| |
|
#1
| ||
| ||
| 27-01-12 04:45 PM هل تعني السلمية أن ترى عرضك يعتدى عليه فتبتسم لهذا العدوان ؟ آية الله قاسم:لا عدول عن السلمية، وإذا لم يجدِ مع يد المعتدي على العرض إلا قطعها فلتقطع http://alwefaq.net/index.php?show=ne...rticle&id=6165 خطبة الجمعة (488) 3 ربيع الأول 1433هـ 27 يناير 2012م ـ جامع الإمام الصادق (عليه السلام) بالدراز. التعصب للباطل لا يبقي لصا*به سمعاً ولا بصرا، وهناك من يتعصب ابتداء لل*ق، ثم يخلو به تعصبه عن *دود ال*ق ومقتضاه، ويت*ول إلى عصبية للذات يضيع بها النظر ال*ق والتقيد به، وتنصب الرؤية عنده على رضا النفس وتكون الإستجابة لهواها. والتغالب السياسي الدنيوي من أشد ما يدعو للتعصب الأعمى والبقاء فيه مع ال*ق، ولو كان لله ي*تاج إلى نفوس عالية الإيمان والبقاء فيه مع ال*ق ولو كان ذلك التعصب ابتداء لله - ي*تاج إلى نفوس عالية الايمان شديدة التورع والتقوى، {اهدنا الصراط المستقيم} هذه الهداية على طريق الصراط المستقيم ليس طلبا للهداية الابتدائية وإنما هو طلبٌ للهداية الاستمرارية - ولذلك لا يعجبُ الإنسان من *الات الإنفلات الإعلامي المسرف في البعد عن الأخلاق والدين في هذه الصراعات، ممن لا يرون وراء الدنيا وزينتها شيء آخر أو لا ي*ضر لهم من ذلك أي ؟؟؟. ولأترك هذا الأمر، لأذكر بعض النقاط: • السلمية هي الخيار الذي كررنا منادتنا به، ولم نعدل عنه، ولا وجه للعدول عنه، ولازلنا ندعو إليه. وفي الوقت الذي كنا نكرر فيه هذه الدعوة كنا ارهابيين ودعاة فتنة ومتأمرين في اعلام الآخرين، وسيبقى هذا البهتان مستمراً ما دامت مطالبة بالاصلا* وال*قوق. إن رفضنا للإرهاب الذي شهدته مناطق من السا*ة الإسلامية بوزن وما هو أشد من رفضنا للمنكرات الكبيرة، وأشد من انكارنا لشرب الخمر واكل الميتة على فضاعتهما. ومن نادى بالسلمية أكثر مما نادينا؟، ومن طالب بضغط الأعصاب أمام عنف السلطة أكثر مما طالبنا؟، وكم ساءت بنا الظنون من أعزاء لنا لشدة ما شددنا عليه من أمر السلمية وعدم الرد على الاستفزازات القاسية الظالمة من السلطة، وما كان ذلك ليواجه إلا بالإتهام بالإرهاب والعنف والتأمر والعمالة، وكل ذلك لم يغير من منهجنا ولم نتعامل معه بردة فعل غاضبة، وكل ذلك لن يغير من اخلاصنا لهذه الأرض وانسانها ولن يعدل بنا إلى سلوك آخر. • ولكن أَمِن الإرهاب والخروج على السلمية والإنزلاق في العنف أن يدافع الإنسان عن عرضه الذي يشهد العدوان عليه؟ وهل تعني السلمية أن ترى عرضك يعتدى عليه فتبتسم لهذا العدوان وتصاف* فاعله، أو أن تسكت على انتهاكه وأنت قادر على الدفع عنه؟. أعطوني شريعة سماوية أو ارضية تقول بذلك، اعطوني دستوراً أو قانوناً أو عرفاً انسانياً يقر ذلك؟ فليخرج مسئول من المسئولين الكبار في الدولة أو عالم من علماء الأمة يأمر الناس بأن عليكم لو شاهدتم من يعتدي على اعراضكم أن ت*يوه وتكرموه، أو تسكتوا على عدوانه وقذارته وإن امكنكم دفعه - هل تبقى مصداقية لمثل هذا المسئول في العالم؟! هل تبقى قيمة لعالم يقول هذه الكلمة؟!- هذا كلام لا يقوله إلا مسخ، ولا يمكن أن يقوله انسان. • ماذا يفعل صا*ب العرض لدفع العدوان عن عرضه؟ إن كفى الزجر اكتفى به، وإن لم يكفي انتقل إلى ما يكف به العدوان عن عرضه مما دون القتل من غير أن يزيد على المطلوب، وإذا لم يجدي مع يد العدوان إلا قطعها فلابد أن تقطع. وعن الكلمات الفا*شة والإستهتار اللفظي بالأعراض والقذف فإن لكل من ذلك *كمه، واعراض المؤمنين ليست الشيء الرخيص الذي يترك لبذاءة البذيء وسخف السخيف وجهل السافل ويمر دون أدنى مواجهة، فعلى الدولة أن توقف عن أعراض المؤمنين كل ذلك وإلا تت*مل المسئولية. • ي*تجون بخروج المرآة في مسيرة أو مشاركتها في اعتصام لتبرير ما يرتكب في *قها من مساس بالشرف والكرامة!، وهل تبي* مشاركة المرآة في المسيرة والإعتصام انكاراً منها للمنكر وأمراً بالمعروف، ومطالبة بال*قوق والعدل والإصلا*، وإنهاء الظلم وسف* الدم ال*رام والإعتقالات الظالمة أن تستبا* *رمتها ويدنس شرفها وتهدر كرامتها، وكل ذلك ليمرر أنها خرجت في مسيرة أو شاركت في اعتصام؟! لكأنكم تقولون أن على المراة إما أن تسكت عن المطالبة بال*ق وتت*ول إلى *جر اصم وشيطان اخرس، وتتخلى عن كل مشاعر البنوة والأخوة والزوجية والأمومة فلا تبالي بما يقع على أبيها واخيها وزوجها وابنها من ظلم وضيم وقتل وتعذيب وسجن وملا*قة وفصل من العمل والدراسة، وتتفرج على مشاكل كل ا*بتها، أو أن تقبل ويقبل كل هؤلاء الأ*بة أن تترك لألوان التعديات ومنها ما يمس شرفها ويهدر كرامتها وينتهك *رمتها!. أي منطق أكثر اعوجاجاً من هذا المنطق، وأي فكر أشد ان*رافاً من هذا الفكر، وأي سياسة اجهل من هذه السياسة، وأي امتهان لكرامة الإنسان أقب* من هذا الامتهان، وأي انتهاك لل*قوق أفضع من هذا الإنتهاك؟، إما أن تسكت أو *ل قتلك وسلبك وانتهاك عرضك!. ومن الذي يستخف ب*رمة النساء ويهدر كرامتهن، من يسكت على خروج المرآة في ا*تشامها تنكر المنكر وتأمر بالمعروف وتطالب بال*ق والكرامة، أو من يدفع بها إلى المراقص وال*فلات الغنائية المثيرة المختلطة ويسوق للفنادق بسلعة الفجور؟! وهل اقتصرت الكلمات النابية البذيئة والألفاظ الساقطة والقذف والسب والشتم والتعديات الآخرى ممن تسمونهم برجال الأمن على المشاركات في المسيرات والإعتصامات؟، كم نالت المرآة وهي في المنزل وأمام زوجها وفي ال*سينية من هذه الشتائم والبذاءات؟، بعد الجمعة السابقة *دث ما *دث في بيت وا*دٍ من أكابر المؤمنين وكان التعدي بالكلمات الساقطة على من هو أعز عليه من الناس. ولكن كل صدق الناس كذب، وكل كذبكم صدق والبرهان عندكم هو لغة التهديد والقوة. ـ ايها المسؤولون يا أنصار هذه الإستفزازات ـ فليعرض أ*دكم على نفسه أن لو اعتدى أ*دٌ على عرضه بفعلٍ شائن ماذا سيفعل؟ هل سيصمت؟ سيسام* الفاعل؟ سيمرر الأمر وكأن لم يكن من شيء؟ راجعوا تقرير بسيوني وما ذكره من قتل وتعذيب وهتك للأعراض، واذكروا ماذا ا*دثتم للمساجد وللقرآن الكريم وما قيمة المال عند قوات أمنكم - راجعوا وتذكرو ذلك، ماذا ابقيتم؟، والان تعلنونها صرخة استنكار مقيتة وق*ة في وجه الدفاع عن العرض ممن يرى الإعتداء على عرضه رآي عين، أرى الإعتداء على عرضي رآي عين واصمت؟!، أي انسان ينطق بهذا المنطق؟! ألا من *ياء؟! ياله من عدل لا يقاس به عدل في *اضر ولا ماض من *ياة الناس، ويا له من خلق رفيع لا يساويه خلق، وتقوى بالغة لا تجاريها تقوى. • الجندي عندنا م*ترم الدم كغيره، الشرطي عندنا م*ترم الدم كغيره، رجل الأمن عندنا م*ترم الدم كغيره، ولا يسلب أي من هذه العناوين عنه *رمة دمه ـ هذا ثابت لا نقاش فيه ـ، ولكن الدفاع عن العرض واجب، ومن رئ عرضه يفتك به فداه بنفسه، فكيف لا يواجه من يريد الفتك بعرضه لو لم يدفعه عنه إلا بمقاتلته. هل للشرطي *كم خاص في الإسلام دون غيره يستثنيه عما يجري على من سواه؟ - عندنا، عليك أن تواجه أي عدوان على عرضك على مالك في بيتك إذا هجم عليك من هجم، عليك أن تدافع عنه بمقدار ما يدفعه ولا تزيد على مقدار ما يدفعه عن عدوانه، إلا الشرطي فتترك له ان يفعل ما يشاء فيك وفي عرضك، أقضية يقرها أ*د في العالم؟! في الآصل *رصنا على دم الشرطي وغيره أشد من *رصكم، ولكن ما اجراه الإسلام على غيره يجري عليه ولم يطلق الإسلام يد أ*د في مال أو عرض أو نفس وبلا *ساب. إننا ل*ريصون على أن يسود الب*رين كلها الإنضباط لا أن يعمها العشوائية والإنفلات، وأول من عليه أن ينضبط هي الأجهزة الأمنية ومنتسب الدولة في كل مواقعهم، وأي انضباط لرجل الأمن الذي تت*دثون عنه في ضوء ما يعاني منه الناس من تعديات، وال*كم الذي يريد أن يجنب الوطن الشر والدمار والخراب عليه أن لا يدير بظهره للإصلا* ال*قيقي ولا يسوفه، ولا يستبدل عنه بما لا يغني، ولا يعتمد القوة الباطشة التي لا تبقي مكاناً للثقة ولا مجالاً للتفاهم وتقطع السبيل بينه وبين الناس. آسلوبكم في التعامل القاسي مع الناس ومع كل كلمة منكرة للمنكر شأنه أن يقطع السبيل بينكم وبين الناس نهائياً ولا يبقي أي صلة. نريد للب*رين ألا تكون على ما هي عليه اليوم من سوء، ولا تريدون لها إلا مزيداً من السوء والدمار وأن تغرقها الكوارث، وإنكم لواجدون من طلاب الدنيا وعبيدها من لا يريد لكم إلا ذلك، ومن يزين لكم ذلك وي*ثكم عليه، والناس قد تم يقينهم بأنه لابد من الإصلا*. ![]() ... __DEFINE_LIKE_SHARE__ |