لم أتحرك من مكاني حتى لا يطير البلبل (تمنيت أن الكاميرا في يدي) لكن المشاهدة كانت مهمة بدلا من أن أتحرك ويطير البلبل.
العجيب الذي شاهدته أن البلبل قام بعمل متقن (سبحان من علمه) الحشرة كانت كبيرة وكانت تتحرك وتحاول الإفلات والطيران فقام البلبل أولا بتحريكها حتى أصبح الجناح في متناوله فقام بفصله عن جسدها وأدار الحشرة للجهة الأخرى وفعل في الجناح الآخر مثل ما فعل مع الأول فأصبح لا حول لها ولا قوة لا تستطيع الطيران ولا الحراك فطار بها.