| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ| |
|
#1
| ||
| ||
| 10-06-12 10:46 AM ‫لشملاوي: كثير من الإجراءات شابتها عيوبٌ قانونيةٌ... وخلÙ�: التØ*قيق مع «مجموعة الـ 21» تم بمكان مجهول Ù…Ø*امون: شهدنا انتهاكات جسيمة وقعت على المواطنين منذ Ù�براير 2011 استضاÙ�ت صØ*ÙŠÙ�Ø© «الوسط» عدداً من المØ*امين للØ*ديث عن تجربتهم خلال Ù�ترة السلامة الوطنية التي عاشتها البØ*رين العام الماضي، وتØ*دث المØ*امون عن أنهم تيقنوا بØ*ضورهم جلسات المØ*اكمات Ù�ÙŠ تلك الÙ�ترة بعدم إمكانيتهم Ù�ÙŠ تغيير الأØ*كام، وقالوا: «كنا نعتبر أنÙ�سنا شهود زور على هذه القضايا، وكنا Ù†Ø*رص على الدÙ�اع عن المتهمين من باب تضميد جراØ*اتهم». إلى ذلك، قال المØ*امي عبدالله الشملاوي إن «Ù�ترة السلامة الوطنية التي مرت بها البØ*رين خلال العام الماضي لم تكن تختلÙ� عما عشناه Ù�ÙŠ Ù�ترة أمن الدولة Ù�ÙŠ Ø*قبة التسعينات، كما أنه تكرار لما Ø*دث خلال Ù�ترة الثمانينات». ووصÙ� Ù�ترة السلامة الوطنية بأنها «Ø*الة Ù�زع عاشها الناس»، إذ يتوقع الناس Ù�ÙŠ أي Ù„Ø*ظة أن يتعرضوا للاعتقال، وذكر أن Ù�ترة السلامة الوطنية بدأت بسلسة من الإجراءات المخالÙ�Ø© للدستور والمواثيق الوطنية والدولية التي وقعت عليها مملكة البØ*رين، وقد Ø*صل نوع من التخدير للمنظومة القانونية، وبات مرسوم السلامة الوطنية هو الذي يدير الجوانب القانونية Ù�ÙŠ البلاد رغم Ù…Ù�خالÙ�ته للدستور. وأضاÙ� «صدرت Ø*ينها أوامر بالقبض، ولÙ�ّت تلك الإجراءات الكثير من الشوائب القانونية، وتعرّض المعتقلون منذ Ù„Ø*ظة المداهمات ÙˆØ*تى نقلهم إلى مراكز التوقيÙ� إلى صنوÙ� الشتائم والتنكيل بهم وبأهاليهم» كما وثقت ذلك الÙ�قرات 1175 Ùˆ1203 Ùˆ1204 من تقرير بسيوني. وتطرق الشملاوي Ù�ÙŠ Ø*ديثه إلى إجراءات التØ*قيق مع المتهمين، وأوضØ* أن تلك الإجراءات شابتها الكثير من العيوب القانونية، إذ لم ÙŠÙ�سمØ* للمØ*امين بØ*ضور تلك الجلسات، كما أجبر المتهمون على توقيع الإÙ�ادات وأعينهم مصمدة، وهو ما يمكن وصÙ�Ù‡ بـ «Ø*الة اغتصاب لتوقيع الإÙ�ادة» وواقعة التوقيع والعين معصوبة أجمع عليها كل المتهمين Ù�ÙŠ Ù�ترة السلامة الوطنية مع عدم التقائهم ببعض ما يؤكد صدقيتهم؛ لأن الصدÙ�Ø© لا تتكرر ولا تخلق نظاماً. وعن المعاملة التي تلقّاها المØ*امون خلال تلك الÙ�ترة، تØ*دث الشملاوي عن أنها كانت معاملة راقية إلى Ø*دÙ� ما Ù�ÙŠ Ø*دود قاعات Ù…Ø*اكم السلامة الوطنية، ولكن عانى المØ*امون كثيراً من المعاملة غير اللائقة Ù„Ø*د التعسّÙ� خارج قاعات المØ*اكم بالإضاÙ�Ø© للدور التØ*ريضي لوسائل الإعلام كما وثق ذلك بسيوني Ù�ÙŠ الÙ�صل العاشر من تقريره. ونقل الشملاوي تعرّض الكثير من المتهمين للضرب أثناء إدخالهم للممرات التي تÙ�ضي لقاعة المØ*كمة وبعد إخراجهم منها، Ù�قد تعرض Ø£Ø*د المتهمين إلى كسرÙ� Ù�ÙŠ أنÙ�Ù‡Ù� بعد أن تعرّض إلى لكمةÙ� من Ø£Ø*د الØ*رّاس، بالإضاÙ�Ø© إلى ذلك لكمتين الطبيب نادر دواني Ù�ÙŠ صدره ÙˆÙ�ÙŠ عينه متسببةً Ù�ÙŠ كسر نظارته الطبية. وروى واقعة تعرّض لها أثناء Ø¥Ø*دى جلسات Ù…Ø*كمة السلامة الوطنية، إذ تعرّض موكله للضرب قبل إدخاله إلى القاعة، ÙˆØ*ينما عزم الشملاوي على تقديم شكوى للقاضي بخصوص ذلك، رÙ�ض موكله ذلك، وأبلغ الشملاوي بأنه سينÙ�ÙŠ للمØ*كمة أن يكون تعرّض للضرب، وذلك لخشية موكله تعرضه للضرب لاØ*قاً. وخلÙ�ص الشملاوي إلى أن المØ*اكمات التي جرت خلال Ù�ترة السلامة الوطنية اÙ�تقدت إلى أبسط معايير المØ*اكمة العادلة التي نص عليها العهد الدولي للØ*قوق المدنية والسياسية وعلى الخصوص المادة 14 من العهد، واستدلّ على ذلك بقضية الشيخ Ù…Ø*مد Ø*بيب المقداد الذي Ø*Ù�ÙƒÙ�Ù… بالسجن 20 عاماً Ù�ÙŠ قضية اختطاÙ� شرطي اتهمَ Ù�يها من دون أن تØ*قق النيابة Ù�ÙŠ الواقعة وقد أثر المقداد تلك الواقعة للمØ*كمة. وانتقد اعتماد القضاء Ù�ÙŠ مجمل القضايا خلال تلك الÙ�ترة على الاعتراÙ�ات التي انتزعت تØ*ت التعذيب الذي أكدت الÙ�قرتان 1230Ùˆ1697 من بسيوني Ø*دوثه وبشكل ممنهج وبالمخالÙ�Ø© لمعاهدة مناهضة التعذيب التي وقعت عليها البØ*رين كما تÙ�شكل انتهاكاً لقانون العقوبات البØ*ريني، إلى جانب المصادر السرية التي لم ÙŠÙ�كشÙ� عنها، وكانت هي دليل الإدانة، وامتدت هذه الأمور إلى الاستئناÙ� Ù�ÙŠ القضاء العادي، وكل ذلك يعتبر تعسّÙ�اً Ù�ÙŠ Ø*قوق المتهم وضمانات المØ*اكمة العادلة له ذلك أن سلطة الاتهام عندما تØ*جب عن المØ*كمة دليلاً بزعم سرّيته؛ Ù�إن تلك السلطة تصادر Ø*Ù‚ المØ*كمة Ù�ÙŠ إدارة الدليل ووزنه وتقدير دليليّته وأثره Ù�ÙŠ الوصل إلى الإدانة أو البراءة؛ وهو ما دعا النيابة إلى القول بأنها لن تعوّل على اعتراÙ�ات المتهمين وهي عبارة وردت Ù�ÙŠ ذيل المادة 253 من قانون الإجراءات الجنائية Ø*ين أوجب القانون على القاضي الجنائي ألا ÙŠÙ�عوّلَ على اعتراÙ� المتهم متى ثبت لديها تعرض المتهم للتعذيب وهو ما دÙ�ع لجنة بسيوني للقول Ù�ÙŠ الÙ�قرة 1241 بأنها ساورها كثير من القلق إزاء تصرÙ� Ù…Ø*كمة السلامة الوطنية. وبيّن الشملاوي أنه تم رصد عدة أمور تكررت لدى كثير من المتهمين، من بينها عبارات السب والشتائم، الإجبار على توقيع الإÙ�ادات والأعين مصمّدة، التØ*رش الجنسي، إجبار المتهمين على الرقص وترديد الأناشيد، وهو ما يدّل على منهج واØ*د للتعاطي مع جميع المتهمين. وأكد الشملاوي أن تقرير اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق كان Ù�ÙŠ صالØ* المتهمين والذي كان يقضي بضرورة الإÙ�راج عنهم جميعاً. وأوضØ* أن «المØ*امين تيقّنوا من Ø*ضورهم Ù�ÙŠ الجلسات بعدم إمكانيتهم بتغيير الأØ*كام، وكنا نعتبر أنÙ�سنا شهود زور على هذه القضايا وإضÙ�اء الشرعية على المØ*اكمات، وكنا Ù†Ø*رص على الدÙ�اع عن المتهمين من باب تضميد جراØ*اتهم». من جهتها، وصÙ�ت المØ*امية ريم خلÙ� وضع المØ*امين خلال Ù�ترة السلامة الوطنية بـ «المرعب»، وروت لـ «الوسط» تÙ�اصيل ما عاشته كمØ*امية Ù�ÙŠ Ù�ترة عصيبة مرت بها البØ*رين، لم يكن سهلاً على امرأة Ù�ÙŠ مقتبل العمر أن تكون Ù�ÙŠ هذا الوضع، ولÙ�تت إلى أن «الوجوه النسائية من المØ*اميات كان قليلاً خلال تلك الÙ�ترة، ولكنني كنت مقتنعة بالدور الذي أقوم به». وقالت: «Ø*ضرت جلسات التØ*قيق Ù�ÙŠ قضية الرموز المعروÙ�Ø© بمجموعة الـ 21 المتهمة بقلب نظام الØ*كم، وذلك إثر اتصال جاء من النيابة العسكرية، إذ كان المØ*امون يتلقون اتصالات من النيابة العسكرية تطلب منهم الØ*ضور مباشرة للتØ*قيق من دون موعد مسبق، وقد ساعد Ù�ÙŠ ذلك القائمة التي تم إعدادها من مجموعة من المØ*امين، وكانت عبارة عن هيئة دÙ�اع مستعدة للدÙ�اع عن أي متهم لمواكبة عمليات التØ*قيق المستمرة والتي تتم Ù�ÙŠ أي Ù„Ø*ظة، إلا أننا لم Ù†Ø*ضر أي تØ*قيق مع أي من المعتقلين الآخرين، إذ كنا نرسل خطابات للنيابة العسكرية تÙ�يد بأننا Ù…Ø*امون، ونود الØ*ضور معه للتØ*قيق، إلا أننا تÙ�اجأنا أن النيابة قد Ø*ققت مع الجميع، وأØ*التهم إلى المØ*كمة من دون إبلاغنا». وأكملت «كنت Ù�ÙŠ خارج البØ*رين وعلمت بموعد أولى جلسات Ù…Ø*اكمة الرموز، Ù�رجعت على الÙ�ور لأØ*ضر الجلسة الثانية، ومن بعد ذلك انهالت جلسات المعتقلين بشكل كبير، إذ كان ÙŠØ*اكم Ù�ÙŠ اليوم الواØ*د العشرات من المعتقلين، وكنا Ù†Ù�اجأ بجلبهم للمØ*كمة من دون إعلامنا وإعلام أهاليهم». وتطرقت خلÙ� إلى تÙ�اصيل ما يجري للمØ*امين، وخصوصاً Ù�ÙŠ قضية «مجموعة الـ 21»، وأوضØ*ت «كنا نتلقى اتصالات Ù�ÙŠ أي وقت من النيابة العسكرية Ù„Ø*ضور جلسات التØ*قيق، ÙˆÙ�ÙŠ الموعد المØ*دد نتوجه إلى مبنى النيابة العسكرية، وبعد التÙ�تيش والتدقيق، ÙŠÙ�طلب منا الركوب Ù�ÙŠ باص أسود من دون أن نستطيع رؤية الخارج، ويبدأ الباص Ù�ÙŠ الØ*ركة ويستغرق مساÙ�Ø© تصل إلى ساعة ونصÙ� الساعة، من دون أن نعلم المكان أو طريقة التعامل معنا، وبعد الوصول إلى ذلك المكان المجهول، نستمع هناك إلى أناشيد وطنية، وسط تشديد أمني، وبعدها يبدأ التØ*قيق، ولم يسمØ* للمØ*امين برؤية المتهمين، إذ يطلب منا الجلوس خلال التØ*قيق خلÙ� ظهر المتهم، وتستمر جلسات التØ*قيق Ù�ÙŠ كثير من الأØ*يان لمدة 10 ساعات، نكون خلالها Ù�ÙŠ وضع مخيÙ�ØŒ وبالنسبة لي عانيت كثيراً من غياب العناصر النسائية هناك، إذ لا يسمØ* للمØ*امين بالذهاب لدورات المياه إلا برÙ�قة الشرطة الذين يقÙ�ون عند باب دورة المياه ويمنعونهم من Ù‚Ù�Ù„ الباب». وتابعت «بعد انتهاء التØ*قيق نعود Ù�ÙŠ الباص مرة أخرى إلى النيابة العسكرية، وطوال تلك الÙ�ترة تنقطع أخبارنا عن عوائلنا، بسبب منعنا من Ø*مل الهواتÙ� النقالة أثناء التØ*قيق». وأشارت خلÙ� إلى «الÙ�وضى التي كانت تلÙ�Ù‘ إجراءات المØ*اكمات خلال تلك الÙ�ترة، إذ نتوجه إلى Ù…Ø*اكم السلامة الوطنية، من أجل التراÙ�ع عن مجموعة معينة، ونتÙ�اجأ خلال الجلسة بوجود متهمين لا يمتلكون Ù…Ø*امين للدÙ�اع عنهم، وكنا نضطر Ø*ينها للدÙ�اع عنهم، وكانت القضايا تزداد بشكل كبير Ù�ÙŠ كل جلسة، ومن اللاÙ�ت Ù�ÙŠ تلك الÙ�ترة أن المتهمين كانوا يجلبون للمØ*كمة بلباس النوم من دون مراعاة لمكانتهم Ù�ÙŠ المجتمع، Ù�بينهم الأطباء والمهندسين والمعلمين ورجال الدين». وبيّنت خلÙ� أن الكثير من المتهمين كانوا يتعرضون للضرب أثناء نقلهم إلى المØ*كمة، واستشهدت بØ*ادثة وقعت لها Ù�ÙŠ Ø¥Ø*دى الجلسات، Ø*ين Ø£Ø*ضر موكلها للمØ*كمة وقبل إدخاله تعرّض للضرب، وأثناء الجلسة أوصلت خلÙ� الشكوى إلى القاضي، وقالت: «بعد انتهاء الجلسة Ù†Ù�قلت مع موكلي إلى غرÙ�Ø© وقÙ�Ù„ الباب علينا وتم إجباري على الاعتذار للمØ*كمة عما تØ*دثت عنه، Ù�يما غير موكلي أقواله، وقال إنه لم يضرب خوÙ�اً على Ù†Ù�سه من تكرار الضرب وخوÙ�اً عليّ، Ø*تى أنني وعدتهم بالاعتذار Ø*تى يسمØ*وا لي بالخروج، إلا أنني لم أعتذر Ø*يث إنما قلته كان صØ*ÙŠØ*اً وكنت مقتنعة به». وتابعت «كنا نعاني كثيراً جرّاء التÙ�تيش الدقيق والمهين قبل دخول المØ*كمة، ويطلب منا خلع جميع الاكسسوارات التي كنا نرتديها، ونخيّر بين تركها لدى الØ*رّاس أو إرجاعها إلى السيارة التي تبعد مساÙ�Ø© بعيدة عن المØ*كمة». من جهته، انتقد المØ*امي Ù…Ø*مد Ù�تيل Ø*ملات التشويه التي تعرض لها الكثير من المØ*امين خلال Ù�ترة السلامة الوطنية، إذ سلّط الإعلام الرسمي التركيز على المØ*امين، على اعتبارهم شهوداً على ما يتعرض له المعتقلون، ومن هنا Ø®Ù�صصت الكثير من الØ*لقات التي وجّه من خلالها الشتم والإهانات بØ*Ù‚ المØ*امين. وبيّن أن الأØ*داث التي مرّت بها البØ*رين تسببت Ù�ÙŠ Ø*دوث انقسامات بين المØ*امين، Ù�ضلاً عن توقيع عدد من المØ*امين على عريضة طالبت بإغلاق مكاتب المØ*امين الذين كانوا يداÙ�عون عن المعتقلين خلال Ù�ترة السلامة الوطنية. وأشار Ù�تيل إلى أن توصيات اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق كانت واضØ*Ø© بضرورة إلغاء جميع الأØ*كام الصادرة عن Ù…Ø*اكم السلامة الوطنية، وإطلاق سراØ* جميع المتهمين. وتØ*دثت المØ*امية زهراء مسعود عن تجربتها خلال Ù�ترة السلامة الوطنية، وقالت: «Ù�ترة السلامة الوطنية بالنسبة لعملنا كمØ*امين كانت Ù�ترة نوعية ÙˆÙ�ريدة من نوعها على مختلÙ� الأصعدة، وبالنسبة لي شخصياً لأنني من أوائل المØ*امين الذين داÙ�عوا Ù�ÙŠ تلك المØ*اكم تعلمت منها الكثير، Ù�على سبيل المثال ÙƒÙ�نا Ù†Ø*ضر تØ*قيق مع متهمين Ù�ÙŠ أماكن مجهولة ونØ*ضر Ù…Ø*اكمات صارمة صÙ�بغت بصبغة عسكرية». وعما إذا ما أبدى القضاء العسكري التعاون المطلوب مع المØ*امين، بينت «من Ø*يث البعد اللوجستي كان المØ*امين يتلقون Ù�ÙŠ Ù…Ø*اكم السلامة الوطنية معاملة تشبه بتعامل العسكر، خصوصاً مع التÙ�تيش الذي ÙƒÙ�نا نتعرض له منذ دخولنا مبنى القضاء العسكري مروراً بالتسجيل اليومي وتÙ�تيش الشÙ�نط ÙˆØ*تى الأجندات والأقلام وانتهاءً بالتÙ�تيش الشخصي الدقيق، كل ذلك كان من شأنه خلق Ø*الة من الضغط النÙ�سي علينا وجعل مهمتنا أصعب». وبشأن أبرز الصعوبات والمعوقات التي واجهت المØ*امين خلال تلك Ù�ترة، Ø£Ù�ادت مسعود «كانت المÙ�دد المÙ�عطاة لنا Ù�ÙŠ التراÙ�ع الكتابي أبرز المعوقات بالنسبة لي Ø*يث كانت المدة ليوم واØ*د Ù�قط، ويتطلب منا الأمر أن Ù†Ù�صور الملÙ� على Ù†Ù�قتنا الشخصية ومن ثم كتابة المذكرات وإعداد الدÙ�اع، والتي لن يتم قبول عذر التأخير Ù�يها أبداً، بالإضاÙ�Ø© لعدم السماØ* لنا Ù�ÙŠ قضايا الجÙ�Ù†Ø* باستخدام كل طرق الدÙ�اع، بما Ù�يها استدعاء شهود الإثبات وجلب شهود النÙ�ÙŠØŒ وأذكر بالخصوص Ù�ÙŠ قضية Ù�ضيلة المبارك أنني طلبت الاستماع لشهود النÙ�ÙŠØŒ ولكن قوبل طلبي بالرÙ�ض، وتم الاكتÙ�اء بتقديم مذكرة، Ù�ÙŠ Ø*ين أن الشهود كانوا مهمين جداً Ù�ÙŠ إظهار براءتها». وعن تعاطي المØ*امين مع غياب الضمانات Ù�ÙŠ المØ*اكمات العادلة خلال Ù�ترة السلامة الوطنية، ذكرت «كانت جÙ�لّ دÙ�وعاتنا المقدمة Ø´Ù�وياً وكتابياً هو الدÙ�ع بعدم مشروعية إنشاء Ù…Ø*اكم السلامة الوطنية من خلال عدم دستورية المرسوم الصادر بإنشائها، ولكني وثÙ�لة من زملائي المØ*امين آثرنا الاستمرار Ù�ÙŠ الدÙ�اع، وعدم ترك المتهمين من باب القول (ما لا ÙŠÙ�درك كلÙ�ّه لا ÙŠÙ�ترك جÙ�Ù„Ù�ّه)ØŒ ودÙ�ع الضرر عن المتهمين قدر المستطاع».‬ ![]() ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
![]() |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| ÕæÑÉ ÌÏíÏÉ ááÌÇáßÓí ÇÓ3 ÃãÇã æÎáÝ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 04-27-2012 08:30 PM |
| ÈíÊ ááÃíÌÇÑ ÈÌÇäÈ ßÇÑÝæÑ æÎáÝ ÇáÕÝÇ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 09-03-2011 04:10 PM |
| ãÓÇÌáå Èíä ÚÈÏÇááå Èä Úæä æÎáÝ ÇáÎÓ | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 08-24-2010 11:20 AM |
| ÃÖÜ Í ÜßÜ æÏãÜ Ú Üí ÍÂíÑ(ä) æÓØ ÚíäÜí ..}~ | ãáÇäÉ ãä ÇáÍÈ | ÇáÅÓÊÑÇÍå ÇáÚÇãÉ | 13 | 06-01-2009 12:24 PM |