يقول الشيخ فردوسي بور: لم تخلتف حالات الإمام، فسواء كان في النجف أم في باريس أم طهران، كانت له حالة واحدة وهي أن الثورة منتصرة، حتى أن جمعا كثيرا قد راجعوه في باريس وسألوه:
متى ننتصر؟ وإلى متى يجب أن يقتل منا؟
فكان جواب الإمام: "نحن مكلفون نعمل بتكليفنا فإذا عملنا بتكليفنا فقد انتصرنا سواء أثمرت الثورة أم لم تثمر، كانت هذه حال الإمام دائما" قبسات من سيرة الإمام الخميني: ص16)
ومن الجميل أن نرى منطق شبابنا الثائر الذي يواجه رصاص المستكبرين في الأرض هو هذا المنطق، ولولا هذا المنطلق لساد اليأس والخمول.
__DEFINE_LIKE_SHARE__