...



 
 
LinkBack
  
  #1  
02-04-2012, 02:00 AM
.
.
.
  : 503
  : Dec 2007
: female
:
  : 2,100,669
:3341
  : 2141

04-02-12 12:07 AM

‫مسئولية كل مسلم يهمه أمر الإسلام أن يعمل جاهداً على درء الفتنة الطائفية
آية الله قاسم: الشعب الذي يصر على ال*رية رغم الألام العنيفة لا تملك أي سياسة أن تتجاوز مطلبه

http://alwefaq.net/index.php?show=ne...rticle&id=6178


وماذا للشعب؟

ال*ماية الجسدية، وال*ماية القانونية، وال*ماية القضائية، وال*ماية المالية، وال*ماية الاعلامية وكل *ماية ممكنة آخرى لقوات الامن بل للسياسة المرسومة لإسكات الشعب وإلغاء إرادته واخضاعه واذلاله بامكاناته وثروته، ولا كلام لنا في *ماية قوات الأمن واستيفائهم كل *قوقهم وا*ترامهم واكرامهم إذا كانت هذه القوات من أجل *فظ الأمن للوطن والمواطن، و*ماية سياسة عادلة وقوانين منصفة وعقلائية وتصب في مصل*ة الب*رين واهلها جميعا.

ولكن الكلام فيما توظف من اجله هذه القوات وما تمارسه على الأرض، والإعلان عن كل هذه ال*مايات ال*كومية واعتمادها من الواض* جداً أنه اعلان لهذه القوات ـ وفي هذه الظروف بالخصوص ـ بأن تنطلق في تعاملها مع كل المقدرات للناس كيفما تشتهي وترى أمنة مطمئنة من كل م*اسبة وعقوبة من الجانب الرسمي، وهو إذنٌ صري*ٌ لها بأن لا ت*مل هم ما تفتك وتنتهك وتفسد فلا رقيب ولا *سيب ولا توقع إلا للجوائز والمكافآت والترقيات.

وماذا للشعب مع هذا الذي لقوات الأمن؟، غازات سامة، شوزن، رصاص مطاطي، هراوات، دوس بالسيارات، رصاص *ي، ركل، صفع، قتل، اماتة[1]، مع هذه القائمة قوانين تعسفية قائمة على الإنفعال ورو* الإنتقام والقهر والإذلال، *رمان *تى من لقمة العيش، هجوم اعلامي شرس لا اعتبار فيه لل*رمة الدينية ولا الكرامة الإنسانية و*ق الوطن، قضاء الآصل فيه أن المواطن المستهدف جانٍ ولا يثبت براءته الدليل.

هذه لغة من يقول هذا فراق بيني وبينك ولا تلاق، لغة لا *قوق ولا اصلا*، لغة نابٍ وغاب، وهي لغة سجلت فشلها بصورة متكررة في أكثر من سا*ة عربية في العام المنصرم، ودفعت بالأوضاع إلى درجات عالية من التأزم بين ال*كومات والشعوب واوصلتها إلى *د الإنفجار، وهل يراد لهذا البلد هذا المصير؟


هذه اللغة تزيد في قناعة الشعب بضرورة الإصلا*، وتجعل مسألة السكوت على الفساد المتوسع والتدهور في ال*قوق وال*الة الأمنية المخيفة للمواطن من الأمر المست*يل.


لكل قصد مقدماته التي تدل عليه، ولكل هدف استعداداته، وكثيراً ما كشفت الظواهر النيات، ال*كومة التي تهدف للإصلا* وتنوي العدل وا*ترام *قوق المواطنين والإعتراف بقيمتهم ودورهم في رسم مستقبلهم واختيار خط *ياتهم لا ت*تاج أن تخيف وترعب، وأن تزيد من قسوة التعامل مع الشعب، وتطلق لقوات أمنها اليد ال*رة في التصرف في مصير الناس و*ياتهم، وتطمئنها بأنه لا عقوبة ولا *ساب، وتضاعف من أسباب *مايتها إعداداً لخوضها معارك شرسة باغية ضد الشعب، كل ذلك إنما هو من مقدمات يتخذها من يختار الظلم على العدل، والاستمرار في الفساد بدل الإصلا*، ويقدم ال*رب على السلم، والتصفية على الإبقاء، فهل تتجه السياسة هذا الإتجاه وتؤكد على ذلك بصورة عملية مشددة؟

نية العدل والإصلا* والتراجع عن الخطأ والإعتراف بال*ق مقدماتها ظواهرها اماراتها تختلف كل الإختلاف عما يسمعه الشعب من الإعلام الرسمي من وعيد وتهديد واستعدادات، وما يمارس من اجراءات على الأرض من السلطات.

وما نتيجة الإستمرار في الخطأ، والتنكر ل*ق الشعب ومعاداته، والاستعانة على ذلك بسياسة ال*صار والإضعاف والبطش والقمع وتخريب البنية الإجتماعية وإثارة الفوضى واشعال الفتن؟ ا*تراق الوطن، رعبٌ عام، خصامٌ دائم، شقاءٌ للجميع، نهاياتٌ كارثة لا يخرج من نارها خارج ولا تستثني أ*دا.

خيار من هذا، خيار العقلاء، خيار المجانين؟ الجواب ليس بالشيء الصعب أو الذي يتردد فيه.

الإصلا* لا غيره هو ال*ل، ومن طلب ال*ل في البطش بالشعب فقد طلب ما يست*يل معه ال*ل.

نعرف أن انتاج القوانين المتجاهلة ل*قوق الإنسان، الشديدة في القسوة على المواطن، المستجيبة لرغبة الإنتقام، المتجاوزة لقيم الدين وا*كام الشريعة، الشاذة عن كل القوانين هي من اسهل الأمور اليوم في ظل الوضع القائم وغياب المعارضة، ونعلم أن امكانات استعمال القوة المفرطة ضد الشعب متوفرة، وأن الدعم الإعلامي الأثم متيسر، وأن أموراً آخرى مساعدة قائمة بقوة ،،،

لكن لابد أن يعلم الجميع إلى جنب ذلك أمورا آخرى:



أن قمع الشعوب، والإسراف في القتل، والتنكيل بالناس م*اولة فاشلة إذا أريد منها اسكات الشعوب عن المطالبة بال*ق، وأن ردت الفعل لهذه الم*اولة عكسية، ومن شأن هذه الم*اولة أن تزيد من درجة الصمود والإصرار على المطالبة بال*ق وتوسع المطالب كما اثبتت كل تجارب السا*ة العربية من قريب ولازالت تؤكد على ذلك، والب*رين سا*ة من هذه السا*ات التي لم يرتد بها القمع ل*ظة عن المطالبة بال*ق، هذا أمر.

والآخر، أن سياسة القمع والتو*ش في التعامل مع مطالب الشعوب آسلوب لا يمكن أن يثبت مع الزمن لأنه اسلوب استثنائي شاذ غاشم لا يمكن أن تقبله بيئة مجتمع انساني يشعر بانسانيته.

وآخر، أن الأثار المدمرة لاسلوب العنف وبما يولد بطبيعته من ردات فعل مجانسة تطال المجتمع كله وتمثل كارثة للجميع، فهل يخطط لأن يقع الجميع في الكارثة؟، إنها ليست معادات لفئة من الشعب وإنما هي المعادات لكل الشعب.


أنه لابد من التفتيش عن *ل آخر، ولو فتشتم عن *ل في كل مكان، ولو قلبتم كل الأمور فلن تجدو *لاً غير القبول بالإصلا* الجدي ال*قيقي المطلوب الذي شدد عليه الشعب.

وأين نية الإصلا* ورجال هذا الوطن الأوفياء، وعلماءه الأجلاء المجاهدون، ونساءه الشريفات الصابرات، وشبابه الغيارى قابعون في السجون، يدفعون ضريبة ثقيلة لمطالبتهم بال*ق، و*ميتهم الدينية والوطنية، وتقديرهم لانسانية الإنسان، وهم اليوم يعيشون معركة المعدة الخاوية من أجل استرداد *ريتهم و*رية هذا الشعب، ويستصرخون الضمير العالمي من اجل ذلك.

الشعب الذي يصر على ال*رية رغم الألام العنيفة التي يعانيها صابراً من اجلها، لا تملك أي سياسة أن تتجاوز مطلبه في ال*رية ولا أن تدوس إرادته، السجناء من أبناء هذا الشعب وهم في العذاب يقفون المواقف البطولية من اجل ال*رية، أهالي الشهداء قد فقدوا أ*بتهم وهم مستعدون لتقديم المزيد من اجل ال*رية، المفصولون من الأعمال وقد ضيقت عليهم معيشتهم يرفضون أن يكون ثمن العودة لأي وظيفة وأي منصب فيه خدش ال*رية، الأطباء والمربون الخاضعون للم*اكمات لا يرضون بديلا عن ال*رية ويرفعون عقيرتهم بالمطالبة بها، المهددون من منتسبي الجمعيات السياسية لا يلويهم التهديد والوعيد عن الإصرار بالمطالبة بال*رية، صغير هذ الشعب وكبيره ذكره وانثاه الكل ينادي بال*رية[2].


شعب بهذا ال*س، وبهذه الإرادة، وبهذا التصميم والإصرار والبذل والتض*ية لابد أن ينال *ريته، ولابد أن يهزم سياسة القوة الغاشمة ومنطق الغاب.


مشروع الفتنة الكبرى:

مشروع الفتنة الذي ي*رك ضد الأمة هذه الأيام، وتجر إليه بقوة وعنف ومكر ودهاء، ليس مشروع فتنة عادية وإنما هو مشروع فتنة كبرى طا*نة مستآصلة، تبدأ ولا تكاد تنتهي، تهدم ولا تبني، تدمر وتنسف وت*رق، ولا تستثني قطراً من اقطار الأمة من لهب وشر ومآساة، ولا تبقي للمسلمين صدق دين وانسانية و*ضارة.

فتنة طائفية مجنونة، جارفة، *ارقة، مهلكة، مستبي*ة لكل ما *رم الله على المسلم من اخيه في الدين[3].

وإنما اختير لهذه الفتنة أن تكون طائفة انتقاماً من توجه الأمة لإسلامها و*نينها للعودة إليه، وبداية هذه العودة وتفعيلها. اضف إلى ذلك أنها الأنسب للإستغلال السيء الخبيث للرو* الدينية التي أخذت تسري بقوة و*يوية في عروق الأمة ودمها، ولو كان التوجه قومياً عند مكونات أمتنا لإختيار للفتنة أن تكون قومية للإجهاز على و*دتها.

وهناك اطراف تتلاقى على ت*ريك الصراع واثارته وتغذيته مستخدمة التعددية المذهبية في الأمة آداة لإشعال الصراع الذي ليس مثله في القوة التدميرية والقدرة على الإستقطاب لون آخر من الصراع إلا ما كان بين أهل ديانتين متباينتين خطط لهم أن يتخلو عن قيم الدين ويرفعوه شعاراً كاذباً للصراع[4].


هناك طرف خارجي ارعبه ت*رك الوعي الإسلامي عند الأمة وشوقها للإسلام، وبداية الت*رك على خط الل*اق بافقه البعيد. وهناك *كام من *كام الأمة ممن لا يهمهم من أمر الإسلام شيء إلا خوفهم من عود الأمة إليه[5]. وطرف ثالث هم أص*اب النظرة المذهبية الضيقة وممن لا يملكون نظرة ص*ي*ة للإسلام من أي مذهب كانو.

هذه الفتنة أول ما تقضي عليه هو موقع الأمة في واقع ال*ياة، وأول ما تفعله ت*ويلها إلى سلعة رخيصة بيد الأعداء، وجعلها قسمة بين الأمم[6]، وفيها قضاء على آصالة الإسلام وصدقيته في الأجيال الوارثة. أما خسائرها فأكبر مما يتصور على كل المستويات وبصورة شاملة.

مسئولية كل مسلم يهمه أمر الإسلام وأمر الأمة، ولم تسلب عقله العصبية العمياء، ولم يلهب جهله *كمته، ويعرف ما عليه الإسلام كله من أن للمسلم *قوقاً لا يسقطها خلاف المذاهب، وأن *رماته مصونة في دين الله، أن يعمل جاهداً على درء هذه الفتنة الكبرى وا*داث أي عرقلة ممكنة في طريقها، وأن ي*ول بينها وبين أن تبدأ وتنطلق من أي بلدٍ من بلدان المسلمين ما أمكن ومن بلده بالخصوص.



خطبة الجمعة (489) 10 ربيع الأول 1433هـ 3 فبراير 2012م ـ جامع الإمام الصادق (عليه السلام) بالدراز.


_________________

[1] هتاف جموع المصلين : هيهات منا الذلة.
[2] هتاف جموع المصلين : لن نركع الا لله.
[3] يخطط لهذه الفتنة الكبرى، التخطيط قائم بل التنفيذ قائم وليس التخطيط، التنفيذ لهذه الفتنة قائم على قدم وساق.
[4] هتاف جموع المصلين : أخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه.
[5] هتاف جموع المصلين : لبيك يا اسلام.
[6] الفتنة الطائفية سوف ستؤدي إلى أن تكون هذه الأمة مائدة تقتسمها الأمم.



...
__DEFINE_LIKE_SHARE__
 

()

« 4s 1800 | : »


| #Bahrain , : . 0 01-06-2012 03:10 PM
- . 0 12-06-2011 07:30 PM
[ ] : , , , , , . 0 11-10-2011 05:10 PM
kmale 0 08-21-2011 05:56 PM
: !! . 0 12-13-2009 02:10 PM


03:54 PM

- - -

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML