دور مايكل بوسنر في البحرين عدائي و يكشف عن شراكة الأمريكيين مع النظام الفاسد و تورطهم سياسياً و أمنياً
يأتي تصريح بوسنر العدائي ضد المتظاهرين بالشوارع و وصفهم بالعنف كدليل فاضح على المعايير المزدوجة التي تتعامل بها أمريكا مع مختلف القضايا التي تخص شعوب المنطقة و مساواتها بين الجلاد المدجج بالسلاح و بين المتظاهرين السلميين الذين يدافعون عن أنفسهم عند تعرضهم للقتل و القمع.
إن أمريكا تقف مكتوفة الأيدي أمام انتهاكات النظام و جرائمه و تتحدث فقط من أجل حماية النظام و توفير الغطاء السياسي له في داخل و خارج البحرين، و ليس هناك أحد من الشعب من يبرئ أمريكا من جرائم النظام الملكي الفاسد، ففي الماضي القريب أتى فيلتمان ليخدع الشعب في ميدان الشهداء بمبادرة ولي العهد، و التي يتهرب النظام منها الآن لأنها كانت خدعة بالأصل، و بعدها تصريح الخارجية الأمريكية بأن دخول قوات الاحتلال السعودي شرعي، و وصف القائمة بأعمال السفير الأمريكي المعارضة الغير مرخصة بالمتطرفين، و تدريب قوات الداخلية من قبل قوات المارينز في قاعدة الجفير، و إمضاء صفقة السلاح الأمريكي للنظام الخليفي ليقمع به الشعب، و الآن يأتي بوسنر لإدانة أبناء الشعب متعامياً عن المطالب المشروعة للشعب و جذور الأزمة السياسية القائمة.
إن أمريكا لا تتعلم من التجارب مطلقاً فغدت صماء أمام حركات الحرية في المنطقة، ظانةً أنها قد أجهضت الثورات، و لكن الشهور المقبلة ستثبت لأمريكا أنه لا يمكن الوقوف أمام سنة الله و حركة الشعوب نحو الحرية والتي ستصبح سيلاً يجرف معه كل المصالح الأمريكية في المنطقة، و لن ينفع حينها خداع الأمريكيين و التظاهر بالوقوف مع الشعوب.
سيكون لشعبنا رد بليغ و معبر ضد الدور الأمريكي المعادي لشعبنا و مطالبه العادلة، و ما النصر إلا من عند الله .
صادر عن : تيار الوفاء الإسلامي
السبت 16 يونيو 2012م