اتضØ* أن القضية هي Ø*رق مزارع في كرزكان واستيلاء على الأموال وتجمهر وتشكيل عصابة مسلØ*ة والاعتداء على مال الغير». ويواصل Ø*كاية المØ*اكمة التي بين أنها «خلال نØ*و شهر وبعد 4 جلسات بشكل أسبوعي أصدرت الØ*كم عليهم بالسجن 15 سنة دون أي دليل مع 32 شخصا آخر نالوا الØ*كم نفسه»، مؤكدا أن «أبنائي كانوا معتقلين في سجن أسري وتم تعذيبهم هناك وتم نقلهم بعد ذلك إلى سجن الØ*وض الجاف». وبين أن «المØ*امي استأنف الØ*كم والقضية الآن في المØ*اكم العادية وتم عقد نØ*و 6 جلسات، وتم تأجيل آخر جلسة لعدم Ø*ضور شهود الإثبات الذين لم يتعرفوا أصلا عليهم في مØ*كمة السلامة الوطنية والØ*جة أنهم كانوا ملثمين»، وأوضØ* أن «المØ*كمة طلبت الاطلاع على التقرير الطبي بالإضافة إلى تقرير من إدارة الجوازات عن دخولهما وخروجهما من البØ*رين»، لافتا إلى أن «مØ*مد وعلي كانا مشاركين في شهر يناير/ كانون الثاني 2011 في كأس العالم، وفي شهر فبراير/ شباط 2011 في بطولة مجلس التعاون إذ كان مØ*مد يلعب مع النادي الأهلي فيما كان علي معارا إلى فريق الشباب». وتابع «بعد رجوع علي من بطولة مجلس التعاون وقع عقدا للعب مع نادي الكرخ العراقي لمدة أسبوعين في شهر مارس/ آذار 2011 ولعب معهم في البطولة العربية في مكة المكرمة، وعاد للبØ*رين في 14 مارس وبعدها زج بهم في قضية كان تاريخها 16 مارس 2011، فمتى قاما بكل ذلك؟». وأوضØ* أن «علي كان من المؤمل أن ينتقل إلى أØ*د الأندية العمانية للعب بها في 18 مارس إلا أن الاعتقال سبق الاØ*تراف وافسد العقد»، وشدد على أن «الدليل في القضية هو المصدر السري فقط، وهل هناك ثقة في هذه المصادر السرية؟، وهل يمكن اعتقال أشخاص هذه المدد والØ*كم عليهم بكلام مصادر سرية؟»، مشيرا إلى أن «الأمر الثاني الذي تقوم عليه القضية هو الاعترافات التي أخذت تØ*ت التعذيب بØ*سب تقرير بسيوني وأضيف التقرير للملف». وأفاد بأن «مØ*مد مصاب الآن بانتفاخ في الركبة يصØ*بها آلام، كما أن علي لديه آلام في الكتفين جراء سوء المعاملة، وهما لا يتلقيان أي علاج». الفردان مع الشقيقين ميرزا... سجن 15 سنة والدليل مصدر سري وكانت Ø*الة لاعب منتخب البØ*رين ونادي التضامن لكرة اليد مØ*مد علي جواد الفردان (27 سنة) نفسها هي Ø*الة الأخوين مØ*مد وعلي ميرزا، إذ أوضØ*ت عائلته أن «الاعتقال تم في يوم اعتقال الشقيقين ميرزا نفسه أي في 16 مارس 2011 ونسبت إليه التهم نفسها وهي الهجوم على مزرعة وتشكيل عصابة مسلØ*ة وغيرها من التهم التي لا يوجد دليل واØ*د عليهم فيها، كما أن المØ*اكمة وظروفها كانت هي نفسها»، وبينت أن «الØ*كم الصادر كان عن مØ*كمة السلامة الوطنية الذي أكد تقرير بسيوني عدم صØ*تها ووجوب إعادة المØ*اكمات التي تمت فيها»، مستغربة من أن «قضية المزارع تثار كل فترة ومع Ø*دوث أية أØ*داث في البØ*رين، وكأنها مسمار جØ*ا»، وشددت على أن «الفردان تعرض لتعذيب شديد وخصوصا في الـ15 يوما الأولى من اعتقاله إذ تعرض للتعذيب في الليل والنهار ونتيجة هذا التعذيب جاءت الاعترافات». مدرب المنتخبات الوطنية للطاولة... من الإنجازات إلى ظلمة السجن وانتقل مدرب منتخبات تنس الطاولة والمدرس في وزارة التربية والتعليم صالØ* Ø*سن علي من تدريب منتخبات تنس الطاولة بجميع الفئات وØ*صد الألقاب والنجاØ* إلى ظلمة السجن. ويقول علي انه تلقى بتاريخ 21 ابريل/ نيسان 2011 اتصالا هاتفيا «يبلغني بأن عليّ الØ*ضور إلى مركز شرطة النعيم ووصلت للمركز ليلا، وبدأ التØ*قيق والتعذيب والتهمة كانت مسيرة الرياضيين»، وتابع «بعد 16 يوما تم نقلي مع مجموعة من الرياضيين إلى سجن الØ*وض الجاف، لأكمل 70 يوم اعتقال، ولكن قبل 19 يوما من الإفراج تم نقلنا إلى مركز شرطة الØ*ورة وبعد الضغوط التي مادسها الاتØ*اد الدولي - الفيفا - تم تغيير معاملتنا وقامت شخصية كبيرة بزيارتنا في السجن». وتابع «أكدت تلك الشخصية لنا اننا أبناء البلد، في الوقت الذي تم تسليمنا إخطارات بأن علينا مØ*اكمات في شهر يوليو/ تموز»، وبين أن «الإفراج كان في 29 يونيو/ Ø*زيران وذلك مع إطلاق سراØ* الرياضيين من مختلف المراكز»، لافتا إلى أن «سبب الاستدعاء كان ظهور صورتي عليها دائرة في برنامج لتلفزيون البØ*رين، والغريب أنه قبل الاعتقال بأسبوع تم شطب اسمي من قبل اتØ*اد تنس الطاولة أنا مع اللاعب أنور مكي». وأوضØ* علي «في قرار الشطب هناك فقرة غريبة وهي شكرنا على جهودنا»، ولفت إلى أنه «بعد الإفراج لم أتسلم أي راتب من قبل وزارة التربية والتعليم، ومنذ شهر سبتمبر/ أيلول 2011 Ø*تى شهر ابريل/ نيسان 2012 كان يتم الاقتطاع من راتبي دون سبب»، وتابع «النتيجة التي توصلت إليها أن هناك استهدافا مقصودا للرياضيين لاعتبارات وأسباب عرفوها بعد اعتقالهم». وقال «كنت بطلا للبØ*رين في تنس الطاولة لمدة 10 سنوات، وكنت الثاني على العرب في العام 1993 وبعد تركي للعبة اتجهت للتدريب وقمت بتدريب المنتخبات بجميع فئاتها، ومن 2004 Ø*تى 2011 كنت بشكل سنوي أØ*قق سنويا للبلد والمنتخب انجازا»، وواصل «رغم مØ*اولات البعض للتخلص مني لم تكن هناك فرصة وجاءت مسيرة الرياضيين كأنها الفرصة للتخلص مني»، وختم «أنا الآن بعيد عن اللعبة ولدي بعض العروض للتدريب ولكن مازال قرار شطبي موجودا رغم القرار بعودة جميع الرياضيين». أنور مكي المعتقل... بطل البØ*رين 2012 رغم الاعتقال، ومرارة السجن وما Ø*صل له داخل زنزانته وأثناء التØ*قيق، Ø*قق لاعب تنس الطاولة لنادي سار أنور مكي بطولة تنس الطاولة كبطل للبØ*رين في العام 2012. فأنور مكي (32 سنة) بطل الØ*رين في العامين 2009 و2010 كان بطلا للخليج في الزوجي في العام 2007 اعتقل في «21 ابريل 2011، إذ تفاجأت بأن مدربي صالØ* Ø*سن موجود في المركز، وتم التØ*قيق معي بتهمة التجمهر في مسيرة الرياضيين بالإضافة إلى أنهم أعطوني تهمة مواجهة رجال الأمن في الدوار»، وتابع «بعد تغطية عيني تم التØ*قيق معي بشأن المسيرات وكانوا يهددوني بالكهرباء وكانوا يضربوني ويركلوني، وبعد الانتهاء تم نقلي إلى غرفة الضابط، وسألني عن اسمي وØ*قق معي عن التØ*قيق الذي تم معي في المؤسسة العامة للشباب والرياضة وكان غضبانا بشأنه، وضربني على وجهي»، وواصل «تم نقلي إلى السجن، وفي اليوم التالي كان هناك ترØ*يب بالكلام ولكنهم بعدها ضربوني ضربا مبرØ*ا من كل Ø*دب وصوب، وتم نقلي إلى غرفة أخرى وضربي على جميع أنØ*اء جسمي»، واستكمل «كانوا يركزون على اليدين وكانوا يقولون انك لاعب تنس وسنكسر يدك، وكانوا «يستهزئون بي ويأمروني بلعب التنس في الخيال». وبين أنه «بعد ذلك تمت إزالة القماش من على العين، وكانوا يبØ*ثون عن صور لي لضرب رجال الأمن ولم يØ*صلوا»، مؤكدا أن «الشخص الذي Ø*قق معي كان شخصاً معروفاً بالنسبة لي وهو من كان يعذبني بشكل رئيسي». وذكر مكي أنه تمت إعادته للعمل في «9 أكتوبر 2011، ولكني Ø*تى نهاية ابريل 2012 لم استلم راتبا، وأول راتب تسلمته كان في مايو/ أيار 2012، ما يعني أنني كنت لمدة سنة كاملة دون راتب، ومنها 4 شهور كنت أداوم في العمل»، وبين أن «رئيس الاتØ*اد كان يرفض عودتي للعب ولكن بعد التØ*ركات تم إرجاعي وفزت ببطولة البØ*رين للعام 2012». Ø*كم دولي في الفروسية خلف القضبان لتعبيره عن رأيه مØ*مود عبدالصاØ*ب أØ*مد Ø*سن البقلاوة، أب لثلاثة أبناء (فاطمة 13 سنة) و(Ø*سن 11 سنة) و(سارة 8 سنوات)، اعتقل في 15 مارس 2011 أثناء فترة السلامة الوطنية في إØ*دى نقاط التفتيش، وجميع التهم الموجهة إليه تتعلق بØ*سب عائلته بـ «Ø*رية التعبير»، وقالت «نØ*ن ننتظر الإفراج عنه بعد تصريØ*ات النائب العام بإسقاط التهم المعنية بØ*رية الرأي». مØ*مود البقلاوة يهوى التصوير وجمع العملات القديمة ويØ*ب الآثار، متفوق في عمله إذ Ø*صل على عضوية الاتØ*اد الدولي للفروسية وسباقات القدرة فضلا عن كونه Ø*كما دوليا في سباقات القدرة، كان يعمل مشرفا للأنشطة الرياضية في الاتØ*اد الملكي البØ*ريني للفروسية وسباقات القدرة، بالإضافة إلى عضويته في المنظمة العالمية للØ*صان العربي (WAHO) والاتØ*اد الدولي للØ*صان العربي (LAHA)، و منظمة تسجيل الخيل العربية الأميركية (AHRA). يضاف إلى سجله أنه باØ*ث في تاريخ أصول الخيل العربية، وعضو في جمعية تاريخ وآثار البØ*رين، وجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واتØ*اد المصورين العرب. كانت هوايته وØ*به للتصوير بØ*سب عائلته وراء اعتقاله رغم كونه ليس سياسياً، وتشير عائلته إلى أن «البقلاوة عندما كان عائداً لمنزله في مساء الخامس عشر من مارس 2011 اعتقل في نقطة للتفتيش، ولم نسمع أي خبر عنه لمدة 10 أيام، إذ اتصل واخبرنا بأنه موجود في مركز الرفاع وطلب إØ*ضار ملابس وØ*اجيات». وتابعت العائلة «بعد أسبوعين تمت مداهمة المنزل وبالتØ*ديد في 27 مارس 2011 وتمت مصادرة كاميرتين بالإضافة إلى جهاز Ø*اسب آلي مØ*مول، ومجموعة من الكاميرات الأثرية جمعها مØ*مود في سفراته، بالإضافة إلى مجموعة من العملات الأثرية النادرة التي لا تقدر بثمن بالإضافة إلى أشياء أخرى»، مشيرة إلى أن «مØ*مود تعرض خلال اعتقاله لسوء معاملة، والتي ورد في تقرير لجنة تقصي الØ*قائق أن المعتقلين تعرضوا لها». وعانت العائلة طويلا في مØ*اكم السلامة الوطنية، وقالت ان «مØ*مود اتصل في 11 مايو/ أيار 2011 ليخبرنا بأنه ستتم مØ*اكمته في اليوم التالي ووجهت له في المØ*كمة 5 تهم»، مشيرة إلى أن «التهم الخمس كانت التجمهر في دوار اللؤلؤة، وفي السلمانية، وأمام قصر الصافرية والسفارة السعودية بالإضافة إلى فبركة صور المصابين وتسريبها لجهات خارجية». وقالت «سمØ* لنا بلقائه بعد شهرين من الاعتقال، وبعد عدة جلسات وتØ*ديدا في الجلسة السادسة التي عقدت في 31 مايو 2011 Ø*كم على مØ*مود بالسجن 5 سنوات»، مؤكدة أن «جسد مØ*مود وصØ*ته وكل الدلائل كانت تؤكد سوء المعاملة التي كان يتلقاها»، ولفتت إلى أن «المØ*امي استأنف الØ*كم وفي 15 يونيو/ Ø*زيران 2011 تم تعديل الØ*كم ليصبØ* 3 سنوات ونصف السنة». وبØ*سب العائلة فإن مØ*مود «اتصل بتاريخ 19 يونيو 2011 وأخبر أهله بأنه أجبر على الاعتراف أمام الكاميرا (...) ليظهر في أØ*د البرامج التلفزيونية في 20 يونيو 2011»، وأشارت العائلة إلى أن «مØ*مود أخبرهم بتعرضه لسوء المعاملة، فضلا عن وجوده في زنزانة مع 7 جنائيين يتم إعطاؤهم Ø*بوبا مهدئة ليلا ولا يسمØ* لهم بمغادرة الزنزانة إلا لساعة واØ*دة». وبينت أنه «في 24 يوليو/ تموز وكل مØ*مود المØ*امي من أجل تمييز الØ*كم وبعد إرجاعه للسجن أخبرنا بأن المعاملة معه كانت سيئة، ونØ*ن منذ شهر يوليو ننتظر موعد مØ*كمة التمييز»، وختمت «كما قدمنا وسنقدم خطابات بشأن إسقاط تهم التعبير عن الرأي بعد تصريØ*ات النائب التي جاءت بناء على توصيات لجنة بسيوني، لأن جميع التهم الموجهة إليه تتعلق بالرأي». وذكرت أن «مØ*مود ينفذ Ø*كم مØ*كمة السلامة الوطنية العسكرية والذي لا يقبل عليه التمييز، بØ*جة اطمئنان المØ*كمة إلى الØ*كم». وأكدت أن «تهم مØ*مود تندرج Ø*ول Ø*رية التعبير، وقد تقدمنا بخطاب لإسقاط التهم، لكن عندما جاء التمييز لم يسقط الØ*كم، رغم انه تم إصدار قرار من النيابة العامة بإسقاط التهم التي تتعلق بØ*رية التعبير، إلا انه لم يتم إسقاطها ولم يتم تخفيض الØ*كم». عائلة لاعب الجوجيتسو مØ*مد ميرزا تنتظر الإفراج عن ابنها مازالت أسرة لاعب منتخبنا الوطني للعبة الجوجيتسو مØ*مد ميرزا علي تنتظر الإفراج عن ابنها الذي Ø*كم عليه 20 عاماً ومن بعدها تم تخفيف الØ*كم إلى 15 عاماً بتهمة خطف رجل أمن خلال الأØ*داث التي مرت بها البØ*رين في شهر فبراير 2011. وذكرت زوجة الرياضي مØ*مد ميرزا أن زوجها اعتقل في 16 مارس 2011 عندما كان متوجهاً لشراء بعض الØ*اجيات عند نقطة تفتيش. وقالت «منذ خروجه في 16 مارس لم يعد بعدها للمنزل، اتهم بقضية خطف رجل أمن مع 9 أشخاص آخرين، وللعلم بأن زوجي لم يكن على علاقة بتاتاً بالأشخاص الذين اتهموا معه وصادفهم للمرة الأولى في Ø*ياته في جلسة النطق بالØ*كم»، مؤكدة أن زوجها بريء من هذه التهمة ولم يشارك في الأمور السياسية. وتابعت «عندما تم اعتقال زوجي مØ*مد ميرزا علي كان Ø*ينها عمر ابننا 6 أشهر فقط، والآن بلغ قرابة العامين ومازال يفتقد Ø*نان والده، أتمنى أن يفرج عن زوجي لمواصلة الØ*ياة معي ومع ابنه الذي يØ*تاج لØ*نانه». وواصلت Ø*ديثها بالقول «هناك لØ*ظات صعبة أعيشها هذه الأيام، ابني الصغير دائماً ما يتساءل عن والده، وأسمعه يردد دائماً اسم والده، القلب يتقطع لابني الذي ينتظر خروج والده وخصوصاً أن Ø*نان الأب لا يعوض، وكلي أمل أن نØ*صل على إجابة، ورؤية ابني من جديد بين أØ*ضان والده». وأردفت «ذكر تقرير بسيوني أن مØ*مد تم تعذيبه، ونتيجة للتعذيب انتزعت منه الاعترافات». وواصلت «كانوا يأخذونه من سجن قرين إلى مركز القضيبية للتعذيب ثم يعيدونه إلى قرين مرة أخرى، وغالبا من يعذبه يكون شخصاً يعرفه». وأشارت إلى أن «الرياضة التي يلعبها مØ*مد غير مدعومة، وانه يدفع من Ø*سابه الخاص، وكان مستأجر صالة في نادي الØ*الة وتم سØ*ب التصريØ* وإغلاق الصالة بعد اعتقاله». واستذكرت زوجة الرياضي مØ*مد ميرزا التقرير الذي صدر عن بسيوني في اللجنة الملكية لتقصي الØ*قائق التي أوصت بالإفراج عن المعتقلين وإبطال التهم الموجهة إليهم، إضافة إلى القرار الذي صدر عن النيابة العامة بوقف النطق بالأØ*كام بØ*ق الرياضيين، مؤكدة أن زوجها رياضي وبعيد كل البعد عن النشاط السياسي الذي لم يكن يتدخل فيه إطلاقاً. وذكرت زوجة المعتقل مØ*مد ميرزا علي أن زوجها مثل البØ*رين في الكثير من المØ*افل الخارجية في السنوات الماضية، مؤكدة أنه Ø*صل أيضاً على شهادة التدريب للعبة الجوجيتسو من إØ*دى الأكاديميات البرازيلية، وØ*صل على تصريØ* من الاتØ*اد البØ*ريني للدفاع عن النفس بأنه مدرب، وقالت «أضف إلى ذلك فإن زوجي فتØ* ناديا خاصا للعبة الجوجيتسو باسم «المØ*اربون» وكان هناك إقبال كبير ولاسيما أنه معروف في هذه اللعبة من خلال البطولات الكثيرة التي شارك فيها باسم البØ*رين ورفع علم البلاد عالياً في الميادين العالمية»، مؤكدة أن زوجها استطاع أن يØ*صل على الØ*زام البنفسجي من خلال مشاركاته في المØ*افل الدولية وهو فخر للجميع بأن يكون بØ*ريني يØ*مل هذا الØ*زام الذي ليس من السهل الØ*صول عليه. وأضافت «شارك مØ*مد في الكثير من المØ*افل منها بطولة العالم في أبوظبي العام 2007 وبطولة عالمية مفتوØ*ة أقيمت في تايلند 2008 وØ*قق فيها 4 ميداليات ملونة وØ*مل علم البØ*رين عالياً بعد التتويج». وتابعت «أضف إلى ذلك أنه Ø*قق ميداليتين ذهبيتين في بطولة العالم للجوجيتسو التي أقيمت في البرازيل العام 2008 وشارك في بطولة الماستر وغيرها الكثير من البطولات التي Ø*قق فيها الكثير من الميداليات». يذكر أن البطل البØ*ريني المعروف مØ*مد ميرزا فاز على الكثير من اللاعبين العالميين في لعبة الجوجيتسو، وكان من أبرز مØ*طاته تØ*قيقه الميدالية الذهبية في بطولة ساو باولو البرازيلية في مونديال العالم عندما استطاع من خلالها أن يقهر كل الظروف ويطيØ* بالأبطال العالميين بعدما هزم في الدور التمهيدي لاعبين من البرازيل وتبعهما بدنماركي Ø*تى تأهل للنهائي وهزم البطل البرازيلي بين جماهيره الغفيرة التي Ø*ضرت لمساندته، لكن ميرزا أثبت إمكاناته العالية وخبرته الكبيرة وظفر بالميدالية الذهبية. والدة لاعب اليد مرتضى صلاØ*: خسر ابني عامين من دراسته ومن جهتها قالت والدة لاعب كرة اليد المعتقل مرتضى صلاØ* درويش الذي يلعب في نادي الاتØ*اد، ويبلغ Ø*اليا 20 عاما «طريقة اعتقال ولدي كانت أشبه بعملية اختطاف، فقد جاءت قوات الأمن في (2 مايو/ أيار 2011)، وقفزوا من فوق سور البيت الساعة الثالثة فجراً، واخذوا ابني دون أن نعلم بذلك إلى اليوم التالي». وأضافت «بعد عودتي من العمل في اليوم الثاني لم أجده، فاتصلت بأØ*د أقاربه، ثم عرفت لاØ*قاً أنه تم اعتقاله ونØ*ن لا نعلم بهذا الأمر شيئاً». وتابعت «من اعتقاله إلى تاريخ (12 يونيو/ Ø*زيران 2011)، اتصل للمرة الأولى لنا من المØ*كمة العسكرية، وطلب وضع مØ*ام له». وأردفت «بعد ثلاثة أيام تم عقد مقابلة لنا معه في التØ*قيقات، وكان يØ*دثنا من وراء نافذة زجاجية، وبعد 5 اشهر تم الØ*كم عليه سبع سنوات، بتهمة تجمهر وسد طرقات والاعتداء على الغير في قضية المرفأ المالي». ولفتت إلى أنه «تم إجباره على الاعتراف، بعد أن تم إيقافه ستة أيام ليلا ونهارا، وكان كل من يمر عليه فترة التوقيف يضربه وهو معصب العينين». وأوضØ*ت «ابني يتعالج Ø*اليا عن اذنه بسبب ظروف اعتقاله، ومنذ اعتقاله للآن خسر عامين من دراسته في معهد البØ*رين للتدريب». وأكملت «تم نقله إلى سجن اسري، وخلال هذه الفترة تم استئناف المØ*اكمة للمرة الخامسة، لأنه لا يوجد إثبات ولا دليل عدا اعترافه الذي وقعه تØ*ت الإكراه». وواصلت والدة الرياضي مرتضى صلاØ* «تم إعطاؤنا شريطا مصورا لØ*ادثة التجمهر في المرفأ المالي، ولم تكن هناك صورة له، ورغم ذلك تم الØ*كم عليه بهذه التهمة». وتساءلت «التهم التي تم اتهامه بها يتم الØ*كم فيها في المØ*اكم المدنية ستة اشهر، فلماذا يØ*كم عليه بسبع سنوات». وختمت بتأكيدها أن «هناك استهدافا للرياضيين وبالخصوص إلى لاعبي كرة اليد والØ*كام في اللعبة ذاتها بسبب الانجازات التي Ø*ققوها على الصعيدين المØ*لي والدولي». جواد: البØ*رينيون عزفوا عن «التشجيع» بعد استهداف «الرياضيين» الانتهاكات والاعتقال لم يطل فقط الرياضيين والØ*كام، لكنه طال كذلك المشجعين، وكان على رأسهم رئيس رابطة مشجعي منتخب البØ*رين والنادي الأهلي علي جواد. وتكلم جواد عن الانتهاكات التي طالته بقوله «تم اعتقالي في (13 ابريل 2011)، Ø*يث تم استدعائي بالهاتف وذهبت إلى مركز النعيم، وتم تصميد عيني ومن معي لمدة ساعتين وتلقينا الإهانات اللفظية ثم الضرب، ولم نكن نهتم بالضرب الذي أصابنا بمقدار ألمنا من الإهانات التي كانت تكال لنا». وأضاف «كغيري من الرياضيين تم اتهامي بتهمتي التجمهر والتØ*ريض على كراهية النظام، وتم وضع صور لي في تلفزيون البØ*رين ووضع دائرة Ø*مراء على صوري، ليكون ذلك بعدها مبررا لاعتقالي». وأردف «على طول الأسبوع الأول، كنا نعيش مأساة، Ø*تى في نومنا كانوا يأتون إلينا، إلى الآن أعاني من كتفي وأذني وعيني، وارتفع الضغط علي». وتابع «تكلمت إلى لجنة بسيوني وذكرت لهم ما جرى علي من انتهاكات، كما ذهبت إلى صندوق التعويضات «التسوية المدنية» وقدمت إفادتي بما جرى لي، كما تم إيقاف راتبي لمدة سنة كاملة». وشدد على أن «كل ما جرى ضد الرياضيين والØ*كام كان شيئاً مقصودا ومبرمجا، وعنا كمشجعين فقد كانوا مغتاظين من «الشيلات»، التي كنا نقدمها في المباريات». وختم جواد بقوله «Ø*اليا أنا لا اذهب للتشجيع، Ø*تى يتم إيجاد Ø*ل وتضامنا مع المعتقلين، وØ*ل مشكلة الرياضيين، فالرياضة عموما لم يعد لها جمهور، لأن المشجعين عزفوا عن التفاعل مع المباريات بعد الاستهداف الذي طال القطاع الرياضي بمختلف ألعابه». هيات: الرياضيون يØ*تاجون إلى كيان موØ*د من جانبه، أشار الصØ*افي الرياضي فيصل هيات إلى أن «الرياضيين ليس لديهم كيان موØ*د يدافع عنهم ويمثلهم بØ*يث تكون لديهم قوة، فهم مشتتون»، مطالبا «الØ*كومة بإبعاد الرياضيين عن الابتزاز السياسي وخصوصا أنهم في أعمار الزهور»، مؤكدا أن «الرياضيين وعائلاتهم لن يتوانوا عن طرق أي باب من أجل خروج أبنائهم من السجن». شارك برأيك عنوان التعليق: رمز الأمان: كم نتيجة: 11 - 5؟ التعليق: تنويه: التعليقات لا تعبر عن رأي الصØ*يفةعدد التعليقات: 3 استضعااااااااف بواسطة زائر (1) في 18-06-2012م 6:38 ص ما يدور في هذا البلد للأطباء والمعلمين والرياضيين و الشباب والشيوخ والأطفال من ( طائفة معينة) أبلغ عنوان له هو ( استضعاف) لقد استضعفونا ونØ*ن ( مستضعفين) ونقطة. المصلي بواسطة زائر (2) في 18-06-2012م 8:10 ص الØ*رية للاعب مØ*مد ميرزا الذي رفع علم البØ*رين في جميع البطولات التي شارك فيها وإلى كل الرياضيين المعتقلين مكان الرياضيين في الملاعب وليس السجن الجهل الطائفية Ø*ب الاستءثار بواسطة زائر (3) في 18-06-2012م 8:21 ص وراء كل Ø*ماقة يرتكبها البعض ![]() ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| Èíäåã ÃÈØÇá ÇáÈÍÑíä æÍßÇã ÔÇÑᑀ Ýí äåÇÆíÇÊ ßÃÓ ÇáÚÇáã æãÔÌÚæä...ÑíÇÖí | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 06-18-2012 12:40 PM |
| ÞØÑ ÊÝæÒ ÈÇÓÊÖÇÝÉ äåÇÆíÇÊ ßÃÓ ÇáÚÇáã 2022 | æáÏ ÇáÏãÇã | ÑíÇÖÉ ãÍáíÉ æ ÚÇáãíÉ | 2 | 12-09-2010 06:06 PM |
| [ÎÈÑ Úáì ÇáåÇãÔ]: ÊæÞÚÇÊ ÈßÓæÝ ßáí ááÔãÓ ãÚ äåÇÆíÇÊ ßÃÓ ÇáÚÇáã | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 07-11-2010 06:10 PM |
| ÕæÑ ÇáãáÇÚÈ ÇáÊì ÓÊÞÇã ÝíåÇ äåÇÆíÇÊ ßÇÓ ÇáÚÇáã ÈÌäæÈ ÇÝÑíÞíÇ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 05-25-2010 02:10 PM |