موقفا للشهيد يبين شجاعته في استرداد الحق , ففي ذلك اليوم كان هناك اعلان عن مسيرة تنطلق باتجاه الساحل المنهوب , الا ان وزارة الداخلية اعدت العدة لذلك فغطت منطقة الساحل (بلا مبالغة ) باكثر من 30 سيارة شرطة و 20 سيارة لفرقة الكومندوس بالاضافة الى عدد من الباصات من نوع ( كوستر ) و مراكب شحن طويلة محملة جميعها بالشرطة والعتاد , تقدمت المسيرة بأعداد كبيرة من الجماهير من مختلف الاعمار الى منتصف طريق الساحل , فجاء الضابط ليخبر الناس بان عليهم التفرق والا سيتم قمع المسيرة , ذهب عدد من الشباب ومن بينهم الشهيد الى الضابط واخبروه بان هذه المسيرة سلمية بحتة وهدفها ايصال رسالة الى المعنيين , الا ان الظابط اصر على موقفه بتفرق المسيرة فورا متعذرا بانها غير قانونية وان مجلس النواب هو المعني بمثل هذه القضايا فاقصدوه . وامام كل هؤلاء العسكر خاطبه الشهيد وهو يشير له بابهامه في موقف بطولي وهو يقول ( لقد اسمعنا صوتنا للمسئولين بالطرق الدبلوماسية ومرت سنة ونحن ننتظر حل سياسي ولم نرى الا الوعود , اننا لن نبرح هذا المكان حتى استرجاع ساحلنا المنهوب )