ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...

ÇäÖã ÇáíäÇ
ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ


ÅÖÇÝÉ ÑÏ
 
LinkBack ÃÏæÇÊ ÇáãæÖæÚ ÇäæÇÚ ÚÑÖ ÇáãæÖæÚ
  #1  
ÞÏíã 06-10-2012, 12:10 PM
ÚÖæ ãÇÓí
ÈíÇäÇÊ ãÍÑæã.ßæã
 ÑÞã ÇáÚÖæíÉ : 503
 ÊÇÑíÎ ÇáÊÓÌíá : Dec 2007
ÇáÌäÓ : female
Úáã ÇáÏæáå :
 ÇáãÔÇÑßÇÊ : 2,100,665
ÚÏÏ ÇáÜäÞÇØ :3341
 ÊÞííã ÇáãÓÊæì : 2141

10-06-12 10:46 AM

‫لشملاوي: كثير من الإجراءات شابتها عيوبٌ قانونيةٌ... وخلÙ�: التØ*قيق مع «مجموعة الـ 21» تم بمكان مجهول

Ù…Ø*امون: شهدنا انتهاكات جسيمة وقعت على المواطنين منذ Ù�براير 2011


استضاÙ�ت صØ*ÙŠÙ�Ø© «الوسط» عدداً من المØ*امين للØ*ديث عن تجربتهم خلال Ù�ترة السلامة الوطنية التي عاشتها البØ*رين العام الماضي، وتØ*دث المØ*امون عن أنهم تيقنوا بØ*ضورهم جلسات المØ*اكمات Ù�ÙŠ تلك الÙ�ترة بعدم إمكانيتهم Ù�ÙŠ تغيير الأØ*كام، وقالوا: «كنا نعتبر أنÙ�سنا شهود زور على هذه القضايا، وكنا Ù†Ø*رص على الدÙ�اع عن المتهمين من باب تضميد جراØ*اتهم».
إلى ذلك، قال المØ*امي عبدالله الشملاوي إن «Ù�ترة السلامة الوطنية التي مرت بها البØ*رين خلال العام الماضي لم تكن تختلÙ� عما عشناه Ù�ÙŠ Ù�ترة أمن الدولة Ù�ÙŠ Ø*قبة التسعينات، كما أنه تكرار لما Ø*دث خلال Ù�ترة الثمانينات».
ووصÙ� Ù�ترة السلامة الوطنية بأنها «Ø*الة Ù�زع عاشها الناس»، إذ يتوقع الناس Ù�ÙŠ أي Ù„Ø*ظة أن يتعرضوا للاعتقال، وذكر أن Ù�ترة السلامة الوطنية بدأت بسلسة من الإجراءات المخالÙ�Ø© للدستور والمواثيق الوطنية والدولية التي وقعت عليها مملكة البØ*رين، وقد Ø*صل نوع من التخدير للمنظومة القانونية، وبات مرسوم السلامة الوطنية هو الذي يدير الجوانب القانونية Ù�ÙŠ البلاد رغم Ù…Ù�خالÙ�ته للدستور.
وأضاÙ� «صدرت Ø*ينها أوامر بالقبض، ولÙ�ّت تلك الإجراءات الكثير من الشوائب القانونية، وتعرّض المعتقلون منذ Ù„Ø*ظة المداهمات ÙˆØ*تى نقلهم إلى مراكز التوقيÙ� إلى صنوÙ� الشتائم والتنكيل بهم وبأهاليهم» كما وثقت ذلك الÙ�قرات 1175 Ùˆ1203 Ùˆ1204 من تقرير بسيوني.
وتطرق الشملاوي Ù�ÙŠ Ø*ديثه إلى إجراءات التØ*قيق مع المتهمين، وأوضØ* أن تلك الإجراءات شابتها الكثير من العيوب القانونية، إذ لم ÙŠÙ�سمØ* للمØ*امين بØ*ضور تلك الجلسات، كما أجبر المتهمون على توقيع الإÙ�ادات وأعينهم مصمدة، وهو ما يمكن وصÙ�Ù‡ بـ «Ø*الة اغتصاب لتوقيع الإÙ�ادة» وواقعة التوقيع والعين معصوبة أجمع عليها كل المتهمين Ù�ÙŠ Ù�ترة السلامة الوطنية مع عدم التقائهم ببعض ما يؤكد صدقيتهم؛ لأن الصدÙ�Ø© لا تتكرر ولا تخلق نظاماً.
وعن المعاملة التي تلقّاها المØ*امون خلال تلك الÙ�ترة، تØ*دث الشملاوي عن أنها كانت معاملة راقية إلى Ø*دÙ� ما Ù�ÙŠ Ø*دود قاعات Ù…Ø*اكم السلامة الوطنية، ولكن عانى المØ*امون كثيراً من المعاملة غير اللائقة Ù„Ø*د التعسّÙ� خارج قاعات المØ*اكم بالإضاÙ�Ø© للدور التØ*ريضي لوسائل الإعلام كما وثق ذلك بسيوني Ù�ÙŠ الÙ�صل العاشر من تقريره.
ونقل الشملاوي تعرّض الكثير من المتهمين للضرب أثناء إدخالهم للممرات التي تÙ�ضي لقاعة المØ*كمة وبعد إخراجهم منها، Ù�قد تعرض Ø£Ø*د المتهمين إلى كسرÙ� Ù�ÙŠ أنÙ�Ù‡Ù� بعد أن تعرّض إلى لكمةÙ� من Ø£Ø*د الØ*رّاس، بالإضاÙ�Ø© إلى ذلك لكمتين الطبيب نادر دواني Ù�ÙŠ صدره ÙˆÙ�ÙŠ عينه متسببةً Ù�ÙŠ كسر نظارته الطبية.
وروى واقعة تعرّض لها أثناء Ø¥Ø*دى جلسات Ù…Ø*كمة السلامة الوطنية، إذ تعرّض موكله للضرب قبل إدخاله إلى القاعة، ÙˆØ*ينما عزم الشملاوي على تقديم شكوى للقاضي بخصوص ذلك، رÙ�ض موكله ذلك، وأبلغ الشملاوي بأنه سينÙ�ÙŠ للمØ*كمة أن يكون تعرّض للضرب، وذلك لخشية موكله تعرضه للضرب لاØ*قاً.
وخلÙ�ص الشملاوي إلى أن المØ*اكمات التي جرت خلال Ù�ترة السلامة الوطنية اÙ�تقدت إلى أبسط معايير المØ*اكمة العادلة التي نص عليها العهد الدولي للØ*قوق المدنية والسياسية وعلى الخصوص المادة 14 من العهد، واستدلّ على ذلك بقضية الشيخ Ù…Ø*مد Ø*بيب المقداد الذي Ø*Ù�ÙƒÙ�Ù… بالسجن 20 عاماً Ù�ÙŠ قضية اختطاÙ� شرطي اتهمَ Ù�يها من دون أن تØ*قق النيابة Ù�ÙŠ الواقعة وقد أثر المقداد تلك الواقعة للمØ*كمة.
وانتقد اعتماد القضاء Ù�ÙŠ مجمل القضايا خلال تلك الÙ�ترة على الاعتراÙ�ات التي انتزعت تØ*ت التعذيب الذي أكدت الÙ�قرتان 1230Ùˆ1697 من بسيوني Ø*دوثه وبشكل ممنهج وبالمخالÙ�Ø© لمعاهدة مناهضة التعذيب التي وقعت عليها البØ*رين كما تÙ�شكل انتهاكاً لقانون العقوبات البØ*ريني، إلى جانب المصادر السرية التي لم ÙŠÙ�كشÙ� عنها، وكانت هي دليل الإدانة، وامتدت هذه الأمور إلى الاستئناÙ� Ù�ÙŠ القضاء العادي، وكل ذلك يعتبر تعسّÙ�اً Ù�ÙŠ Ø*قوق المتهم وضمانات المØ*اكمة العادلة له ذلك أن سلطة الاتهام عندما تØ*جب عن المØ*كمة دليلاً بزعم سرّيته؛ Ù�إن تلك السلطة تصادر Ø*Ù‚ المØ*كمة Ù�ÙŠ إدارة الدليل ووزنه وتقدير دليليّته وأثره Ù�ÙŠ الوصل إلى الإدانة أو البراءة؛ وهو ما دعا النيابة إلى القول بأنها لن تعوّل على اعتراÙ�ات المتهمين وهي عبارة وردت Ù�ÙŠ ذيل المادة 253 من قانون الإجراءات الجنائية Ø*ين أوجب القانون على القاضي الجنائي ألا ÙŠÙ�عوّلَ على اعتراÙ� المتهم متى ثبت لديها تعرض المتهم للتعذيب وهو ما دÙ�ع لجنة بسيوني للقول Ù�ÙŠ الÙ�قرة 1241 بأنها ساورها كثير من القلق إزاء تصرÙ� Ù…Ø*كمة السلامة الوطنية.
وبيّن الشملاوي أنه تم رصد عدة أمور تكررت لدى كثير من المتهمين، من بينها عبارات السب والشتائم، الإجبار على توقيع الإÙ�ادات والأعين مصمّدة، التØ*رش الجنسي، إجبار المتهمين على الرقص وترديد الأناشيد، وهو ما يدّل على منهج واØ*د للتعاطي مع جميع المتهمين. وأكد الشملاوي أن تقرير اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق كان Ù�ÙŠ صالØ* المتهمين والذي كان يقضي بضرورة الإÙ�راج عنهم جميعاً.
وأوضØ* أن «المØ*امين تيقّنوا من Ø*ضورهم Ù�ÙŠ الجلسات بعدم إمكانيتهم بتغيير الأØ*كام، وكنا نعتبر أنÙ�سنا شهود زور على هذه القضايا وإضÙ�اء الشرعية على المØ*اكمات، وكنا Ù†Ø*رص على الدÙ�اع عن المتهمين من باب تضميد جراØ*اتهم».
من جهتها، وصÙ�ت المØ*امية ريم خلÙ� وضع المØ*امين خلال Ù�ترة السلامة الوطنية بـ «المرعب»، وروت لـ «الوسط» تÙ�اصيل ما عاشته كمØ*امية Ù�ÙŠ Ù�ترة عصيبة مرت بها البØ*رين، لم يكن سهلاً على امرأة Ù�ÙŠ مقتبل العمر أن تكون Ù�ÙŠ هذا الوضع، ولÙ�تت إلى أن «الوجوه النسائية من المØ*اميات كان قليلاً خلال تلك الÙ�ترة، ولكنني كنت مقتنعة بالدور الذي أقوم به».
وقالت: «Ø*ضرت جلسات التØ*قيق Ù�ÙŠ قضية الرموز المعروÙ�Ø© بمجموعة الـ 21 المتهمة بقلب نظام الØ*كم، وذلك إثر اتصال جاء من النيابة العسكرية، إذ كان المØ*امون يتلقون اتصالات من النيابة العسكرية تطلب منهم الØ*ضور مباشرة للتØ*قيق من دون موعد مسبق، وقد ساعد Ù�ÙŠ ذلك القائمة التي تم إعدادها من مجموعة من المØ*امين، وكانت عبارة عن هيئة دÙ�اع مستعدة للدÙ�اع عن أي متهم لمواكبة عمليات التØ*قيق المستمرة والتي تتم Ù�ÙŠ أي Ù„Ø*ظة، إلا أننا لم Ù†Ø*ضر أي تØ*قيق مع أي من المعتقلين الآخرين، إذ كنا نرسل خطابات للنيابة العسكرية تÙ�يد بأننا Ù…Ø*امون، ونود الØ*ضور معه للتØ*قيق، إلا أننا تÙ�اجأنا أن النيابة قد Ø*ققت مع الجميع، وأØ*التهم إلى المØ*كمة من دون إبلاغنا».
وأكملت «كنت Ù�ÙŠ خارج البØ*رين وعلمت بموعد أولى جلسات Ù…Ø*اكمة الرموز، Ù�رجعت على الÙ�ور لأØ*ضر الجلسة الثانية، ومن بعد ذلك انهالت جلسات المعتقلين بشكل كبير، إذ كان ÙŠØ*اكم Ù�ÙŠ اليوم الواØ*د العشرات من المعتقلين، وكنا Ù†Ù�اجأ بجلبهم للمØ*كمة من دون إعلامنا وإعلام أهاليهم».
وتطرقت خلÙ� إلى تÙ�اصيل ما يجري للمØ*امين، وخصوصاً Ù�ÙŠ قضية «مجموعة الـ 21»، وأوضØ*ت «كنا نتلقى اتصالات Ù�ÙŠ أي وقت من النيابة العسكرية Ù„Ø*ضور جلسات التØ*قيق، ÙˆÙ�ÙŠ الموعد المØ*دد نتوجه إلى مبنى النيابة العسكرية، وبعد التÙ�تيش والتدقيق، ÙŠÙ�طلب منا الركوب Ù�ÙŠ باص أسود من دون أن نستطيع رؤية الخارج، ويبدأ الباص Ù�ÙŠ الØ*ركة ويستغرق مساÙ�Ø© تصل إلى ساعة ونصÙ� الساعة، من دون أن نعلم المكان أو طريقة التعامل معنا، وبعد الوصول إلى ذلك المكان المجهول، نستمع هناك إلى أناشيد وطنية، وسط تشديد أمني، وبعدها يبدأ التØ*قيق، ولم يسمØ* للمØ*امين برؤية المتهمين، إذ يطلب منا الجلوس خلال التØ*قيق خلÙ� ظهر المتهم، وتستمر جلسات التØ*قيق Ù�ÙŠ كثير من الأØ*يان لمدة 10 ساعات، نكون خلالها Ù�ÙŠ وضع مخيÙ�ØŒ وبالنسبة لي عانيت كثيراً من غياب العناصر النسائية هناك، إذ لا يسمØ* للمØ*امين بالذهاب لدورات المياه إلا برÙ�قة الشرطة الذين يقÙ�ون عند باب دورة المياه ويمنعونهم من Ù‚Ù�Ù„ الباب».

وتابعت «بعد انتهاء التØ*قيق نعود Ù�ÙŠ الباص مرة أخرى إلى النيابة العسكرية، وطوال تلك الÙ�ترة تنقطع أخبارنا عن عوائلنا، بسبب منعنا من Ø*مل الهواتÙ� النقالة أثناء التØ*قيق».

وأشارت خلÙ� إلى «الÙ�وضى التي كانت تلÙ�Ù‘ إجراءات المØ*اكمات خلال تلك الÙ�ترة، إذ نتوجه إلى Ù…Ø*اكم السلامة الوطنية، من أجل التراÙ�ع عن مجموعة معينة، ونتÙ�اجأ خلال الجلسة بوجود متهمين لا يمتلكون Ù…Ø*امين للدÙ�اع عنهم، وكنا نضطر Ø*ينها للدÙ�اع عنهم، وكانت القضايا تزداد بشكل كبير Ù�ÙŠ كل جلسة، ومن اللاÙ�ت Ù�ÙŠ تلك الÙ�ترة أن المتهمين كانوا يجلبون للمØ*كمة بلباس النوم من دون مراعاة لمكانتهم Ù�ÙŠ المجتمع، Ù�بينهم الأطباء والمهندسين والمعلمين ورجال الدين».
وبيّنت خلÙ� أن الكثير من المتهمين كانوا يتعرضون للضرب أثناء نقلهم إلى المØ*كمة، واستشهدت بØ*ادثة وقعت لها Ù�ÙŠ Ø¥Ø*دى الجلسات، Ø*ين Ø£Ø*ضر موكلها للمØ*كمة وقبل إدخاله تعرّض للضرب، وأثناء الجلسة أوصلت خلÙ� الشكوى إلى القاضي، وقالت: «بعد انتهاء الجلسة Ù†Ù�قلت مع موكلي إلى غرÙ�Ø© وقÙ�Ù„ الباب علينا وتم إجباري على الاعتذار للمØ*كمة عما تØ*دثت عنه، Ù�يما غير موكلي أقواله، وقال إنه لم يضرب خوÙ�اً على Ù†Ù�سه من تكرار الضرب وخوÙ�اً عليّ، Ø*تى أنني وعدتهم بالاعتذار Ø*تى يسمØ*وا لي بالخروج، إلا أنني لم أعتذر Ø*يث إنما قلته كان صØ*ÙŠØ*اً وكنت مقتنعة به».
وتابعت «كنا نعاني كثيراً جرّاء التÙ�تيش الدقيق والمهين قبل دخول المØ*كمة، ويطلب منا خلع جميع الاكسسوارات التي كنا نرتديها، ونخيّر بين تركها لدى الØ*رّاس أو إرجاعها إلى السيارة التي تبعد مساÙ�Ø© بعيدة عن المØ*كمة».
من جهته، انتقد المØ*امي Ù…Ø*مد Ù�تيل Ø*ملات التشويه التي تعرض لها الكثير من المØ*امين خلال Ù�ترة السلامة الوطنية، إذ سلّط الإعلام الرسمي التركيز على المØ*امين، على اعتبارهم شهوداً على ما يتعرض له المعتقلون، ومن هنا Ø®Ù�صصت الكثير من الØ*لقات التي وجّه من خلالها الشتم والإهانات بØ*Ù‚ المØ*امين.
وبيّن أن الأØ*داث التي مرّت بها البØ*رين تسببت Ù�ÙŠ Ø*دوث انقسامات بين المØ*امين، Ù�ضلاً عن توقيع عدد من المØ*امين على عريضة طالبت بإغلاق مكاتب المØ*امين الذين كانوا يداÙ�عون عن المعتقلين خلال Ù�ترة السلامة الوطنية.
وأشار Ù�تيل إلى أن توصيات اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق كانت واضØ*Ø© بضرورة إلغاء جميع الأØ*كام الصادرة عن Ù…Ø*اكم السلامة الوطنية، وإطلاق سراØ* جميع المتهمين.
وتØ*دثت المØ*امية زهراء مسعود عن تجربتها خلال Ù�ترة السلامة الوطنية، وقالت: «Ù�ترة السلامة الوطنية بالنسبة لعملنا كمØ*امين كانت Ù�ترة نوعية ÙˆÙ�ريدة من نوعها على مختلÙ� الأصعدة، وبالنسبة لي شخصياً لأنني من أوائل المØ*امين الذين داÙ�عوا Ù�ÙŠ تلك المØ*اكم تعلمت منها الكثير، Ù�على سبيل المثال ÙƒÙ�نا Ù†Ø*ضر تØ*قيق مع متهمين Ù�ÙŠ أماكن مجهولة ونØ*ضر Ù…Ø*اكمات صارمة صÙ�بغت بصبغة عسكرية».
وعما إذا ما أبدى القضاء العسكري التعاون المطلوب مع المØ*امين، بينت «من Ø*يث البعد اللوجستي كان المØ*امين يتلقون Ù�ÙŠ Ù…Ø*اكم السلامة الوطنية معاملة تشبه بتعامل العسكر، خصوصاً مع التÙ�تيش الذي ÙƒÙ�نا نتعرض له منذ دخولنا مبنى القضاء العسكري مروراً بالتسجيل اليومي وتÙ�تيش الشÙ�نط ÙˆØ*تى الأجندات والأقلام وانتهاءً بالتÙ�تيش الشخصي الدقيق، كل ذلك كان من شأنه خلق Ø*الة من الضغط النÙ�سي علينا وجعل مهمتنا أصعب».
وبشأن أبرز الصعوبات والمعوقات التي واجهت المØ*امين خلال تلك Ù�ترة، Ø£Ù�ادت مسعود «كانت المÙ�دد المÙ�عطاة لنا Ù�ÙŠ التراÙ�ع الكتابي أبرز المعوقات بالنسبة لي Ø*يث كانت المدة ليوم واØ*د Ù�قط، ويتطلب منا الأمر أن Ù†Ù�صور الملÙ� على Ù†Ù�قتنا الشخصية ومن ثم كتابة المذكرات وإعداد الدÙ�اع، والتي لن يتم قبول عذر التأخير Ù�يها أبداً، بالإضاÙ�Ø© لعدم السماØ* لنا Ù�ÙŠ قضايا الجÙ�Ù†Ø* باستخدام كل طرق الدÙ�اع، بما Ù�يها استدعاء شهود الإثبات وجلب شهود النÙ�ÙŠØŒ وأذكر بالخصوص Ù�ÙŠ قضية Ù�ضيلة المبارك أنني طلبت الاستماع لشهود النÙ�ÙŠØŒ ولكن قوبل طلبي بالرÙ�ض، وتم الاكتÙ�اء بتقديم مذكرة، Ù�ÙŠ Ø*ين أن الشهود كانوا مهمين جداً Ù�ÙŠ إظهار براءتها».
وعن تعاطي المØ*امين مع غياب الضمانات Ù�ÙŠ المØ*اكمات العادلة خلال Ù�ترة السلامة الوطنية، ذكرت «كانت جÙ�لّ دÙ�وعاتنا المقدمة Ø´Ù�وياً وكتابياً هو الدÙ�ع بعدم مشروعية إنشاء Ù…Ø*اكم السلامة الوطنية من خلال عدم دستورية المرسوم الصادر بإنشائها، ولكني وثÙ�لة من زملائي المØ*امين آثرنا الاستمرار Ù�ÙŠ الدÙ�اع، وعدم ترك المتهمين من باب القول (ما لا ÙŠÙ�درك كلÙ�ّه لا ÙŠÙ�ترك جÙ�Ù„Ù�ّه)ØŒ ودÙ�ع الضرر عن المتهمين قدر المستطاع».‬



ÇáãÕÏÑ...
__DEFINE_LIKE_SHARE__
ÑÏ ãÚ ÇÞÊÈÇÓ
ÅÖÇÝÉ ÑÏ

ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ)


ÊÚáíãÇÊ ÇáãÔÇÑßÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÖÇÝÉ ãæÇÖíÚ ÌÏíÏÉ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÇáÑÏ Úáì ÇáãæÇÖíÚ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÅÑÝÇÞ ãáÝÇÊ
áÇ ÊÓÊØíÚ ÊÚÏíá ãÔÇÑßÇÊß

BB code is ãÊÇÍÉ
ßæÏ [IMG] ãÊÇÍÉ
ßæÏ HTML ãÚØáÉ
Trackbacks are ãÊÇÍÉ
Pingbacks are ãÊÇÍÉ
Refbacks are ãÊÇÍÉ


ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå
ÇáãæÖæÚ ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ ÇáãäÊÏì ãÔÇÑßÇÊ ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ
ÕæÑÉ ÌÏíÏÉ ááÌÇáßÓí ÇÓ3 ÃãÇã æÎáÝ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 04-27-2012 08:30 PM
ÈíÊ ááÃíÌÇÑ ÈÌÇäÈ ßÇÑÝæÑ æÎáÝ ÇáÕÝÇ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 09-03-2011 04:10 PM
ãÓÇÌáå Èíä ÚÈÏÇááå Èä Úæä æÎáÝ ÇáÎÓ ãÍÑæã.ßæã ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ 0 08-24-2010 11:20 AM
ÃÖÜ Í ÜßÜ æÏãÜ Ú Üí ÍÂíÑ(ä) æÓØ ÚíäÜí ..}~ ãáÇäÉ ãä ÇáÍÈ ÇáÅÓÊÑÇÍå ÇáÚÇãÉ 13 06-01-2009 12:24 PM


ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 05:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML