| |
ÅäÖãÇãß Åáí ãäÊÏíÇÊ ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ íÍÞÞ áß ãÚÑÝÉ ßá ãÇåæ ÌÏíÏ Ýí ÚÇáã ÇáÇäÊÑäÊ ...
ÇäÖã ÇáíäÇ|
#1
| ||
| ||
| 05-06-12 11:32 AM فعاليات: نجاØ* «علي رضي» أغاظ الفاشلين ونزاهته أغضبت الفاسدين شددت فعاليات وطنية على أن الرئيس التنفيذي السابق لهيئة تنظيم سوق العمل المرØ*وم علي رضي كان «رجلاً وطنياًّ بامتياز، عمل وعاش من أجل وطنه ومات من أجله». وأكدت الفعاليات في Ø*فل تأبين رضي الذي أقيم أمس الأول الأØ*د (3 يونيو/ Ø*زيران 2012) في مقر جمعية المهندسين في الجفير أن «نجاØ*ه هو الذي أغاظ الفاشلين، ونزاهته هي التي أغضبت الفاسدين». فقد قال رئيس مجلس الشورى علي صالØ* الصالØ* في كلمة مسجلة بثت خلال Ø*فل التأبين: «إنها مناسبة Ø*زينة لفراق عزيز على قلبي عشت معه فترة من الزمن عندما تسلمت مسئولية وزارة التجارة، كان نعم الأخ، وذا خصال جميلة، جمع الكثير من المزايا والفضائل بالإضافة إلى الكفاءة». وأضاف الصالØ* «كان مساعداً لي بكل ما أوتي من أعمال، كان يØ*ب روØ* الفريق، لم يأتِ بطلب خاص، وتعجز الكلمات عن إيفاء الفقيد Ø*قه، فقد رØ*ل عناَّ قبل الأوان». وأردف «أعزي نفسي أولاً وعائلتَه الكريمة وكلَّ من عرفه، فهذا قضاء الله وقدره وليس لقدره راد، كان علي رجلاً خدم الوطن وسيبقى في وجداننا ولن ننساه». من جهته؛ قال وزير العمل السابق مجيد العلوي: «ما كنت آمل أن أقف هذا الموقف، ولا كنت أريد أن أقف هذا الموقف وأؤبنك يا أبا Ø*سين». وأضاف «صداقتنا والفقيد علي لم تكن لفترة طويلة لكنها كانت وثيقة وعميقة، وثَّقها هو بخدماته الجليلة في خدمة هذا الوطن وعمَّقها بجميل صفاته». وتابع العلوي «كنت شعلة بيننا، فأينما ذهبت أنرت بعلمك وعملك الأماكن، أنت شعلة لمن عاش بقربك واستأنس بك، شعلة اØ*ترقت لتنير الدرب لكثيرين، لم تثنِك الØ*ياة، عيناك كانتا دائماً متَّقدتين بالأمل وقلبك مغمور بالØ*ب، ونفسك مغمورة بالصبر». وأكمل «امتØ*نت مراراً ونجØ*ت، وتعرضت للتØ*دي تكراراً فانتصرت، ثم اتُّهمت فصبرت، وشُتمت فشمخت، نØ*تفل اليوم بØ*ياتك العامرة وعمرك القصير المليء بالØ*ب والتسامØ*». وواصل العلوي «دخلت Ø*ياتنا بسرعة وخرجت منها بسرعة، لكنك بقيت في وجداننا، العار والشنار لمن اعتدى عليك وكذَب عليك وØ*اول النيل منك، والله كفيل بهم، فلا تضيع الØ*قوق عند الØ*ق سبØ*انه يوم لا ينفع مال ولا بنون». وشدد على أنه «لم يكن مديراً ولا موظفاً، علي رضي كان نموذج نجاØ* قولاً وفعلاً، قائد فريق قلَّ نظيره، وقصة نجاØ* قلَّ نظيرها، ولكل ذلك استهدفت، فالنجاØ* يستهدف الغيرة وخصوصا من الفاشلين، والنزاهة تتعرض للاتهام وخصوصاً من الفاسدين». وأفاد «كنتَ ناجØ*اً نزيهاً وكانوا عكس ذلك، ومازالوا ولن يزالوا، فهذه سُنة الكون، تركتنا ونØ*ن في أمسِّ الØ*اجة إلى قلوب نقية، غبت عنها في زمن استأسدت فيه الضباع»، مضيفاً «تركتنا والبلد يمر بمØ*ن ما ظهر منها وما بطن، فقد ضاقت أرضه بأمثالك وامتلأت بجاهلية جهلاء». وأكمل «كنت ممن يØ*مل آلام الوطن وآماله على سواعدهم وقلوبهم وعقولهم، وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر». وختم العلوي «أتذكر قبل 3 أو 4 سنوات كنا في جنيف، تعرضت أنت لمØ*اولة نهب لكنك تغلبت عليهم وفروا مذعورين، تذكرت هذه الØ*ادثة واستعدت هذه الØ*ادثة عندما Ø*اول «زعران» الشاشة أن يسرقوا وطنيتك، لكنك انتصرت عليهم أيضاً، وبقيت وطنياًّ وستبقى ذكراك لنا وللشباب البØ*ريني عزاًّ». من جهته، قال الرئيس التنفيذي السابق في صندوق العمل (تمكين) عبدالاله القاسمي: «عرفت الفقيد عندما كان في وزارة التجارة وأنا في وزارة العمل، وكانت بيننا مشاريع مشتركة، وعندما كان الØ*ديث عن تأسيس سوق العمل، كان صندوق العمل مØ*ظوظاً فقد كان علي رضي الذي كانت الكثير من المشاريع من إبداعه مرشØ*اً لرئاسته». وأفاد «خسرته تمكين بعد رئاسته سوق العمل، فقد كان سباقاً إلى العمل، كان أول من يدخل المكتب وآخر من يخرج منه». وشدد القاسمي «كان مدرساً وكان الموظفون يتعلمون منه، وكانت هذه الميزة التي تميز بها عن بقية المديرين». وختم بقوله: «أقدم تعازي الØ*ارة، نØ*ن كسبنا الكثير من علي، الصداقة والإخلاص والكثير من الأصدقاء». وفي كلمة مؤثرة، قال نجل المرØ*وم Ø*سين علي رضي: «نتشارك اليوم في تأبينك أيها الأب الØ*نون والأخ العزيز، ولا يسعدني إلا أن أقف شامخاً مستذكراً بعض المواقف الØ*انية منك، ومنها ما يØ*تويني من شوق وØ*نين منذ اللØ*ظة التي ودعتك فيها مسافراً وØ*تى لØ*ظة سماع نبأ وفاتك». وأردف «ودعتك وأنت تنوي السفر ذلك والذي لم أستشعر فيه أن هذا الØ*ديث سيكون الأخير واأن سفرك سيطول، ودعتك ونفسي مØ*ملة بالشوق والØ*نين بعودة ميمونة كما عودتنا دائماً، فقد كانت ضØ*كاتك المعتادة تودعنا وتذكرنا بك». وتابع «أستذكرك في تلك اللØ*ظات الفجيعة متمنياً وقوفك معي في يوم أسست له في يوم تخرجي في المرØ*لة الثانوية». وأضاف نجل الفقيد «كنت لنا الأب الØ*اني والأستاذ الØ*كيم والربان الذي كلما ارتطمت سفينته بالصخور ازدادت خبرته في التØ*كم بدفة السفينة». وأكمل «نعم... أنت رجل التØ*ديات العظام، فأنت من علمني أن الØ*ياة إرادة وعطاء، فأنا يا أبي أØ*مل إيمانك بأن مع العسر يسراً وان أجر الصابرين عند الله، وأعدك أن أØ*مل نبراسك وأواصل الدرب من بعدك، وأدعو الله أن يصبرني أنا وإخواني ووالدتي Ø*تى نصل إلى شواطئ آمالك، وعسى الله أن يجمعنا في جنان الخلد». فيما ذكر صديق الفقيد Ø*ميد رØ*مة «يصعب عليّ أن أقف معزياً أخي وصديقي ورفيق دربي علي رضي، لا يستطيع الإنسان أن يتذكرك في الدرب الذي سلكناه معاً في الدراسة والعمل». وأضاف رØ*مة «لقد أثار رØ*يله غصة في الØ*لق، وانطفاء لومضه، فقد اجتمع في نفسه Ø*ب الخير، لقد ترك الدنيا إلى ما هو خير منها». وتابع «أيها الرفيق الذي لم نكتفِ من صØ*بته، أتذكرك في قول الرفاعي «اعمل عملك؛ فإن لم تزد فيها فأنت الزائد فيها». وأردف «الصديق علي... كانت لديه سمو كرامة النفس والتواضع مهما ارتفع شأنه، والعمل الدؤوب لخدمة الوطن والمواطنين، وسعة الاطلاع والأداء، ولا يختلف اثنان على هذه الخصال فيه والخصال فيه تطول». وتوالت الشهادات في Ø*ق الفقيد خلال Ø*فل التأبين، Ø*يث وصفه يونس الهرمي بـ «رجل المشاريع»، مضيفاً «مشاريعه كانت غزيرة منها السجل التجاري إلى صندوق العمل، وفي نهاية المطاف في هيئة تنظيم سوق العمل». وقال: «أيها الØ*بيب ليس أروع من Ø*ياتك إلا موتك، كانت Ø*ياتك منبع Ø*ب، وتاريخك مرصع بالإخلاص، آن لك أن تفخر أنك وجدت إلى نفسك موطئ قدم في تاريخ الدول الذي لم ينصفه البعض». وأضاف الهرمي «كنت بيننا زوبعة من العطاء ومهرجاناً من المØ*بة، ولم تكن تدري أنك كنت تنفق من Ø*ياتك من أجلنا، وعلى رغم قربك من مراكز القرار، لم تكن ترغب في الإطراء مقابل الثناء الذي Ø*ققته لهذا الوطن». وأردف «كنت أØ*س السعادة في خلجاتك على رغم الإرهاق الذي كان يلازمك والرغبة الجامØ*ة في التطوير، وكان علينا الاقتداء بك، فلم تكن بØ*اجة إلى البشر لينصفوك، لأن إنصافك سيأتي يوم الØ*شر». وتابع «كنت في قلبك لدرجة أنني كنت أستشعر ما يجيش في صدرك، سنذكرك دائماً وقت الشدة والضيق ووقت الفرØ*، فلا أØ*د خطر له أنه قد آن أوانك، فقد كانت Ø*ياتك المهر الغالي الذي دفعته من أجل مبادئك». وختم الهرمي بقوله: «كانت لدى علي رضي أمنية بأن الØ*ب الذي جمعني به أن ينعكس على المجتمع البØ*ريني». فيما قال أكبر جعفري «أسعد أيامي كانت آخر أيامي مع المرØ*وم، Ø*يث كنا في لقاء مع سمو ولي العهد وكنا نتØ*دث عن تØ*سين الإنتاجية في البØ*رين، Ø*يث كان سموه داعماً لهذه المشاريع». وأضاف «الذي لم يعرفه الكثيرون، هو أنه في الفترة القصيرة التي التØ*ق معنا شريكاً في شركتنا قام بتصميم عالمي Ø*يث بعثناه إلى سنغافورة، إذ أكدوا لنا أن هذا التصميم أفضل النموذج السنغافوري، وقد تم تطبيقه هناك». وأردف «الذي اكتشفته من المرØ*وم أنه كان شامخاً ومعنوياته عالية، وفي الأوقات العصيبة كان يفكر بتØ*سين الإنتاجية، كان يفكر في الوطن، وكيف ننشر آليات التطوير، وكان شيئاً عجيباً بأن يترك إنسان Ø*الته الشخصية ليصرف جهده بتØ*سين إنتاجية البلد في الظروف التي عاشها علي». وأكمل جعفري «عندما عمل مستشاراً لبعض الشركات، فقد غربلها رأساً على عقب، وكان يتنبأ بمصير الشركات، وكانت تجربة فريدة من نوعها». وشدد على أن «إنجازاته كانت كبيرة وفريدة من نوعها أØ*رجت الكثيرين والفاسدين، وكان ينصØ*نا دائماً بألا ننكسر، فيجب الاستمرار في العمل، لقد فارقنا قبل أوانه ونØ*ن في أمسِّ الØ*اجة إليه». وأخيراً، فقد أشار مدير الإعلام والاتصال بهيئة تنظيم سوق العمل وØ*يد البلوشي إلى أنه «في تأبينه اليوم بعض الأسى على الشمعة التي انطفأت، فهو مضى في وقته وموعده ولعل في ذلك Ø*كمة من الله». وأعلن البلوشي أن «البØ*رين خسرت إنساناً عمل من أجلها، وهذا شهدناه في ليلنا ونهارنا وسفرنا وØ*ضرنا، كان هاجسه دعمنا في خدمة الوطن، وكيف نØ*ل هذه المشكلة وتلك، ولماذا صاØ*ب العمل عنده شكاوى وكيفية علاجها». ولفت إلى أنه «كان يØ*ترم السني قبل الشيعي، وأي إنسان بغض النظر عن طائفته ودينه، لم يكن يدير بالاً لهذه الأمور، على رغم انه انكوى بنارها لاØ*قاً، إنهم «الزعران» الذين سيجرفهم التاريخ يوماً مَّا فعلاً». وأضاف «كان يقول إن لدي Ø*لاًّ لهذا الوطن، دعونا نعمل لأنه Ø*ينها لن يكون لدينا وقت للØ*ديث عن تلك الأمور». وتابع «عايشته في السنوات العشر مسئولاً، وعملت معه في بعض المشاريع في وزارة التجارة، Ø*يث كان سبباً لإØ*ضار بعض المشاريع العالمية للبØ*رين والتي بسببها تØ*صد البØ*رين الجوائز الآن». وأضاف «كان مبهِراً لمن يجلس معه، وأذكر مرة زارنا وزير العمل للمالديف وقيل لنا إن لديه 15 دقيقة فقط، وكنا نقول لبوØ*سين التزم بالموعد، لكن عندما جلس الوزير المالديفي معه، وجاء مرافقه فقال له أجل موعدي اللاØ*ق، فهذا ما أريد، وجلس معه ساعتين». وأعلن البلوشي «تدشين موقع الكتروني يØ*مل ذكراه ومن عاصره وعمل معه، والموقع مفتوØ* من الآن، هذا الموقع فكرنا فيه وفريق العمل أن يكون مبهراً، لكننا تذكرنا أن الفقيد كان يطالبنا دائما بالبساطة، هذا الموقع لن يبقى كما هو، وفيه جزء للتعليق، وسرد لرØ*لة علي المهنية، وبعض الØ*قائق عن Ø*ياته التي وضعناها لكي لا تنسى». وأكد البلوشي أن «الفريق العامل على الموقع سيعد برنامجاً لتØ*سين الإنتاجية وسيكون إسهاماً من أصØ*ابه إلى البشرية، إلى أصØ*اب الأعمال الذين يريدون أن يعرفوا أن مؤسساتهم منتجة أم لا، هذا الموقع سيبقى في ذاكرة جميع من رافق الفقيد». http://www.alwasatnews.com/3559/news/read/668148/1.html ![]() ÇáãÕÏÑ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |
| ãæÇÞÚ ÇáäÔÑ (ÇáãÝÖáÉ) |
| |
ÇáãæÇÖíÚ ÇáãÊÔÇÈåå | ||||
| ÇáãæÖæÚ | ßÇÊÈ ÇáãæÖæÚ | ÇáãäÊÏì | ãÔÇÑßÇÊ | ÂÎÑ ãÔÇÑßÉ |
| äÓíÌ | ÇáÈÍÑíä ÔåÑßÇä ãÍÇæáÉ ÏåÓ ÇáãÊÙÇåÑíä ÈãÑßÈÇÊ ÇáãÑÊÒÞÉ Öãä ÝÚÇáí | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 05-18-2012 10:30 PM |
| äÓíÌ | ÇáÈÍÑíä ÔåÑßÇä ãÍÇæáÉ ÏåÓ ÇáãÊÙÇåÑíä ÈãÑßÈÇÊ ÇáãÑÊÒÞÉ Öãä ÝÚÇáí | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 05-18-2012 10:00 PM |
| ÌÏíÏ ãä ÈÖÇÚÊí: áãÚÉ ÇáÝÇÒáíä ÇáÐåÈíÉ æÇáÔÝÇÝÉ ãä ãÇÑßÉ ãßíÇÌ 21 | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 05-14-2012 07:40 PM |
| äÓíÌ | ÝÇÖá ÚÈÇÓ | ÎÑÌÊ ÇáÇä ãä ÇÌÊãÇÚ ÇáÌãÚíÇÊ ÇáÓíÇÓíÉ ÊÑÞ龂 ÝÚÇáí | ãÍÑæã.ßæã | ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ | 0 | 10-01-2011 05:40 PM |
| ::::::::: ÝæÇÆÏ ÇáÝÇÒáíä ::::::::: | ãÓÊÑ ÍÈæÈ | ÇáÃäÇÞÉ æÇáÌãÇá æÇáãæÖå æÇáØÝá | 4 | 02-02-2009 09:14 PM |