هناك اتفاقيات و شغل المكاتب قائم على قدم و ساق سواء كان من جانب الحكومة المتورطة او الأمريكان ( الوسيط ) او الاحزاب السياسية ( القانونيون ) ..
التحلطم لن يفيد بشيء و يوم 14 بإستطاعة الشعب إفساد كل ذلك بكابوس مزعج يبعثر اوراق هذه الحكومة و يحرج حلفاءها
يوم 14 يستطيع الشعب :
- لا يذهب للأعمال، الي يقدر يغيب يغيب ، والي ما يقدر طلع لك سك ليف.
- غلق الشوارع العامة من الصباح الباكر بالسلاسل و الزيت و الإطارات و توانكي الماي و كل ما توفر من مواد ثقيلة.
-خروج الشعب عن بكرة ابيه و بشبابه المجاهدون للوصول للهدف إلا و هو ميدان اللؤلؤة، علماً ان الاستنفار الامني هو مجرد ترهيب و تخويف.
و اذا أرغمنا الحكومة على نشر الشرطة و العسكر في كل شوارع البلاد فهذا انتصار لنا و رسالتنا للعالم وصلت نحن هنا ، و اذا دحرناهم و اجبرناهم على حالة طوارئ جديدة و هذا مستبعد جداً و لكن لو طبقته لأي سبب فأهلاً و سهلاً فالثورة مستمرة و نريد للسلطة ان تطبق حالات الطوارئ حتى تنهار و ينهار معها بلطجيتها و اقتصادها المطاطي و يستمر التخبط و لا لبهرجاتهم و فورملتهم و لقد فشلوا في ترقيعهم ، و هذا ما نريد ايصاله ،،،، حي على الجهاد.
__DEFINE_LIKE_SHARE__
|