تعيش المواطنة السبعينية بخيتة سالم عبيد، أصيلة منطقة السلمة القديمة في أم القيوين، أرملة سلطان محمد سلطان الرزي، ظروفاً معيشية صعبة مع ابنتها وأطفالها الأربعة، في منزلها الذي شيد منذ أكثر من 30 عاماً، حيث تعد حالته سيئة .حديد التسليح للمبنى من الخارج بنسبة كبيرة، إضافة إلى وجود شروخ في مناطق عدة لغرف النوم والأبواب الخشبية .
“الخليج” عاينت المكان، والتقت ربة العائلة بخيتة سالم عبيد التي تنظر بأمل، وتحلم بغد أفضل لها ولابنتها وبقية أفراد عائلتها، بعد طول إقامة في ذلك المنزل غير الآمن لها ولأفراد أسرتها حسب شهادة رسمية صادرة عن دائرة البلدية في أم القيوين، بعد معاينة رئيس القسم الفني للمنزل، منذ 29/1/،2009 أي منذ أكثر من عامين، حيث كانت قد تقدمت منذ عام عبر بريد الإمارات، بطلب لمؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، للحصول على مسكن لائق، يضمن لها حياة كريمة .
وتقول بخيتة سالم عبيد، إنها تتقاضى مساعدة شهرية من مكتب الشؤون الاجتماعية في أم القيوين، تبلغ قيمتها 4400 درهم، ولكن ظروف الحياة المعيشية داخل المنزل تفوق القدرة على التحمل، بعد التشققات والشروخ العميقة التي أصبح عليها منزلها، وإن دائرة البلدية كانت قد عاينت المنزل، واستصدرت شهادة رسمية بذلك، تفيد أنه بوضعه الحالي يعد غير آمن وبحاجة إلى إزالة، كونه يشكل خطورة على ساكنيه، ولكن من دون جدوى، آملة بأن تطالها أيادي الخير، والمؤسسات الإنسانية في الدولة، بمسكن لائق يضمن لها حياة كريمة، خاصة أن الدولة تزخر بالخير الكثير والعطاء الإنساني الممتد .